موقع بريطاني: مستقبل بن سلمان في خطر.. وتوازن القوى في السعودية على حد السكين.. وحرب اليمن والازمة مع قطر الاختبار الاهم.. وتحذيرات من نفوذ محمد بن نايف واستمرار المعارضة الداخلية في المملكة

bin salman 666.jpg666

لندن ـ وكالات: ستبدو حرارة الصيف القائظة كأنها نسيم بارد، مقارنة بالصراع الجيوسياسي الذي يمكن أن يصيب السعودية قريباً إذا ما استمرت الصراعات الداخلية المستمرة في زعزعة استقرار العائلة المالكة والأمن القومي في الأسابيع المقبلة.

هكذا بدأ موقع Oil Price البريطاني تقرير حول توازن القوى في السعودية، وقال إن هذا التوازن أصبح على حافة الانهيار، ملمحاً لوجود معارضة لولي العهد الجديد محمد بن سلمان داخل الحرس القديم لقوات الأمن، والأخطر داخل الحرس الوطني.

وقال الموقع البريطاني إنه بعد عملية تصعيد بن سلمان الناجحة لمنصب ولي العهد، كلف الأمير الشاب من أبيه الملك سلمان بإدارة شؤون البلاد في أثناء عطلة الأخير التي يقضيها في المغرب. وتتزامن عطلة الملك سلمان مع حالةٍ من عدم الاستقرار النسبي في المملكة، حيث لا تزال تتردد أصداء إقالة ولي العهد السابق محمد بن نايف في نهاية شهر رمضان الماضي يونيو/حزيران 2017.

وحسب الموقع، كما نقلت عنه وكالة “سبوتنيك”، كان قرار الملك سلمان بمنح ابنه منصب ولي العهد متوقعاً، ولكن البعض في المملكة يحذرون من أن سلفه، محمد بن نايف، لا يزال يحظى بنفوذٍ كبير.

ويضيف الموقع أن ولي العهد الجديد يواجه بعض الضغوط الشخصية كذلك، إذ أسفر عدم إحراز تقدم في حرب اليمن، والاستراتيجية السعودية الوليدة لتحقيق استقرار في سوق النفط، وأزمة قطر عن تراجع كبير في توقعات وكالات التصنيف الدولية الخاصة بنمو الناتج المحلي الإجمالي. ويظل التأثير السلبي لهذه القضايا تحت السيطرة في ظل الاحتياطات المالية الهائلة في السعودية، ولكن مع تزايد قائمة مبادرات محمد بن سلمان الفاشلة، يتعرض منصبه في المملكة لضغوط متزايدة.

وفي الوقت نفسه، تنتشر إشاعات بأن صحة الملك سلمان قد تدهور بشدة، حتى أن هناك مصادر سعودية أشارت في وسائل الإعلام إلى أن الملك سلمان يفكر في التنازل عن العرش لصالح ابنه خلال الأشهر القليلة المقبلة.

وبينما تحيط الأخطار بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في ظل تراكم الضغوط الاقتصادية بسبب انخفاض أسعار النفط، يخضع الجهاز الأمني في المملكة لإعادة هيكلة شاملة. ويتلقى محمد بن سلمان اتهامات في الوقت الراهن بالتخلص من الحرس القديم لولي العهد السابق محمد بن نايف، بينما يواجه أيضاً تهديدات أمنية داخلية وخارجية.

وفي الأسابيع الأخيرة، جرد محمد بن سلمان وزارة الداخلية من العديد من سلطاتها الرئيسية، بما في ذلك مكافحة الإرهاب. ونقلت جميع هذه الصلاحيات إلى هيئة منشأة حديثاً تحمل اسم “رئاسة أمن الدولة” تخضع للإشراف الكامل من الملك بنفسه.

وكان ولي العهد السابق محمد بن نايف، قبل إقالته، يشغل منصب وزير الداخلية كذلك.

ويرى موقع Oil Price البريطاني أن التغيير المفاجئ والجذري في الأجهزة الأمنية يشير إلى استمرار وجود بعض المعارضة في المملكة ضد تولي محمد بن سلمان منصب ولي العهد. وينظر إلى تعيين الفريق أول عبد العزيز الهويريني على أنه محاولة لبناء المزيد من الدعم لصالح محمد بن سلمان، في ظل اعتبار الهويريني من أنصاره.

وفي الوقت نفسه، يهدف تعيين الهويريني أيضاً إلى تهدئة مخاوف الغرب من أن تغير المملكة العربية السعودية موقفها في الحرب العالمية ضد الإرهاب.

ويضيف الموقع أنه مع ذلك، لا يزال التهديد الرئيسي قائماً داخل المملكة نفسها. ولا يعد منصب محمد بن سلمان مسلماً به، إذ لا تزال هناك مجموعة كبيرة من أفراد العائلة المالكة تعارض منصب محمد بن سلمان الجديد.

وحسب الموقع تكمن معارضة محتملة داخل الحرس القديم لقوات الأمن التي كان يقودها محمد بن نايف، ولا سيما في ظل اعتبار متعب بن عبد الله، رئيس الحرس الوطني السعودي حالياً، هدفاً يحتمل أن يتعرض للإقالة.

ويضيف الموقع: “يعتبر الحرس الوطني، إذا استغلته المعارضة، تهديداً حقيقياً على محمد بن سلمان بشكل عام، ولاسيما في ظل إخلاصه الشديد لحاشية الملك السابق عبد الله”. مشيراً إلى أن قوات الحرس الوطني لم تذكر في المرسوم الملكي الأخير، وهذا مؤشر على قوتها داخل المملكة.

وكان المغرد السعودي “مجتهد”، الذي ينشر أحياناً تسريبات من داخل العائلة المالكة، أثبت فيما بعد صحة غالبيتها، قال إن بن سلمان حاول إقناع الأمير متعب بن عبدالله (65 عاماً)، قائد الحرس الوطني السعودي بالتخلي عن منصبه، مقترحاً تعيين أحد أبنائه، وهو ما رفضه الأمير متعب، محذراً بن سلمان من التهور بقرار مثل هذا.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. خذوها مني
    سيرجع محمد بن نايف لما كان عليه وربما يصبح ملكا
    بدهاء امريكا وخبثها هي التي صعدت محمد بن سلمان لانه وعدها بمئات المليارات ولكي تضرب عصفورين بحجر
    الحجر الاول اخذت المليارات عن طريق ابن سلمان وستعاود الكره بالحجر الثاني لتظهر ابن نايف من جديد لتكسب وده حتى وتحصل على مئات المليارات من جديد

  2. يخطئ من يظن ان مايجري من احدات وتطورات وتغييرات وتقلبات سياسية داخلية وعلى صعيد الاسرةً السعودية الحاكمة بوجه خاص والي بدأت منذ عهد الملك عبدالله الراحل وتبلورت في اعقاب رحيله واعتلاء اخيه النصف شقيق الملك سلمان الحالي ،الذي يبدوانه قد انفرد بالسلطة متجاوزا تقاليد الاسرة العائلية المتواررثة في تبوأ سدة العرش وولاية العهد مجبرا لجنة المبايعة البالغ عددها 34 عضوا من الاسرة وكبار العلماء ورجال الدولة بالموافقة على التغييرات التي تنسجم ورغبة الملك سلمان وخاصة توريث العرش الى احد ابنائه وهو محمد خلاف للتقاليد المرعية والمعمول بها منذ وفاة مؤسس الدولة عبد العزز ال سعود عام 1953 الى ان جرى تعديل طفيف عهد ابنه الراحل عبدالله الذي انتقل الى الدار الاخرة في عام 2015 فيمايتعلق بولاية العهد بعد اخيه سلمان
    وكانت اهم التغييرات االتي اجراهاسلمان هي اقصاء الامير مقرن بن عبد العزيز عن ولاية العهد الذي اختاره لتوليها عمه الراحل عبدالله وحيث اتبدله سلمن بابنه محمد بن اذ عينه ولي ولي العهد بينما محمد بن نايف هو ولي العهد الشرعي
    ومما يبدو ان تعيين سلمان لابنه محمد ولي العهد رقم 2 كان ماوراء الاكمة ماوراءها ! اذ ان الملك سلمان قد اقدم في 20 يونيو الماضيي ان يٌخرج ماوراء الاكمة بمرسوم ملكي غريب يقضي بأقصاء ولي العهد الاصيل محمد بن نايف ويجرده من جميع صلاحياته ولاسيما كوزير للداخلية ويمنح صفة ولي العهد الاصيل لابنه محمد ومنحه صلاحيات امنية واسعة لبسط سلطته انتظارا لتسلمه العرش بعد تنازل والده الذي يبدو قريباجداً بسبب اعتلال صحته وعجزه عن القيام بواجباته المنوطة به كملك ورئيس للدولة
    وليس ادل على مرض سلمان واعتلال صحته من تركه عاصمته في هذه الظروف االطارئة والمظلمة الت تسود المجتمع السعودي و التي هي احوج مايكون موجودا داخل عاصمته من المغادرة الى طنجة المغر بية البعيدة الف الكيلومترات بحجة الزيارة وقضاء اجازته السنوية الترفيهية ظاهرا بينما هي في الواقع للراحة البدنية والاستجمام والعلاج في المقام الاول !
    لقد اصبح الاعتقاد السائد بان ما يظهر على السطح في السعودية خلاف ماهو في الباطن ، ومن المؤكد ان تحت الماد وميض نار توشك انتشتعل وتلتهب ، فهناك غليان داخل الاسرة الحاكمة والمثل يقول (ليس كل
    مرة ياولي ولي العهد قدتسلم الجرة ) ! فالغطرسة والغرور من اشد الكوارث والشرور !!!

  3. هذه عبارة لا يجب أعطاءهذا المصدر اَي اعتبار لانه صادر من صحف صفرا وهرطقات إعلامية محمد بن سلمان قائد كبير وذكي وبلدوزر المنطقة شعبية ولي العهد في تصاعد كبير يجمع في شخصيتة كل من محمد بن راشد بن مكتوم ومهاتير محمد يقود السفينة بكل حرفية واقتدار ورؤية 2030 هوت مهندسها

  4. سواء بقي سلمان او استقال فالحاكم الفعلي هو ابنه منذ فترة ليست بالقصيرة،
    وسيصطدم حتماً وبشكل قاسي مع المؤسسة الدينية لانه يتصرف بشكل معاكس
    لمعتقداتها والتي اقام جده مملكته على اساس تلك المعتقدات ….
    فمصير هكذا سلوك هو تفتيت هذه ‘المملكة’!!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here