نائبة رئيس البرلمان الأوروبي تدعو لتهديد بولندا بغرامات مالية جراء الإصلاحات القضائية

برلين- (د ب أ)-دعت نائبة رئيس البرلمان الأوروبي، كاترينا بيرلي، لتهديد الحكومة المحافظة في بولندا بـ “غرامات مالية “، وذلك في إطار النزاع بين الاتحاد الأوروبي وبولندا بشأن الإصلاحات القضائية مثار الجدل، التي تعتزم حكومة وارسو اعتمادها.

وشددت بيرلي، العضو في الحزب الاشتراكي الديمقراطي، على ضرورة أن تتعامل المفوضية الأوروبية برئاسة أورزولا فون دير لاين، بصرامة مع بولندا، وقالت وزيرة العدل الألمانية السابقة: “إذا تم إقرار القانون، فلابد من اللجوء فورا لمحكمة العدل الأوروبية، وطلب اتخاذ إجراءات عاجلة، من أجل وقف العمل بالقانون”.

وصفت بيرلي الإصلاحات القضائية في بولندا بأنها غير مقبولة وقالت إن هذه الإصلاحات تقوض المبادئ الأساسية للقانون الأوروبي، “وإذا تعارض القانون الأوروبي والدولي فلابد من تطبيق مبدأ استخدام القانون الأوروبي”، مضيفة: “ولكن القانون الذي تناقشه الغرفة الثانية بالبرلمان البولندي، مجلس الشيوخ، يتضمن عبارة: يجب أن يطبق القضاة البولنديون القانون البولندي” وهو ما يحظر على القضاة البولنديين من الناحية الفعلية، حسب بيرلي، تطبيق القانون الأوروبي، “وعلينا أن إجهاض هذا الاعتداء على مبدأ دولة القانون في بولندا والاتحاد الأوروبي”.

وكانت الغرفة الأولى بالبرلمان البولندي قد أقرت هذا القانون قبيل أعياد الميلاد، ولازال القانون يحتاج لموافقة مجلس الشيوخ الذي تمتلك فيه المعارضة البولندية الأغلبية.

وأعلنت المعارضة هناك بالفعل اعتراضها على القانون.

ولكن حزب العدالة والقانون البولندي الحاكم يستطيع فيما بعد، من خلال الأغلبية المطلقة التي يمتلكها رفض اقتراحات التعديل التي يمكن أن يقدمها مجلس الشيوخ.

شهد النظام القضائي في بولندا تعديلات هائلة منذ قدوم الحزب الحاكم للسلطة عام .2015

وبدأت المفوضية الأوروبية بالفعل عدة إجراءات ضد ما اعتبرته انتهاكا للقوانين الأوروبية من جانب وارسو، وحركت بهذا الشأن دعاوى ضد الحكومة لدى محكمة العدل الأوروبية.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here