موسكو تقول ان الاتفاق النووي الايراني يجب أن يظل “أولوية” لجميع الأطراف وتدعو الأوروبيين إلى الوفاء بالتزاماتهم غداة اعلان طهران “المرحلة الخامسة والاخيرة” بخفض التزاماتها

موسكو – (أ ف ب) – حضت موسكو الاثنين الاطراف الموقعة للاتفاق النووي الإيراني على إبقائه “أولوية” داعية الشركاء الأوروبيين إلى الوفاء بالتزاماتهم لضمان بقاء إيران في الاتفاق.

وأعلنت طهران “المرحلة الخامسة والاخيرة” من برنامجها القاضي بخفض التزاماتها الدولية التي نص عليها الاتفاق النووي المبرم في 2015، مؤكّدةً التخلّي عن “كلّ القيود المتعلّقة بعدد أجهزة الطرد المركزي”.

وروسيا واحدة من الدول الخمس المتبقية التي وقعت على الاتفاق بعد انسحاب الولايات المتحدة منه في 2018. والدول الأربع الأخرى هي بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن “الحفاظ على الاتفاقات الواسعة وضمان تطبيقها المستدام يجب أن يبقى أولوية بالنسبة لجميع الشركاء”.

وأضافت أن الاعلان الايراني “لا يحمل أي تهديد بالنسبة لانتشار الاسلحة النووية”.

وأكدت طهران مرارا ان الاتفاق المتعثر يمكن انقاذه اذا ما ساعدت الاطراف الموقعة عليه في الالتفاف على العقوبات الاميركية القاسية. وذكرت الاحد انها ستعود الى التزاماتها في حال تم رفع العقوبات واستفادت ايران من ذلك.

وأشارت موسكو إلى “الثغرات” في مقاربة تعامل الاطراف الأخرى مع الاتفاق. وقالت “نأمل تحقيق النتائج الضرورية. الكثير يعتمد على الزملاء الأوروبيين”.

وأضاف البيان ان روسيا “تبقي على التزامها الكامل” بالاتفاق و”مستعدة لمواصلة العمل” داعية الى امتلاك الاطراف الاخرى “الإرادة السياسية والاستجابة الجماعية الحاسمة”. وتابع “نحن متأكدون انه عندما يتم التغلب على هذه التحديات، فلن يكون لدى الجانب الإيراني أي سبب للخروج عن المطالب المتفق عليها”.

وتصاعدت التوترات بين طهران وواشنطن عقب مقتل الجنرال قاسم سليماني في ضربة جوية في العراق.

والاثنين تحدث وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو مع رئيس هيئة الاركان الايراني الجنرال محمد باقري بشأن “تجنب تصعيد الوضع في سوريا والشرق الأوسط بعد مقتل” سليماني.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here