موقع عراقي: بومبيو حذر بغداد من قصف إسرائيلي داخل الاراضي العراقية في اي وقت يستهدف فصائل مسلحة تقاتل في سورية

بغداد  ـ (د ب أ) – كشف مصدر سياسي عراقي مطلع اليوم الأربعاء عن تفاصيل تحذير أمريكي تلقاه العراق، بشأن نوايا إسرائيلية، لمهاجمة أهداف على أرضه تابعة لفصائل مسلحة تقاتل في سورية.

وقال المصدر، في تصريح لـموقع “ناس” العراقي اليوم ، إن “وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أبلغ لدى زيارته العراق مؤخرا، رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، بأن إسرائيل قد تقصف في أي وقت، أهدافا داخل الأراضي العراقية، ترتبط بفصائل مسلحة تقاتل في سورية”.

وأضاف المصدر أن “بومبيو، أبلغ عبد المهدي، بأن واشنطن لن تستطيع أن تقف إلى الأبد، في وجه الرغبة الإسرائيلية بقصف مقرات داخل العراق تعود للفصائل المسلحة التي تقاتل في سورية”، مشيرا إلى أن “بومبيو نقل وجهة النظر الإسرائيلية التي تقول بعدم جدوى مهاجمة مقرات هذه الفصائل داخل سورية، لأنها تعود كل مرة إلى تنظيم صفوفها والانطلاق من العراق مجددا”.

وتابع، أن “الولايات المتحدة مقتنعة بهذا التفسير الاسرائيلي، لكنها ما زالت ترفض السماح لتل أبيب بتنفيذ غارات داخل الأراضي العراقية”.

وأضاف أن “الولايات المتحدة تقدر عواقب تعرض أي هدف داخل الأراضي العراقية، لاعتداء إسرائيلي، بغض النظر عن السبب” ، معبرا عن قناعته، بأن “إسرائيل ربما توشك فعلا على اتخاذ قرار بمهاجمة أهداف داخل الأراضي العراقية تابعة لفصائل تقاتل في سورية”.

وزاد المصدر أن “الرسالة التي نقلها بومبيو إلى عبدالمهدي، سبقتها رسالة أخرى، صادرة من السفارة الأمريكية ببغداد، ونقلت إلى زعماء بعض الفصائل العراقية المسلحة، عبر وسطاء”.

ومضى يقول إن “مضمون الرسالة يقول: إذا تعرض مبنى السفارة الأمريكية في العراق للقصف، سيهاجم الجيش الأمريكي جميع مقرات الفصائل العراقية المسلحة في بغداد”.

لكن المصدر يقول إن الولايات المتحدة، إذا ما أرادت الاشتباك مع هذه الفصائل، أو مع إيران، “فلن تستخدم الأراضي العراقية مطلقا”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. بمعنى آخر يقول للعراقيين وبطريقة طفولية وقحة …إرضخوا لمطابنا بحل الحشد وبقاء قواعدنا وإلا سنسمح لأسرائيل بضربكم .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here