موريتانيا.. الإفراج عن النائب المناهض للعبودية بيرام اعبيدي

 

نواكشوط/ محمد البكاي/ الأناضول: أفرجت السلطات الموريتانية، فجر الثلاثاء، عن النائب البرلماني والناشط الحقوقي، بيرام ولد اعبيدي، وذلك بعد سحب شكوى تقدم بها صحفي ضده. 

ووصل ولد اعبيدي، إلى منزله في نواكشوط، فجر الثلاثاء، حيث وجه كلمة لأنصاره المحتشدين أمام منزله، بحسب مراسل الأناضول.

وشدد على أنه ماضٍ في الدفاع عن حقوق العبيد، والعبيد السابقين، والتصدي لكل أشكال العبودية في البلاد.

ومثل ولد اعبيدي، الإثنين، أمام المحكمة في نواكشوط، حيث استمرت الجلسة لساعات شهدت مشادات بين الدفاع وقضاة المحكمة.

لكن الصحفي دداه عبد الله، أعلن في وقت متأخر من مساء الإثنين، سحب الشكوى التي تقدم بها ضد ولد اعبيدي. 

واعتقل ولد اعبيدي، الذي دخل البرلمان خلال الانتخابات النيابية والمحلية الأخيرة، في أغسطس/آب الماضي، إثر شكوى تقدم بها الصحفي دده عبد الله، اتهمه فيها بالقذف والتحريض. 

ويرأس ولد اعبيدي، “مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية”، المعروفة اختصارا بحركة “إيرا”، التي تأسست في نوفمبر/تشرين الثاني 2008، على يد نشطاء مناهضين للعبودية. 

وترفض السلطات الترخيص للحركة بالتظاهر، وتتهمها بـ”العمل على تخريب البلاد، ونشر الفتنة بين مكونات المجتمع”، فيما تقول الحركة إنها تعمل من أجل القضاء على كل أشكال العبودية في البلاد. 

وقبل سنوات، تقدمت “إيرا”، بطلب الحصول على ترخيص لتتحول لحزب سياسي، لكن وزارة الداخلية رفضت الطلب. 

ويعود تاريخ الجدل حول العبودية في موريتانيا إلى السنوات الأولى لاستقلال البلاد في 1960، حينما كانت العبودية تنتشر بشكل علني بين فئات المجتمع. 

وجاء أول إلغاء حقيقي للعبودية في 1982، خلال حكم الرئيس الأسبق محمد خونا ولد هيدالة، لكن وبعد مرور سنوات، يقول نشطاء حقوق الإنسان، إن حالات عديدة من العبودية ظلت قائمة، وممارسة بشكل فعلي في أنحاء مختلفة من البلاد. 

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here