موسكو: عمليات تسليم منظومات “إس-400” إلى تركيا تتم قبل المواعيد المخطط لها بناء على طلبها ولا يوجد أي تأخير

موسكو ـ وكالات: صرح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، اليوم الأربعاء، أن عمليات تسليم منظومات “إس-400” إلى تركيا تتم قبل المواعيد المخطط لها بناء على طلب الجانب التركي ولا يوجد أي تأخير.

وقال بيسكوف: “يتم التسليم في وقت أبكر من المواعيد النهائية التي تم التخطيط لها في الأصل، بناء على طلب الجانب التركي، كل شيء يسير وفقًا للخطة”.

وأضاف: “لا يوجد تأخير، كل شيء على ما يرام”.

 وأعلن وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، اليوم الأربعاء، أن أنقرة قد أرسلت أفرادا عسكريين إلى روسيا للتدريب على استخدام أنظمة الصواريخ المضادة للطائرات من طراز إس — 400.

قدمت مجموعة من أعضاء الكونغرس الأمريكي الذين يمثلون الديمقراطيين والجمهوريين قرارًا يدعو عدة لجان من مجلس النواب بالكونغرس في 16 مايو/أيار إلى “تطبيق العقوبات بالكامل” ضد تركيا في إطار قانون مكافحة أعداء أمريكا من خلال العقوبات (CAATSA)، وكذلك استبعاد تركيا من برنامج إنشاء طائرة مقاتلة من الجيل الخامس من طراز إف-35 في حالة شراء أنقرة إس-400 من روسيا.

وهذه القرارات ليست سوى توصيات، فهكذا يعبر المشرعون عن موقفهم من قضية معينة، وللسلطة التنفيذية الحق في تجاهل هذه الوثائق.

أعلنت تركيا أنها لن تتخلى عن صفقة شراء منظومات صواريخ الدفاع الجوي الروسية من طراز “إس — 400” وأن الدفعة الأولي من هذه الصواريخ ستصل إلى البلاد في تموز/يوليو هذا العام، ومن جانبها تزعم الولايات المتحدة الأمريكية، أن منظومات صواريخ “إس — 400″، لا تتطابق ومعايير حلف الناتو مهددة تركيا بفرض العقوبات على امتلاكها المحتمل، بل وأعلنت مرارا، أنه بإمكانها تأخير أو إلغاء عملية بيع أحدث طائراتها من طراز “إف — 35” لأنقرة، خاصة وأن تركيا تعتبر إحدى الدول الأعضاء في البرنامج الدولي الأمريكي الخاص بتصنيع الطائرة “إف-35″، لكن تركيا أعلنت أكثر من مرة هي الأخرى أن منظومات صواريخ “إس — 400″، لا تعد تهديدا بالنسبة لطائرات “إف — 35”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here