مصر وفرنسا توقعان على عقد لتوريد 30 طائرة مقاتلة من طراز رافال بقرض تمويلى يصل مدته كحد أدنى 10 سنوات

القاهرة ـ (رويترز) – قالت وزارة الدفاع المصرية على موقعها الإلكتروني إن مصر وفرنسا وقعتا على عقد لتوريد 30 طائرة مقاتلة من طراز رافال.

وأضافت الوزارة “وقعت مصر وفرنسا عقد توريد عدد 30 طائرة طراز رافال وذلك من خلال القوات المسلحة المصرية وشركة داسو أفياسيون الفرنسية على أن يتم تمويل العقد المبرم من خلال قرض تمويلى يصل مدته كحد أدنى 10 سنوات”.

وأضاف: “وكانت مصر وفرنسا قد أبرمت خلال عام 2015 عقدا لتوريد (24) طائرة طراز رافال لصالح القوات الجوية المصرية التى تمثل الذراع الطولى لتأمين المصالح القومية المصرية” .

وأشار إلى أن “الطائرات طراز رافال تتميز بقدرات قتالية عالية تشمل القدرة على تنفيذ المهام بعيدة المدى ، فضلاً عن امتلاكها لمنظومة تسليح متطورة ، وقدرة عالية على المناورة ، وتعدد أنظمة التسليح بها ، بالإضافة إلى تميزها بمنظومة حرب إلكترونية متطورة تمكنها من القدرة على تنفيذ كافة المهام التى توكل إليها بكفاءة واقتدار” .

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال في ديسمبر كانون الأول إنه لن يجعل بيع الأسلحة لمصر مشروطا بحقوق الإنسان لأنه لا يريد إضعاف قدرة القاهرة على مكافحة الإرهاب في المنطقة، وهو ما أثار غضب المنتقدين.

وقال مصدر بالحكومة الفرنسية لرويترز في تعليق على تقرير موقع ديسكلوز اليوم الاثنين “جرت بالفعل مباحثات وصلت لمرحلة متقدمة للغاية وقد يصدر إعلان قريبا جدا” لكنه رفض الكشف عن مزيد من التفاصيل.

وذكر موقع ديسكلوز نقلا عن وثائق سرية أنه تم التوصل لاتفاق في نهاية شهر أبريل نيسان وأن اتفاقا قد يُبرم غدا الثلاثاء عندما يصل وفد مصري إلى باريس.

وستمثل هذه الصفقة دفعة أخرى للطائرة الرافال التي تصنعها شركة داسو بعد اتمام اتفاق في يناير كانون الأول قيمته 2.5 مليار يورو لبيع 18 طائرة لليونان.

ويشمل الاتفاق بين فرنسا ومصر عقودا من شركة صناعة الصواريخ (إم.بي.دي.ايه) وشركة سافران للإلكترونيات والدفاع لتوريد عتاد بقيمة 200 مليون يورو أخرى.

ولم يتسن الحصول على تعليق بعد من وزراء الاقتصاد والخارجية والقوات المسلحة في فرنسا. كما لم يتسن الحصول على تعليق من المسؤولين المصريين.

كانت فرنسا المورد الرئيسي للأسلحة لمصر بين 2013 و2017 في صفقات شملت بيع 24 طائرة حربية مع خيار لبيع 12 أخرى. وتوقفت العقود، ومنها ما يخص صفقات كانت في مرحلة متقدمة تتعلق بمزيد من طائرات الرافال وسفن حربية.

وقال دبلوماسيون إن أسباب ذلك تتعلق بقضايا التمويل بقدر ما لها صلة برد فعل فرنسا إزاء المخاوف بشأن حقوق الإنسان.

ونددت بينيدكت جانرو مديرة مكتب هيومن راتس ووتش في فرنسا بالصفقة.

وقالت لرويترز “توقيع عقد كبير للأسلحة مع حكومة (الرئيس المصري عبد الفتاح) السيسي بينما يقود أسوأ حملة قمع منذ عقود في مصر، ويقضي على مجتمع حقوق الإنسان في البلاد، ويرتكب انتهاكات خطيرة بذريعة مكافحة الإرهاب، إنما هو تشجيع من فرنسا لهذا القمع الوحشي”.

وقال موقع ديسكلوز إن الدولة الفرنسية ومعها بنوك بي.إن.بي باريبا وكريدي أجريكول وسوستيه جنرال وسي.آي.سي ستضمن ما يصل إلى 85 في المئة من تمويل الصفقة.??? ??? ولم يتسن الحصول على تعليق من البنوك.

وتوطدت العلاقات الاقتصادية والعسكرية بين البلدين خلال عهد السيسي في ظل قلقهما المشترك بشأن الفراغ السياسي في ليبيا وعدم الاستقرار بأنحاء المنطقة وتهديدات الجماعات الجهادية في مصر.

واتهمت المنظمات الحقوقية ماكرون بأنه يغض البصر عما يصفونه بانتهاك حكومة السيسي الحريات على نحو متزايد.

ورفض مسؤولون فرنسيون هذا الزعم ويقولون إن باريس تتبع سياسة عدم انتقاد الدول علانية بشأن حقوق الإنسان كي تكون أكثر فعالية في المناقشات الخاصة لكل حالة على حدة.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. ما حاجه السيسي لهذه الطائرات! اليس الاولى به ان يستثمر في مشاريع انتاجيه لتشغيل العاطلين عن العمل. بدد القروض في بناء القصور والان في شراء طاءرات سياكلها الصداء خاصه وانه محكوم بكامب دافيد التي جعلت من الكيان اكثر من اخ.

  2. مع من ستتحارب مصر ؟ لم يبق لها الا الجيران. ألم يكن حريا بحكام مصر صرف هذه الأموال على تحسين حياة المصري في المسائل الأساسية عوض أغناء صانعي الحروب ؟ ونقول في الأخير الأجنبي هو المسؤول

  3. لا يمكن الإعتماد على الطائرات الفرنسية كعنصر تسليح موثوق فبغض النظر عن قدراتها التقنية و القتالية لايؤتمن غدر الجانب الفرنسي مع إعتياده التلاعب بالبرمجيات الداخلة في آليات الطائرة ولنا مثل صارخ بخصوص الفشل المدوي لطائرات صدام حسين الفرنسية الصنع والتي أقصى ما استطاعت فعله أن البعض منها نجت بجلودها وحطت في المطارات الإيرانية أما ما تبقى فقد قبرت تحت كثبان الرمال . ننصح مصر الا تكرر هذا الخطأ الإستراتيجي الفادح وأن تتجه شرقا نحو روسيا أو الصين أو الأفضل أن تعول على سواعد أبنائها وتشرع في تصنيع وطني محلي حتى بميزات متواضعة قد تتحسن شيئا فشيئا مع الزمن.

  4. كله بالدين والقروض وهذا جزء من مخطط إفلاس الدولة المصرية وتركيعها بزيادة ديونها للعالم وفتح باب التدخل الأجنبى للمطالبة بالسداد وبالتالى ضرب البلاد بالحروب خدمة للكيان الصهيوني القذر اذا كانت مصر لن تدخل حروب نهائيا لماذا تلك الأسلحة والافراط في شراء الأسلحة شهريا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here