موسكو: إعادة واشنطن عقوباتها ضد طهران تزعزع استقرار الشرق الأوسط وستسفر عن تداعيات سلبية طويلة الأمد بالنسبة للنظام العالمي

 

موسكو/ الأناضول: قالت وزارة الخارجية الروسية، الخميس، إن إعادة فرض الولايات المتحدة عقوباتها ضد إيران سيزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط، ويؤدي إلى انعكاسات سلبية على النظام العالمي. 

 

جاء ذلك على لسان المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في مؤتمر صحفي.

وأوضحت زاخاروفا أنه “لا شك في أن تصرفات الإدارة الأمريكية ستسفر عن تداعيات سلبية طويلة الأمد بالنسبة للنظام العالمي لعدم انتشار الأسلحة النووية، كما ستعطي دفعة مزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط”، حسب قناة “روسيا اليوم” المحلية. 

 

وشددت زاخاروفا على أن “روسيا لا تزال متمسكة بخطة العمل المشتركة الشاملة (الاتفاق النووي الإيراني الموقع في صيف 2015)”.

وأشارت  زاخاروفا إلى أن موقف موسكو مفاده أن “نهج الولايات المتحدة لتقويض الاتفاق النووي مع إيران وإعادة الضغوط واسعة النطاق على طهران من خلال العقوبات أمر مضر تماما”. 

 

وجاءت هذه التصريحات بعد يومين من سريان الحزمة الأولى من العقوبات الأمريكية على إيران، الثلاثاء، بهدف تكثيف الضغط عليها، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انسحابه من الاتفاق النووي.

 

وتستهدف الحزمة الأولى من العقوبات، النظام المصرفي الإيراني، بما في ذلك شراء الحكومة الإيرانية للدولار الأمريكي، وتجارة الذهب، ومبيعات السندات الحكومية. 

 

ومنذ عقود تفرض واشنطن عقوبات اقتصادية على طهران، تم رفعها بعد توقيع الاتفاق الدولي بشأن البرنامج النووي الإيراني. 

 

والاتفاق النووي وقعته إيران مع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة، الصين، روسيا، بريطانيا وفرنسا) إضافة إلى ألمانيا. 

 

وفي 8 مايو/ أيار الماضي أعلن ترامب الانسحاب من الاتفاق، وإعادة فرض العقوبات على إيران، بداية من 7 أغسطس/ آب الجاري. 

 

ومن المخطط له أمريكيًا أن تبلغ العقوبات ذروتها في 4 نوفمبر/ تشرين ثانٍ المقبل. 

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

1 تعليق

  1. I have supported the positions of the Russians, including their support, but I have now come to the conclusion that the Russians are part of the problem

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here