من هو خليفة محافظ البنك المركزي الأردني الدكتور زياد فريز إذا تقرّر “التغيير”؟: ترشيحات لصالح الوزير السابق الدكتور السالم و”زيارة ملكية” تعبيرًا عن التقدير لجُهود “سُلطة النقد” والمحافظ العتيق يميل إلى “الاستراحة” وجدل ونقاش في الشارع حول “قروض وتسهيلات كورونا” التي ذهبت للأثرياء فقط

عمان ـ خاص بـ”رأي اليوم”:

بحث نشطاء عبر منصات التواصل الأردنية عن الرابط بين رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز وتعيين قريبته الوزيرة السابقة هالة لطوف او هالة بسيسو عضوا في مجلس ادارة البنك المركزي الاردني حيث المؤسسة الاكثر اهمية في ادارة القطاع المصرفي في البلاد.

وكانت الارادة الملكية قد صدرت بتعيين بسيسو والخبير في قطاع الاتصالات رسلان ديرانية عضوين في مجلس البنك المركزي، الامر الذي يوحي بتجديد الدماء في الهيئة التي تتولى الاشراف على القطاع المصرفي والنقدي في البلاد.

ويبدو ان الاضواء تسلطت بصورة اكبر خلال الايام القليلة الماضية على الادارة الرصينة في ملف البنك المركزي وسط شكوى عامة لها علاقة بالاستغراب من قرار البنك المركزي الذي امر البنوك بعدم توزيع الارباح لهذا العام وكذلك وسط الاستغراب من عدم مثول البنوك الكبيرة لتعليمات البنك المركزي خلال ازمة كورونا بتوفير قروض ميسرة وكبيرة لتحريك النشاط الاقتصادي وبفوائد بسيطة جدا.

الجدال كبير في ملف التسهيلات والقروض التي ادارها البنك المركزي حيث انطباع عام بان البنوك وخلال ازمة كورونا امتثلت لتوجيهات المركزي بتوفير سيولة نقدية تتجاوز نصف مليار دينار لكنها خصصت لإعادة جدولة وتمويل قروض تتبع نفس البنوك لشركات كبيرة جدا بحيث ان الشركات المتوسطة والصغيرة كانت خارج الحسابات هنا.

بكل حال تلك من النقاشات الاكثر حيوية وسط قطاع المال والاعمال على هامش كورونا الاردنية ووسط الاجماع بان البنك المركزي ادار التوازن في ظل قيادة رئيسه ومحافظه الدكتور زياد فريز والذي يعتبر من شخصيات الصف الاول في الهرم الاقتصادي الرسمي.

ويبدو ان زيارة قام بها الملك عبد الله الثاني شخصيا قبل ثلاثة ايام للبنك المركزي وبهدف مباركة جهوده يمكن ان تؤدي الى عدة تفسيرات بالرغم من حصول اجماع بين الخبراء على حصافة الاجراءات التي اتخذت خلال ازمة كورونا.

يتردد هنا وعى مستوى الاوساط والصالونات السياسية بان المحافظ المخضرم للبنك المركزي الدكتور فريز بدأ يميل للاستراحة ولا يمانع انسحابه من المشهد قبل انتهاء عقده الذي تم تجديده العام المقبل وهو خيار يميل له على الارجح رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز وبعض اعضاء طاقمه الذين يعملون بالاتجاه المضاد للدكتور فريز وان كان اثنين من مساعديه من اقطاب ادارة البنك المركزي يتوليان عملا كبيرا طوال الوقت وضمن جهد عميق.

لا يوجد ما يدعم عمليا سيناريو تغير في منصب رفيع المستوى الان.

لكن طبيعة التحالفات وسط البنوك ورموز المال تؤدي الى ترشيح شخصية محددة في حال اتخاذ قرار بالتغيير في ادارة  المؤسسة الاهم في الجهاز المصرفي حيث ترشيحات وتوقعات بان يكون الدكتور باسم السالم وزير العمل الاسبق هو الاوفر حظا لموقع محافظ جديد للبنك المركزي.

بطبيعة الحال  ثمة من يدعم من لوبي البنوك الاتجاه نحو السالم وهو شخصية مصرفية واقتصادية كبيرة.

وثمة بالمقابل من يستبعد تماما اي تغيير في رئاسة البنك المركزي في هذه المرحلة على الاقل.

الاهم فيما تقوله البوصلة الآن ان البنك المركزي تحت كل الاضواء الكاشفة وان الزيارة الملكية خطوة للتكريم والاشادة والتقدير قد يتبعها تغيير او قد لا يتبعها.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

5 تعليقات

  1. الاسم المطروح عنده بنك ولا أعتقد أنه سيترك بنكه الا اذا أراد تطليق نظرية توريث المناصب حيث كان المرحوم والده يشغل منصب محافظ البنك المركزي

  2. المهندس باسم السالم يملك كابيتال بنك ولا أظنه سيترك بنكه الا اذا أراد احياء إرث المرحوم والده الذي شغل منصب محافظ البنك المركزي
    بمعنى توريث المناصب مقبول و عادي

  3. تحالفات البنوك في الاردن تتحكم بقرارات البنك المركزي الاردني ولا سلطة للبنك المركزي على البنوك المحلية وهي التي ترفع سعر الفائدة التي لا يوجد مثيل لها في العالم وتستغفل هذه البنوك المواطنين وترفع سعر الفائدة وترغبهم بالقروض الميسرة غير أنها قروض معسرة ولا سلطة للبنك المركزي على هذه البنوك وان خفضت الفوائد تقوم برفعها بطرق أخرى وطالما أن فوائد القروض مرتفعة في الاردن فلا يوجد سبيل لتحسين الاقتصاد الأردني وسيبقى الاقتصاد رهين بارباح البنوك اولا واخيرا لا سلطة للبنك المركزي الاردني على هذه البنوك ولو تغير الف ابو زيد.

  4. .
    — لا علاقه للرزاز بتعيين بسيسو ، هي محسوبه على جهه متنفذه جدا ، هذا من جهه ،،، من جهه اخرى يسعى الدكتور زياد فريز للانسحاب من مده طويله لان تحفظاته لا يؤخذ بها ويكاد يتحول لواحهه وهو دور لا يريده.
    .
    — اتمنى الا يكون صحيحا الاسم المطروح كبديل لزياد فريز لان ذلك يعني ان المجموعه المتحكمه والمهيمنة على المشهد الاقتصادي التي تتصرف كالجسم الواحد اذا اشتكى منه عضو تسارع لنصرته باقي الجسد بالسهر والحمى ستزداد نفوذا .
    .
    — ان الملك رجل عسكري وفي المجال الاقتصادي من الطبيعي والمنطقي ان ياخذ بنصائح من حوله وهم مع الاسف لا يصدقونه النصيحه باغلب الاحيان وتعيين الاسم المطروح بديلا لزياد فريز سيكون دليلا على ان المجموعه الانتهازيه المتضامنة بكل صغيره وكبيره والتي تنتقل بشكل متكرر ما بين القطاعين الخاص والعام ستزداد تاثيرا وتحكما بالمشهد الاقتصادي في حين ان المطلوب هو تحجيم نفوذها لانها الجزء الاساسي من الازمه والتضييق لصالحها كافراد ولصالح البنوك وهي التي تستغل التشدد مع المعسرين لقصم ما لديهم باقل قيمه لصالح المجموعه ذاتها خلافا لتوجيهات الملك المستمره لكنهم يستندون الى تفهم ذات الجهه المتنفذه جدا لقدرتهم على الظهور بمظهر الحريص خلافا للواقع.
    .
    ( يعني بالعاميه : شوفو واتعظوا من لبنان ،،، البلد ما بتتحمل رياض سلامه اردني)
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here