مهاتير محمد يُشبه اغتيال سليماني بمقتل جمال خاشقجي ويعتبر الجريمتان “خارقة للقوانين وأعمال غير أخلاقية”

كوالالمبور- (د ب أ)- أجرى رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد مقارنة بين اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني قبل أيام قليلة وبين مقتل الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي عام 2018 .

ونقلت وكالة “بلومبرج” للأنباء عن مهاتير قوله خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الإدارية الماليزية بوتراجايا اليوم الثلاثاء إن جريمتي القتل وقعتا “عبر الحدود”، كما أن كل منهما يمثل خرقا للقوانين وعملا غير أخلاقي.

وقال مهاتير: “لم نعد آمنين الآن … إذا صدر عن المرء إساءة أو قال شيئا لا يروق لشخص آخر، فإنه من الممكن أن يرسل هذا الشخص الآخر الذي ينتمي إلى دولة أخرى طائرة مسيرة ويطلق النار على المرء”.

وحذر مهاتير من أن الضربة الأمريكية في بغداد يمكن أن تؤدي إلى تصاعد الإرهاب. ولكنه لم يصل إلى حد دعوة الدول الإسلامية إلى الاتحاد في مواجهة مقتل سليماني.

وقُتل سليماني، قائد فيلق القدس الإيراني، وأبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقية وآخرون في قصف أمريكي قرب مطار بغداد بعد منتصف ليل الخميس/الجمعة. وكان خاشقجي قد قتل في السفارة السعودية في اسطنبول.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. المضحك المبكي أن ماليزيا خسرت كل ما أوصلها إليه العالم الحر من ثروة وباتت تنوء بمديونية فلكية 230 مليار وتركيا خسرت كل ما أوصلها إليه انضمامها لحلف الناتو وفتح أسواق الغرب لها وباتت تنوء بمديونية فلكية 440 مليار وإيران بالغت بتصدير الإرهاب وباتت تنوء تحت حصار دولي وقد تغرق العراق معها، والآن بعد فشل وإنتهاء ربيع تركيا وإيران بالوطن العربي تشكو ماليزيا وتركيا وإيران انحياز العالم الحر للعرب ولم تعد تفيد مغامرات خارج الحدود وباتت الكرة بملعب شعوب تركيا وإيران وماليزيا لحل مشاكلهم العميقة مع حكامهم

  2. هذا الرجل يسمي الأشياء بمسمياتها، بالرغم أنه ليس لديه قوة نووية او ما شابهه، فقط ثقة شعبه.
    سبحان الله.

  3. ما علاقة الخاشقجي رجل اميركا الذي روج لتدخلها في افغانستان والعراق وسوريا وهاجم المقاومة الفلسطينية في كتاباته، بالقائد الشهيد الفريق قاسم سليماني دام رعبه، الذي حارب المشروع الاميركي الصهيوني في طول العالم وعرضه؟

  4. هذا ديدن الاخوان، ركوب الموجات والتمسح ببركات انجازات غيرهم.
    لا مجال للمقارنة بين مقتل الخاشوقجي وهو احدى الادوات الاعلامية لمشروع الهيمنة الاميركية على المنطقة الذي بدأ حياته بالتنظير لتدمير افغانستان وانهى حياته بالتنظير لتدمير سوريا على صفحات الصحف الخليجية والأميركية، والذي نقل ولاءه في نهايات حياته من سيد الى اخر يعمل كلاهما عند المشغل الاميركي نفسه، وبين بطل محور المقاومة الذي افنى حياته في التصدى للتغلغل الاستعماري الاميركي من افغانستان الى سوريا.

  5. هنا تكمن الحربة وحقوق الانسان
    من هذا القائد الشجاع
    الذي يتخلق بالاخلاق الاسلامية
    يرفض الجريمة والعنجهية والتخلف الإنساني
    وسياسة الغاب
    كانت من الوهابية او الشيرازية
    او من العنجهية الامبريالية الامريكية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here