موقع استخباراتي يكشف ان إسرائيل لا تريد استهداف البنية التحتية والاستراتيجية لـ”حزب الله” وإنما توجيه رسالة دون الدخول في حرب لانها لا تريد العمل على جبهتين

الناصرة ـ وكالات: قال موقع استخباراتي إسرائيلي إن هناك أسبابا كثيرة لإطلاق عملية “درع الشمال” ضد “حزب الله” اللبناني في الجبهة الشمالية.

ذكر الموقع الإلكتروني العبري “ديبكا”، مساء، الثلاثاء، أنه رغم علم القيادات السياسية والعسكرية في إسرائيل بأن “حزب الله” دشن أنفاقا على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، منذ أكثر من عامين، فإن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء، لم يتحرك إلا أمس فقط.

وأفاد الموقع الإلكتروني بأن نية الجيش الإسرائيلي عدم الانجرار لحرب مع حزب الله اللبناني في الجبهة الشمالية، وإنما تدمير أنفاق الحزب فقط، وتوجيه رسالة قوية للحزب اللبناني بأن تل أبيب لن تقبل ببناء مثل هذه الأنفاق مرة أخرى.

وأضاف الموقع الإلكتروني الاستخباراتي أن المشاورات العسكرية والسياسية التي جرت، في الأيام القليلة الماضية، داخل إسرائيل، أسفرت عن ضرورة التوجه للعمل في جبهة واحد فقط، وهي جبهة الشمال مع “حزب الله”، وليس العمل على جبهتين في وقت واحد، ويقصد بالجبهة الثانية مع قطاع غزة.

وأورد الموقع العبري أن إسرائيل لا تريد استهداف البنية التحتية والاستراتيجية لـ”حزب الله”، وإنما توجيه رسالة فحسب، دون الدخول في حرب مع الحزب اللبناني.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. هذا ديدن سياسة التضلليل والخداع الذي ينتهجه الوليد الغير شرعي ( الكيان الصهيوني ) الذي زرع في قلب الوطن العربي من أجل استنزاف كافة قدراته وثرواته منذ بلفور المشؤوم وحتى يومنا هذا واصبح من المفروغ منه الراي العام العالمي وغالبية دول الغرب والشرق المتصهين من شرعنوه واحاطوه بالحماية كقاعدة متقدمه خدمه لمصالحهم حتى يتحكموا بثروات الأمة وقرارها ؟؟؟؟لكن الواجبه والسؤال المشروع الى متى الصمت والخنوع العربي الذين لاتسمع لهم صوت ولاتشحذ لهم سيوف إلا مابينهم ؟؟؟والأنكى جديد سياسة التوسل والخنوع امام هذا العدو المتغطرس ؟؟الا حانت الصحوة قبل فوات الآوان حيث بدت خيوط خريطة دفينه من النيل الى الفرات تنسج في شمال الفرات وآطاريف النيل ومابينهم من لقاءات وكولسات كانت بالأمس القريب من المحرمات والموبقات واصبحت للبعض من بني جلدتنا حلالا زلالا؟؟؟؟؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here