موسكوفسكي كومسوموليتس: مادورو يستعد للحرب: هل يساند الشعب رئيس فنزويلا

تحت العنوان أعلاه، كتبت ليوبوف غلازونوفا، في “موسكوفسكي كومسوموليتس”، حول دعوة رئيس فنزويلا الشعب إلى التطوع وحمل السلاح وحرث الأرض.

وجاء في المقال: دخلت الأزمة في فنزويلا مرحلة من الركود. فالولايات المتحدة، ممثلة بوزير الخارجية مايك بومبيو، تجدد تهديدها، تارة، وتطلب من مادورو فتح الحدود أمام المساعدات الإنسانية، تارة أخرى. لكن الرئيس الفنزويلي لا يتراجع.

وقد قال الرئيس إن مليون مواطن إضافي سينضمون قبل نهاية هذا العام، إلى الشرطة الوطنية، المسماة ميليشيا المتطوعين الشافيزيين. علما بأن عدد أفرادها الآن، مليونا شخص.

وقال مادورو: “ببنادق على أكتافكم، كونوا مستعدين للدفاع عن وطنكم وحرث الأرض للزراعة وإطعام الناس”. تم إنشاء الميليشيا البوليفارية الوطنية في عهد رئيس الدولة الراحل هوغو شافيز، كوحدات من المتطوعين المخلصين الذين تلقوا تدريبات عسكرية.

وفي الصدد، قال مدير مركز الدراسات السياسية بمعهد الاقتصاد التابع لأكاديمية العلوم الروسية، بوريس شميليوف: “يحاول مادورو إيجاد حل للمشاكل الاقتصادية التي نشأت نتيجة سياساته. ووفق مفهومه للبناء الاشتراكي، يحاول حلها بطرق غير اقتصادية. الحديث يدور عن حث سكان البلاد على الذهاب إلى عمل تطوعي كبير. من المستبعد أن يستجيب السكان. ومن غير المجدي إجبار الناس على الخروج إلى الحصاد، كما كان يجري في الصين والاتحاد السوفيتي. هذا لن يؤدي إلا إلى زيادة تفاقم الوضع الاجتماعي السياسي في البلاد.

لكن فرص مادورو في الحفاظ على السلطة لم تقل. رغم أن معظم الفنزويليين يعارضون مادورو، فإن الشيء الأهم الذي يضمن استقرار نظامه هو دعم الجيش. وقد فشل شراء الجنرالات (من قبل أمريكا). بالإضافة إلى ذلك، فإن أشد فئات السكان فقراً، الذين يتلقون حصصا غذائية مجانية… يدعمون السلطة. في ظل الاشتراكيين، لديهم حد أدنى من الضمان الاجتماعي، الأمر الذي قد يفقدونه في ظروف أخرى.

إلا أن هذا الحد الأدنى لا يؤهل لتنمية اقتصادية، فالدور المركزي ينبغي أن يلعبه الإنتاج، بينما يعتمد مادورو على التوزيع. فإذن، وزع ما تنتجه أنت”. (روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here