ميل أون صاندي: البريطاني “جون” ذبّاح الرهائن أصيب في غارة على تنظيم “الدولة الاسلامية” في العراق

 JOGN.jpg77

 

 

 

لندن ـ قالت صحيفة “ميل أون صاندي” البريطانية أن ما يعرف بجهادي جون أو جالمان البريطاني، الذي قام بذبح الرهائن الأجانب لدى تنظيم “الدولة الاسلامية”، قد جرح في الغارة الجوية الأميركية الأسبوع الماضي، التي قتلت عشرة من قادة التنظيم.

وقالت الصحيفة إن جهادي جون كان في المخبأ الذي استهدف بالغارات في العراق، حيث قيل إن زعيم التنظيم نفسه أبو بكر البغدادي جرح هو الآخر في الغارة. وأكدت وزارة الخارجية البريطانية أنها تحقق في التقارير، حيث زعمت ممرضة أن من بين الجرحى كان الرجل المسؤول عن ذبح الصحافيين.

ويفيد التقرير أن البريطاني جون، أو السفاح المقنع، نجا من الموت عندما استهدفت المقاتلات الأميركية  اجتماعا لقادة التنظيم السبت الماضي عقد في بلدة القائم قرب الحدود العراقية مع سوريا. وأشارت الصحيفة إلى أن الطيران الحربي الأمريكي استهدف الإجتماع حيث كان البغدادي يعقد لقاء مع قادته.

وتوضح وزارة الخارجية البريطانية في بيان لها “نحن مطلعون على التقارير، التي تقول إن هذا الشخص قد جرح ونحاول التحقق منها”.

وتشير الصحيفة إلى أنها تلقت رواية مستقلة تصف الطريقة التي جرح فيها جهادي جون، حيث نقل على حال السرعة لمستشفى القائم. وقال المتحدث باسم الخارجية “لدينا عدد من المصادر حملت معلومات إلينا”.

وأضاف للصحيفة “وقع الحادث نهاية الأسبوع الماضي، وحصلنا على تقارير في الأيام القليلة الماضية، وعليه من الصعب تأكيدها”. وبناء عليه أصدرت الخارجية بيانا رسميا جاء فيه “اطلعنا على التقارير، ولكننا لا نستطيع تأكيدها”. فيما رفض متحدث باسم القيادة الوسطى الحديث تأكيدا أو نفيا عن التقارير لأسباب أمنية.

ويبين التقرير أن الغارة الأميركية أدت لمقتل تسعة من قادة التنظيم وأكثر من 40 جريحا، منهم أبو بكر البغدادي. ولم يذكر اسم جهادي جون حتى وقت قريب، حيث لا يعرف إن كانت الطائرات الأميركية استهدفته عمدا أم أنه كان حاضرا للاجتماع.

وبنى تقرير الصحيفة معلوماته على مصدر سوري، حيث قال إن ثلاثين من قادة العشائر حضروا لتقديم البيعة للبغدادي. وكان جهادي جون حاضرا؛ نظرا لكونه من قادة التنظيم.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here