مهدي جمعة يفشل في تشكيل الحكومة التونسية الجديدة في الآجال القانونية

rrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrr

تونس-(يو بي اي) فشل رئيس الحكومة التونسية المُكلف، مهدي جمعة، في تشكيل حكومته في الآجال القانونية، بسبب خلاف الأحزاب السياسية حول من سيتولى حقيبة الداخلية ارتباطاً بطبيعة الأوضاع الأمنية التي تعيشها البلاد.
وقال جمعة، خلال مؤتمر صحافي عقده بعد منتصف ليل السبت-الأحد، أي بعد سبع ساعات تأخير على الفترة القانونية المحددة لتشكيل الحكومة، إنه أبلغ الرئيس التونسي المؤقت، منصف المرزوقي، انه بحاجة للمزيد من الوقت لإجراء مشاورات جديدة للوصول إلى أكبر توافق حول تشكيلة حكومته.
وأقر جمعة، بأن الإشكال الذي مازال يعيق تشكيلة حكومته يتمحور حول الحقيبة الأمنية، لافتاً إلى ان الفريق الحكومي الذي اختاره يتألف من “كفاءات من طراز عال وتمتلك الخبرات اللازمة”.
من جهته، قال عدنان منصر، الناطق الرسمي بإسم الرئاسة التونسية، إن الرئيس التونسي المؤقت “سيجري خلال الأيام القليلة القادمة مشاورات مُكثفة مع الفرقاء السياسيين، وسيُقرر على ضوء نتائجها إعادة تكليف مهدي جمعة بتشكيل الحكومة التونسية الجديدة، أو إختيار شخصية أخرى لتولي هذه المسؤولية”.
يُشار إلى ان ا المرزوقي كان قد كلف جمعة (51 سنة)، في العاشر من الشهر الجاري بتشكيل حكومة جديدة خلفاً لعلي لعريض، القيادي البارز في حركة النهضة الإسلامية، الذي أعلن استقالة حكومته تحت ضغط المعارضة.
وقال جمعة في أعقاب تكليفه بهذه المهمة إنه سيلتزم بما ورد في خارطة الطريق أثناء تشكيل حكومته التي تعهد بأنها ستكون على مسافة واحدة من جميع الأحزاب السياسية.
غير ان جمعة سعى، أثناء المشاورات لتشكيل حكومته، إلى الإبقاء على لطفي بن جدو، الذي كان وزير الداخلية في حكومة لعريض، وهو ما أثار إستياء المعارضة التي رفضت التجديد له بإعتباره كان في حكومة توصف بـ”الفاشلة”، بالإضافة إلى ان البلاد شهدت في عهده اغتيال النائب المعارض محمد براهمي.
ورغم ذلك تمسكت حركة النهضة الإسلامية ببقاء بن جدو، وهو ما تسبب بأزمة حالت دون التوصل إلى توافق حول الحكومة الجديدة التي في حال تشكيلها ستكون الحكومة الخامسة في تونس منذ ثلاث سنوات، أي منذ الإطاحة بنظام الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي في 14 كانون الثاني/يناير 2011.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here