موقع “ديبكا ” الاسرائيلي: “هروب” نتنياهو هو نجاح استخباراتي لإيران و”حزب الله

سلط موقع إلكتروني عبري الضوء على فيديو هروب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أثناء تجمع انتخابي، مساء أمس، الثلاثاء، في مستوطنة أشدود.

ذكر الموقع الإلكتروني الإخباري “ديبكا”، مساء اليوم، الأربعاء، أن هروب نتنياهو أثناء تجمع انتخابي أمس هو نجاح استخباراتي لكل من إيران و”حزب الله” اللبناني.

وأفاد الموقع الإلكتروني العبري بأن إطلاق الجانب الفلسطيني من قطاع غزة صواريخ على التجمع الانتخابي أثناء إلقاء نتنياهو كلمة، دليل على أن هناك معلومات استخباراتية مسبقة وتنسيق عال، خاصة وأن الفلسطينيين لم يرغبوا في استهداف نتنياهو شخصيا، أو المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين على وجه التحديد، أو قادة حزب “أزرق أبيض”، ومنهم الجنرال غابي أشكنازي، رئيس الأركان السابق.

وتابع الموقع الإخباري أن الطرف الفلسطيني الذي أطلق الصواريخ على تجمع نتنياهو الانتخابي أراد التأثير على مجريات أو المعترك الانتخابي الإسرائيلي برمته.

وأورد الموقع العبري أنه كان لدى الفلسطينيين معلومات مؤكدة، من البداية، حول التجمعات الانتخابية في كل من مستوطنتي أشدود وأشكلون، شمال قطاع غزة، ويعلمون أيضا من سيشارك في هذه التجمعات الانتخابية.

وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، قد نشرت، مساء أمس، الثلاثاء، شريطا فيديو يوضح إجلاء نتنياهو أو هروبه بعد إطلاق صافرات الإنذار في مستوطنتي أشدود وأشكلون، شمال قطاع غزة، بعدما أطلقت 5 صواريخ من القطاع باتجاه المستوطنتين.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. الم نقل لكم ان هذا النتن من اجبن الجبناء؟
    والله لو ترسانة الأسلحة الهاءلة التي يوفرها الغرب الصهيوني له و لمستوطنيه لما وطاءت اقدام احد منهم ارض فلسطين المقدسة.

  2. كل يوم نكتشف الجديد عند السيد بنيامبن ناتنياهو، عرفناه مراوغا ماكرا، وعرفناه كذابا أفاكا وظالما مستبدا وفاسدا متمرسا وها نحن نكتشفه اليوم عداءا ماهرا يستطيع مسابقة أفضل العدائين الأولمبيين في المناسبات الرسمية وغير الرسمية شريطة أن تكون تحت صلفات الصواريخ الفلسطينبة.
    هكذا البطولة أو لا تكون عند زعيم الأمن القومي الإسرائيلي.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here