ميركل: مجموعة العشرين تدعم تنظيم التجارة الإلكترونية

 

 

أوساكا (اليابان) (د ب أ)- أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل دعم مجموعة الدول الصناعية والصاعدة العشرين الكبرى لتنظيم التجارة الإلكترونية.

وقالت ميركل اليوم الجمعة أمام الصحفيين على هامش قمة العشرين المنعقدة في مدينة أوساكا اليابانية: “هذه إشارة مهمة لحاجتنا إلى قواعد دولية للرقمنة”.

ووافقت مجموعة العشرين على بيان ينص على ذلك في إطار صياغة خاصة على هامش القمة وليس خلال جلسات العمل.

وذكرت ميركل أن هذه القواعد يتعين تطبيقها عبر منظمة التجارة العالمية، مضيفة أنها أوضحت خلال المشاورات حول قضية الرقمنة أن التنظيم دائما ما يأتي متأخرا عن التطورات بصورة مبدئية، مشيرة إلى أن وزراء مالية مجموعة العشرين قطعوا خطوات مهمة في هذا السياق فيما يتعلق بفرض ضرائب على الاقتصاد الرقمي.

وبحسب بيانات ميركل، تعتزم قمة العشرين الدعوة إلى التبادل الرقمي للبيانات على نحو جدير بالثقة، موضحة أن هناك قواعد مماثلة لذلك، مثل المعمول بها في أوروبا في إطار اللوائح الأساسية لحماية البيانات.

كما دعت ميركل إلى تطوير معايير لاستخدام الذكاء الاصطناعي على مستوى الاتحاد الأوروبي في أسرع وقت ممكن، وقالت: “يوجد حاليا مجموعة عمل لدى المفوضية الأوروبية، وستكون مهمة المفوضية المقبلة بذل مساع في هذا الاتجاه”، موضحة أن الهدف يتعين أن يكون وضع قواعد على غرار قواعد حماية البيانات تؤدي إلى “إفادة الذكاء الاصطناعي للإنسان وتمكيننا من الحد من مخاطره أيضا”.

تجدر الإشارة إلى أن الذكاء الاصطناعي يشمل تطبيقات معلوماتية يتعلق جزء منها بآلات ذاتية التعلم، والجزء الآخر بتحليل بيانات معقدة والتعرف على الأنماط، مثل التعرف على الوجوه.

والتقت ميركل على هامش القمة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، معلنة عقد مشاورات حكومية ألمانية-هندية هذا العام.

وذكرت ميركل أنها تحدثت مع مودي حول الأوضاع بين بلده وباكستان والأوضاع في أفغانستان.

كما التقت ميركل الرئيس الصيني شي جين بينج، ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here