مهاتير محمد ينصح الشباب الماليزي بالعمل في تركيا

كوالالمبور/ الأناضول

رئيس الوزراء الماليزي:
– التنمية في تركيا أفضل من ماليزيا والفضل في ذلك يعود للإنسان التركي
– على الجيل الشاب أن يذهب إلى تركيا، ويتعلم اللغة التركية ويعمل فيها
– التجربة التركية في التنمية، نموذج جيد  بالنسبة لماليزيا

نصح رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد شباب بلاده، بالتوجه إلى تركيا والعمل واكتساب الخبرات فيها، للمساهمة في نمو ماليزيا.

جاء ذلك في كلمة الأحد، خلال افتتاح احتفالات “اليوم الوطني”، باقليم ملاكا، قبيل عيد الاستقلال، حيث التقى مع طلاب جامعيين في ساحة المدينة.

ولفت مهاتير إلى أن نمط الحياة والقيم الغربية تؤدي لانحلال المجتمع مع مرور الوقت.

وأضاف: “هناك بيننا من يقلد نمط الحياة هذه، إذا قمنا بتقليد قيم الغرب، سنصبح مستعمرة مجددا”.

ودعا رئيس الوزراء الماليزي الشباب إلى الاعتزاز بقيم الشرق.

وتطرق مهاتير إلى زيارته الأخيرة لتركيا الشهر المنصرم، وأعرب عن تقديره لاجتهاد الأتراك.

وقال في هذا الصدد:” التنمية في تركيا أفضل من ماليزيا والفضل في ذلك يعود للإنسان التركي”.

وشدد على أن التجربة التركية في التنمية، نموذج جيد بالنسبة لماليزيا.

وأردف:” على الجيل الشاب أن يذهب إلى تركيا، ويتعلم اللغة التركية، ويعود بعد أن يعمل هناك 10 أعوام، وبهذا أعتقد أنه سيتم التحول في ماليزيا”

وتمنى مهاتير من الشباب أن ينظروا إلى كل مشكلة في البلاد، كمسؤولياتهم الخاصة.

وتابع ” ينبغي غرس الوطنية والانتماء في نفوس الجيل الشاب، لأن شخصيتهم ستعكس شخصية الأمة في المستقبل”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. منذ الحرب العالمية الثانية بات أمن واقتصاد دول العالم الحر عالةً على أمن واقتصاد أمريكا وبات أمن واقتصاد دول عالم إشتراكي عالةً على أمن واقتصاد اتحاد سوفياتي وبعد إنهياره لم تعد عالةً على الاتحاد الروسي بينما أصبحت معظم دول العالم خاصةً مجموعة العشرين عالةً على أمريكا عدا العرب، وبانطلاق إدارة جديدة لأمريكا أوقفت ذلك وتركتهم عالةً على بعضهم البعض وأعادت استثمارات العالم لأمريكا وهذا سبب إيصال مواطني أمريكا إدارة جديدة كلياً لحكم أمريكا بهدف تحرير أمنها واقتصادها إضافةً لوقف هجرة غير شرعية وجرائم

  2. ما يحوله 12 مليون عامل تركي في اوروبا الغربية الى عائلاتهم هو ما يمنع الاقتصاد التركي من الانهيار

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here