موسكو تدعو المعارض الفنزويلي الى التفاوض مع مادورو.. وغوايدو يطالب سويسرا بتجميد حسابات قادة فنزويليين

موسكو ـ مكسيكوسيتي ـ (أ ف ب) – (د ب ا): دعت روسيا المعارض الفنزويلي خوان غوايدو الاربعاء الى التفاوض مع الرئيس نيكولاس مادورو، مع استمرار اختبار القوة بينهما حول تسليم المساعدات الانسانية.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف “هناك اقتراحات على طاولة المفاوضات في اطار آلية مونتيفيديو التي تقترح حوارا يشمل كل القوى السياسية في فنزويلا. نأمل فعلا بان يتجاوب زعيم المعارضة غوايدو معها”.

واضاف “لا يمكن تحقيق نتائج الا عبر حوار جامع وتسويات. أي استخدام للقوة سيفاقم المشكلة”.

ويستعد آلاف من انصار المعارضة الفنزويلية للتوجه الى الحدود لتسلم المساعدة الانسانية التي ارسلتها الولايات المتحدة والبرازيل. لكن الجيش الفنزويلي الداعم لمادورو اكد عزمه على منع ذلك.

ويعتبر مادورو ان هذه المساعدة تشكل تمهيدا لتدخل عسكري اميركي، واعلن ان 300 طن من الادوية اشترتها كراكاس من روسيا ستصل الاربعاء، اضافة الى اكثر من 933 طنا اشترتها اخيرا من الصين وروسيا وكوبا.

وقالت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز في مقابلة مع صحيفة روسية نشرت الاربعاء “نشكر لروسيا تسليمها مواد طبية ضرورية وصلت الى فنزويلا”.

ولم يشر لافروف الى ارسال مساعدة انسانية روسية، لكن مصدرا روسيا قال لوكالة ريا نوفوستي العامة إن ادوية ومواد طبية وصلت الاربعاء الى مطار كراكاس مصدرها روسيا.

ونقلت ريا نوفوستي عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن روسيا وفنزويلا ستعقدان “قريبا” لقاءات على مستويات مختلفة لبحث الازمة التي تشهدها البلاد.

ومن جهة أخرى قال رئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو، الذي أعلن تنصيب نفسه رئيسا انتقاليا لفنزويلا، اليوم الأربعاء إنه أجرى اتصالا هاتفيا بالرئيس السويسري اولي ماورر.

وفي مقابلة مع محطة (تليفيزا) التلفزيونية المكسيكية، أوضح غوايدو أنه ناشد الرئيس السويسري خلال المكالمة تجميد حسابات قادة فنزويليين.

وحسب غوايدو، فإن قيادات الحكومة الفنزويلية يحاولون نقل أموال إلى حسابات خاصة ” ونحن نحاول تجميد كل هذه الأنشطة”.

تجدر الإشارة إلى أن سويسرا تعترف بغوايدو كرئيس انتقالي لفنزويلا.

وتشهد فنزويلا منذ أسابيع صراعا على السلطة بعد أن أعلن غوايدو نفسه في الثالث والعشرين من الشهر الماضي رئيسا مؤقتا للبلاد متحديا الرئيس الحالي نيكولاس مادورو.

وقد اعترفت العديد من الدول بغوايدو رئيسا انتقاليا شرعيا للبلاد، وبينها الولايات المتحدة وألمانيا، ودول أوروبية أخرى وطالبت هذه الدول جوايدو بإجراء انتخابات ديمقراطية.

وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على مقربين من مادورو. وقال غوايدو إن الطريق إلى التصويت الحر يجب أن يمر عبر مجلس الانتخابات الفنزويلي ،مشيرا إلى أن هذا المجلس لا يزال يخضع في الوقت الراهن لسيطرة مادورو ” والخطوة الأولى هي تجديد مجلس الانتخابات”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. ربما “تفوق” غوايدو في “توهمه أنه فعلا رئيس غنزويلا ؛ “وهم” صغير أمريكا بوش الصغير “بأنه “فعلا” “رئيس ولايات العالم المتحدة”!!!
    فليس للوهم تكلفة ؛ وملذلك لم يملك بعد “قيمة نقدية” أو حتى مجرد سلعة قابلة “للمقايضة”!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here