مهند إبراهيم أبو لطيفة: ماذا يخططون للعرب والمنطقة … برنارد لويس مرة أخرى

 

 

مهند إبراهيم أبو لطيفة

من يستمع إليه، وهو يتحدث عن العرب والإسلام، ويشاهد مقتنياته المعروضة في منزله، من أشياء شرقية، ونماذج للخطوط العربية (حتى إنه يحتفظ بطبلة شرقية )، يظن للوهلة الأولى، أنه واحد من أصدقاء العرب. إنه المستشرق برنارد لويس.

واحد من الشخصيات التي لعبت دورا  كبيرا، في صياغة القرار الأمريكي، ووضعت بصماتها على سياسة الإدارة الأمريكية إتجاه المنطقة العربية. وبالرغم من أن صناعة القرار، تتخذ ديناميكية مختلفة من دولة لأخرى، ولا يلعب فيها شخص واحد- خصوصا في الولايات المتحدة الأمريكية- دور البطولة، إلا أن بعض الشخصيات يكون حضورها وازن في مرحلة من المراحل، وهو واحد منهم.

يوجد في الولايات المتحدة الأمريكية، حوالي ألف معهد ومركز للدراسات، والبحث وإستطلاع الرأي. منتشرة في مختلف الولايات الأمريكية. تساهم هذه المراكز المتخصصة في صياغة الإستراتيجيات، وتحديد السياسات العامة عبر تقديم البيانات والمعلومات الموثقة، في مختلف المجالات السياسية والإقتصادية والإجتماعية، وتحديد إتجاهات الرأي العام في كثير من الدول. وتلعب دورا متفاوتا، وحسب أهميتها، إضافة إلى اللوبيات، والشركات الكبيرة، والقيادات الحزبية والبرلمانية، وسادة المال والإعلام .

من هذه المراكز:

1- معهد ” بروكنغز”

2- مكتب تقييم التكنولوجيا

3- موسسة ” كارينغي”

4- أمريكا انتربرايز

5- مركز الكونغرس للخدمة البحثية

6- مجلس العلاقات الخارجية

7- مركز “بيو” للأبحاث

8- موسسة التراث

9- مؤسسة هوفر

10- مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية

من هو برنارد لويس؟

برنارد لويس (1916-2018) ، هو مؤرخ إنجليزي الأصل، يهودي الديانة، أميركي الجنسية. كان في الستينيات، يعمل أستاذا للتاريخ في جامعة لندن، ثم إنتقل إلى الولايات المتحدة للعمل في جامعة ” برينستون” التي تُعتبر من أهم الجامعات الأمريكية. كان متخصصا في دراسات الشرق الأدنى، وله عدد كبير من البحوث، الدراسات، المقالات والكتب المتخصصة بالشرق الأوسط. أعتبر برنارد لويس من أهم مؤرخي الشرق الأوسط لمؤلفاته الكثيرة حول الإسلام، وشعوب المنطقة العربية، وأبحاثه في التاريح الإجتماعي والإقتصادي.  عمل مستشارا للبيت الأبيض، للبنتاغون ومجلس الأمن القومي. وساهم في تأسيس عدد من معاهد الدراسات الشرقية في أمريكا.

دارت بينه وبين الناقد الأدبي الأمريكي (الفلسطيني الأصل) ادوارد سعيد (1935- 2003)، مناقشات بخصوص “الدراسات الشرقية” والإستشراق، إنتقده أدوار سعيد في عدد من كتاباته لعدم موضوعيته، ووصفه بأنه ” مستشرق من الطراز القديم، ليس لديه مشاعر تجاه دول المنطقة،باستثناء تركيا “. ولادوارد سعيد كتاب هام بعنوان ” الإستشراق”، صدر عام 1978. كان أدوارد سعيد عضوا مستقلا في المجلس الوطني الفلسطيني، وإستقال عام 1991 إحتجاجا على إتفاقية أوسلو.

أتقن برنارد لويس عدد من اللغات، تحدثا وكتابة، منها: العربية، الفارسية، التركية، الفرنسية، الألمانية. نشر مقالاته بالصحف الأمريكية، ومنها صحيفة (The New Yorker) ، وقد تُرجمت أغلب كتبه إلى عدد من اللغات العالمية، ومن  أهم مؤلفاته:

1-  العرب في التاريخ

2- نشوء تركيا الحديثة

3- الحشاشون

4- كيف اكتشف المسلمون اوروبا

5- الساميون واللاساميون

6- الإسلام والغرب

7- العنصرية والعبودية في الشرق الأوسط

8- صراع الحضارات

9- أصول الإسماعيلية والفاطمية والقرامطة

10- الشرق الأوسط: ألفا سنة من التاريخ

11- ما هو الخطأ

وغيرها من الكتب. وعلى الرغم من أن برنارد لويس كان تخصصه الأساسي، هو تركيا، ولم يُقيم لفترة طويلة في البلاد العربية، وكان يأتيها زائرا لفترات قصيرة، وأغلبها في إسرائيل، إلا أنه كان منحازا بشكل كبير لتركيا الكمالية الحديثة، مقارنة بموقفه من الدول العربية. واعتبر ” مُهندس تقسيم الشرق الأوسط”، وصاحب نظرية ” نشر الديموقراطية لمواجهة الإرهاب”، و” عراب الصدام بين الحضارات”، وشكلت أعماله وجهات النظر الغربية تجاه الشرق الأوسط، كما صرحت صحيفة ” واشنطن بوست” الأمريكية.

من الإنتقادات التي وجهت له:

– أنه  ظل يقدم التبرير الأخلاقي، للتدخل في الشرق الأوسط ، والتحريض على شن الحرب على العراق عام 2003، بالرغم من أنه حاول التنصل من تلك التهمة، بعد فشل المشروع الأمريكي، والدمار الكبير الذي حل بالعراق وشعبه. وكان حاضرا عندما إجتمع مجلس الدفاع في البنتاغون، في عام 2001، لبحث غزو العراق.

– كان من الذي روجوا للصراع الوجودي بين الشرق والغرب، وطالب الإدارة الأمريكية ،أن تكون أكثر حزما في التعامل مع المنطقة العربية والعالم الإسلامي. ونشر مقالا عام 1990 بعنوان” جذور الغضب الإسلامي “، اعاد فيه إحياء صراع الحضارات.وروج ” لحتمية الصراع ” بين العالم الإسلامي والغربي.

– كان المحافظون الجدد في الإدارة الأمريكية يسعدون باستشاراته. وكان قبلها يُعتبر المرجعية بالنسبة لهنري كيسنجر. قال عنه مستشار الرئيس الأمريكي  ديك تشيني  : ” إن صانعي السياسة والدبلوماسيين وأقرانه من الأكاديمية والإعلام الجديد، يسعون يوميا إلى حكمته في هذا القرن الجديد”. وقال عنه مدير ( سي آي ايه) السابق، ووزير الخارجية ”  مايك بومبيو” في 20  أيار 2018:

 ” أنا مدين بشكل كبير لكتاباته، التي علمتني عن الشرق الأوسط ” .

– كانت تربطه علاقات مع شاه إيران، ومع جنرالات أتراك سابقين، ونقل رسالة من السادات لإسرائيل قبل زيارة السادات للقدس. ويعتبر من أشد المدافعين عن الصهيونية. وكان يدعو إلى تفكيك الدول الكبرى حول إسرائيل، إلى دويلات.

– طالب “بزرع الديموقراطية ” في دول الشرق الأوسط التي وصفها بالفاشلة، والهدف القضاء على الإرهاب.

– دعا لعدم التفاوض مع إيران. ولكن تقديم المساعدات إلى الأكراد ” المتحالفين مع الغرب ” في شمال العراق، ودعمهم كقوة موازية لنظام بغداد.

– كان يروج إلى أن العرب، يختلفون عن الغرب في عدم قدرتهم على إقامة مجتمع ” لائق، منفتح، متحضر “، وسيبقون يُحكمون بالدكتاتوريات. واستغل حادثة ” 11 سبتمبر” ،  للتأثير على صانع القرار الأمريكي وتوجيه ضربة عسكرية للعراق وافعانستان و التحريض على غيرها من الدول مثل سوريا، وإيران.

من يقرأ كتابه ” مستقبل الشرق الأوسط ” ( صادر عن دار الريس، بيروت،ط1، عام 2000)، تترأى أمامه الخطوط العامة للسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط ، خصوصا في هذه المرحلة التاريخية، وتنفكك بعض ” ألغاز” السياسات في الدول العربية، واورد لاحقا أهم  مواقفه واستخلاصاته في الكتاب:

– القوى الخارجية، لها مصالح في المنطقة استراتيجية واقتصادية، وهي ستتدخل بين وقت وآخر في قضايا الشرق الأوسط، وتؤثر في مجرى السياسات فيها، لكنها لن يكون دورها، دور السيطرة الكاملة، أو استخدام القوة الحاسمة. وكثيرون في الشرق الأوسط، سيجدون صعوبة في التكيف مع الوضع الجديد، الناجم عن  غياب القوى الإستعمارية الإمبريالية. (ما حدث في مصر، مايحث في سوريا، اليمن ، والاندفاع للتحالف مع الكيان الصهيوني ضد إيران).

– الثقافة الأمريكية، ما زالت تُغري الشباب والنساء ( في المنطقة العربية) وستحظى هذه القيم الأمريكية مستقبلا بمزيد من الشعبية.

–  عندما وصل الجنرال بونابرت إلى الشرق الأوسط، في عام 1798، لم يكن في المنطقة غير دولتين مستقلتين، هما تركيا وإيران، وتحاول الدولتان إستعادة دورهما الذي لا مناص منه.

– سيكون لإنتصار ” الأصولية الإسلامية “، نتائج بعيدة الأثر خارج المنطقة وداخلها على السواء، وسوف تُثير ردود فعل حادة من الأديان الأخرى، وكذلك من قبل الأصوليات الأخرى.

– تركيا إسلامية، وإيران إسلامية، ستتنافسان على الزعامة، وستكون المنافسة، كما كانت عليه عدة قرون، بين المذهبين الشيعي والسني.

– دون التهديد بحرب واسعة النطاق من الخارج، سيتفرغ الإسرائيليون للتركيز على مشاكلهم الداخلية، وبشكل خاص على الخلافات الداخلية بينهم… أي بين يسار إشتراكي، ويمين محافظ، ووسط ليبرالي. ولكن بشكل أكبر بين الديموقراطية العلمانية والعقيدة الدينية اليهودية.

– باتت إسرائيل، تتحول أكثر من أي وقت مضى، إلى جزء من الشرق الأوسط، نتيجة لتوسيع شبكة العلاقات مع الدول الشرق أوسطية، وسيكون للتأثيرات الشرق أوسطية، دورها الواضح في كثير من جوانب الحياة الإسرائيلية. لقد مهدت عملية السلام للديموقراطية الغربية النمط في إسرائيل، ولكنها قد تشجع أيضا التطور الديموقراطي في دول الشرق الأوسط.

– إسرائيل لم تعد الدولة نفسها التي أنشأها الآباء المؤسسون، أي ذلك المجتمع الرائد،الخشن، والصلب في أساليبه، المتقشف، والمُكرس نفسه لمعتقداته. إنها تتحول إلى مجتمع مزدهر ليبرالي، لا يزال يحافظ على  وطنيته، لكنه أقل إستعدادا لدفع ثمن المصاعب الناشئة عن إحتلاله لشعب، غير راغب في هذا الإحتلال، ولتحمل المصاعب.

– ستستمر عملية السلام  بين إسرائيل والعرب، ولكن أحد عناصر الخطر يكمن في الجهود المصممة، التي تبذلها إيران ودولتان عربيتان هما : العراق وسوريا، للحصول على أسلحة الدمار الشامل.( يقصد تنامي القوة العسكرية للبلدين)

– حتى يتغير المناخ العام المعادي لإسرائيل، في الثقافة العربية، سيعمل الإسرائليون بحكمة، فيركزون على العلاقات الإقتصادية. وسيكتفون بإنتهاء الصراع المسلح، ونمو الحد الأدنى من بنية الإحتكاك والتواصل مع الدول المجاورة، المتسالمة، أو بكلام أدق غير المتحاربة. وقد يتعاون رجال الإعمال في سبيل منفعة متبادلة. ( يقصد أن التطبيع بدأ مع رجال الأعمال).

– لا يزال الصراع  ضد إسرائيل، القضية العربية المشتركة الوحيدة، وليس هناك أي شيء قادر على إحياء المصادر الذاتية للقومية العربية، سوى الأفعال التي تقوم بها إسرائيل من وقت لأخر. فبعض سياسات الحكومة الإسرائلية، خدمت القومية العربية، أكثر من أي زعيم عربي منذ عبد الناصر.( يقصد أن على إسرئيل، تحفيف الضغط على الفلسطينيين، لتكسب علاقات أوسع م مع العرب).

– سوف يتجدد مستقبل العلاقات العربية – الإسرائيلية، على المدى البعيد، في ضوء نتيجة الصراع الواسع النطاق، في المنطقة ، بين العقيدتين: الديموقراطية، والأصولية.( يقصد أن نشر الديموقراطية في الوطن العربي، على حساب العقيدة الإسلامية، ضمان للسلام).

– إن الخطر الحقيقي، على الدول العربية، لا ينبع من الإندماج، بل من التفكيك. ( وعُرف عنه أنه مهندس حارطة تفكيك الوطن العربي).

– لطالما نادى القوميون، بدمج سوريا في كيان أكبر، لكن النتيجة الأرجح في الواقع تكرار النموذج اللبناني، أي حل الدولة وتفكيك أراضيها إلى دويلات متنازعة. ويواجه العراق وهو كيان آخر،  نشأ بعد الحرب العالمية الأولى، المشاكل نفسها، والمخاطر نفسها.

– لا تواجه المملكة العربية السعودية، تهديدا مباشرا بعدوان خارجي، أو عملا حربيا مكشوفا على الأقل، لكن هناك  الخطر المتنامي، من زعزعة النظام داخليا، وهو خطر يلعب فيه الإيعاز الخارجي، دورا جزئيا على الأقل، وليس دورا كليا، بأي شكل من الأشكال.

– قد يخلق إنهيار إحدى دول الخليج، أو تفككها، وضعا خطرا في المنطقة، لا سيما للدول المجاورة، فهو تهديد للدول الأصغر، وإغراء للدول الأقوى.

– في الوقت الحاضر على الأقل، ومع إنتهاء الصراع الإستراتيجي العالمي، يبقى العنصر الأهم في الشرق الأوسط، بنظر العالم الخارجي، هو النفط.

– إن مخزونات المصادرغير القابلة للتجيد، قد بدأت تتراجع بسرعة كبيرة، كما أن المصادر القابلة للتجديد، كالماء، تتعرض للاستهلاك بمستويات كبيرة، لا يمكن الإستمرار بها. فاستغلال المياه يتجاوز مستوى 100% في إسرائيل، والأردن والأراضي الفلسطينية، وليبيا، وكل شبه الجزيرة العربية تقريبا. وستكون المياه، قضية أهم من النفط، لأنها تؤثر بشكل كبير في كل دول المنطقة، وليس مجرد البعض فيها. وتركيا هي الدولة الوحيدة في المنطقة، التي تملك مخزونا هائلا من المياه.

– ستتراجع المساعدات العسكرية والإقتصادية الأمريكية للشرق الأوسط، مع تراجع خطر المواجهة المسلحة، وستعتبر غير ضرورية، ولكنها ستستمر بالنسبة لإسرائيل.

– هناك ثلاثة عوامل ، يُمكن أن تساعد في تحويل الشرق الأوسط إلى العصر الحديث، هي إسرائيل، والنساء المطالبات بحريتهن(يقصد الحركة النسوية)، وتركيا (العلمانية).

–  بفضل السلام بين إسرائيل والعرب، يُمكن إطلاق عمليات توسع إقتصادية عظيمة، ستمكن إسرائيل بفضل تكنولوجيتها وعلومها، المتقدمة والمعقدة، أن تقدم مساهمة أساسية.

– المصالح الإستراتيجية الأمريكية العُظمى في المنطقة، إنتهت بإنتهاء الحرب الباردة، لكن بعض المصالح الإستراتيجية، الأقل شأنا ، تبقى تركز عموما على التهديدات الإرهابية. ستعود هذه المصالح من دون شك، حال تورط قوى خارجية. ( يقصد أن المنطقة فقدت أهميتها الإستراتيجية الكبرى).

– لا يبدوا أن القوى الأوروبية، منفردة أو مجتمعة، ستعود إلى المسارح التي شهدت فشل سياساتها الإستعمارية. وعلى الأرجخ أن تكتفي هذه الدول، بالمعاملات المالية والتجارية، وبعض الأرباح السياسية العربية، عندما تسنح الفرصة، لكن روسيا ستعود إلى الساحة.

– لا بد أن يشهد القرن المقبل، نشوء قوتين عظيمتين، جديدتين، هما الهند والصين.

– مصر تبدو متماسكة كأمة موحدة.( يدعو للوحدة مع ليبيا).

تجدر الإشارة، أنه وبعيدا عن أفكار برنارد لويس الواردة في كتابه، إلا أنه بعد عام 1980، وبتكليف من وزارة الدفاع الأمريكية ” البنتاغون” ، بدأ بوضع مشروعه الشهير، لتفكيك المنطقة، لتصبح الدول العربية عبارة عن كانتونات ، على أسس عرقية، ودينية، وطائفية، وانتشرت خرائط حول هذه التقسيمات. وبالرغم من أن البعض يتصورها ” خيال مؤامراتي مريض”، إلى أنها- وللعلم بالشيء- ركزت على ما يلي:

أولا: تقسيم سوريا إلى ثلاث دويلات: علوية على الساحل، دويلة للأكراد في الشمال، دويلة للسنة.

ثانيا: تفكيك السعودية إلى  خمس مناطق أو دويلات: شمالية، شرقية، شيعية، الحجاز، وجنوبية إسماعيلية، ودويلة وهابية في الوسط.

ثالثا: تقسيم اليمن إلى دولتين: شمالي وجنوبي.

رابعا: تقسيم ليبيا إلى ثلاثة دويلات.

خامسا: تفسيم مصر إلى أربعة دول وهي: مسيحية في الصحراء الغربية، وعاصمتها الإسكندرية. ونوبية في الجنوب، وإسلامية في الدلتا. بينما يتم وضع سيناء والصحراء الشرقية تحت الوصاية الإسرائيلية.

سادسا: تقسيم السودان: دارفور، دولة إسلامية، دولة مسيحية في الجنوب.

سابعا: اعادة تشكيل حدود دول المغرب من جديد: دولة للبوليساريو، دولة للأمازيغ.

توفي برنارد لويس عن عُمر يناهز 101، في إحدى دور الرعاية الصحية في ولاية نيوجرسي الأمريكية، في 19 أيار عام 20018.

عندما تقبل أن تكون في حالة غياب حضاري…يأتي من  يفكر عنك ولك ليفرض واقعه ويحكمك

[email protected]

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. مقال رائع وبه الكثير من المعلومات والافكار التى ترجمت عمليا على ارض الواقع وفعلا عندما تغيب ياتي من يملاء غيابك يفكر عنك ويحكمك ونحن كامه في حاله غياب كامل وما يحدث لنا وفينا نستحقه وهو نتيجه هذا الغياب

  2. شكرا على مقالك. من الملاجظ أن أعداء الأمة لم يصلوا إلى ما وصلوا إليه إلا بالعلم والعمل الدؤوب , ولنا أن ننظر إلى اللغات التي أتقنها هذا الصهيوني والكتب التي ألفها. المصيبة اننا نعلم بما يخططون لنا ولكننا أخذنا العزة بالأثم وقمنا بمهمة تدمير الذات على خير ما يرام.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here