موسكو وطهران تبحثان “الاتفاق النووي”.. وعراقجي يؤكد استعداد ايران لاحتمال نشوب حرب مع الولايات المتحدة لكنها تؤيد بدء الحوار 

طهران/ محمد كورشون/ الأناضول – بحث نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، الأربعاء، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي،الاتفاق النووي ، في العاصمة طهران.
وذكر بيان صادر عن الخارجية الإيرانية، أن اللقاء الرسمي بين المسؤولين الروسي والإيراني، تناول أيضا العلاقات الثنائية بين البلدين، وآخر التطورات في المنطقة، إضافةً إلى مواضيع دولية مختلفة.
وقبيل توجهه نحو طهران، كانريابكوف ، قد دعا اللجنة المشتركة، المكونة من الدول الموقعة للاتفاق النووي مع إيران، إلى الاجتماع بشكل عاجل.
وفي 2015، وقعت طهران مع الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي (روسيا، الولايات المتحدة، فرنسا، الصين وبريطانيا) وألمانيا، اتفاقا حول البرنامج النووي الإيراني.

وينص الاتفاق على التزام طهران بالتخلي، لمدة لا تقل عن 10 سنوات، عن أجزاء حيوية من برنامجها النووي، وتقييده بشكل كبير، بهدف منعها من امتلاك القدرة على تطوير أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات عنها.

وفي 8 مايو/أيار 2018، أعلن ترامب عن انسحاب واشنطن من الاتفاق، وبدأ في فرض عقوبات على طهران.

ويرغب ترامب في إجبار إيران على التفاوض من جديد بشأن برنامجيها النووي والصاروخي، وهو ما ترفضه طهران حتى الآن.

وفي أكثر من مناسبة أعلن مسؤولون من بقية الدول الموقعة على الاتفاق عن التزامهم به، رغم انسحاب واشنطن وانتقادات ترامب.

وأعلن عراقجي، الأربعاء، أن بلاده مستعدة لاحتمال نشوب حرب مع الولايات المتحدة، لكنها تؤيد بدء الحوار .
وقال عراقجي، في مقابلة مع وكالة سبوتنيك الروسية، آمل أن نتمكن من بدء الحوار، لكننا مستعدون للحرب ;.
وتابع المسؤول الإيراني قائلا الحرب ستكون كارثة على الجميع في المنطقة، ونحن نعلم أن هناك بعض العناصر والأشخاص الذين يحاولون دفع الولايات المتحدة للحرب مع إيران لأغراضهم الخاصة .
وطالما قالت إيران إن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية فقط، لكن القوى الغربية وقعت معها في 2015 اتفاقا حول البرنامج النووي الإيراني، قبل انسحاب واشنطن منه العام الماضي.
وفي وقت سابق من مايو/أيار الجاري، أمهل الرئيس الإيراني حسن روحاني، الدول الموقعة على الاتفاق النووي، 60 يوما  للحفاظ على مصالح بلاده في الاتفاق، وإلّا فإن طهران ستشرع بزيادة مستوى اليورانيوم المخصب.
وتصاعد التوتر مؤخرا، بين واشنطن وطهران بعدما أرسل البنتاغون حاملة الطائرات ;أبراهام لنكولن ، وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخباراتية حول استعدادات محتملة من قبل إيران لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأمريكية.
ودعت الرياض لقمتين نهاية مايو/أيار الجاري، لبحث تلك التهديدات بعد وقت قصير من استهداف 4 سفن تجارية بالمياه الإقليمية للإمارات بينهما سفينتان سعوديتان، بخلاف استهداف حوثي لمحطتي ضخ تابعين لأرامكو السعودية.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. Your regime is unable to manage the country politically, economically and security

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here