مياح غانم العنزي: العرب اخطر على انفسهم من الآخرين

مياح غانم العنزي

دائما نسمع من العرب انهم يدعون الى وحدة كل وطن عربي والحفاظ على شرعيته

وبإختصار يصعب على الشعوب فك طلاسم افعال العرب لتتوافق ووحدة البلدان العربيه والحفاظ على  شرعيتها

العراق: بعد ان ارسلوا له داعش التي كادت ان تسيطر على بغداد لولا الفرس ،شارك العرب بالتخطيط ودعم انفصال كردستان العراق عن بغداد ولولا تدخل ودعم تركيا وايران لإنفصل

ـ مصر: دعم العرب الانقلاب على الشرعيه المصريه ورئيسها محمد مرسي الوحيد المنتخب بنزاهه اشاد بها المصريين والعالم

ـ فلسطين: زرع العرب الفتنه والتقسيم في هذا البلد بدعم حماس من جهه ومنظمة التحرير من جهه اخرى واعتادوا على دق الاسفين بينهم دائما ناهيك عن تبجحهم بدعم القدس وبنفس الوقت يدعمون صفقة القرن والتطبيع وغدر الدماء التي سالت من اجل الدفاع عن فلسطين والاقصى بالسكوت عن سرقة القدس

ـ سوريا: دعم العرب تفتيت وتقسيم سوريا من خلال دعم ميليشيات ارهابيه او مرتزقه على حساب اخرى  ثم سحبوا انفسهم بعد ان زرعوا الفتنه والتناحر بين السوريين كما كانت ردة فعلهم ازاء سرقة ترامب للجولان لا تتعدى التمويه بطعم الموافقه

الصومال: جعل العرب هذا البلد الشقيق ساحه لتصفية الحسابات حيث نصف العرب دعموا جانب وأخرين دعموا جانب اخر مما ادى لتناحر الشعب الصومالي فيما بينه

ـ السودان: بعد ان صمتوا بنكهة الرضى على استقطاع جزء من السودان ليصبح دولة جنوب السودان دعم العرب المجلس العسكري والنصف الاخر دعم الثوره السودانيه مما خلق فتنه وعدم ثقه وانقسام في السودان لولا تدخل الافارقه غير العرب لتقارب وجهات النظر وحقن الدماء العجيب ان من امتدح عمر البشير طوال سنوات ظلمه هو ذاته قال سقط الدكتاتور والله خلص الشعب السوداني من بطشه

ـ ليبيا: منذ سقوط القذافي انقسم العرب قسمين منهم من دعم ثورة الشعب الليبي ومنهم من عمل على خلق ثوره مضاده وبعد ان نجحت الامم المتحده في تشكيل حكومه توافق شرعيه في طرابلس دعم العرب حفتر الامريكي للانقلاب عليها واحتلال طرابلس العاصمه

ـ لبنان: دعم العرب الفتنه في لبنان التي لا زالت حيث صنف بعضهم حزب الله ارهابي مع العلم انهم يتعاملون مع وزرائه المشاركين في الحكومه اللبنانيه

ـ قطر: ادعى العرب محاربة التمدد الايراني في المنطقه وانهم ينشدون وحدة الصف ،حاصروا وقاطعوا قطر الشقيقه في رمضان احد الاشهر الحرم فقطعوا الارزاق وصلات الرحم وتعرضوا للاعراض وخلقوا الفتنه بين الشعوب ونشروا غسيلا شوه سمعة كل عربي ومسلم  والمفارقه ان من وقف مع مسلمي الشقيقه قطر الصائمين هم الفرس والعثمانيين العجيب ان العرب انفسهم الذين حاصروا قطر جلسوا مع ايران ووقعوا معها اتفاقيات تعاون ووصفوا شعورهم ازاء ذلك بأنه جيد جدا

ـ اليمن: هب العرب لنجدة شرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من انقلاب الحوثي ولصد التمدد الايراني وبعد خمس سنوات حرب قتل فيها اليمنيين ودمر بلدهم نفس العرب هبوا لدعم الانقلاب على شرعيه الرئيس عبد ربه منصور هادي في عدن فسقطت بالفعل لدرجة ان وزير داخلية شرعيه هادي قال : حلفائنا ذبوحونا من الوريد الى الوريد

ـ المغرب: ساوموا الحكومه على موقفها من الازمه الخليجيه ودعموا ملف امريكا لاستضافة كاس العالم على حساب الملف المغربي

ـ الاردن: ساوموه وضغطوا عليه ليتخذ موقف من الازمه الخليجيه، مما جعل الملك يبحث عن خيارات اخرى في العلاقات

الخلاصه: العرب اخطر على انفسهم من الآخرين واعدائهم، اشداء على الشقيق رحماء بالعدو

الحل : هو السحل لكل دكتاتور وخائن وعدو لنيل الشعوب العربيه حريتها والتمسك بدينها وثوابتها

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. سيدي أتفق معك في العنوان ولا أتفق معك في التفصيل. نعم العرب يدمروا أنفسهم بأنفسهم ولكن ذلك مرده إلى زعماء خون مسيرون من قوى كبرى وحاشيات منتفعة ومنافقة وسلطات ليس لها هم غير اضظهاد المواطن وإذلاله. هذه لم يمنع من وجود شرفاء متمسكين بعقيدتهم ومبادئهم ومقاومتهم لكل فاسد ومفسد ومحتل. المفاومة في غزة على سبيل المثال هي مقاومة للمشروع الصهيوني الامريكي في المنطقة فلا غرابة أن تشن عليها ثلاث حروب في عدة سنوات, ولا غرابة أن تحاصر من القريب قبل البعيد ومن أبناء جلدتنا قبل الغرباء, فاالذين يحاصرون ويحاربون المقاومة في غزة إما منسقون مع الاحتلال وإما إنقلابيون جاء بهم الصهاينة ومن خلفهم العم سام وإما أنظمة طبعت مع الكيان منذ أمد طويل وتأتمر بأمره. هذا المثال ينطبق على كل أنحاء الوطن العربي وحتى الاسلامي: صراع بين الخير والشر , صراع بين من يأبى العبودية إلا لله وبين من رضي العبودية للصهاينة والأمريكان ومن لف لفهم.

  2. نعم مقالة عميقة، اتذکر في العراق لدي اصدقاء كانوا يسمون الجيش العراقي جيش المالكي وجيش الصفويين الان يدافعون عنه. الكويت كانت تعشق صدام حتى ذاقت مزاجه الحاد فتغيرت. الاردن كانت تحب الزرقاي حتى فجر فیها.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here