مواجهات ليلية بين محتجين وقوات الأمن التونسية واطلاق الغاز المسيل للدموع في سوسة.. وأنباء عن ملاحقة عناصر إرهابية غربي البلد

تونس ـ (د ب أ)- استخدمت الشرطة التونسية الغاز المسيل للدموع ليل الثلاثاء/الأربعاء لتفريق محتجين في منطقة سيدي بوعلي التابعة لولاية سوسة.

ونظم عمال وأهالي المنطقة إضرابا واحتجاجات وسط المدينة الثلاثاء احتجاجا على استمرار غلق مصنع للحليب، يعد من أكبر المصانع المشغلة في المنطقة.

ويطالب العمال الذين نفذوا عدة وقفات احتجاجية من قبل بتفعيل اتفاق سابق موقع بين أصحاب المصنع ووزارة الصناعة والسلطات في الجهوية يقضي بإعادة تشغيل المصنع المعطل منذ أشهر بسبب صعوبات مالية.

كما يطالب العمال بصرف مرتبات متأخرة تعود لأشهر.

وأغلق المحتجون أمس طريقا رئيسية وسط المدينة ودخلوا في مناوشات مع قوات الأمن التي استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريقهم بينما رد المتظاهرون برشقهم بالحجارة.

وذكرت تقارير بالجهة أن محتجين غاضبين اقتحموا مستودعا بلديا واستولوا على دراجات نارية.

وقال معتمد سيدي بوعلي، حمادي التيساوي في تصريح إذاعي إن المواجهات بين المحتجين والأمن أدت الى إصابة عنصر أمني وتوقيف 14 شخصا بين المتظاهرين.

ومن جهة اخرى أفادت تقارير إعلامية مساء اليوم الثلاثاء، بملاحقة قوات الأمن التونسية لعناصر إرهابية بمدينة الكاف غربي البلاد.

وقالت إذاعة “موزاييك” الخاصة نقلا عن مصادر أمنية إن قوات الأمن تقوم بمحاصرة عناصر إرهابية بوسط المدينة بمساعدة وحدات عسكرية.

ولم تتوفر معلومات لدى وزارة الداخلية بشأن عدد الإرهابيين وجنسياتهم.

ويتحصن مسلحون في العادة بمناطق جبلية قرب الكاف ومناطق أخرى مجاورة غربي البلاد على مقربة من الحدود الجزائرية، في جندوبة والقصرين وفي سيدي بوزيد وقفصة.

ويقوم مسلحون من حين لآخر بعمليات سطو ومداهمة لمناطق سكنية قرب الجبال بحثا عن المؤونة كما تورطوا في عمليات قتل لمدنيين بدعوى تخابرهم مع الأمن ضدهم.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here