ميجان تتوجه إلى كندا وسط انتقادات لتخليها وزوجها عن واجباتهما الملكية

 

لندن 10 كانون ثان/يناير(د ب أ)- عادت ميجان، دوقة ساسكس وقرينة الأمير هاري، إلى كندا، حسبما ذكر قصر باكنجهام اليوم الجمعة وسط انتقادات إعلامية شديدة لخطة الزوجين للتخلي عن واجباتهما كأعضاء بارزين ف العائلة الملكية.

وأعلن الأمير هاري 35/ عاما/ وزوجته ميجان 38/ عاما/ خططهما للاضطلاع بدور أقل وبناء استقلال مادي وتقسيم وقتهما بين بريطانيا وأمريكا الشمالية، و”صياغة دور تقدمي جديد”.

وأعلن الزوجان أنهما يعتزمان الحد من وصول الإعلام إليهما والانسحاب من نظام تناوبي للتغطية الإعلامية لأنشطة العائلة الملكية.

ويأتي الإعلان المفاجئ بعدما أدان الزوجان الملكيان التغطية المتطفلة وغير الدقيقة في الصحافة البريطانية والدولية، والانتقادات القاسية التي وجِهت لهما عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وبينها هجمات عنصرية ضد ميجان لأن والدتها سمراء.

وأعلن قصر باكنجهام استمرار المناقشات مع الزوجين، في حين نقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، عن مصادر بالبلاط الملكي القول إن هاري وميجان لم يتشاورا مع جدة الأمير، الملكة إليزابيث الثانية، أو أي أعضاء بارزين آخرين في العائلة المالكة قبل إعلانهما.

وعاد هاري وميجان خلال الأسبوع الجاري من عطلة عيد الميلاد التي امتدت لستة أسابيع في كندا، الدولة العضو بالكومنولث، مع نجلهما آرتشي 8/ أشهر./

وتزوج هاري وميجان في حفل زفاف رائع أقيم بقلعة ويندسور في أيار/مايو .2018

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. الامير هاري وزوجته ميغان يستحقون كل الاحترام لانهم تركوا كل القيود التي تفرضها العائلة المالكة وذهبوا ليبداوا حياتهم ويعملون مثل اي انسان عادي يعمل ويكافح بدون الاعتماد على أسرته وعلى إرثه الملكي
    هؤلاء يجب ان يكونوا نموذج لكل من يعتمد على أسرته في السلطة او الجاه او المال
    الانسان ليس بأصله او فصله او دينه او معتقده انما بما فعله وبما قدم للبشرية
    اما الاتكاليين الذين يرثون الحكم والسلطة والمال والجبروت في بلادنا العربية انتهى زمنهم وماهى الا سنوات ويصبحون خارج التاريخ

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here