مهما بلغ الرد الإيراني سيكون اقل من الحدث.. سليماني يقدم فرصة العمر لإيران 

منى صفوان

رسمت ايران سياستها  في المنطقة بعيدا عن رد الفعل، فبخلاف تصريحاتها النارية والبروباغاندا، فانها على الأرض واقعية وبرجماتية.

مقتل قاسم سليماني “اخطر رجل في الشرق الاوسط”، وفعليا الرجل الأول في إيران عسكريا ، يعني أن طهران مقبلة على بداية مختلفة ارغمت عليها، او اختارتها لها امريكا.

فالتهديد الإيراني بالرد، مازال في إطار محاولة امتصاص الصدمة، ولم يصل لمستوى التصعيد، فالتصعيد لا يحتاج تصريحا.

الشيء الواضح أن الكل يتحدث عن وصول المنطقة إلى مرحلة “توتر” وليس تصعيد،  بحسب التصريح أو الرؤية الروسية،  في حين تطلب الصين ضبط النفس والتهدئة.

لذلك فإن المحور الإيراني بعد مرحلة امتصاص الصدمة، يمكنه استثمار الحدث بشكل جيد، يضمن المستقبل الذي تخطط له إيران، وإيران عادة في مواقف مفصلية كهذه  أكثر واقعية وبرجماتية..

فهي غير مستعدة أن تحمل المنطقة برمتها، الى مرحلة الحرب الكبرى، انها بلد منهك اقتصاديا ومحاصر، وفتح جبهات استنزاف كثيرة في اليمن وسوريا والعراق، ولديه اضطرابات داخليه تعصف به، وثورات شعبية تهز الأرض تحته في العراق ولبنان، لذلك فإن خيار الحرب هو انتحار ايراني، وامريكا تعرف هذا ، لذلك تخلصت من سليماني.

فحدث كهذا تعلم امريكا أن له تبعات، وهي لم تقدم عليه الا بعد دراسة كل ردود الفعل الايرانية المتوقعة، هي تعلم  انه  مهما بلغ مستوى الرد الإيراني على امريكا في المنطقة، فلن يصل لمستوى الحدث.

حتى وان استهدف قواعدها العسكرية في قطر والبحرين، وبوارجها في مياه الخليج، وتواجدها في السعودية، فإن هذا الرد الإيراني مهما بلغ   سيبقى اقل من  مستوى الحدث.

لذلك فإن امريكا قد تعرض على طهران “صفقة العمر”، طالما وان طهران لن تشفي غليلها بالرد، ولن تحقق انتصارا عسكريا، بل قد   قد يعني الرد خسارة إيرانية اكبر، في وضع اقتصادي لا يسمح لإيران باتخاذ اجراء تصعيدي يذهب باتجاه حرب هي لا تريدها.

   بينما يمكنها تحقيق مكاسب سياسية واقتصادية ،وتقبل بصفقة العمر، خاصة انها تعتبر ما حدث لسليماني بطولة ودليل شجاعة الرجل، وزاد من رصيدها في محورها، فلماذا تخسر كل ذلك للذهاب لرد الفعل لمجرد الإنتقام ! مع رد محدود ومدروس.

بشكل ما تبدو امريكا مستعدة ومتقبلة لرد إيراني يحفظ ماء الوجه “رد امتصاص الصدمة ”  قبل الذهاب للصفقة الكبرى،  التي ستدعمها الصين

رد لا ينتقل للعمق الأمريكي أو حتى الإسرائيلي، حتى لا يضطر الأمريكان للرد في العمق الإيراني، رد سيبقى في الحدود والأرض العربية، الخليج والعراق.

فالعراق هي محور الحدث، هي بؤرة الصراع الإيراني الأمريكي منذ قيام الجمهورية الإسلامية، ومقتل سليماني في العراق له دلالة مهمة في المحور الإيراني، يؤكد على حضور العراق المعنوي والعسكري، واهميته لدى إيران وانه رأس المحور، وليس واردا، أن تتخلى عنه إيران وتتركه لامريكا.

كما انه رسالة بان كل تحركات إيران مكشوفة لدى امريكا في العراق والمنطقة، وأن واشنطن من تقرر متى تتدخل ومتى تصمت.

فخلال حربه على داعش، كان سليماني مكشوفا لامريكا ، لكنه لم يكن مستهدفا من قبلها ، لانه لم يكن خطرا عليها ، طالما عدوه هو داعش،  لكن حين يتعلق الأمر بالقواعد الأمريكية في العراق بعد التخلص من داعش، وتهاجم السفارة الأمريكية لثاني مرة منذ قيام الجمهورية الإسلامية،ويحول الشارع العراقي باتجاه طرد امريكا من العراق،  فإن راس سليماني هي الهدف، لانه أصبح خطرا.

سليماني دون مبالغة رجل غير وجه المنطقة خلال عقدين،  هو أخطر رجل في الشرق الاوسط، صاحب استراتيجية مختلفة في الحرب الإيرانية خارج حدود إيران منذ التسعينيات، بانشاء،جيوش ومليشيات موازية، لذلك فإن مقتله بدء مرحلة جديدة كليا.

حتى في اليمن سيغير ذلك من خارطة الصراع بين الحوثيين والسعودية، الرجل الذي هندس وخطط لتواجد أذرع إيرانية عسكرية في المنطقة، نقل العالم إلى منطقة وطريقة مختلفة من الصراع، تبقى إيران متواجدة عسكريا، دون حضور رسمي كاحتلال.

لذلك ستكون إيران متهوره ان ذهبت إلى رد فعل غاضب ، يحرق الأرض تحتها، فعلى خطوتها أن تكون محسوبة لخطورتها.

 لان اي رد فعل غير مدروس يعني ان امريكا نجحت  بجرها إلى مربعها، فأمريكا لن تردد بقصف كل جماعات وتجماعات إيران في العراق واليمن، وربما حتى لبنان،وهذا آخر ما تحتاجه إيران.

 إيران لديها استراتيجية وخطة واضحة في المنطقة، كان من ضمنها الاستفراد بالعراق وعدم توجيه الشارع ضدها، وإبقاء يدها في عمقها الشيعي والعراقي تحديدا.

إلى جانب هدفها برفع العقوبات، وتفكيك الخناق عليها، وتنظيم محورها،لاستعادة دورها في المنطقة. في اليمن و سوريا ولبنان.

وخلال الأشهر الأخيرة بدى  تأثيرها وسيطرتها على العراق تقل، وكانت الأمور تفلت من يدها كلما حاولت الإمساك بزمامها.

الان فرصة إيران، لإعادة ضبط الإيقاع في العراق، فالعراق ليس مجرد جزء من المحور، بل هو العمق الاستراتيجي والأمني  لإيران، واهميته العسكرية تزيد مع أهميته الدينية وثقله الشعبي.

مقتل سليماني في العراق اكسب إيران تعاطفا بين جمهورها في العراق والمنطقة، وكان لصالحها

وكان لصالح امريكا وترامب، خاصة ان أمريكا  توافق على دفع الثمن بابقاء اليد الإيرانية في العراق  دون قلق، وبدون تهديد مصالح امريكا.

إننا امام منعطف جديد في العلاقات الأمريكية الإيرانية منذ السبعينيات.

وستكون أوج قوتها بعد الانتخابات الأمريكية المقبلة، والتي ستدفع بترامب مجددا

لتظهر امريكا جديدة تمد يدها لإيران لعقد إتفاق جديد، وتظهر إيران جديدة مع الحل السلمي إيران بدون سليماني.

امريكا تريد هذه الفرصة للبقاء، وإيران تريدها للنجاة، والتخلص من طوق الخنق الاقتصادي، انه إنعاش النظام الإيراني، لكنه سيظهر بشكل جديد كليا. كما انه إنعاش أيضا للتواجد الأمريكي. فرصة أن استغلت انتقلنا إلى مربع المنافسة الاقتصادية، وهي الأشد خطورة، وحرب دون سلاح.

كاتبة يمنية

Print Friendly, PDF & Email

48 تعليقات

  1. ايران اقوي جمهورية اسلامية في الوطن العربي
    وسوف تنتقم لاحد اكبر قادة جيشها
    قاسم سليماني

  2. اغتيال قاسم صفقة بين امريكا وإسرائيل وموافقة إيران وروسيا لانهم اللاعب الأساسي في المنطقة وتفصيل الصفقة واضح جدا

  3. اخطئتي ..

    إيران التي انتقمت من حجز بريطانيا لسفينتها

    ستنتقم لمقتل مسؤول وإحد أكبر قواها .

    ولكن بطريقة ذكية مؤلمة وهذا مانتوقعه

  4. تذكرون كلام ترامب (إيران لم تكسب حرب ولكنها لن تخسر مفاوضات) المعنى هنا أن الردود ستكون في حدود المفاوضات والتي سيكون لإيران النصيب والقبول الأكبر بمعنى أن أمريكا ستتنازل عن أشياء وبنود قويه لصالح إيران .. أما الرد والثأر فقط سيكون داخل العراق ولوقت معلوم متفق عليه بين إيران وأمريكا … وستذكرون كلامي جيدا والأيام بيننا

  5. لا أتفق معك يا أستاذة في هذا المقال لأن إيران اتفقنا أو اختلفنا معها فهي دولة مؤسسات و لها من الدهاء و العزيمة و القوة لتفادي الحرب عليها و الإنتقام لمقتل الشهيد سليماني لأن المعسكر الصهيو أمريكي إذا رأى بأن إيران استسلمت للأمر الواقع فسوف ينقض عليها حتى الإنتهاء من النظام الحالي

  6. يا من تدعي انك عربي، وانت في حقيقتك عبري، لا يتحدث عن شارع سني وشارع شيعي الا من في مصلحته ضرب هذه الامة وشرذمتها.

  7. تحليل رائع مثل كل تحليلات الأستاذة منى صفوان التي تطرح سيناريوهات مختلفة عن السائد والمألوف ولكن مثل كل التناولت الممتازة هناك جملة من الاعتبارات التي ينبغي استدراكها:
    1. إيران ليست براغماتية وواقعية بالمعنى الانتهازي للسياسة ولكنها أكثر دهاء ولها مشروع طويل المدى لتغيير وجه المنطقة بشكل عميق للخروج من التبعية والهيمنة الامريكية خاصة والغربية عامة والعدوان الاستيطاني الصهيوني. وهي ليست بهذه السذاجة لتسقط في فخ صفقات غير مطروحة أصلا ولا يمكن أن تطرح على الأقل في ظل إدارة ترامب الراهنة.
    2. اغتيال الشهيد سليماني ليس قرارا أمريكيا وإنما قرار الإدارة الراهنة وقرار شخصي لترامب (وهو ليس الممثل الوحيد للسياسة الأمريكية) ولا يوجد حول القرار إجماع أمريكي بل أن ثمة معارضة فورية له من قبل الحزب الديمقراطي وخلافات عميقة في المؤسسات التشريعية حول جدواه وحكمته والمنافع والأضرار المترتبة عليه مما يدل على أنه قرار غير مدروس جيدا وينم عن سوء تقدير خطير: فمن خلال قتل سليماني ، يسعى ترامب إلى تعزيز مكانته قبل انتخابات عام 2020 وإرسال رسالة بأنه زعيم حاسم قبل احتمال المساءلة ، ويخاطر بالحرب من أجل الأصوات المطلوبة لإعادة انتخابه. فكل قرارت ترامب تصب في مصلحته الشخصية أو دفع ضرر السجن له وليست في مصلحة أمريكا أو العالم. وهذا الأمر معروف لصانع القرار الإيراني.
    3. بعيدا عن ردود الأفعال متهورة كانت أو انتهازية لاشك أن اغتيال الشهيد سليماني كان واردا منذ فترة إدارة بوش على الأقل سوأ من قبل الكيان الصهيوني أو من قبل المخابرات الأمريكية، ولم يكن مفاجئا لإيران، وبالتالي فإن إيران قد حسبت حسابها لهذا الاحتمال وهي أدرى بكيفية الرد عليه.
    4. ترامب أجبن من أن يخاطر بحرب ولكن الحرب غن اندلعت لن تكون على هوى الطرف الأمريكي. فهناك الحرب اللاموازية التي تعتبر ايران ضليعة فيها بينما تفتقر أمريكا الى المراس في مثل هذه الحروب ولهذا تخسرها دائما في المدى الطويل
    5. في التحليل الأخير إن هذه المقامرة سيدفع ثمنها ترامب شخصيا والمصالح الأمريكية في العالم الإسلامي والكيان الصهيوني وعملاء أمريكا في المنطقة

  8. من المقالات القليلة التي قراتها تخلو من العاطفة و الانحياز و البروبغاندا التي مللنا منها و تملأ اغلب صف٩ات المواقع الاخبارية … اما هذا المقال عقلاني يتكلم عن الواقع و حقائق لا يمكن تجاهلها . ايران بدون رد ( طبعا هذا مستحيل في ظروفها الاقتصادية الخ .. ) يعني انها وصلت لطريق مسدود و ربما تكون هناك صفقة بان يفعل مرشدهم ما يشاء شرط عدم تهديد المصالح الامريكية و اهمها النفط .

  9. إن كان من تحليل مقبول
    فهو هذا
    الدول ليست أفراد كما يتصور ويتفاعل أصحابنا
    الدول تحسب المكاسب والخسائر
    وما على الطاولة لتخسره إيران كبير جدا لكي يترك
    إلا إن كان البديل أثمن ….

  10. هذا الرأي غير واقعي اطلاقا
    لا يمكن ان يتقبل عاقل هذذا الطرح عن ايران بانها ستجبن عن الرد على عدوان صارخ من الولايات المتحدة طال قائدا عسكريا بحجم الشهيد قاسم سليماني؛؛؛؛؛فايران التي اسقطت طائرة التجسس الامريكية المسيرة والتي ردت على قرصنة بريطانيا لناقلة النفط الايرانية المتوجهة لسوريا باحتجاز ناقلة النفط البريطانية عيانا حيث لم تجرؤ البحرية البريطانية ولا الاميكية التدخل لانقاذ الناقلة البريطانية من الاحتجاز وبقيت الناقلة البريطانية اسابيع بعد ان اجبرت بريطانيا على اخلاء سبيل الناقلة الايرانية.
    كما ان قصف المنشآت النفطية السعودية في ابقيق وخريص الذي تبنته جماعة انصار اللهباليمن ؛؛؛؛واتهمت فيه ايران من قبل امريكا والغرب ؛؛كل ذلك يبرهن ان ايران لايمكن ان تصمت عن جريمة الولايات المتحدة بحق احد قادتها العسكريين العظام ولا بد ان تثأر وان يكون الثأر بمستوى الجريمة وليس دونها وستثبت الايام او الاسابيع القدمة ذلك

  11. ياسيده صفوان انتي صحفيه وما تكتبينه هي افكار واراء انسان صحفي جالس في امان منزله ومكتبه وطبعا لا نعترض على ذلك لكن هذه الافكار والاراء قد لا تناسب او تتوافق مع افكار واراء مسؤول يحمل على كتفيه كرامة وعزة امه وسيادة دوله وما قامت به امريكا هي جريمه كاملة الاركان وعليها تحمل تبعات ما ارتكبتها ولعنة الله على الدنيا التي صارت تحكمها شريعة الغاب.

  12. مع احترامي لتحليله، لكنه خاطى. و في مصلحة ايران ان تبدأ هي بالحرب بدل ان تكون رد فعل ليتفاجىء العدو. و ما ستستفيد ايران ان مدت امد الحرب؟ لا شيء، فقط الجيش الامريكي يستعد اكثر. ايران يجب ان تبدأ الحرب، و لانهم لم يبدأوها من اشهر و كانت فرص مؤاتية متتالية، لكنهم لم يفعلوا، و النتيجة امريكا تتجهز اكثر و ها هي تقتل اكثر و قتلوا سليماني. في مصلحة ايران ان تبدأ الحرب فورا.

  13. قد اتيت من ايران قبل ايام…
    فلأخبرنك والجميع:
    الشعب الايراني عموما قمة في التحضر والعزة وشدة الاخلاص ودقة العمل…
    فلايمكن لهكذا شعب ولا لقيادته ان يكون براغماتيا بالصورة التي رسمتها سيدة صفوان… الرد آت بشكل تعلم اميركا انه فوق طاقتها لذا ارسلت الرسائل عبر سويسرا تطلب ان يكون الانتقام الايراني على قدر قتل القائد سليماني فقط..
    اخبرك ايضا ان الجموع في بغداد متلهفة للرد المزلزل على الأميركي.. كنت هناك في التشييع قبل ساعتين من الان.

  14. متابع
    تحليل رائع مثل كل تحليلات الأستاذة منى صفوان التي تطرح سيناريوهات مختلفة عن السائد والمألوف ولكن مثل كل التناولت الممتازة هناك جملة من الاعتبارات التي ينبغي استدراكها:
    1. إيران ليست براغماتية وواقعية بالمعنى الانتهازي للسياسة ولكنها أكثر دهاء ولها مشروع طويل المدى لتغيير وجه المنطقة بشكل عميق للخروج من التبعية والهيمنة الامريكية خاصة والغربية عامة والعدوان الاستيطاني الصهيوني. وهي ليست بهذه السذاجة لتسقط في فخ صفقات غير مطروحة أصلا ولا يمكن أن تطرح على الأقل في ظل إدارة ترامب الراهنة.
    2. اغتيال الشهيد سليماني ليس قرارا أمريكيا وإنما قرار الإدارة الراهنة وقرار شخصي لترامب (وهو ليس الممثل الوحيد للسياسة الأمريكية) ولا يوجد حول القرار إجماع أمريكي بل أن ثمة معارضة فورية له من قبل الحزب الديمقراطي وخلافات عميقة في المؤسسات التشريعية حول جدواه وحكمته والمنافع والأضرار المترتبة عليه مما يدل على أنه قرار غير مدروس جيدا وينم عن سوء تقدير خطير: فمن خلال قتل سليماني ، يسعى ترامب إلى تعزيز مكانته قبل انتخابات عام 2020 وإرسال رسالة بأنه زعيم حاسم قبل احتمال المساءلة ، ويخاطر بالحرب من أجل الأصوات المطلوبة لإعادة انتخابه. فكل قرارت ترامب تصب في مصلحته الشخصية أو دفع ضرر السجن له وليست في مصلحة أمريكا أو العالم. وهذا الأمر معروف لصانع القرار الإيراني.
    3. بعيدا عن ردود الأفعال متهورة كانت أو انتهازية لاشك أن اغتيال الشهيد سليماني كان واردا منذ فترة إدارة بوش على الأقل سوأ من قبل الكيان الصهيوني أو من قبل المخابرات الأمريكية، ولم يكن مفاجئا لإيران، وبالتالي فإن إيران قد حسبت حسابها لهذا الاحتمال وهي أدرى بكيفية الرد عليه.
    4. ترامب أجبن من أن يخاطر بحرب ولكن الحرب غن اندلعت لن تكون على هوى الطرف الأمريكي. فهناك الحرب اللاموازية التي تعتبر ايران ضليعة فيها بينما تفتقر أمريكا الى المراس في مثل هذه الحروب ولهذا تخسرها دائما في المدى الطويل
    5. في التحليل الأخير إن هذه المقامرة سيدفع ثمنها ترامب شخصيا والمصالح الأمريكية في العالم الإسلامي والكيان الصهيوني وعملاء أمريكا في المنطقة

  15. عندما المرشد الأعلى يتوعد الأعداء برد قاس؛ فذالك قد يكون أمرٍٍ محتوم :فلذا اصبروا و انظروا كيف و متى و أين يكون الرد

  16. انتفاضة الشارع الشيعي ضد منظومة الفساد المرتبطة في مجملها مع إيران أصاب إيران في صميم مجالها الحيوي و استراتيجيتها للمنطقة و هو ما يفسر القسوة و الدموية التي ووجهت بها المظاهرات السلمية. و حين فشلت سياسة القتل ارادوا خلق صراع مع أمريكا في العراق لمحاولة ربط الانتفاضة بالعمالة لأمريكا و من ثم الاجهاز عليها. رد فعل أمريكا هل هو عفوي أم “متفق عليه” أو “افهم ما تريد و تفهم ما اريد” ؟ …الأيام ستبين ذلك و لكني مصر على أن حل اللغز هو الانتفاضة الشعبية الشيعية في العراق التي هي بالنسبة لإيران أخطر من قتل عشرات قاسم سليماني.

  17. السيدة الكاتبة المحترمة
    مقال يبدو في ظاهره واقعي ومنطقي. لكنه اغفل الكثير من السيناريوهات المحتملة في حال وقوع حرب. او بالأحری تناول العواقب والنتائج الوخيمة علی طرف واحد وهو ايران. حيث ستحترق الارض وتلتهب وتتزلزل تحت اقدامها وستخسر العراق وتصاب بانتكاسه في اليمن ولبنان… الخ.
    لكن سيدتي. ماذا عن الطرف الآخر؟ هل الحرب بالنسبه له ستكون نزهة لهذا الحد؟
    ماذا عن اسواق النفط العالمية التي ستشهد ارتفاع جنوني للاسعار؟
    ماذا عن البورصات واسواق الاسهم التي ستنهار؟
    ما الذي سيحدث للكيان الصهيوني اذا امتدت الحرب الی لبنان وفلسطين؟
    هل انتِ متأكدة ان ايران ستخسر عندها اليمن ولبنان والعراق؟
    وماذا لو أن امريكا هي التي خسرتهم وخسرت الی جانبهم السعودية والبحرين وعدد من الدول العربية من الديكتاتوريات المحمية منها؟
    هل قال امين عام الامم الماحدة غوتيرش، هل قال عبثاً ان العالم لم يعد يتحمل حرب خليج ثانية؟ فماذا لو كانت حرب خليج ثانية لكنها مضاعفة؟؟ كم يوم او اسبوع او شهر ستتحملها امريكا واوروربا وقبل كل ذلك “اسرائيل”؟؟
    هناك كثير وكثير من الاسئلة التي اغفلها مقالكِ. ايران قد تكون لا تريد الحرب. لكن امريكا ايضا لا تريدها. وما قتلهم للجنرال سليماني الاّ حساب خاطأ سيدفعون ثمنه لا محال. وهذا الثمن هو خسارتهم للعراق حتماً وهذا ما فهمه وعبَّر عنه بعض المسؤلين الامريكيين والصهاينه. وهذا ما اراده سليماني وعمل لأجله وكان مستعدا لنيل الشهادة من اجله… وقد نالها.
    تحياتي.

  18. أرجو ان تفكري بأجوبة عن الأسئلة التالية: هل كانت فيتنام غنية عندما طردت الاميريكي، هل كان جنوب لبنان غنيا ووضعه الاقتصادي باحسن الأحوال عندما طرد الاسرائيلي وهل كان العراق غنيا عندما طرد الاميركي عام ٢٠١١ وهل ان سوريا عنية عندما انتصرت على العالم باسره. امام الكرامة الوطنية يتوقف التفكير بالأوضاع الاقتصادية وان غدا لناظره قريب. تحياتي

  19. قتل قاسم سليماني كان بمثابة كبش فداء للايرانيين قبل الامريكان لكي يلتقي الاثنان على قاعدة يلتقي بها الطرفين على اتفاق ينهي عزلة ايران وينعشها اقتصاديا وايضا يكون للشركات الأمريكية حصة الاسد في اعادة اعمار كل من ايران والعراق وسوريا.

  20. الصين استسلمت للعالم الحر وتبنت اقتصاد حر وجنت فائض 3 تريليون وباتت بمجموعة العشرين واتحاد سوفياتي استسلم وتقلص لاتحاد روسي وترك 15 دولة محتلة وشرق أوروبا وتبنى إقتصاد حر وبات بمجموعة العشرين لكن ألمانيا هتلر لم تستسلم إلا بعد تدميرها وطردها من أوروبا وشمال أفريقيا ومحيط أطلسي وممرات دولية رغم إغراقها آلاف سفن وإسقاطها آلاف طائرات واليابان لم تستسلم إلا بعد تدميرها وطردها من الصين وشرق آسيا رغم إغراقها أسطول أمريكا السابع وإدعاء قادتها أنهم أنصاف آلهة، فعلى إيران آيات الله أخذ عبرة واختيار مسار

  21. الامور لن تسير فى هذا الاتجاه ابدا.امريكا تريد القضاء على ايران عسكريا لانها خطر على اسراءيل تحديدا وقامت اسراءيل بالرد المحدود فى سوريا على مليشيات تابعة لايران اكثر من مرة ولكن هذا غير كافى بالنسبة لهم فصواريخ ايران وميلشياتها فى سوريا ولبنان خطر مباشر على اسراءيل خطر لا يزول الا بزوال الجيش الايرانى الداعم لهم لذلك فان امريكا الان تخطط لضرب الجيش الايرانى وهى عسكريا تحاصر ايران من الشرق فى افغانستان ومن الغرب فى العراق عن طريق قواعدها فى البلدين اى ان ايران فى وسط فكى كماشة فعليا بريا وهى الاهم وجويا وبحريا ولكن نتيجة تقوية دفاعها الجوى والبحرى استعصى الهجوم الامريكى عليها ولكن هجوم برى ممكن جدا وانا اتوقعه من جهتى افغانستان والعراق ولذلك امريكا تريد محاربة ايران على ارض تعرفها جيدا الا وهى العراق ولها قواعد فيها وهذا بدا فعليا من امس فقد اتجهت عشرات طاءرات نقل عسكرية من قواعد امريكيةخارجيا الى العراق امس ونشرت تضليلا انها لاجلاء رعايا امريكا فى حين انهاسوف تحمل دبابات وجنود ومدرعات لاعادة احتلال العراق عسكريا وقتال كل من يتبع ايران عسكريا على ارض العراق هذا من وجهة نظرى.

  22. الفرق بين العرب والإيرانيين انهم لا يستلمون مناصب لجمع الأموال والجلوس في قصور والا ما كان سليماني في العراق ..
    الجنرال على قائمة الاستهداف منذ مدة طويلة ولا نستغرب ان كان هو نفسه قد وضع خطة الإجراءات في حال اغتياله ..من سيكون بعده ودور كل طرف وكيفية التعامل مع الحدث

  23. تحليل غبر واقعي ولا يمت للواقع باي صفة ….. مجرد خربشات افكار … أراد الكاتبة ان تطرحها .

  24. من غير عنتريات وبهلوانيات وعواطف ، ايران ستبلع الموس ولن تسطيع ان ترد لأن العواقب عليها ستؤثر على وجودالنظام من عدمه
    سيحاول برلمان العراق نيابة عن إيران بطرد القواعد الأمريكية في العراق وإذا وافق البرلمان العراقي سيرجع العراق الى حال التسعينات حين كنا نعمل من البطانيات جاكيتات للشتاء بسبب العقوبات
    الأرجح هو تشييع الجنائز مع شوية ألعاب نارية ضد السفارة الأمريكية غداً ببغداد ومع السلامة

  25. لو كانت ايران تريد المهادنة ورضاء امريكا لفعلته منذ امد طويل. ايران دولة عقائدية تريد احياء ماضيها العريق اتفقنا معها اواختلفنا. الفرس معرفون بدهائهم الاسطوري ليسوا مثلنا نحن العرب ممسحة الامم. الايرانيون بنوا صناعة عسكرية رهيبة تضاهي اكبر دول العالم. ايران سوف لن ترد اذا قدم لها طرامب السعودية كهدية لان العراق وقع منذ حين تحت النفوذ الايراني. لكن المشكلة هي الطفل المدلع في المنطقة الذي يريد هو الاخر موارد السعودية والعراق وعينيه اكبر من بطنه. اما اذا اتفت اسرائيل مع ايران فاقرأي يا انستي الفاتحة على امة تحتضر…

  26. عبدالله هاشم وبسام ومحمد عبدالرحمن ، رفصتم التكتيك السياسي الذ رأته الكاتبة منى و تريدون من ايران الإنتقام ! سننتظر الأيام القادمة بماذا ستأخذ ايران جراء خسارتها لقاسم سليماني ونائب رئيس الحشد الشعبي ، أمريكا دون ادنى شك هي العدو الذي لا ريب فيه للأمة الإسلامية عربها وعجمها ودفاع قيادات امريكا الظاهرين والمخفيين وفي غفلة من الشعب الأمريكي عن قياداته التي تحارب بالوكالة مقابل اموال يجنوها عن حكام دول الخليج هو نظير المليارات الدولارات التي تنهب من خزائن الشعب العربي في الخليج وفي حقبة زمنية علاماتها ظاهرة تدل على ان امريكا وبريطانيا سترفع غطاء الدفاع عن حكام الخليج وتسخر القادم لمواجهة التحدي الأقتصادي الذي انسحب وينسحب من تحت اقدام امريكا خشية ان تصير في الهامش وتتلاسى زعامة امريكا وتتفكك ولاياتها وحتما سينال امريكا سنن الحياة لدول كانت ممتدة قوية مسيطرة وتقوضت وانحسرت وعانت وتنتهي .

  27. ارى الحل هو عودة البشريه اله السماء وعودة الحب بين الانسان واخيه الانسان ويسكت صوت الرصاص الى صوت الحب

  28. تحليل بعيد عن رصد الواقع فبالاحر. التنبؤ بالمستفبل….الكاتبة تصور ما وقع على انه مجرد حدث يقتضي رد فعل متفق عليه بين الطرفين في افق ابرام صفقة القرن بين الامريكيين و ايران و هو خطأ و سوء تقدير اعمق البراغماتية الإيرانية و تاريخ ردود أفعاله و تعاملها مع ما سبق من أزماتها .ايران بارعة في إدارة الازمات والتخطيط لها و ازدياد نفوذها في المنطقة دليل على ذلك….و لا يمكن النظامةالايران ان يستتر بمجرد ربح صفقة أنصحه بها الكاتبة….الامر اصبح مسألة وجود و كرامة اكثر منه صفقة تنفيس الاقتصاد…..الرد الايراني اكيد موجود سلفا فوق الطا وو لا و و جاهز للتنفيذ…..و الصفقة تحتاجها امريكا اكثر رر من ايران.

  29. ايران اكبر واقوى من ان تسكت للعدو الامريكي ايران ستنتقم وتربي الامريكان تربية جيدة روحي شوفي قاعدة عين الاسد الآن ساعة الثامنة بتوقيت سوريا ….. الله يرحمك سليماني وباقي الشهداء

  30. الحروب كلها فاشلة ولم تنفع البشرية منذ فجر التاريخ.
    الولايات التحدة الأمريكية دولة عظمى ولها وعليها دور اممي وأخلاقي وانساني
    في حماية السلم الدولي. قد يكون أفضل الحلول للمنطقة العربية والعالم ان
    تقتنع الولايات المتحدة والدول الغربية ان الحل يكمن في إنهاء فصول نكبة عرب فلسطين.
    اجبار إسرائيل على قيام دولة فلسطينية سوف ينقذ شعوب المنطقة كافة من ويلات الحروب
    والفقر وقد يكون فاتحة للتخلص من أنظمة الاستبداد العربية.
    المنطقة العربية تحتاج الى السلام والتخلص من أنظمة الحكم الشمولي المتخلف
    للسير في التنمية وإنعاش الاقتصاد وانتقال الناس بحرية والتركيز على الاقتصاد
    والصناعة والزراعة الحديثة وتحديث التشريعات السياسية بشفافية في إطار قضاء مستقل.
    إسرائيل تحتاج الى السلام اذا ارادت ان تكون جزء من المنطقة ولشعبها الحياة الطبيعية.

  31. هو مقال واقعي ولكنه ليس متوازن .
    من جهة لقد خسرت امريكا العراق نهائيا وهذا ما قاله مستشار سابق لاوباما ولو كان لامريكا اذرع او اصوات بالعراق فهذه الاصوات ستخرس بفعلة ترامب فتكتيكيا امريكا ربحت بضربة ناجحة موجعة ولكن ستراتيجيا هناك احتمالين اما ان تنكفيء ايران وهذا نصر لامريكا وهذا ما لا يعتقده حتى اصغر طفل يعرف القرائة فليس مطروحا امام ايران حاليا خيار الاستسلام .
    والاحتمال الثاني ان هذه الضربة اعطت ايران تعاطف طويل عريض وقوة ارادة محور المقاومة بالرد. والاستمرار بنهج الشهيد سليماني نعم هذه شعارات ولكن هذه عقيدة هذه المدرسة . نعم ايران براغماتية وواقعية وتدرس جيدا كل خطوة ولا تهرول او تترجل ردود الافعال ولكنها لا تتراجع منذ نشأتها . ايران التي كانت على حدودها اليوم هي متواجدة بالجولان على حدود الصهاينة وبلبنان ويرفع صور قادتها وشعاراتهم اليمن وفلسطين والعراق وسوريا ولبنان فمقدرات المنطقة الاقتصادية كلها تحت يد الجمهورية الاسلامية اضافة لقرة عين الامريكان اي الكيان الصهيوني ناهيك عن قواعدهم واساطيلهم التي تزدحم به مربعات الخليج الجغرافية .
    دعكي من كل هذا . انتي تصورين سياسة امريكا وكأنها درست الضربة وابعادها والكل يقول حتى الصهاينة ان هذا تهور وكلنا نتفق ان ترامب لا يفقه شيئا لا بالسياسة ولا بالعسكر وامريكا نفسها منقسمة ومتهيبة مما جرى . انا ارى ان اول ما خسرت امريكا هي قواعدها بالعراق وخسرت كذلك استقرار المنطقة واي تصعيد غدا سيكون ترامب هو المسؤول الاول عنه وامريكا تبعا لذلك .
    امريكا قوية ولكن سياستها الى اليوم اثبتت انها هوجاء فاشلة فما كسبت من افغانستان والعراق وداعش ? … big zero

  32. تحلبل ليس من واقع الامر في شيء فان لم ترد ايران فعليها السلام وخاصه ان قائد الثورة قد قال بالرد الموجع , والايام بيننا

  33. تحليل ممتاز
    وفعلا لو استثمرت ايران هذا الموقف ستخرج منه بفائده كبيره وعليها الابتعاد عن العراق وسوريه !

  34. يعني بإختصار تريدي أن تقولي (هادنوا أمريكا وإتكلوا على الله)…!! وهذا كلام المهادن المرتعب من العواقب…إنها أبواب جهنم بدأت تفتح على الصهاينه والغرب المستعمر وطراطيرهم من بعران الخليج ومن إلتف حولهم….!

  35. مقال رائع وجيد التحليل وغني بالمضمون ولكن للأسف هذا ينفع تحليل لدولة عربية لا لإيران لو أرادت إيران ان تحصل على كل المكاسب التي بنظرك ستحصل عليها باستشهاد الجنرال لكانت حصلت على كل ذلك وأكثر من دون التضحية به وهل تعتقدين ان الجنرال هو الذي اخذ محور مقاومة لمواجهة أميركا للحقيقة ان الشهيد سليماني كان رقيق مع الامريكان اكثر من اللازم الأمور خرجت من يد أميركا وتاكدي ان أميركا عرضت اكثر من ذلك ورفضتها إيران تأكدي أن الرد قادم وأسرع مما نتصور وبمكان مؤلم جدا لأميركا وعدم احترام الشعب العراقي سوف يدفع المتغطرس ثمنه. لن يكون دماء سليماني هدية لاعادة انتخاب ترامب وسوف نرى ذلك.

  36. يا سيدة صفوان المحترمة، ليست ايران هي البلد الذي تفلس فيه الشركات زرافات زرافات، ولا ايران البلد الذي يتوقف عن دفع مستحقات موظفيه في القطاعين العام والخاص لأشهر، ولا هو البلد الذي يعتقل حكامه اثرياءه لابتزازهم في اموالهم، ولا هو البلد الذي دفع احتياطه المالي بالكامل لشراء حماية لا وجود لها، فلا داعي لأن تقلقي على وضع ايران، ونامي مطمئنة قريرة العين.

  37. الرد سيكون بحكمه عسكريه. والجمهورية الإسلامية الايرانيه. جزء لا يتجزأ من الوطن الإسلامي والعربي
    وعلي القوي الاستعمارية بالرحيل من كل المنطقه واللا الرد سيكون في داخل الولايات المتحده المجرمة بحق الشعوب الأخرى…ويعود ذلك لاجرام. هذا المتطفل علي وجودنا وكرامتنا. للأسف
    فلنضع الحد لهذه الرعونه الهمجية…
    نامل الرد الفعال والمؤثر. كما حدث في أنابيب البترول

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here