موسكو ترفض احتجاجًا إسرائيليًا على دعوة هنية لزيارة روسيا: أنتم أنفسكم تتحدثون مع “حماس”

القدس المحتلة/ سعيد عموري/ الأناضول: رفضت موسكو احتجاجًا إسرائيليًا على توجيهها دعوة إلى إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” الفلسطينية لزيارة روسيا، بحسب إعلام إسرائيلي.

وذكرت القناة الإسرائيلية العاشرة (غير حكومية) الثلاثاء، أن السفير الإسرائيلي لدى موسكو، غاري كورين، وجه إلى الخارجية الروسية رسالة احتجاج رسمية على هذه الدعوة، كما وجهت الخارجية الإسرائيلية رسالة مماثلة إلى السفارة الروسية في تل أبيب.

وتعتبر إسرائيل حماس “جماعة إرهابية”، بينما تؤكد الحركة أنها تقاوم الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

وأضافت القناة التلفزيونية أن الخارجية الروسية رفضت هذا الاحتجاج، وردت على الدبلوماسيين الإسرائيليين بالقول: “أنتم أنفسكم تتحدثون مع حماس”.

وتابعت القناة أن رئيس الوكالة اليهودية (حكومية)، يتسحاق هيرتسوغ ، بحث هذا الموضوع، أمس، مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف.

وقال لافروف إن روسيا دعت هنية إلى زيارتها في إطار جهود موسكو لمنع تدهور الأوضاع في المنطقة، وفقًا للقناة الإسرائيلية.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. يبقى السؤال الإستنكاري الإستفاهمي وهل بات على روسيا ان تبرّر مواقفها للوليد الغير شرعي (الكيان الصهيوني) ام من باب الدلال على ابويه الغيرشرعيين كبرى الشرق والغرب المتصهين ؟؟؟؟سيّما تحمل الدعوة بين حنايها وقف انتفاضة الشعب الفلسطيني المسلحّه التي وفي حال استمرارها ؟؟؟!!يؤدي الى اشعال طفرة الشعوب العربيه من تحت رماد نار حرب المصالح القذرة التي اطلقوها مع من تقاطعت مصالحه معهم من أجل إخمادها ؟؟ الاحانت الصحوة

  2. نعم اصابت روسيا بدعوة القائد الوطني اسماعيل هنية واننا نشعر بالطمانينة والارتياح ازاء هذه الدعوة فقادة المقاومة اهل للامانة ولا يتاجرون بالقضية كسلطة العار اوسلو وعلى فكرة محسوبكم فتحاوي

  3. هنا تبداء الحكاية : كيف … “أنتم أنفسكم تتحدثون مع حماس”. وكيف …لمنع تدهور الأوضاع في المنطقة ؟؟؟ كل الكلام يجب أن يعرف ويحلل… المقاومة تعمل و تجهز وتستعد لاسترجاع الحق فقط.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here