ميركل تدعم اقتراحات خليفتها المحتملة بشأن إصلاح أوروبا

برلين – (أ ف ب) – أعربت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل الاثنين عن دعمها لأفكار خليفتها المحتملة انيغريت كرامب-كارينباور لإصلاح الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك تخصيص مقعد للاتحاد في مجلس الأمن الدولي وإنشاء خطوط طيران أوروبية مشتركة.

وجاء ذلك ردا على سؤال حول مقال كتبته كرامب-كارينباور زعيمة حزب الاتحاد المسيحي الديموقراطي، تضمن أفكارا تختلف عن العديد من أفكار الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون حول إصلاح الاتحاد الأوروبي.

وضمنت كرامب-كارينباور مقالها السبت خطوات باتجاه وحدة أوروبية أكبر تشمل الأمن، إلا أنها رفضت عدداً من أفكار ماكرون وخصوصا بشأن القضايا الاجتماعية.

وأبدت ميركل تأييدها للعديد من أفكار كرامب-كارينباور بعدما اختارتها خليفة محتملة لها معلنة أنها لن تسعى إلى إعادة انتخابها عند انتهاء ولايتها في 2021.

وأيدت ميركل تعزيز التعاون الأوروبي حول الدفاع، وقالت إن إنشاء خطوط طيران مشتركة فكرة جيدة في المستقبل، رغم أنها ليست من أولويات الاتحاد.

وأضافت أن تخصيص مقعد في مجلس الأمن الدولي للاتحاد الأوروبي هو “مفهوم جيد جدا للمستقبل .. ومن شأنه أن يوحّد الأصوات الأوروبية” في المجلس.

وتعمل ألمانيا منذ سنوات على الحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي إلى جانب الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا.

وأضافت المستشارة في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس وزراء لاتفيا كريسيانيس كارينز “أن تشكك فرنسا في ضرورة وجود مقعد أوروبي في الأمم المتحدة هو أمر معروف”.

ومن بين أفكار كرامب-كارينباور التي جاءت ردا على ماكرون، الدعوة إلى تعزيز قوات حدود الاتحاد الأوروبي، وإبرام اتفاق مناخي للدول الأوروبية وإنشاء سوق مصرفية مشتركة.

كما طرحت اقتراحات عدة مخالفة لرؤية باريس معتبرة أن البرلمان الأوروبي يجب أن ينعقد فقط في بروكسل ويلغي مقره الثاني في مدينة ستراسبورغ الفرنسية.

كما أبدت كرامب-كارينباور اختلافها مع فكرة ماكرون للتنسيق الأوروبي حول الحد الأدنى للأجور، وقالت إن “توحيد الخدمات الاجتماعية والحد الأدنى للأجور في أوروبا خطأ”.

وأكد ستيفن شيبيرت المتحدث باسم ميركل في مؤتمر صحافي الاثنين أن خطط كرامب-كارينباور بشأن أوروبا “تنسجم مع أفكار المستشارة”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here