موقع أوروبي ينشر صورتين التقطتا عبر أقمار صناعية عالية الدقة لطائرتين مدمَّرتين في قاعدة الجفرة الجوية وسط ليبيا بعد 3 أيام من غارة لطيران الوفاق

إسطنبول / الأناضول – نشر موقع أوروبي، صورتين التقطتا عبر أقمار صناعية عالية الدقة، في 29 يوليو/تموز الماضي، لطائرتين مدمَّرتين في قاعدة الجفرة الجوية، وسط ليبيا، بعد 3 أيام من غارة لطيران الوفاق على القاعدة الخاضعة لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.
وأوضح موقع eurepean space imaging ، أن الطائرتين المدمرتين للشحن من نوع إليوشين إيل -76 ، تابعتين لشركة الخطوط الجوية الأوكرانية.
وأظهرت إحدى الصورتين، دمارا كبيرا في مقدمة الطائرتين وأجنحتهما.
وأفاد الموقع أن شخصا واحدا (طيار) على الأقل قُتل، أثناء الغارة الجوية، التي شنها طيران حكومة الوفاق ، المعترف بها دوليا.
جدير بالذكر أن وسائل إعلام أوكرانية، بينها موقع أوكرانيا بالعربي ، أشارت إلى تضرر طائرتين أوكرانيتين من نوع  إل 76 ، جراء الغارة، تتبعان لشركة ألفا أير، فيما رجحت مصادر صحفية أخرى أن تكون الطائرتان تابعتان لشركات أخرى.
ولفتت إلى مقتل طيار أوكراني في هذه الحادثة.
والإثنين، أعلنت قوات الوفاق، تنفيذ سلاحها الجوي 4 طلعات قتالية، في 26 يوليو، استهدفت تمركزات لقوات حفتر التي تشن هجومًا منذ نحو أربعة أشهر على طرابلس.
وأشارت قوات الوفاق، إلى أنها دمرت حظيرة طائرات مسيرة لدولة معتدية (لم تذكرها)، كما أعطبت طائرة شحن إليوشن 76 تستخدم لنقل الذخيرة والمرتزقة إلى ليبيا، وقصفت مخزنا للذخيرة، وحاجزا أمنيا قرب مدينة هون، بمحافظة الجفرة.
ومنذ نحو أربعة أشهر، تشن قوات حفتر، هجوما على العاصمة الليبية، وتستخدم قاعدة الجفرة الجوية (600 كلم جنوب شرق طرابلس)، كنقطة تحشيد للقوات والإمدادات قبل إرسالها لمحاور القتال جنوبي طرابلس.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. الأقمار الصناعية تصور حسب موقعها ويمكنها التصوير الأفقي كما العامودي ويمكنها أخذ صور لحظائر من الداخل من مداخلها بكل سهولة ……
    المسألة للتوضيح كشروق الشمس حسب موقعها في السماء في الصباح تدخل البيوت من الشبابيك والأبواب وفي الظهيرة من الأعلى عامودية.

  2. اذا كان المقصود الصورة المرفقة مع الخبر فإنها ليست من التقاط الاقمار الصناعية شوفو صورة غيرها

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here