موسكوفسكي كومسوموليتس: روسيا والولايات المتحدة تهزان قارب أوبك+

تحت العنوان أعلاه، كتب نيقولاي فاردول، في “موسكوفسكي كومسوموليتس”، حول تقاطع المواقف الروسية الأمريكية، عمليا، فيما يخص مستقبل إنتاج النفط، وخصوصية نظرة روسيا إلى أوبك.

وجاء في المقال: جرى في المملكة العربية السعودية اجتماع وزراء النفط لـ 14 من أكبر الدول المنتجة. فـ “أوبك+” لن تسترخي، ولا تستبعد الاستمرار في تقييد إنتاج النفط، وسوف يتخذ القرار في غضون شهر. وهكذا، فسرعان ما استجابت السوق لذلك، وزادت أسعار النفط. لكن لم يتم تفكيك “اللغم” تحت “أوبك+”. “مهندس الألغام”، الولايات المتحدة، وروسيا تنضم إليها بشكل دوري.

مسألة أن توحد روسيا والولايات المتحدة جهودهما في سوق النفط، وأن تهزا معا قارب “أوبك+”، تبدو غير معقولة، بحد ذاتها.

من المعروف أن دونالد ترامب يدعو بانتظام “أوبك+” إلى الكف عن العمل بنشاط على رفع أسعار النفط. فيما تشير موسكو، ممثلة بوزير الطاقة، ألكسندر نوفاك، بانتظام إلى معاناتها من القيود المفروضة على إنتاج النفط. الحجة الرئيسية، هي أن الهدف من القيود، وهو القضاء على فائض العرض، على وشك أن يتحقق.

“تتقاطع” مواقف روسيا والولايات المتحدة حول فكرة أن القيود المفروضة على الإنتاج كلما كانت أكثر ليونة، كان هيكل “أوبك +” أقل استقرارا. ويحدث أن يتم “التقاطع”، في شيء آخر. فعندما أغلقت الولايات المتحدة النوافذ في 2 مايو في العقوبات ضد إيران (إلغاء التراخيص للصين والهند واليابان وتركيا وإيطاليا واليونان وكوريا الجنوبية وتايوان)، صدرت من موسكو تصريحات تقول إن القيود المفروضة على إنتاج النفط في الظروف الجديدة لم تعد ضرورية.

في نهاية مايو، صمدت “أوبك+”. ففي ختام الاجتماع، أعلن وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، أن اتفاق تقييد الانتاج الحالي سيستمر في يونيو، على الأرجح.

لكن ألكسندر نوفاك اتخذ موقفا لا لبس فيه. فهو مؤيد نشط لميثاق “أوبك+”، ذي الطابع “غير الملزم”. فقد حث نوفاك دول أوبك على ألا تقتصر فقط على تنسيق حصص إنتاج النفط، إنما وتطوير “الاستثمار والتعاون التكنولوجي وتنسيق المواقف على جدول الأعمال البيئي” بنشاط أكبر.

وفي هذه الأثناء، تحتل الولايات المتحدة الأمريكية بثقة المركز الأول في العالم في إنتاج النفط … (روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here