موسكو تدعو طهران إلى “عدم الانسياق وراء العواطف” واحترام “الأحكام الأساسية” من الاتفاق النووي رغم الضغوط الأميركية

 

 

موسكو ـ (أ ف ب) – دعت روسيا الثلاثاء إيران إلى “عدم الانسياق وراء العواطف” واحترام “الأحكام الأساسية” من الاتفاق النووي رغم الضغوط الأميركية، غداة إعلان طهران تجاوز مخزونها من اليورانيوم المخصّب الحدّ المنصوص عليه في الاتفاق.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف “ندعو زملاءنا الإيرانيين إلى ضبط النفس، وعدم الانسياق وراء العواطف واحترام الأحكام الرئيسية من الاتفاق” الموقع في فيينا عام 2015.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. روسيا ، عندما يتعلق الامر بامن ومصالح الصهيونية تتحول في مواقفها 180 درجة من حليف الى عدو بلسان صريح ، ويكفي متابعة مواقفها في سوريا وكذلك في ايران ..

  2. ضبط النفس، وعدم الانسياق وراء العواطف واحترام الأحكام الرئيسية من الاتفاق النووي شي ء مهم.
    ولکن هناک سؤال: مافائدة هذا الاحترام اذا کان من طرف واحد؟ ایران التي تفي بوعدها و الغرب الذي ینسی ما وعدها!!!

  3. ولكن لمدا لا تدعوا موسكو الأطراف الأوروبية الموقعة للإتفاق إلى التراجع عن وقف التعاملات التجارية مع طهران والتي تمثل إحدى بنود الإتفاق؟ الهدف من توقيع إيران للإتفاق النووي كان في الأولوية فك العزلة والحصار الإقتصادي عن البلد، فاليوم وبعد الإنسحاب الأمريكي من الإتفاق وخروج العديد من الشركات الأوروبية من إيران تنفيدا للعقوبات الأمريكية مادا ستستفيد إيران من هدا الإتفاق. فالضغط على جهة واحدة للبقاء في الإتفاق ليس عدلا ولا منطقيا .

  4. لا تختلف روسياوامريكا عن بعضهم سوى أن روسيا خرجت من الاتحاد السوفياتي أشد جوعا وتريد التهام العالم ولكن كيف وماني الطريقه لا تعرفها بالنعومة بالسياسة بالقوه

  5. والله مضحكين هذول اوربا وروسيا .
    يشوفون ايران مضيق عليها ويريدوها ان تموت خنقا بصمت وتعالو احترمو الاتفاق !!!
    اصلا روسيا مواقفها من سوريا وايران ملتبسة يعني مثل الثعلب يريد ان يلعب على جميع الحبال واكيد هذا abc السياسة فهي لا تدعم حلفائها دعما حقيقيا وخاصة ما نراه من تفاهمات مع اسرائيل ضد سوريا وايران .
    والله ايران على راسي . بنت نفسها بنفسها ولم تستجدي سلاحا لا روسي ولا صيني ولا تركي واليوم هي تعمل لما تراه مصلحتها فقط .لا يهمها لا سواد عيون هذا ولا زرقة عيون ذاك والله ينصرها ويقوي شوكتها وتكون العاقبة لهم .
    لا احد بالدنيا يريد مصلحتها من الدول لا جيرانها ولا اوربا ولا امريكا ولا العرب ولا الاجانب ولم يقف احد بجانبها عندما وقفت بوجه الغول الامريكي والغربي والمال السعودي والخليجي الذي كان ولا يزال يغذي غيلان العالم بل ويحشدهم ضدها ولكن كان الله وحده معها وهو حسبنا ونعم الوكيل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here