موقع واينيت: استمرار التطبيع: الخارجية الإسرائيليّة تُخصّص مؤتمرًا حول “كورونا” لصحافيين من الوطن العربيّ والكيان يحتفي بذكرى ميلاد الملك حسن الثاني

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

كشف موقع (YNET) الإخباريّ-العبريّ، التابع لصحيفة (يديعوت أحرونوت)، نقلاً عن مصادر رفيعةٍ في وزارة الخارجيّة بتل أبيب، كشف النقاب اليوم الخميس عن أنّ وزارة الخارجية الإسرائيليّة نظّمت مؤتمرًا صحافيًا لوسائل الإعلام العربيّة في الوطن العربيّ حول طريقة مواجهة كيان الاحتلال الإسرائيليّ لجائحة (كوفيد19)، أو الـ”كورونا”من خلال عرض قدّمه مسؤولون من وزارتي الخارجية والصحة وجيش الاحتلال.

وبحسب موقع “يديعوت أحرونوت”، شارك في المؤتمر الصحافي عشرات الصحافيين والنشطاء من المغرب، العراق، اليمن، السودان، السعودية، الإمارات العربية والبحرين. ولفت الموقع الإخباريّ-العبريّ، نقلاً عن المصادر عينها، لفت إلى أنّ المشاركين أظهروا اهتمامًا بالتجربة الإسرائيلية، فتعدّدت أسئلتهم حول تأثير الحرارة على العدوى وتطوير لقاح إسرائيلي وفعالية مناعة القطيع لمواجهة “كورونا”، وما إذا كان فتح أقسام خاصة بالفيروس داخل المستشفيات هو التوجه الصحيح، على حدّ تعبير المصادر ذاتها.

من ناحيته قال حسن كعبية، نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيليّة للإعلام العربي قال: أطلعنا العالم العربي على التجربة الإسرائيلية في مواجهة الفيروس، وأضاف نحن سعداء أنْ نشهد الاهتمام الذي أثاره المؤتمر والمشاركة الفعالة التي كانت، على حدّ تعبيره.

إلى ذلك، وتحت عنوان “في ذكرى ولادته.. إسرائيل تخلد اسم الملك الحسن الثاني ملك المغرب الراحل بهذه الطرق”، نشرت صفحة (إسرائيل تتكلّم العربيّة) على موقع التواصل الاجتماعيّ (فيسبوك)، وهي صفحة تابعةً لوزارة الخارجيّة الإسرائيليّة، نشرت اليوم الخميس ما يلي: في مثل هذا اليوم قبل 91 عامًا ولد العاهل المغربي الراحل الحسن الثاني. أطلق اسمه على أحد الشوارع الرئيسية في بلدة كريات عكرون في مركز إسرائيل، كما أقيم نصب لتخليد ذكراه في مدينة بيتاح تيكفا، الواقعة في مركز الكيان، احتفاء بفترة حكمه التي تميزت بالتسامح تجاه اليهود ومساهمته في التوسط في اتفاقية السلام التاريخية بين مصر وإسرائيل. كما أقيمت أيضًا حديقةً لتخليد ذكراه في مدينة أشدود وممشى في مدينة كريات جات، على حدّ قول الصفحة.

وتابعت قائلةً إنّه لا عجب أنّه عند وفاة العاهل المغربي أصدرت إسرائيل طابعًا بريديًا يحمل صورته وكُتب على الطابع البريدي بالعربية: “صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني ملك المغرب”، لافتةً في الوقت عينه إلى أنّه بعد إصدار الطابع البريدي سافر وزير الإعلام الإسرائيليّ وعدد من المسؤولين الإسرائيليين إلى المغرب وسلموا الطابع إلى نجله الملك محمد السادس في حفل رسمي.

وقال مدير عام هيئة البريد الإسرائيلية آنذاك إنّ إصدار الطابع هو تكريم لذكرى أحد القادة البارزين في منطقتنا الذين عملوا بجد لتعزيز السلام في الشرق الأوسط، طبقًا لأقواله.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. خليها على الله
    نحن شعب اذا ضرب الحذاء برأسه…….

  2. الطابع البريدي هو عبارة عن شكر للملك الذي عامل اليهود المغاربة بنفس الطريقة التي عامل بها المسلمين والمسيحيين وغيرهم من مكونات المجتمع االمغربي على عكس البلدان الأخرى. نعم هناك صهاينة مغاربة لكن اليهود في إسرائيل لا يوافقون على ما تقوم به من مجازرضد الفلسطينين و يعتبرون المغرب هو بلدهم الأم وقد آضطروا كرها الإبتعاد عنه . وقد آلتقيت “مسلمين” يحملون نفس أفكار الصهاية بل وأشد منها عدوانا ووحشية.

  3. حقا وافق شن وطبقة!!!!كيف بعقل لهذه الشرذمة المطبعين ان يشاركوا و يناقشوا حلول كورونا و نسبة الانتشار في الكيان الغاصب الصهيوني اكبر نسبة في المنطقة و اكبر عدد الوفايات.هنا يتضح غباء الصحافة ام عادة حليمة لاتنقطع.دائما اكاذيب و تهويل من اجل رفع قيمة التطبيع

  4. اصبحت الخيانة وجهة نظر، وكم من صاحب وجهة نظر بيننا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here