م . سلمان مكي القلاف: لماذا يكرهون ايران المسلمة؟

salman-maki-qalab.jpg77 (2)

م . سلمان مكي القلاف

     لاتزال السياسة الأمريكية للرئيس الأمريكي قائمة على الصراحة مع ناخبية من جهة.. وقائمة على المصالح المشتركة والتخويف للدول العربية مثلا..؛ ولذلك نجد تأثير ترامب على الناخب الأمريكي قوي جدا فهو يخاطب الشعب و العالم بشكل مباشر دون وسيط عبر تويتر وهذا لم يفعله غيره من الرؤساء، صحيح أن علاقته مع الاعلامين سيئة الا انه يسير في طريقه رغم كذبة، اما بخصوص سياسه الخويف والتهويل فهذه سياسة قديمه امريكيه تتبناها ولكن ناجحة مع الدول العربيه وخصوصا الخليجية التي تمتلك ثروات نفطية… فعلى مدى أكثر من 30 عام واصلت الولايات المتحده تخويف الدول اما من ما يسمى بالخطر الإيراني لدرجة أنني مللت هذه الكذبة التي تجعلني اتقيئ…. فيكفي هذه الفتره الطويله من التخويف أن تجعل هذا الخوف مجرد كذبه وفقاعه، ولكن تأبى دول المنطقه الا ان تكون في حالة استنزاف دائم لثرواتها وسرقة قرارها، ولذلك فالخوف من كلمة لا أكبر من الخوف من إيران، فأيران لم تهاجم الكويت والا السعوديه ولا قطر ولا اي دوله عربية… باستثناء الحرب التي شنها صدام حسين علي إيران وساعده بذلك دول الخليج وأمريكا… والسؤال الهام أين مطالب الإمارات بهذه الجزر التابعه لها أيام حكم الشاة إذا كانت جاده ولماذا التزمت الصمت طول فترة حكم الشاه؟؟! هذه الأسئله واجابتها مهمه للجميع.. كما أننا لا نخفي أحداث التفاوض على البحرين كونها دوله عربيه والاستفتاء الذي حصل فهو له كل العلاقة بموضوع الجزر.. وانا لا اريد أن أفرد صفقه التبادل بين البحرين والجزر الثلاث.. واترك الموضوع للقارئ المنصف.

        أن منذ سقوط نظام الشاه الإمبراطوري العميل لأمريكا وإسرائيل خسرت الولايات المتحدة احد اهم اذرعها القويه والضاربة في المنطقة وهو نظام الشاه الذي يعتبر يدها الباطشة متى ما أرادت فهو شرطي الخليج الذي كان يأمر فيطاع… ولكن الغريب هو أن بعد سقوط هذا الدكتاتور وجدنا من بعض دول المنطقة من ينادي بعودت النظام السابق بدلا من الحالي ومن ينادون بذلك هم دول عربيه كانوا ولا زالوا أعداء لاسرائيل!!!، وهذا يدلل على أن القرار العربي ليس ملكا للبعض الدول بل يملأ عليها… والا ماهو تفسير العداء لإيران هذه الجمهوريه التي تحولت من صديق لأمريكا إلى عدوا لبنى صهيون إلذين هم بالأساس أعداء للدول العربية، إذ بدل أن نكسب دوله استراتيجيةفي القارة تعادي عدونا الأساسي.،،نقوم بمعاداتها!!؟ فهذا أمر غاية في الغرابه، اننا اليوم كما يقول البعض لا نخشى من إسرائيل.. بل نخشى من إيران!!؟ والسؤال كيف تخشى من يعادي عدوك.. إلا إذا كنت قد تحولت إلى مصافحة عدوك وأراضي بأفعاله من احتلال لأرض والفجور في الخصوم لا بل ومخالفتكم الشريعه الاسلاميه والنبي الامه صلى الله عليه وآله وسلم، انا لا أقول إن الجمهورية الإسلامية دولة نقية طاهرة لا بل على العكس علينا أن تعاملها بسياسة المصالح والمصالح فقط ولم أطالب بمعاملتها كاخوه لنا في الإسلام مع العلم ان هذا هو الواجب بدل التناحر والتراث من جانبنا إن هدف الغرب أن نعيش في صراع وتقاتل بين المسلمين فالشيعي يقتل السني والسنين يقتل الشيعي.. والعربي المسلم يهاجم المسلم الاعجمي… إلخ وكل هذا يصب في مصلحة الأعداء إعداد الإسلام وكل من يتنافسون ويتقاتلون ويختلفون هم المسلمون مع الاسف بفضل الفتن وعدم ثقة أبناء الامه في اخوتهم بالدين وهذا بالفعل ما تفتقده الامه وهي الثقة بأنها تستطيع أن تأخذ القرارات الصائبة والتي من أهمها استعادت الأراضي المحتلة بالتعاون مابين المسلمين وإيمان بالآخرة والمحبه فيما بينهم.

[email protected]

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here