من هو “حارس الملوك” السعودي القتيل بنيران صديق؟

إسطنبول/ الأناضول

أعلنت الرياض، الأحد، عن مقتل اللواء عبد العزيز الفغم الحارس الشخصي للملك سلمان بن عبد العزيز، بجدة إثر خلاف شخصي.

وأفادت قناة الإخبارية السعودية الرسمية، أن “اللواء عبد العزيز الفغم الحارس الشخصي لخادم الحرمين الشريفين قتل بإطلاق نار إثر خلاف شخصي في جدة”، دون تفاصيل أكثر.

فيما نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، اليوم، بيانا أمنيا لشرطة مكة المكرمة، كشف أن اللواء الفغم كان في زيارة لصديقه تركي السبتي بمحافظة جدة، قبل أن يتطور نقاشه مع صديق لهما يدعي ممدوح آل علي ويطلق النار عليه.

وأكد البيان أن “الجهات الأمنية تعاملت مع الجاني، الذي بادرها بإطلاق النار رافضا الاستسلام، مما أدى إلى مقتل الجاني على يد قوات الأمن”.

وأوضح أن الفغم توفي بعد نقله للمستشفي، فضلا عن إصابة صديقه وعامل فلبيني، و5 من رجال الأمن، تم نقله للمستشفي للعلاج.

“حارس الملوك”

صحيفة “عكاظ” السعودية وصفت اللواء القتيل بـ”حارس الملوك”.

ووفق ما أوردت الصحيفة كان اللواء عبد العزيز بن بداح الفغم المطيري، حارساً شخصياً للملك عبد الله بن عبد العزيز (1924 -2015)، وبعد وفاته أصبح حارساً شخصياً للملك سلمان بن عبد العزيز.

وأصدر الملك سلمان بن عبد العزيز، في منتصف العام 2017، أمراً ملكياً بترقية عبد العزيز الفغم (ترقية استثنائية) إلى رتبة لواء، وفق إعلام سعودي.

ووصفت “عكاظ” الفغم بأنه “أشهر حارس ملكي” في العصر الحديث، ونسبت تلك التسمية إلى إعلام غربي، كما أشارت إلى أنه حصل على لقب “أفضل حارس شخصي على مستوى العالم” من قبل منظمة الأكاديمية العالمية.

كما وصفته بأنه كان “ظلّا ملازما للرجل الأول في الدولة الملك سلمان بن عبد العزيز”.

الصحيفة السعودية أشارت إلى أن الفغم “قاد مسيرة والده اللواء بداح الذي عمل مرافقا ًشخصيا للملك عبد الله بن عبد العزيز لثلاثة عقود، ليظهر ابنه عبد العزيز ويكمل مسيرة أبيه في حراسة الملوك”.

ولم تورد “عكاظ” تفاصيل عن الحياة الشخصية للواء عبد العزيز، إلا أن بعض وسائل الإعلام أشارت إلى أنه خريج الكلية العسكرية للملك خالد بالسعودية، وتنقل في العمل من الحرس الوطني السعودي إلى الحرس الملكي قبل أن يصبح الحارس الشخصي للملك سلمان وقائد قوة الحرس الخاص.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. الى السيد عبذالمولى
    اولا لا راد لقضاء الله عز وجل
    ثانية هذا الرجل مدرب على مواجهة الاخطار القادمة اما ان يأتي الخطر من اشخاص هم ممن يشاركونه مواجهة الخطروالبافي لفهمك وشكرا
    حيث ان مباديء حراسة اي شخصية في العالم وهذا المباديء التي تدرس في كل معاهد حماية الشخصيات تقوم على ثلاثة مبادي
    وهي ان لا يجتمع ثلاثة اشياء في عين المكان
    ١ الشخص المراد حمايته الهدف
    ٢ الشخص المدرب فكريا وعقائديا للقيام بعمل المستهدف
    ٣ اداة الاستخدام

  2. غازي الردادي…..
    اين انت…!؟ إفتنا بما حصل…أم ان هكذا حدث لا يستحق التعليق …وخاصه ان ايران ليس لها علاقه بالحادث…!

  3. قتل بقرار من ابن سلمان .. وما تم نشره من اخبار لا يمكن تصديقه

  4. هذا الذي لا يستطيع انقاذ نفسه كيف يمكنه حراسة الملك، لاحول ولا قوة الا بالله

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here