ميستورا يطالب بتنفيذ وقف كامل لإطلاق النار في سورية وليس هدنات روسية قصيرة في منطقة الغوطة الشرقية

جنيف ـ (د ب أ) – قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا، اليوم الخميس، إن المنظمة الدولية تطالب بتنفيذ وقف كامل لإطلاق النار في سورية، مشددا على أنها لا تقبل بهدنات روسيا القصيرة في منطقة الغوطة الشرقية.

وقال دي ميستورا: “نحن سنستمر في المطالبة بذلك إلى أن نشعر الإعياء”.

وقال: “ليس لدينا رفاهية التخلي” عن 400 ألف مدني في المنطقة المحاصرة التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة بالقرب من دمشق.

وتحاصر القوات الحكومية السورية الغوطة الشرقية منذ أكثر من أربع سنوات. ويدعم الجيش الروسي الرئيس بشار الأسد في الحرب السورية.

وقال يان إيجلاند، مبعوث الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إلى سورية، إن الهدنات الروسية أحادية الجانب لمدة خمس ساعات لا ترقى إلى مستوى الهدنة في أنحاء البلاد لمدة ثلاثين يوما التي يطالب بها مجلس الأمن الدولي.

وانتقد إيجلاند أن مساحة الوقت اليومية الحالية قصيرة للغاية جدا بحيث لا تسمح بإيصال المساعدات وعمليات الإجلاء الطبي بشكل كاف.

وقال: “لا أحد من الفاعلين في المجال الإنساني يرى أن الساعات الخمس كافية”.

وقال إنه لم تستخدم أي منظمة إنسانية حتى الآن الممرات الإنسانية التي حددتها روسيا حتى الآن. وتقول موسكو إن ذلك بسبب تواصل القصف من جانب مقاتلي المعارضة.

وقال المبعوث الإنساني إن أي هدنة ناجحة تستلزم التفاوض عليها من جانب الحكومة السورية والمعارضة، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة لا تقوم حاليا بأي دور في ظل الهدنات الروسية.

وفي إشارة إيجابية، قال إيجلاند إن الحكومة السورية يبدو أنها تقترب من السماح لقافلة مساعدات بدخول بلدة دوما التي يسيطر عليها المعارضة في الغوطة الشرقية.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. ‘The UN is an utter and abject failure on Yemen’ – Human Rights for Yemen Director
    “الأمم المتحدة هي فشل فاضح تماما في اليمن” – مدير حقوق الإنسان لليمن
    كم سنه والشعب اليمني يعاني من الجوع ، القتل والامراض ، لم تحركو اصبعا واحدا لنجدتها ، لماذا هذا التعصب الاختياري.؟
    المشكله التي تواجهها الحكومه السوريه هي وجود الارهابيون الاجانب في هذه المنطقه وهم يخضعون للمخابرات الاجنبيه وعددهم اكثر من عدد الارهابيون السوريون فكيف تتعامل مع ارهابي لايخضع لاية قوانين دوليه؟ كيف تتعامل مع الرتزقه الذين يعيشون تحت الارض ويجعلون السكان يتعرضون للاذى. لم يتوقفو عن اطلاق الهاونات على سكان دمشق وهم اكثر من السكان في المنطقه التي يحتلوها.

  2. لا مفر أمام مرتزقة الناتو وغوغاء مشيخات الا الإستسلام وتسليم اسلحتهم للجيش العربي السوري ليرحلهم بالباصات الخضراء الى آخر اوكارهم في ادلب حتى يتم لاحقا سحقهم النهائي.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here