موقع امريكي: هل الأسلحة النووية تجعل إسرائيل أكثر أمنا؟

 

تقول تقارير غير رسمية إن إسرائيل واحدة من الدول الـ 9 النووية في العالم وأن ترسانتها النووية العسكرية واحدة من أخطر ترسانات الأسلحة السرية في العالم، ورغم ذلك فإن تل أبيب لا تعترف بامتلاك الأسلحة النووية وليست ضمن الدول الموقعة على معاهدة منع الانتشار النووي.

وتشير إحصائيات موقع “فاس” الأمريكي إلى أن إسرائيل تمتلك نحو 80 قنبلة نووية، بينما يقول تقرير سابق لمجلة “ناشيونال إنترست” إلى أن رسالة إلكترونية مسربة لوزير الخارجية الأمريكي الأسبق كولن باول، كانت تشير إلى أن إسرائيل تمتلك نحو 200 قنبلة نووية.

وتقول المجلة إنه هناك حالة من الالتباس حول عدد ما تملكه إسرائيل من قنابل نووية، مضيفة: “لكنه ليس هناك شك في أن تل أبيب تمتلك ترسانة نووية قوية لردع أعدائها بصورة تحول دون استهدافها بهجوم نووي أو كيميائي أو بيولوجي”.

وتضيف: “يمكن لإسرائيل استخدام أسلحتها النووية كملاذ أخير إذا انهزم الجيش الإسرائيلي في الحرب التقليدية”، مشيرة إلى أن “هدف السلاح النووي الإسرائيلي هو حماية وجود الدولة الإسرائيلية”.

وتقول مجلة “ناشيونال إنترست” إنه لا يمكن القول إن إسرائيل كانت مخطئة عندما شرعت في امتلاك أسلحة نووية كما أنه لا يمكن القول أيضا أنها يجب أن تتخلى عن الأسلحة النووية في الوقت الحالي.

وتابعت: “امتلاك إسرائيل للأسلحة النووية جعلها تمتلك أكثر من اختيار في حماية نفسها بصورة دائمة”، مضيفة: “ماذا لو لم تكن إسرائيل تمتلك أسلحة نووية؟”.

وأوضحت المجلة أن فرضية عدم امتلاك إسرائيل أسلحة نووية فإن ذلك سيكون له تأثير مباشر على سياستها وقراراتها فيما يخص العديد من قضايا المنطقة.

وتقول المجلة إن هناك مشكلتين فيما يتعلق بامتلاك أسرائيل للقنابل النووية أولها أنها تمتلك قوة عسكرية تقليدية مهيمنة في المنطقة وهي قوة كافية.

والمشكلة الثانية هي أن إسرائيل تعرضت لهجوم عسكري تقليدي واسع من عدة جبهات خلال سبعينيات القرن الماضي، ورغم أنها كانت تضع في اعتبارها استخدام السلاح النووي إلا أن تطورات المعارك كشفت أنها ليس ضروريا.

وتابعت: “امتلاك إسرائيل للسلاح النووي قاد 3 دول في المنطقة لامتلاك برامج نووية هي إيران والعراق وسوريا”، مضيفة: “رغم أن إسرائيل تمكنت من تدمير البرنامجين النووين العراقي والسوري إلا أن البرنامج النووي الإيراني لا يزال قائما حتى الآن”.

أهم اختبار للسلاح النووي الإسرائيلي

كانت حرب أكتوبر/ تشرين الأول نقطة فارقة في تاريخ النووي الإسرائيلي وأول أزماتها النووية، خاصة عندما تمكنت الجيوش العربية من تحقيق انتصارات استراتيجية مفاجئة على الجيش الإسرائيلي، وضعت إسرائيل أسلحتها النووية في وضع الاستعداد، بحسب المجلة، التي أشارت إلى أنه تم تجهيز صواريخ “أريحا 1” صواريخ (أرض – أرض) برؤوس نووية، كما تم تحميلها على مقاتلات “إف – 4” فانتوم، لكنه لم يتم استخدامها في نهاية المطاف.

تقول المجلة: “لا يوجد منافسين إقليميين لديهم أسلحة نووية مثل إسرائيل، لكن جيشها يعتمد على هذا السلاح ليكون فعال في تدمير أرتال من الدبابات إذا تحركة نحو إسرائيل في تشكيلات كبيرة تفوق قدرة الجيش الإسرائيلي على التصدي لها بالأسلحة التقليدية. (سبوتتيك)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. من يتحدث عن سلاح اسرائيل النووي، يظن ان اسرائيل تقع في اقاصي جبال الهملايا، لذلك عندما ترمي اعدائها بالنووي فلن تتعرض لموجة اشعاعات تقضي على حياة جميع سكانها.

  2. لذلك ، الحل لانهاء دولة اسرائيل هو فقط من خلال اعلان الحرب المقدسة ،حرب سورة الاسراء ومئات الاف المقاتلين يدخلون بوقت سريع الى الارض المقدسة ،بنفس اسلوب المقاومة وما حدث في سوريا ،عندها لن تستطيع اسرائيل استخدام السلاح النووي ،لان مئات الاف المقاتلين سياتون من دول عديدة ،من روسيا والشيشان وافغانستان وايران واليمن وووو….
    وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون

  3. القول ان السلاح النووي يحمي اسرائيل غباء استراتيجي او خديعة للحمقى ويكفي للدلالة على حماقة هذا الموقع الامريكي انه يفترض ان هناك ارتالا من الدبابات وان النووي الاسرائيلي سيدمرها ،،،اولا النووي لم يصنع لتدمير دبابة بل صنع لتدمير وافناء مدن فهذا كمن يريد ان يهاجم جحر ضب بطائرة اف 35 مثلا ههههههه وثانيا الذي سياتي الى تل ابيب حين تبدا الحرب الشاملة الحقيقية هو الاف الصواريخ في دقائق لا في ساعة فالساعة طويلة وهذه الالاف الصواريخ تعادل عدة قنابل نووية محدودة وعند ئذ لن يبقى اسرائيلي يتنفس حتى يفكر ويقرر ان يرد ، المستوطنون في فلسطين هم عبارة عن نزلاء في فندق والنزلاء في الفندق لن يفكروا لحظة في البقاء حين ياتي الخطر فهل سمعتم ان نزيل الفنادق يدافع عن الفندق بل هو اذا صار في خطر سياخذ حقيبته( ان بقي له وقت) ليصل الى اقرب مطار اليس كذلك يقول المنطق لو انا غلطان وتحية من عراق المقاومة الى كل ام فلسطينية قادمون يا امي رغم الذل العربي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here