ميركل تأسف لقرار كرامب-كارنباور التخلي عن الترشح للمستشارية ورئاسة الحزب

برلين-(د ب أ)- أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن أسفلها لقرار رئيسة حزبها المسيحي الديمقراطي، أنيجريت كرامب-كارنباور، عدم الترشح لمنصب المستشارية وعدم المنافسة مجددا على رئاسة الحزب.

وذكرت مصادر شاركت في اجتماع هيئة رئاسة الحزب اليوم الاثنين أن إعلان كرامب-كارنباور هذا القرار قوبل بتصفيق كبير وامتنان.

وأشارت المصادر إلى أنه لا يزال غير واضح ما إذا كان سيُجرى تبكير موعد انعقاد المؤتمر العام للحزب المقرر مطلع كانون أول/ديسمبر المقبل، وذلك لانتخاب قيادة جديدة للحزب والاستقرار على مرشح لمنصب المستشارية في الانتخابات التشريعية المقبلة.

وكانت كرامب-كارنباور أعلنت اليوم على نحو مفاجئ في هيئة رئاسة الحزب تخليها عن الترشح لمنصب المستشارية في الانتخابات التشريعية المقررة عام 2021، كما أعلنت عزمها التخلي عن رئاسة الحزب.

وذكرت مصادر من هيئة رئاسة الحزب في وقت سابق اليوم أن ميركل دعت إلى بقاء كرامب-كارنباور في منصبها كوزيرة، كما أعربت عن بالغ شكرها لكرامب-كارنباور.

وذكرت مصادر من الحزب لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن كرامب-كارنباور أرادت بهذه الخطوة أن تحول دون حدوث تطور مماثل في الحزب لما حدث العام الماضي مع أندريا ناليس، الرئيسة السابقة للحزب الاشتراكي الديمقراطي.

وأشارت المصادر إلى أن كرامب-كارنباور كانت تخشى من الانزلاق في دوامة من تراجع الشعبية على نحو لا يمكنها معه النجاة منها، وذلك أيضا على خلفية الجدل الدائر حول تصرفها مع أزمة ولاية تورينجن الأسبوع الماضي.

وكان الحزب المسيحي الديمقراطي في ولاية تورينجن تعاون مع حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي في انتخاب مرشح الحزب الديمقراطي الحر، توماس كمريش، لتولي منصب رئيس حكومة الولاية خلال تصويت في البرلمان المحلي جرى يوم الأربعاء الماضي.

وأدانت ميركل وكرامب-كارنباور خرق أعضاء الحزب في برلمان ولاية تورينجن محظور سياسي عبر تعاونهم مع حزب “البديل من أجل ألمانيا” في انتخاب كمريش. وأعلنت كرامب-كارنباور أن هذا الدعم حدث بالمخالفة لتوصيات الحزب على المستوى الاتحادي.

وأثارت مفاجأة انتخاب كمريش، الذي تمكن حزبه بالكاد من دخول برلمان ولاية تورينجن عقب حصوله على 5% من أصوات الناخبين، نقاشا على مستوى ألمانيا حول كيفية تعامل الأحزاب الألمانية مع اليمين المتطرف.

وحدث التصويت المفاجئ بعدما رفض الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب الديمقراطي الحر دعم رئيس حكومة تورينجن المنتهية ولايته، بودو راميلوف، في مساعيه لتشكيل حكومة أقلية بقيادة حزب “اليسار”، وبدعم من الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. الالمان اليوم دوله. يسودها الاستقرار في كل المجالات.
    حتى أنني قرأت اليوم أن البنوك الألمانية.
    لم تعد قادره على استيعاب المبالغ المالية الهائله..لماذا؟؟
    لانه لايوجد مسئولين حراميه..
    وعلى العرب السلام.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here