موسكوفسكي كومسوموليتس: قلق الكرملين النفطي: لماذا تحدّث بوتين مع الأمير السعودي

 

تحت العنوان أعلاه، كتب نيكولاي ماكييف، في “موسكوفسكي كومسوموليتس” عن محاولات مُصدّري النفط الحيلولة دون انهيار أسعار الخام.

وجاء في المقال: أسعار النفط، التي يبدو أنها صامدة فوق 40 دولارا للبرميل منذ بداية أكتوبر، قد تنهار في أي لحظة. فالموجة الثانية من فيروس كورونا والانتخابات الرئاسية الأمريكية تتوعد سعر البرميل بمزيد من المفاجآت غير السارة. وقد بدأت الدول المصدرة، المتحدة في “أوبك+”، في البحث عن طريقة لمنع انهيار سوق الخام.

في الأسبوع الماضي، ناقش الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مرتين، الوضع في قطاع الطاقة مع ولي عهد المملكة العربية السعودية محمد بن سلمان آل سعود، يومي الـ 13 و 17 من أكتوبر، ويوم الاثنين الـ 19 منه، حثت منظمة “أوبك+” أعضاءها على وضع خطة جديدة لتطوير صناعة النفط في العام 2021.

يتميز الوضع الحالي في سوق النفط العالمية بحقيقة أن الدول المنتجة المتعطشة لحصص إضافية بعد قيود “أوبك+” قد تلقي ببراميل إضافية في السوق. لكن الموجة الثانية من فيروس كورونا والعواقب الاقتصادية السلبية لانتشار المرض المتفاقم، تحرم منتجي الوقود من آمال زيادة المبيعات وتجبرهم على التعامل مع جولة مطولة أخرى من انخفاض الأسعار.

وفي الصدد، قال محلل الاستثمار في شركة أريكابيتال مانجمنت، سيرغي سوفيروف، إن “اجتماع وزراء أوبك+ سيكون الخامس على التوالي منذ بداية الأزمة غير المسبوقة في سوق النفط، والتي أدت إلى انخفاض استهلاك الوقود في العالم بنسبة 10% هذا العام. وسوف يلخصون نتائج تنفيذ عملية قيود “الذهب الأسود” التي حاول ممثلو التحالف (أوبك+)، بسببها، التحكم بعروض أسعار النفط في السنوات الأخيرة. في الوقت نفسه، فإن طريقة تقليل إنتاج الخام أو زيادتها بشكل كبير على خلفية زيادة العرض المذهل للاحتياطيات تدفع شركات التعدين ليس فقط للبحث عن فرص مبيعات إضافية، إنما وخلقها بمفردها، بالاستثمار في التقنيات الحديثة كثيفة استهلاك الطاقة”.

(روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here