موسى العدوان: البرازيل: من دولة مفلسة إلى قمة الغنى خلال ثماني سنوات

موسى العدوان

جمهورية البرازيل الاتحادية هي أكبر دولة في أمريكا الجنوبية، من حيث مساحتها البالغة حوالي 8,5 مليون كيلو متر مربع، وعدد سكانها حوالي 190 مليون نسمة، وعاصمتها برازيليا. يحدها من الشرق المحيط الأطلسي ومن الجهات الأخرى العديد من دول أمريكا اللاتينية. تمتلك البرازيل الكثير من الثروات التي جعلتها مطمعا للاستعمار البرتغالي، الذي حكمها حوالي ثلاثة قرون، ولم يرحل عنها بصورة كاملة إلا عام 1827، مخلفا وراءه جيشا من الفقراء والجياع.

فخلال عهد ( الرئيس كار دوزو ) وصلت البلاد عام 2002 إلى حد الإفلاس، حيث بلغ الدين الخارجي 250 مليار دولار، نتيجة لاعتماد رئيسها على سياسة السوق الحر والاستدانة من البنك وصندوق النقد الدوليين. وقد عانت تلك البلاد من قسوة الظروف، إذ كان سكانها يعيشون حياة بدائية يطغى عليها التخلف والفقر المدقع، لدرجة أنهم راحوا يخلّفون الكثير من الأطفال، ليبيعوا أعضاءهم البشرية ( كالكبد، والكِلا، والقرنيات، الخ . . . ) إلى دول أوروبا وأمريكا ببضع دولارات.

في أواخر عام 2002 انتخب البرازيليون ” لولا دا سيلفا ” رئيسا لهم، وهو الذي كان عاملا بسيطا اشتغل كماسح أحذية، وبائع برتقال، وكاوي ملابس، قبل أن يصل إلى منصب رئيس النقابات العمالية. وبسبب فقره فإنه لم يكمل حتى دراسته الابتدائية.

تعهد سيلفا لأبناء الشعب البرازيلي، أنه سيحقق لهم أحلامهم التي انتظروها سنين طويلة. ولكنه وعدهم بأن لا يتكلم كثيرا ولا يسرح بعقول الناس، بل سينقطع عن الكلام تماما، وسيترك إنجازاته تتكلم عن نفسها. أدرك سيلفا أن البرازيل لم تكن تنقصها الأموال أو الموارد، بل أدرك أن المشكلة تكمن في ترتيب الأولويات، وتحويل طاقات الحكومات السابقة نحو الأثرياء، ظنا منها بأنهم رافعة الاقتصاد الوحيدة في البلاد.

وعلى العكس من ذلك، اعتقد سيلفا أن رافعة البلاد الحقيقية تكمن في فقرائها، إذ أن 95 مليون يد عاملة هي كنز البرازيل الحقيقي. فدعا للنهوض بالفقراء لكي ينهضوا باقتصاد البلاد، وقدم اقتراحات تدعم ذلك التوجه منها : الخروج من عباءة البنك والصندوق الدوليين، تشجيع الصناعة، زيادة الإنفاق على القطاعات الاقتصادية، فتح علاقات جديدة مع الاتحاد الأوروبي، تشجيع السياحة والزراعة، وتطوير قوانين الاستثمار وغير ذلك.

هذه الخطة أرعبت الأغنياء ظنا منهم أنها ستسلبهم أموالهم. لكن الرئيس كان مصمما على تنفيذ خطته، وأطلق برنامجه الرائد ” معاش الأسر الفقيرة “، وهو الذي يمنح الأسر الأكثر فقرا راتبا شهريا مقابل تعليم أطفالها. ثم بدأ برنامجا للتدريب المهني، فأنشأ المدارس المهنية، وجامعات التطوير التقني في مختلف أرجاء البلاد. وركز على صناعة السيارات  والأسلحة والإلكترونيات، وزيادة الاستثمار في النفط والغاز والحديد، فوفر أكثر من 20 مليون فرصة عمل، أدخلت الفقراء إلى سوق العمل، فغطت حوالي 46 مليون شخص أي ما يعادل ربع سكان البلاد.

وهكذا تحسنت القوة الشرائية للفقراء، وازداد الطلب على السلع، وزادت الصادرات من 60 مليار دولار إلى 152 مليار دولار سنويا، وارتفعت الاستثمارات في الإسكان من 7 مليارات دولار إلى 63 مليار دولار سنويا، وحقق الإنتاج الإجمالي قفزة عمودية من نصف تريليون دولار إلى ما يزيد عن 2,5 تريليون دولار سنويا. فتحركت عجلة الاقتصاد بسرعة هائلة، وبدلا من حمل البلاد دينا لصندوق النقد الدولي بمبلغ 250 مليار دولار في عام 2002، أصبح الصندوق مدينا للبرازيل بمبلغ 14 مليار دولار في عام 2010.

في زيارة لسيلفا إلى الولايات المتحدة، طلب منه الرئيس بوش الابن أن يدخل بالجيش البرازيلي في الحرب مع قوات التحالف ضد العراق. فكان جوابه بكل ثقة : ” إن قضيتي ليست في الحرب مع  العراق، ولكن قضيتي هي الحرب مع الفقر والجوع اللذين يواجهان شعبي “.

انتهت ولاية سيلفا في منصب رئيس الجمهورية لفترتين متتاليتين، امتدت من عام 2003 إلى عام 2011، استطاع خلاها أن يحقق معجزة اقتصادية عظيمة لبلاده. وبالرغم من مطالبة الشعب كله تقريبا بتعديل الدستور، لكي يبقى رئيسا للبرازيل لفترة ثالثة، إلا أنه رفض ذلك وخرج على الشعب بخطاب رئاسي وعلى الهواء مباشرة، حيث بكى ثم قال كلمته المشهورة : ” أنا لا يمكن أن أعدل الدستور لمصلحتي مهما حصل، حتى لو كان فيه خير لبلادي، لأنه  يمكن لأحد بعدي أن يعدل الدستور على مزاجه، وقد يكون في ذلك ضررا كبيرا على البرازيل “.

وهكذا في أقل من 8 سنوات حقق سيلفا ” معجزة النهضة البرازيلية “،  ليقدم للعالم تجربة فريدة وملهِمة لشعوبها، حيث أصبحت البرازيل في عام 2010 تحتل المركز السابع عالميا من حيث قوة الاقتصاد، محققة نسبة نمو تبلغ 7,5 % . وحينما سؤل كيف حققت هذا ؟ أجاب بتواضع شديد : ” اعتبرت أن معركتي الوحيدة في البرازيل “.

وخرجت البرازيل تلك الدولة القابعة في أدغال غابات الأمازون، من ركام التخلف والفقر والجهل، لتتسلق سلّم النجاح والنهضة وهي أكثر قوة وتماسكا، لتصبح دولة صناعية أطلق عليها لقب : ” اليابان الجديدة “. كما أصبحت عضوا في دول مجموعة البريكس الأكثر نموا في اقتصاد العالم.

انتخبت نائبة الرئيس سيلفا السيدة ديلمار روسيف لقيادة البرازيل، ولكنها أهدرت أموالا كثيرة لاستضافة كاس العالم، فعمت المظاهرات مختلف مدن لبرازيل ضد الرئيسة الجديدة، وأقيلت على وقع قضايا الفساد، وتولى الحكم الجنرالات المدعومين من النخبة، لتصبح تجربة سيلفا أبو الفقراء على مفترق طرق ثم تعود إلى الوراء، ويودع سيلفا عام 2017 للسجن بتهمة الفساد وغسيل الأموال.

ومن المؤسف أننا عندما ننظر إلى الدول التي كانت في العقود الماضية، أكثر تخلفا من الأردن وبعضها بلا موارد طبيعية، سواء كانت في جنوب شرق آسيا أو في أفريقيا، أو في أمريكا اللاتينية، نجد أنها قد تقدمت وأصبحت من أوائل الدول الصناعية اقتصاديا وطورت حياة شعوبها. ولكننا في هذا البلد ما زلنا نرزح تحت مظلة الدول المتخلفة اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا، ننتظر المنح والمساعدات التي تتصدق بها الدول الغنية علينا.

رجل في أمريكا اللاتينية لم يكمل دراسته الابتدائية، إعتمد على نفسه دون وساطة من أحد، فوصل إلى رئاسة جمهورية البرازيل في العقد الأول من هذا القرن، ونهض بها إلى مصاف الدول الصناعية المتقدمة، ونحن لدينا من جهابذة الاقتصاد والسياسة حاملي الشهادات العالمية من هارفارد، وكيمبرج، والسوربورن وغيرها، ولكنهم فشلوا في إدارة الدولة وقادونا إلى أزمات متعددة، دون أن نتقدم خطوة واحدة إلى الأمام، بل أغرقونا بالديون إلى قمة رؤوسنا، وأصبحنا لا نعرف طريق الخلاص ولا كيف ستكون النهاية ؟

وطالما أن المناصب الحكومية لدينا منذ عقدين على الأقل هي حقل تجارب، خاضها أصحاب الشهادات العالمية فكانت نتائجها  الفشل الذريع، فلماذا لا نجرب أصحاب الشهادات الثانوية ونصف المتعلمين في إدارة الدولة، فقد يكونوا أكثر فهما لواقع الوطن، وأحرص من غيرهم على مصلحة الدولة، والتجربة أكبر برهان . . !

كاتب اردني

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. لقد قراءت المقالة عدة مرات وكذلك ردود بعض السادة المثقفين اللذين اعرفهم من خلال تعليقاتهم على مقالات الكتاب في رأي اليوم. وأقول ليس هكذا تورد الإبل أيها السادة. وانا اكتب هنا من خلال خبرتي الأكاديمية الطويلة ومعرفتي الوثيقة بالجامعات الغربية.
    مثلا هنا في الولايات المتحدة يوجد اكثر من ٢٥٠ جامعة بحثية عريقة موزعة في كل الولايات الخمسين. والتخرج من هكذا جامعات في اَي تخصص علمي يجعل الحليم حيران من شدة التنافس بين الطلاب وخاصة الأجانب. والمتخرج من هكذا جامعات يتعلم ليس فقط اختصاصه بل يتعلم التأقلم في العمل الجاد ويتربى على الشفافية التي عايشها من خلال دراسته.
    المشكلة التي تحدث عنها الكاتب المحترم ليست في شهادات التخصص ولكن بحامليها.
    وهكذا تجري الامور للتعيين في الوظيفة العامة في المملكة. فمثلا هل يعقل ان يعين خريج ولأسباب وراثية عائلية في الديوان لعدة سنوات ويصبح رئيس حكومة او وزير او رئيس الديوان؟
    وخذ مثلا كيف تسير الامور في الولايات المتحدة، كان بعض طلابي يقولون انهم يريدون ان يذهبوا الى كلية الشرطة بعد التخرج من برنامج البكالوريوس. وجاء يوما ان طلبت كلية الشرطة من الجامعة التي اعمل فيها أستاذ لتدريس مادة في علم الإحصاء وقبلت الوظيفة كمعار موءقت.
    وهناك اكتشفت كل المنتسبين حاملين شهادة البكالوريوس ويمضون مدة ستة شهور تدريبية على مهام الشرطة وجزء منهم يفصل لعدم أهليته. وسالت عن رتبة الخريج فقالوا شرطي بدون رتبة!
    فقلت معظم الدول تمنح رتبة ملازم؟ فقالوا لي الرتب تعطى بناء على تقارير العمل من لجنة التقدير وليس أقدمية سنوات! نريد رجل شرطة يتعامل مع الناس بأسلوب ضمن القانون وإلا اَي شكوى من اَي مواطن قد تكلفنا تعويضات مهيلة وقد تطيح برؤوس كبيرة في الإدارة.
    تحتاج المملكة الى ادارات حية شفافة حديثة يىحكمها قضاء مستقل وليس ادارات عثمانية.
    لذلك كثيرا من الاردنيين الحاصلين على شهادات علمية ومن جامعات عريقة لا يعودون للوطن ليس بسبب الوظيفة ولكن لا يستطيع ان يعيش او يعمل في بيئة فاسدة. وحتى تعمل هنا في مركز علمي مرموق بالنسبة للعرب، يجب ان تكون على مستوى عالي لواجبات الوظيفة بما في الكلمة من معنى. وكثيرا يعودوا للوطن لانه ليس له سوق هنا او أسباب أخرى شخصية او أسرية او مركزه العالي محفوظ وراثيا. والهدف من تعليقي هذا الفاءيدة للجميع والله ولي التوفيق.
    واحترامي للجميع.

  2. الكلام إلك يا كنة وإسمعي يا جارة .
    قالها ” محاضر محمد” رائد نهضة ماليزيا الحديثة، أبتعد عن البنك الدولي تسلم.

  3. قبل 39 عام كنت اعمل في بقاله في نيويورك و في البدايه كنت اعبي الثلاجات و بعد ست شهور ترقيت آلى السندويشات و هيا أسهل من الثلاجات
    و جاء عامل جديد من الوطن العربي لكي يعباء الثلاجات و هو عمل شاق جدا و حاول اقناعي ان أعلمه كيف السندويشات لكي أذهب إلى الثلاجات و هو يتعين في السندويشات و حجته هو خريج جامعه و مستشار في الوطن العربي و تاكد من كلامه كان صحيح لا يكذب طيب شو دخلني انا اذا كان مستشار او طيار هذه مشلكته و لن اعود الى الثلاجات و بعد سنين اني اشتريت المحل و الحمدلله و الان عمري 58 و حاصل على جواز سفر أمركي و اقامه دائمه في المكسيك و متنقل بين البلدين و لا شيء يقارن في الوطن الأصلي و الوطن هم الضفاتين و خصوصا عمان القديمه

  4. الى المغترب
    اخي الكبير و استاذي و اليوم اقل لك حبيبي في سبيل الله
    قولك
    — علتنا هي اننا أرسلنا اولادنا يافعين الى مدارس وجامعات تعلمهم اركان الرأسمالية الجشعة وتركناهم يتشبعون بأفكارها ويؤمنون بتميزها ثم أطلقناهم في مرتكز القرار يعبثون بمرتكزاتنا وقيمنا لغرور او جهل ونحن جيل نحصد ما زرعناه .
    .
    نعم كلامك سليم و تسلم و هو غرور و انانيه و الطفل المراهق لا بنضج و انت تراهم في التعليقات .
    مع تحياتي واحترامي

  5. رجل في أمريكا اللاتينية لم يكمل دراسته الابتدائية، إعتمد على نفسه دون وساطة من أحد، فوصل إلى رئاسة جمهورية البرازيل في العقد الأول من هذا القرن، ونهض بها إلى مصاف الدول الصناعية المتقدمة، ونحن لدينا من جهابذة الاقتصاد والسياسة حاملي الشهادات العالمية من هارفارد، وكيمبرج، والسوربورن وغيرها، ولكنهم فشلوا في إدارة الدولة وقادونا إلى أزمات متعددة، دون أن نتقدم خطوة واحدة إلى الأمام، بل أغرقونا بالديون إلى قمة رؤوسنا، وأصبحنا لا نعرف طريق الخلاص ولا كيف ستكون النهاية ؟
    نعم المهم الانتاج و التسويق و الحمدلله انني لم احصل على شهاده عاليه و يصبح عقلي خربان
    و اخرب الاوطان
    في الدول المتقادمة لا ينظرون الى الشهادة بل ينظرون الى الفكره و العقل و التنفيذ و احترام العقول و حتى و هيا معاقه . و هل تعلم ان بيل غيتس عنده مرض التوحد خفيف .
    و الله في خريجين جامعات عاليه لا يعرفون في اداره بقاله صغيره و الفاشل في وطنه فاشل في الغربه . مع تحياتي واحترامي لك

  6. .
    — ابتهج عندما اقرأ مقالا لضمير الاردن والقيادي المتواضع الفريق الركن موسى باشا العدوان ، لانه قبل ان يخاطب عقولنا يخاطب روحنا وضمائرنا فيعيدنا للفطره الطيبه التي منا نتميز بها وكانت تحمينا وتنشر التكافل بيننا .
    .
    — علتنا هي اننا أرسلنا اولادنا يافعين الى مدارس وجامعات تعلمهم اركان الرأسمالية الجشعة وتركناهم يتشبعون بأفكارها ويؤمنون بتميزها ثم أطلقناهم في مرتكز القرار يعبثون بمرتكزاتنا وقيمنا لغرور او جهل ونحن جيل نحصد ما زرعناه .
    .
    — مع ضمير الوطن موسى باشا لاعاده الدفه لاصحابها البسطاء يدبرونها بفطرتهم لانها برعم ارضهم ونسيمها وبيد هؤلاء سيكون الإصلاح .
    .

    .
    .

  7. ـ عطوفة الباشا موسى العدوان تحية كبيرة لك بحجم الوطن من العقبة حتى الحدود السورية
    ـ جُلّ مقالات العدوان تركز على القادة القدوات الموهوبين والمتفردين في القيادة وربما يعود السبب الى ان الباشا قائد عسكري ميداني يعرف الرجال وان الجندي اهم من السلاح و الحركة في المعركة قد تتجاوز الخطة المرسومة على الورق.لذلك ان الانسان حجر الزاوية بالتنمية والاستثمار في الانسان اهم وانجح الاستثمارات اما الذين يركزون على العقارات والبنايات فانظروا الى حضارة روما التي صارت خراب.
    ـ الانظمة العربية غالبيتها قمعية لا تنظر الى مصالح الناس بقدر النظر الى مصالحها الذاتية واستمرار ديمومتها.
    ـ المناعة النفسية،نظافة اليد،نقاء السريرة،صفات قلما تجدها اليوم الا في القلة القليلة القابضة على جمر محبة الوطن دون ثمن وهذه شيم الابرار الاطهار .
    ـ مشكلة الدولة العربية المعاصرة انها تحجر على الابداع وتغلق كل اجتهاد للعقل لانها تستقطب الملوثين لكي يبقوا خانعين.
    ـ الحكام العرب ما زالوا يرقصون على انغام الآخرين،لذلك لا يقر احد افعالهم ولا يتأسى بهم ولن يكونوا قدوات للاجيال.
    ـ الحكام العرب فوق القوانين والدساتير بل انهم يحتكمون للسيف اذا هددت مصالحهم او مست سيادتهم فالقمع دستورهم لكي تدين لهم الرقاب وتنحني الظهور.
    ـ لقد ارتأت الانظمة العربية ان الخوف اذا تمكن واستوطن وتوطن و تعهدوه بالرعاية السلطوية فلن تقوم للشعوب قائمة و اصبح المواطن بلا ملامح كالدابة العجماء همها الاول والاخير توفر العلف لها.
    ـ مقالتك الجميلة تستحق القرآءة مثنى وثلاث ورباع لك فائق المحبة والاحترام لشخصك النبيل طول العمر… بسام الياسين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here