موسكوفسكي كومسوموليتس: سعر “الأسود” في قبضة أمريكا أم أوبك؟

“النفط يتجه نحو 70 دولارا: إلامَ سيقود إصلاح أوبك؟”، عنوان مقال نيقولاي ماكييف، في “موسكوفسكي كومسوموليتس”، حول استعداد منظمة “أوبك” لضم روسيا وأعضاء آخرين، والعامل الأمريكي.

وجاء في المقال: اللاعبون في السوق العالمية ثمّنوا إيجابيا مباحثات البلدان المصدرة للنفط في “أوبك+”، التي بدأت في الـ 18 من فبراير في فيينا، لتحويل الكارتل إلى منظمة جديدة. فلأول مرة منذ نوفمبر 2018، ارتفع سعر برميل النفط إلى 66.5 دولار.

هناك تفاصيل متداولة حول مشروع الميثاق الخاص بتعاون أوبك مع روسيا ودول أخرى منتجة للنفط. سيتم تشكيل المنظمة الجديدة “أوبك+” من 24 دولة، من الدول الأعضاء في “أوبك” وتلك التي تشارك في “أوبك+” منذ العام 2016.

ووفقاً للمحلل في “فينام”، سيرغي دروزدوف، فإن تفاؤل لاعبي  السوق بقمة أوبك ليس هو السبب الوحيد لتحسن الأسعار. فالمستثمرون يعلقون آمالهم على إنهاء الحرب التجارية بين واشنطن وبكين. فمن المتوقع أن يحقق قادة الاقتصاد العالمي تقدما خلال محادثات تسوية النزاع، التي ستستمر هذا الأسبوع. ومما يثير الاهتمام تصريح وزير الطاقة السعودي خالد الفالح الذي وعد بأن تخفض المملكة طاقتها الإنتاجية بمقدار 400 ألف برميل في اليوم بحلول شهر مارس. قد يؤدي الجمع بين هذه العوامل في المستقبل القريب إلى ارتفاع سعر البرميل إلى ما فوق 70 دولارا، وربما يبلغ عتبة الـ 80 دولارا، ويمكن الحفاظ على هذا السعر حتى أبريل، موعد انعقاد قمة أوبك التالية، حيث قد يعلن رسميا عن التحالف الجديد.

ومع ذلك، ينبغي ألا ننسى عامل الولايات المتحدة، التي لا تدخل في أي تحالفات. فالرئيس ترامب، مُصرّ على خفض تكلفة موارد الطاقة، علما بأن الولايات المتحدة احتلت، في العام 2018، المركز الأول في إنتاج “الذهب الأسود”، متجاوزة المملكة العربية السعودية وروسيا. فالفائض النفطي من الولايات المتحدة هو السبب الرئيس في انهيار أسعار النفط في السنوات الأخيرة. وليس هناك يقين بأن يقلل ظهور التحالف الجديد هذا الخطر. (روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here