مواجهة مع النفس

 amimourok1.jpg661.jpgok

 

دكتور محيي الدين عميمور

الساحة الجزائرية تغلي إثر نكتة بائخة أفرزها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عندما قال أن عودة وزير خارجيته من الجزائر سالما تعتبر فوزا كبيرا، ولم يخفف اعتذار الرئيس الفرنسي الذي صدر بسرعة هائلة من الغضب الجزائري، لأن الاعتذار لا يلغي حدوث الإساءة التي تعطي فكرة عن خلفياتها الحقيقية، حيث كشفت ما يبطنه القوم…شق البحر من لهيه، كما كان يعبر عنهم الرئيس الراحل هواري بو مدين.

ولا بد هنا من مواجهة النفس بكل صراحة ورجولة.

إذا أنا تهاونتُ في ردع مخلوق قام بضرب قطتي بدون سبب فإنه غدا سوف يضرب إبني، ولعله يضربني أنا شخصيا بعد غد.

ونحن تهاونا كثيرا في رعاية المواطن الجزائري في الخارج بل وفي الداخل، فوصل الأمر ببعض الأجانب إلى حد عدم احترام المسؤول الجزائري، وهو ما حدث مؤخرا مع أحد وزرائنا وتناقلته الصحف، ولم أسمع أن هناك رد فعل تم تجاه السلطات الفرنسية.

ولقد نشرت بعض الصحف بالأمس صورة الخاتم الذي تعتدي به القنصلية الفرنسية في الجزائر على وثيقة رسمية هي ملك للدولة الجزائرية وهي جواز السفر، في حين أنه ما من دولة في العالم تقبل عملا كهذا  يسيئ إلى طالب التأشيرة، بإعلان رفض القنصلية الفرنسية طلبه للحصول على التأشيرة وتسجيل ذلك على جواز السفر.

وأتحدى أن تقبل بوركينا فاصو أو جيبوتي أو جزر القمر أمرا كهذا بدون الرد العاجل بالمثل، بجانب فتح الباب أمام مواطنيها لتغيير جواز السفر الملوث فورا، ولا أتحدث عن بريطانيا أو أمريكا.

والأصدقاء في وزارة الخارجية عندنا أدانوا هذا التصرف شفويا، ولكن لم يتخذ إجراء حاسم، وكانت النتيجة أن وصل الأمر إلى الاعتداء على رئيس الدولة شخصيا في برنامج متلفز.

بكل بساطة، من يقبل مجرد نظرة متعالية ليس له أن يغضب عندما يتلقى صفعة على كفاه أو ركلة في مؤخرته.

وأنا شخصيا أرسلت للسفير الفرنسي معبرا عن استيائي، ولكنني مجرد فرد لا يملك وحده تغيير الأمور نحو الأحسن.

وحقيقي أن هناك من يرى تناقضا في المواقف الفرنسية، وأنا لا أرى تناقضا.

ببساطة شديدة، القوم يحسون، عن اقتناع أو عن تخيل، بأن هناك هوة بين الشعب الجزائري وبين مسؤوليه، وبأن المسؤول لا يهمه ما يصيب المواطن البسيط بل والإطار المتوسط من تعنت وتجبر، وهم لا يترددون في الإساءة للأمة كلها لأنهم يعرفون أن لا أحد سوف يتحرك، ومن هنا يطيبون خاطر المسؤولين السامين بكلمات معسولة تمكنهم من إسكاتنا إذا بدا لنا أن نحتج.

والاحتجاج سهل جدا، وهو ليس في حاجة لأي عنف أو تجاوز، حيث أن المصالح الفرنسية في بلادنا هائلة، ويكفي كمقدمة أن تخرج كل صحفنا تحمل عنوانا رئيسيا باللون الأحمر: السيد هولاند …ألا تخجل من نفسك ؟ (Monsieur Holand….vous n’avez pas honte)

وهذا دور الأحزاب ودور المجتمع المدني بقدر ما هو مهمة السلطة الحاكمة.

ذلك أن القضية ليست فيما يحدث اليوم بل فيما يمكن أن يحدث غدا.

فإذا ظلت الأمور كما هي، وبدون ردود فعل على كل المستويات، فسوف نلقى غدا إهانات أكثر خطورة وأشد استفزازا، وسنكون محل سخرية العالم كله.

  ولعل الحكم الهزيل الذي أصدره القضاء المغربي ضد المتشرد الذي انتزع العلم الوطني من أعلى القنصلية الجزائرية وأهانه يعطي فرصة عن حجم الاحتقار الذي نواجه به، والمرتبط بحجم اللامبالاة التي واجه بها السياسيون في بلادنا تلك الإهانة المبرمجة، ممن تصوروا أن البلاغات الصحفية والصرخات المفتعلة تكفي لردع المعتدي، في حين أن مغاربة كثيرين رفضوا تلك الإهانة معبرين بذلك عن روح الأخوة الحقيقية..

والسؤال الآن: هل يكفي موقف الاحتجاج الذي وقفه وزير الخارجية الجزائري، وأقول أن الوزير قام ببعض الدور الذي يتلقى عليه مرتبا من أموال الشعب، لكن الكلام وحده لا يكفي، ورد الفعل ليس فرض كفاية يقوم به البعض فيستريح منه الكلّ، والمهم أن رد الفعل الحقيقي ليس مقصورا على القيادات في كل المستويات، وسواء في السلطة أو في المعارضة.

رد الفعل الكريم هو مهمة عموم الجمهور، وهو يكشف ثمن اللامبالاة التي تصرفنا بها، أكاد أقول جميعا، تجاه وضعيات مهينة، وعندما لم يتلقى المواطن الأحمق، الذي قبل يد الرئيس هولاند خلال زيارته للجزائر، السب والإهانة، ولا أقول الضرب، من المواطنين البسطاء، ويمكن أن نتخيل شعور الرئيس الفرنسي نفسه تجاه لا مبالاة الناس عندنا أمام ذلك التصرف الحقير، خصوصا عندما راح البعض يفلسفه بمزيج من البلاهة والغباء وبتأكيد للاستلاب الذي نحياه منذ أن أصبحت الفرنسية سيدة الموقف في الجزائر.

ومن هنا فإن تنديد الطبقة السياسية الفرنسية جزء من اللعبة السياسية هناك، وصورة لتناقض اليمين مع اليسار، وكلهم في نهاية الأمر فرنسيون تهمهم مصالح بلدهم، ويخشون من المساس بها، وبالتالي فإن هذا هو المطلوب اليوم على كل المستويات الجزائرية، وإذا ظلت ردود الفعل محتشمة أو ظلت محصورة في البلاغيات والجمل الطنانة فإنه سوف يؤكد أن الجزائر لم تعد فيها طبقة سياسية بالمعنى المقصود من التعبير، وليس فيها مجتمع مدني يعرف واجباته تجاه شعبه وأمته، بل ويعطينا جميعا وضعية من تجاوز حالة اليتيم المقهور إلى حالة اللطيم الذليل، واللطيم هو من فقد الأبوين معا.

وكثيرون يحسون بأن العلاقات الجزائرية الفرنسية محكومة بإرث التاريخ وهذا صحيح، لكننا سنفقد الجانب المضيئ والمشرف من ذلك التاريخ يوم بعد يوم، ونحن نسمع بعض الحمقى عندنا  ينادون بأن ننظر للمستقبل ولا نظل أسرى الماضي، ومن هنا فإننا سنظل محكومين بالجانب المذل من التاريخ إلى أن نتخلص من أناس ما زال الاستعمار يعيش في نفوسهم وينعكس على تصرفاتهم، وهم من  جعلوا جل مواطنينا في وضعية أكثر مهانة من وضعية الأغلبية الساحقة خلال مرحلة الاستعمار.

ويكفي أن نتذكر أنه في مرحلة الاستعمار كان مكتوبا على أوراق العملة الجزائرية باللغة العربية: بسم الله الرحمن الرحيم، ثم آية : ويل للمطففين.

ويمكن أن نتخيل رد الفعل الذي سوف نواجه به من بعض المتحذلقين عندنا لو حاولنا كتابة البسملة على أوراق عملتنا، أو كتابة تعبير بالعربية يماثل التعبير الأمريكي : نثق بالله (IN GOD WE TRUST) عندها سترتفع الأصوات المنكرة منددة بالأصولية الإرهابية، وهي أصوات لم يزعجها اختفاء الصورة المائية للأمير عبد القادر من أوراق عملتنا، ووضع رسوم بارزة لأفيال وبغال وحمير على وجه عملتنا المعدنية، بدلا من رسوم المجاهد والمناسبات الوطنية.

وعندما لم يتحرك أحد للتنديد بذلك أحس العالم بأننا قوم بصقوا على تاريخهم وأهانوا ماضيهم، وبالتالي فقدوا أي حق في مستقبل كريم، تماما كما حدث للسوفييت بعد المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي والذي أدى إلى تآكل إحدى أكبر قوتين عالميتين ثم انهيارها.

ويكفي أن نلقي نظرة سريعة على أهم شوارع العاصمة وستكتشف أن بعض أحياء مرسيليا أكثر اهتماما بالعربية من شوارع أهم العواصم العربية.

ومن هنا نفهم لماذا نجد مستلبين كثيرين يركبون فوق أكتافنا وفي الوقت نفسه يحنون الرؤوس ويركعون أمام كل من يرطن بالفرنسية.

وقصة بسيطة تصور ذلك، فقد روى لي صديق أنه كان يوما في حفل للسفارة الفرنسية فوجد هناك مسؤولا كبيرا بدون ربطة عنق، وعندما وجه له اللوم على ذلك أجاب المسؤول بلا مبالاة غريبة: لماذا الكرافات ؟، إنني في بيتي (Je suis chez moi)

وسنظل هكذا إلى أن نفضح من وصل إلى مراكز المسؤولية من أبناء وأحفاد من صوتوا ضد الاستقلال، ممن ظل على ولائهم للمستعمر السابق، وما هو دور الطلقاء الذين كنت حذرت من سمومهم في الثمانينيات.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

9 تعليقات

  1. قولك: (( وهو ما قلته أنا في إحدى حصص النهار المتلفزة )):

    أرجو أن تقبل نصيحة من جبان مثلي وهي: حصتك في هذه القناة كانت ممتعة للغاية، ولكن أؤكد عليكم أن تحسنوا في المرة القادمة اختيار من يحاوركم !!! فقد كادت تضيع قيمة ما قدمتموه من معلومات وتحليلات أمام (( فنطازيات )) ذلك (( الصحافي )) !!!

  2. سيدي عميمور… أقدِّر فيك تواضعك وأنت تتواصل مع قارئ جبان لم يستطع التوقيع باسمه الحقيقي.
    أنا من جيل الاستقلال، وكانت أزهى مراحل حياتي لمّا كنت أعتز بمرحلة الراحل بومدين في السبعينيات على ما فيها من الهنات، وكنتُ أرى فيك أحد مهندسيها، وكنت أتحمل الجوع لأشتري مجلة (Afrique Asie) وأقرأ افتتاحيات مديرها (Simon Malley)، التي تشيد بالجزائر ودورها التحرري، رغم ما كان فيها من مبالغات في أحيان كثيرة!
    سيدي عميمور… إن هؤلاء الطلقاء لا يؤثر فيهم أبدا ـ وهذا ما جربناه وجربتموه أنتم ـ ذكر المواقف مجردة عن الأسماء، والتنديد بالعمالة دون ذكر العملاء بشخوصهم ومناصبهم ومواقفهم.
    استئصالك واجتيازك للصحراء !!! كان اجتيازا لمفازة، ولولا هذا الخروج ما كان لك أن تكتب ما كتبتَ ، وتقف حرا بقلمك ولسانك في وجه الطلقاء، ولعلك لن تستطيع فعل ما فعلته لو بقيت في أحضانهم !!
    وفي الختام أصر على موقفي من وجوب ذكر الأسماء لأن هذا هو الذي يضرهم ويفضحهم، وسلام من الله عليك وإليك.

  3. الأخ باديس : هذا المقال منشور في أربعة صحف جزائرية بين الأمس واليوم، وهي صوت الأحرار – البلاد – اليوم – الشعب، وشكرا على اهتمامك، وأتفهم تسرعك المنطلق من حرصك على نشر الحقائق وحسك الوطني

    الأخ عبد الله : أنت أيضا تتسرع مع تقديري لجراحك، ولكن ما أقوله هنا أقوله منذ الستينيات، وبتفاصيل كثيرة في حدود ما أعرفه شخصيا وبشكل مباشر، وهو موجود في أكثر من عشرة كتب منها ما نشر في الكويت وبيروت عند تعذر نشره في الجزائر، هذا بالإضافة إلى مئات المقالات في الشرق الأوسط والأهرام والقدس العربي وصحف جزائرية كثيرة، وهذا أيضا بالإضافة إلى عشرات اللقاءات المتلفزة والإذاعية، ولعلك تسأل زملاءك عما تعرضت له نتيجة لذك، ويمكن أن تتخيل لماذا اجتزت الصحراء ثلاث مرات، كانت أولاها عندما تم استئصالي من رئاسة الجمهورية وآخرها عندما أنهيت مهامي في وزارة الثقافة قبل أن أكمل عشرة أشهر، فماذا تريدني أن أفعل أكثر من ذلك، وأنا لا أملك إلا صوتي وقلمي.
    وأنا أرفض الحديث بالتوقيع المستعار ، وهو ما لا أنفيه ، ولا أدعي أنني أكثر شجاعة منك، ولكنني أزعم أنني لم أتردد في قول ما أعرفه من حقائق، وبدون إهانة لأحد.
    وأعود إلى تعليقك الأول لأقول بأن شابو لم يكن خائنا، والذي حقق مع شعباني كان فعلا الجنرال تواتي، ولكن لا تنس أن شعباني ارتكب فعل التمرد، وإن كان إعدامه عملا شائنا، وهو ما قلته أنا في إحدى حصص النهار المتلفزة. وللجميع محبتي وتقديري

  4. يا سيدي عميمور … أنا أؤمن بوطنيتك، وأثق بإخلاصك … وأنت تتهمني بعدم الوطنية وتصفية الحسابات ووو
    وأقول لسيادتكم أنني كتبت تحت هذا الاسم المستعار لأنني خائف من ومن ومن ….
    ولكنك أنت الوطني المخلص الذي يكتب باسمه ولا يخاف من ومن ومن … أسألك بالله العظيم الذي يعلم سرك ونجواك لماذا لا تنشر ما تعرفه من أسرار عن هؤلاء الذين سميتهم الطلقاء؟ ألا تدري أن كلامك يصبح لا معنى له إذا حدثتنا عن هلاميات نرى تصاريفها في البلاد ولا نعلم شخوصها؟ فما اتهمتني به يصدق عليك أيضا.
    واعذرني إن أسأت الأدب ـ فيما تراه ـ معك أو مع الحقبة التي عملتَ أثناءها ، ولكنه جرح الوطني المخلص الذي سئم من وطنية الوطنيين الذي تركوا الطلقاء يتحكمون في رقابنا وفي أحفاد أحفاد أحفاد أحفادنا ….

  5. مقال يضع الأصبع على الجرج مع ما يخلفه ذلك من ألم.
    نحييك دكتورنا على هذا التشريح، ..
    تمنيت فقط لو أني قرأت مقالكم على موقع جزائري.

  6. المواطنون المخلصون لوطنهم يوجهون نقدهم ويعلنون تنديدهم بكل شجاعة وفوق توقيع كامل يحمل الاسم الكامل ولا يتسترون وراء توقيعات رمزية تؤكد أن معطم ما يفرزونه من “خربشات” هي مجرد تصفية حسابات لها خلفياتها، وهي في حياتنا كذلك “الحدث” الذي يفسد الوضوء، والقارئ اللبيب ، عندنا وعند غيرنا، يعرف كيف يعطي لكل تعليق ما يستحقه من تقدير ;واحترام أو استهجان وتجاهل وازدراء

  7. تحية محترمة للدكتور محي الدين عميمور الذي أغتنم الفرصه لإطلاعه على بعض ما يجري للجزائريين في الخارج وأذكر نقطتين استدلالا لا حصرا أولها يكفي ضرب كلمة “قنصلية الجزائر” بالفرنسية على اليوتيب وسترون النتائج ناهيك عن أنهم لم يذكروا عمليات الإبتزاز والشرقة من الهيئات القنصليية بفرنسا مثلا جهارا نهارا يطلب منهم دفع مبالغ ونقدا من غير شيكات ولا بطاقات إئتمان ولا وصولات دون المارعات القاعدة القانونية القائلة على الدائن إثبات الدين وعلى المدين التخلص.
    اما النقطة الثانية فتلك الإتفاقيات الثنائية المدسوسة تحت ما يسمى بالمعاملة بالمثل بهتانا وأساتطيع أن أكتب كتابا لدحضها فالأدلة كثيرة وهي موضوعة لخدمة جهات معينة بما في ذلك إعفاء الشباب الجزائريين تلقائيا من الخدمة العسكرية ممن يلتحقون طواعية بقوات الجيش الفرنسي بما في ذلك قوات النخبة الفرنسية حيث نتبرج بهم كجزائريين بينما نحاكم أولئك الذين قاتلوا في العراق ضد الغزو الأمريكي. أعطيكم مثالا سيدي وهو ان إثبات وطنية الجزائري – وقد حصل هذا مع شخصي- تتطلب شفاعة فرنسية بحجة المعاملة بالمثل بينما فرنسا لاتتطلب الإخلاص للجزائر من مواطنيها تعمد القنصليات الجزائرية على اشتراط الولاء لفرنسا من خلال الإستظهار ببطاقة تعريف فرنسية ذات صلاحية حتى تسلم القنصلية جواز السفر الجزائري ولا يكفي الإستظهار بوثيقة أخرى تبين شرعية إقامة الطالب في دائرة إختصاص القنصلية الأمر الذي لا تعمل به أي دولة في العالم إلا الجزائر بما في ذلك الجارتين تونس والمغرب ناهيك عن بوكينافاسو كما تفضلتم بذكره والغريب في الأمر ان بطاقة التعريف الفرنسية ليست إجبارية في فرنسا وهي إختيارية بالنسبة لكل فرنسي بينما الجزائر تجعل منها إجبارية على الجزائريين “اعني بطاقة التعريف الفرنسية” …..مع ملاحظة انني عندما احتجيت على هذا التصرف وقلت ان هذا العمل غير دستوري وغير سيادي إذ لا يجب أن يكون الديبلوماسي الجزائري شرطيا فرنسيا ومخلصا لفرنسا أكثر من الفرنسيين كان جزائي ان تم رفض تجديد جواز سفري منذ 2009 وإلى اليوم…هذه عينة فقط والبقية ……… يمكنكم فراءة نفاصيل القضية على الربط أعلاه

  8. أصبت الحقيقة يا شيخنا ، من يهن يهل الهوان عليه ، هذا حالنا ، و الله لا اكاد افهم لماذا هذا الانبطاح امامهم ؟ اليست خزائننا ملأى و هم متلهفون لأخذ نصيبهم ؟ الا نستغل ذلك ؟ مجرد ذلك …

  9. قولك:
    (( وسنظل هكذا إلى أن نفضح من وصل إلى مراكز المسؤولية من أبناء وأحفاد من صوتوا ضد الاستقلال، ممن ظل على ولائهم للمستعمر السابق، وما هو دور الطلقاء الذين كنت حذرت من سمومهم في الثمانينيات )) !!
    مضحك للغاية ! ألم تعرف من أتى بهم ، وقتل المجاهدين الحقيقيين في الجبال والمنافي ، ألم تعرف من عيَّن العقيد شابو الخائن أمينا عاما لوزارة الدفاع الوطني ؟؟؟ ألم تعرف أنّ الذي حقق مع المجاهد العقيد شعباني عام 1964 هو الجندي الفرنسي ـ الجنرال لاحقا في الجيش الجزائري ـ محمد التواتي
    كفانا ضحكا على الأجيال

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here