من نحن؟ نحن “كالعيس في البيداء يقتلها الظما.. والماء فوق ظهورها محمول”!

د. عبد الحي زلوم

كانت الرسالة التي صاحبت مقالي عن ( من نحن ) لرأي اليوم بتاريخ 6/9/2020  بأن  هذا هو اخر مقال لي في رأي اليوم مع أني اعتبرها جزءا من تاريخي،  وذلك لأني أعاني من الكتابة حيث ان قوة نظري قد وصلت الى 5% فقط .  وبعد مداولة لم تدم طويلاً مع رأي اليوم وعزيزنا  الاخ عبد الباري عطوان ظننت  اني سأكتفي بالكتابة المتباعدة ما بين الواحدة والاخرى الى ان  يقضي  الله أمراً كان مفعولا . الا اني أجد أن الاحداث المتدافعة والمواضيع الهامة كتعريف هويتنا تجرّني جراً الى الكتابة في عصف فكري يتم عبر رأي اليوم مع نخبة من الاخوة الكتّاب والمعلقين  المشهود لهم بالوطنية والاخلاص لقضايا الامة ، علماً بأن مثل هذا العصف الفكري يثري الموضوع حيث لا يفسد اختلاف الرأي  للود قضية ما دام الجميع يهدفون للمساعدة في الخروج من وضعنا المخزي الذي نعيشه هذه الايام .

**

تم تقزيم هويتنا من اسلامية الى (أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة) ولم يتم تحديد ما هي هذه الرسالة بالرغم من السؤال المتكرر ولربما  ( استحى ) منظروا هذا الفكر من القول انه الاسلام ، او لعل هناك امر اخر في نفس يعقوب !  ثم زاد التقزيم لتصبح هويتنا قومية سورية للهلال الخصيب فقط  ولا شأن لنا بفراعنة مصر وبربر شمال افريقيا . ثم  زاد تقزيمنا لتصبح مصر اولاً والاردن اولاً والعراق اولاً ثم قبيلتنا اولاً وعائلتنا اولاً ومشيختنا اولاً وحارتنا اولاً و ( فلسطين ليست قضيتي !)  اولاً وثانياً وثالثاً .

اتفق المؤرخون الموضوعيون أن العرب قبل الاسلام كانوا  أعراباً تقاتل القبيلة القبيلة الاخرى 40 سنة من أجل ناقة ، ووجد المستشرقون الباحثون ان الاعراب بعد الاسلام أصبحوا عرباً مسلمين أصحاب رسالة عالمية  خالدة ، وقرروا ان العرب المسلمين بدون اسلام سيرجعون أعرابا الى جاهليتهم الاولى كما هو حالنا اليوم . واتفق اكثر المؤرخين الموضوعيين  ان الاسلام هو  دين عبادة  وفلسفة حياة قوامها العدل والوسطية سمحت بالملكية والابداع الفكري الشخصي وحددت قواعد اقتصاد قوامه العدل الاجتماعي  والملكية العامة للمرافق العامة  فأصبح للاسلام ايديولوجيته وفلسفته الخاصة .

في العصف الفكري الذي دار في رأي اليوم اتفق جميع المحاورين في هذا الموضوع ان  حزب الله قد وجد وحدد هويته ، وان تحديد الهوية  قد جعل منه قوة  اقليمية بعد ان كان منتسبوه  من الشيعة اقلية مهمشة مظلومة . ولربما تم الاختلاف على تقدير الاولويات  التي حددها حزب الله لنفسه  . اذا كان حزب الله قد حدد هويته على طريقة ايران فقد قال دستور ايران ان سبب نجاح ثورتها بينما لم تنجح حركات التحرر السابقة كان نتيجة عقائديتها الاسلامية . وحددت هويتها بتغيير اسم الدولة الى الجمهورية الاسلامية الايرانية مما يعني انها وضعت الاسلامية قبل الايرانية اي ان اولا الاسلامية وثانيا القومية . وهكذا فأولويات حزب الله كانت اسلامية اولا وعربية  ثانياً .

لو رأينا هويات حركات المقاومة ضد الاستعمار كحركة المهدي في السودان ، والمختار  في شمال افريقيا ، وعز الدين القسام في فلسطين  ثم قارنا حركات المقاومة اليوم في ايران وفي لبنان وفي فلسطين وفي اليمن  لوجدنا القاسم المشترك بينها جميعا هو انها عقائدية اسلامية . وكمثال اخر اصبح في فلسطين تياران احدهما عقائدي اشعل اعظم واقوى ثورة  تم تسميتها بالانتفاضة الاولى  وقام فصيل (علماني ! ) اخر باخماد تلك الثورة،  بل والاعتراف ب 78%  من فلسطين بانها ملك لدولة اسمها اسرائيل مقابل ورقة  تعترف لذلك الفصيل انه ممثل للشعب الفلسطيني  ليقدم مثل تلك التنازلات  ، ولم يتورع هؤلاء من ان يحولوا المقاومة الى مقاولة لخدمة وحماية الاستيطان والاحتلال .

ضمن العصف الفكري بموضوع (من نحن) جاء في احد المقالات :” ونحن اكثر حاجة  لتعريف انفسنا على غرار الطريقة التي عرفت بها الدول الاوروبية نفسها ونجحت من خلال نصوص ومضامين دساتيرها الديمقراطية بعيدا عن السلطوية والعصبوية  . فالتعريف الصالح والناجز لنا كعرب هو في الصيغة الدستورية التي تجعل شعب الدولة القطرية او الجمية بكامل تعدديتها واشكالها امة واحدة لا اقلية فيها ولا اكثرية ، وعلى نحو ما يلي في السياق ، فنحن  اكثر تأهيلا لذلك بحكم تعاليم عقيدتنا…”   أول ما يتبادر الى الذهن عند قراءة هذه الفقرة اذا كانت عقيدتنا هي التي تساعد على توحيد الهويات  فلماذا لا تكون هي الهوية الجامعة علماً بأن الدولة القطرية ودساتيرها هي ادوات ادارية لتحقيق الايديولوجية التي تُركّب داخل تلك الدساتير فهي بدون ايديولوجية تبقى ادوات فقط لا تسمن و لا تغني من جوع  .

كذلك فمفهوم الدولة القومية نشأ بعد اتفاقية  peace of  Westphalia   التي انهت حرب الثلاثين سنة  والتي تم التوقيع عليها سنة 1648. لكن هدف  الاتفاقية بتحديد حدود دولة قومية لوقف الحروب لم ينجح فتبدلت وتغيرت الحدود بين الدول القومية الاوروبية نتيجة لحروب اقليمية ودولية كالحربين العالميتين الاولى والثانية . كما ان دساتير تلك الدول وحتى يومنا هذا لم تحقق العدالة الاجتماعية المطلوبة سواء بالدول الاوروبية او الولايات المتحدة ، حيث ان المهم هو عقيدة الدولة والتي كانت في حالات الدول الغربية هي العقيدة الرأسمالية والتي جعلت من 1-2% من شعوبها   يمتلكون حوالي نصف ثروة كل بلد وأصبح المال هو صاحب القرار بمن يحكم ومن لا يحكم واصبحت الديمقراطية عبارة عن عملية ميكانيكية  واصبح اصحاب المال هم اصحاب القرار وهم الدولة العميقة التي تأتي بالحكومات وبرامجها وتذهب بها  .  اذن فالدولة القومية  في اوروبا او الولايات المتحدة  ودساتيرها هي عبارة عن وسائل لتحقيق عقيدة  هي في حالة  الغرب الاوروبي  الامريكي العقيدة الراسمالية والتي يتم تعريفها بانها  يهودية مسيحية (Judeo-Christian  ) فما هي العقيدة والايديولوجية التي سنُركّبها على الادوات المقترحة من دول قومية ودساتير ؟ هل هي  الرأسمالية اليهومسيحية ام الاشتراكية ؟  ولم لا تكون فلسفة الحياة الاسلامية  وحضارتها والتي عمادها  كتاب سماوي يعترف بالاخر حتى لو لم يعترف الاخر به ويقول لهم دينهم ولنا ديننا فنحن نتكلم عن قوانين  لتكفل العدالة الاجتماعية التي جاءت في مبادئ ديننا الذي كان ثورة سياسية اجتماعية عمادها العدالة .فمع ان دستور الولايات المتحدة ودساتير الدول القومية الاوروبية تتغنى بالديمقراطية وحقوق الانسان لم  يصل  للرئاسة الامريكية سوى البروتستانت بدءاً  من جورج واشنطن حتى دونالد ترامب عدا جون كندي الذي تم اغتياله في منتصف ولايته ، علماً بان الكاثوليك مثلاً  يمثلون حوالي ربع سكان الولايات المتحدة .  كما ان دساتير الدول القومية الاوروبية والولايات المتحدة لم تأتِ بالمساواة ، فالعنصرية في الولايات المتحدة جعلت من مدنها ساحات حرب كما نرى ، والجاليات الاسلامية في فرنسا وفي بريطانيا تعيش منقوصة الحقوق في اسلامفوبيا لا تحتاج الى دليل وفي حركات تعصب عرقي تزداد قوة  سواء في اوروبا او الولايات المتحدة  ولا يخجل رئيس جمهورية ان يكون  وصوله الى  الحكم في الولايات المتحدة عن طريق المتعصبين البيض (White supremacy)  او المهوسين الدينيين كالانجيليين يعطون اراضي الاخرين  ( في فلسطين ) لعودة مملكة المسيح ، ثم يطلق بعضنا اننا كمسلمين نطالب بحضارتنا قد اصبحنا عصبويين متعصبين فئويين .

الاكذوبة  والخديعة الكبرى ان المستعمرين قد علمونا ان علينا الاختيار بين حضارتنا العربية  الاسلامية او هويتنا القومية . من قال ان هوية الحضارة الاسلامية العربية الجامعة لا تعترف بالقوميات ولا تحترمها مع ان نصوص القرآن واضحة بعكس ذلك ” وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا ” .  ومن قال ان الكردي والامازيغي يقبل بتسميته عربيا الا بقوة السلاح  او بقوة العقيدة والحضارة المشتركة ؟

مفهوم الحضارة العربية الاسلامية مفهوم حضاري انساني واسع أعطتها المبادئ الاسلامية طاقة هائلة حولتها لتخرج المظلومين من ظلمهم . فالعهدة العمرية حمت واحترمت المسيحيين واديرتهم وطقوسهم وحقوقهم لقرون ، بحيث وقف  المسيحي  في بلاد الشام مع المسلم ليحاربا معاً الفرنجة الصليبيين . كما ان أهل اسبانيا دعوا المسلمين ليتخلصوا من طغاتهم ودعا نصارى اهل مصر  المسلمين لتخليصهم من طغاتهم . ولما اعتدى ابن حاكم مصر على مواطن مصري استطاع هذا المظلوم ان يصل الى امير المؤمنين والذي قال لحاكم مصر :”متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !”

نحن بحاجة الى تعريف انفسنا كأصحاب هذه الحضارة العربية الاسلامية التي شارك في تطويرها عبر التاريخ القوميات المتعددة  والتي استطاعت ان تجمع وتمزج بين كل هذه  القوميات المختلفة بما فيها الفارسية والعربية تحت هوية مشتركة ، وشارك في صنع هذه الحضارة  الكردي صلاح الدين الايوبي والامازيغي طارق بن زياد والعالم الفارسي سيباويه والفقيه في الدين البخاري من اواسط اسيا . انها حضارة عولمة حميدة حتى حين كان  الحمام الزاجل والحصان هما وسائل الاتصال  .

**

والخلاصة :

نحن نتكلم عن حضارة اسلامية عمادها كتاب الله  والسنة يتم ازالة ما لحق بها من عوالق وذلك بفتح باب الاجتهاد . نحن بحاجة الى توحيد الامة لا تفريقها عبر عصبيات عبثية  .  نحن بحاجة  الى  العربي والكردي والفارسي  ليحارب تحت راية الكردي كصلاح الدين في معركة حطين لتحرير فلسطين،  او تحت راية قوقازي كقطز في معركة عين جالوت  مع المصري  والشامي  وابن بلاد الرافدين وابن بلاد فارس لتحرير فلسطين .

 نحن بحاجة  الى حضارة عربية اسلامية شارك في صنعها سائر القوميات التي قبلت بها كهوية جامعة تحترم الاديان على مبدأ لكم دينكم ولي دين يقبل جميع افرادها  كل بدينه ، ولكن بفلسفة حياة جوهرها العدالة الاجتماعية والتي يحاربها الغرب اليوم كما قال سكرتير الحلف الاطلسي :” بأن الاسلام هو المنافس الاخطر للغرب واكثر منافسة حتى من الشيوعية ” .  تاريخ   قمع الرأي الاخر في( العالم الحر ) معروف كما في المكارثية.

 اغنى الدول القومية اي الولايات المتحدة بها 55 مليون فقير حسب مكتب الاحصاء الفيدرالي الامريكي  .  لذا لم يحقق الغرب ولا دوله القومية ولا دساتيره لمواطنيه المساواة ولا العدالة الاجتماعية. ان نتعلم من الغرب علومه واساليبه الادارية فهو ليس امر مستحب بل انه واجب ، اما مبادئه العقائدية فهي ليست منا ونحن لسنا منها .

إن تمسكنا  بفكرة الدولة القومية  بالرغم من 100 سنة من التيه لم يأت  لنا بجمهورية افلاطون الفاضلة  وانما بجمهورية ميكافيلي بكل شرورها .

مستشار ومؤلف وباحث

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

63 تعليقات

  1. قرائه ما يضفي به د. عبد الحي زلوم وتعليقات السيد Al-mugtareb عباره عن غذاء فكرى ثمين، شكرا جزيلا وبالطبع “لرأى اليوم” اللتى تتيح للقارئ هذه الفرصه.

  2. .
    الفاضل الذي كتب بعنوان ( الى الاستاذ الفاضل )
    .
    — سيدي ، اشكر تعليقكم القيم واود ان اوضح بانني لم اطلع الا على بضعه فيديوهات وثائقيه واقل من عشره ابحاث لمستشرقين في حين انني اتابع ما ينشره سبعه وثلاثون مفكرا معاصرا غالبيتهم العظمى من المسلمين المهتمين بالشان الاسلامي عقيده وتاريخا ونهجا .

    — والحقيقه ان اتجاهي لمنهج غير معتاد له سببان ، الاول تسائل طرحته قبل اربعون عاما على نفسي وهو ( ماذا لو تم ارسال نسخه من القران الكريم الى امه معزوله عن العالم في الامازون مثلا ، هل يكفي ليجعلهم مسلمون ان رغبوا ،،، المفترض ان تكون الاجابه بنعم ، من هنا بدات اعتمد القران كبينه بنصوصه وروحه لا استعن بغيره الا استرشادا غير ملزم وعندها كآن نافذه نور انفتحت امامي ورايت اسلاما يتخطانا بمراحل .
    .
    — التجربه الثانيه التي اثرت ايضا في فهمي للاسلام كانت زياراتي لاثيوبيا ومخالطتي لاهلها وقادتها منهم ابونا باولس بابا الكنيسه الارثوذكسية الحبشيه والشيخ فضلو امام الجامع الكبير في اديس ابابا وتطورت بيني وبينهما صداقه سمحت لي بسوالهما عن امور كانت غير معتاده لدي وهي العلاقه المميزه بين المسلمين والمسيحيين في اثيوبيا فهي ليست علاقه مجامله بل علاقه تكامل حقيقي وما اثار استغرابي ان كثيرا من العائلات يكون احد الاخوه مسلم والاخر مسيحي ولعل رئيس الوزراء الحالي ابي احمد هو خير مثال لان احد ابويه مسلم والاخر مسيحي واختار هو ان يكون مسيحيا باسم مسلم .
    .
    — وعرفت بعد الدراسه ان السبب الاساسي لهذه العلاقه التكاملية هو ان الاسلام لم يدخل الحبشه بالسيف بل بالدعوه فكان اسلاما انسانيا نقيا جميلا يتقبل الاخر ويتعايش معه كما الامر في كل بقعه دخلها الاسلام بالدعوه ،،، ولم ارى في حياتي اجمل من رمضان في اديس ابابا حيث يصوم المسلمون بعشرات الالاف امام المسجد الكبير ويطعمهم المسيحيون عند الافطار،،، ناهيك على ان اثيوبيا لم تصبح مستعمره يغرس فيها الغرب الفرقه بين مكوناتها .،،، ومع الاسف لم تبدا بها الخلافات الدينيه الا بعدما دخلتها السلفيه المموله بشقيها الوهابي والافتجلي .
    .
    — اتمنى عليكم سيدي ان تبحثوا لتعلموا ، هل كان رسول الله فعلا اميا بمعنى لا يقرا ولا يكتب ام كان مثقفا عاش يافعا يتلقى العلم في ام الجمال بالاردن و تعلم السريانيه / الاراميه وكان متميزا باخلاقه وذكائه الوقاد وله فضل على تطوير العربيه المعاصره والتي كتب فيها القران في عصره هو وليس بعد وفاته ، ونسخه متحف بيرمنغهام ونسخه مصحف صنعاء دليلان على ذلك .
    .
    لكم الاحترام والتقدير .
    .
    .

  3. .
    الفاضل ابو عارف بوسطن ،
    .
    — سيدي ، ساحتاج لمجلدات لاشرح لكم معاناه من اخلصوا لشرف المسووليه وامانه ايصال الكلمه الصادقه والنصيحه ، ولعل العزاء هو في انهم تمكنوا في احيانا كثيره من منع او تخفيف الاسوء .
    .
    — لتحفر بئرا تحتاج لمسح منطقه لتحديد الموقع المناسب ، ثم لاجهزه وخبراء للحفر وقد يمتد الحفر لشهرين وبعدها عليك ان تبني فوق فوهته تجهيزات لحمايه الناس من الوقوع به وتسهيل السقايه ،،،، لكن ،،، لتسميمه يكفي اي تجد فاسدا او عميلا او انتهازيا لفعل ذلك بربع ساعه ،،،،
    .
    — كثيرون في مواقع المسووليه بالف وجه لا تهمهم الا مصالحهم ويتشدقون بالغيره على الوطن وهم ينهبونه او يستغلونه لخدمتهم وتراهم بكل وقاحه يزاودون على الشرفاء ويعطلون ما ينجز المخلصون لانهم يشكلون اعاقه لمنافعهم وهم محترفون و كالزئبق يصعب الإمساك بهم ،،، والمشكله هي ان الكثير من هولاء كانوا نماذجا في التواضع والاستقامه حتى تولوا المسووليه وقد تكون انت من رشحهم لمنصب وهذا تكرر اكثر من مره ، وبعد اشهر فقط تندم على توصيتك لان المسووليه اعطتهم سلطه والسلطه كالمخدر كلما انتهى مفعول جرعه تطلبوا جرعه اكبر .
    .
    — كمثال ساروي لكم قصه جرت من عامين وانا على اطلاع تام بكل تفاصيلها ، كلفت جهه رسميه تعاني من ضائقه ماديه حاده احد شركائها من القطاع الخاص ان يبيع اسهمها بمشروع مشترك بمليون ونصف المليون دينار،،، ورغم ان السعر المحدد خطيا هو المليون ونصف الا انه استطاع ان يجد مشتريا بمليونين ونصف المليون دينار للحصه ذاتها وكان يستطيع بكل بساطه ان ينظم البيع للحصه عن طريق طرف ثالث بمليون ونصف حسب كتاب التكليف ويضع المليون الاضافي في جيبه لكن لكونه نزيه اصر على ان المليونين ونصف هم حق الدوله ورفض حتى ان ياخد عموله بيع ، فماذا كانت النتيجه ،،، بدل ان يشكره المسؤولون على امانته وخشيه على انفسهم من المسائله عن سبب تحديد سعر بيع منخفض للاسهم ، تم تعطيل اتمام الصفقه لشهرين واتهامه بانه يضلل ولا يوجد مشتري وان عرض الشراء هو استعراضي ،، ، ولكون الشريك ( واصل ) وتحترمه الجهات العليا اشتكى لها بعد ذلك وانقذ الصفقه قبل ان ينسحب المشتري وتم قبض المبلغ وتوريده للخزينه بزياده مليون دينار عن المطلوب .!!!
    ومثل هذه الحاله هنالك الاف الحالات بحجم اصغر وحجم اكبر .ولا اريد ان اشير الى حوادث اخرى مزعجه لا مبرر لها تسبب بها انتهازيون او فاسدون تتعلق بعلاقات مع المجتمع او مع دول اخرى .
    .
    — المصلح في بلدنا الغالي هو مع الاسف كمن يكنس ملعب كره قدم بفرشاه اسنان .
    .
    لكم الاحترام والتقدير .
    .
    .

  4. في سؤال الاخ عباس عبدالرضا
    الى Al-mugtareb

    “تكلم بكل صدق هل أنت مسلم أم مسيحي”
    تكمن مأساتنا و شكرا

  5. الى الفاضل Al-Mughtareb
    هل كلمة ” اقرأ” التي وردت في سورة العلق هل كانت مشافهة من سيدنا جبريل “ناقل الرسالة” الى سيدنا محمد “حامل الرسالة” ام كانت في “صحيفة ” وعلى الرسول القراءة من هذه الصحيفة ؟
    ” اقرأ “باسم من ؟ كما ذكرت في القرآن
    ومن الذي علم بالقلم ؟
    وهل نستطيع ان نفصل بين الانسان ورب الانسان كما وردت في السورة؟
    وشكرا جزيلا
    احترم كتابتك واتابعها واختلف في معظمها مع حضرتك في المسائل الدينية وزاوية الرؤية
    لاني – وهذا تحليل شخصي قابل للخطأ –
    ارى ان معلوماتك وعلمك الوافر الغزير وخبرتك الطويلة كرجل دولة وسعة اطلاعك وما تقدمه على هذا المنبر المحترم من اراء هي نتيجة تأثرك في الكتب “الاستشراقية” خاصة في المواضيع الدينية والفيصل هنا بالخد الادنى الكتاب والسنة
    هذا من جهة
    اما من جهة اخرى فاعتقد انك صاحب فكر وايدولوجيا تقترب من الدين حينا وتبتعد عنه احيانا
    وصاحب الايدلوجيا حتى يدعم رأيه لا بد من الاطلاع على خلافات واختلافات الآخرين
    ولأني اعرف ان صدرك رحب وتتقبل الاختلاف لانك محاور بشكل ممتاز
    اشكرك مرة اخرى
    ——————————————————————-

  6. الاخوه القراء والمعلقين.

    1- موضوع من نحن ليس وقته الان…مضيعه وقت…تستطيع ان تسمي نفسك ما تشاء….احد المسؤولين الإسرائيليين قال للفلسطينيين هذه حصتكم وهذه فقط…اذهبوا وسموها ما تشاؤون…سموها امبراطوريه…هذا لا يهمنا.

    2- ماذا يفيد ان سميت نفسك الدوله الاسلاميه المحمديه او دوله الخلافه…او اي اسم اخر…ولا تسطيع ان تطعم شعبك….وفي الحقيقه شعبك يتمنى ويتوق للهجره الى “دار الكفر” حسب راي فقهاء بلاط(السلطان او امير المؤمنين او …)

    3- على فكره ماذا ستسمي رئيس الدوله “خليفه”….وهل تظن بان مجرد تسميته خليفه سيجعله ابو بكر او عمر او عثمان او علي او عمر بن عبالدالعزيز(هؤلاء من ذكرهم التاريخ بانهم عادلون واقربهم الى روح الاسلام) او سيكون مثل البقيه اللذين لم يشتهروا بانهم عادلين وسيحولونها الى دوله الوراثه والملذات…تنهب الرعيه وتتركها فريسه للمغول والتتار والصليبين…ووو

    4- هذا ليس وقت مثل هذه المواضيع الإنشائية اللتي لا تطعم خبزا…فقد مررنا بتجربتين في الثلاثين سنه الماضيه…طالبان…و دوله الخلافه…الان من فضلك عزيزي المسلم اذهب الى أفغانستان وسوريا والعراق واعطني تقريرا عنهم…لا داعي للذهاب هناك…اذهب الى جوجل.

    5- الدين لله والوطن للجميع…هل سهوا لم يتطرق المغترب والدكتور عبدالحي زلوم(ادعو الله ان يعيد له بعضا من بصره كما اعاده ليعقوب عليه السلام انه على كل شيء قدير) والدكتور فؤاد البطاينه للبنان….هذا المثال الحي اللذي عاش القتل والتدمير والمذابح اللتي لم تنتهي بعد…ام لان هذا سينسف مثل هذه المواضيع الانشائيه من اساسها ويقلبها راسا على عقب…وبالمناسبه اجتزاء حزب الله من لبنان واتخاذه كمثال للإجابة على من نحن ليس مناسبا على الإطلاق ولا ابالغ ان قلت بان هذا الطرح مشبوها في احسن التقديرات…حزب الله تطور الى ما هو عليه لتحرير ارض الجنوب وتخليص مواطني الجنوب من قرف الصهاينه المجرمين ومؤيديهم من العملاء المحليين.

    6- من الأجدر ان ننظر بعمق الى اسباب نشوء الدوله القوميه في اوروبا بعد معاهده وستفاليا للسلام واللتي اثارها الدكتور زلوم(مشكورا) في تعليقه على مقال الدكتور البطاينه و اللتي جاءت بعد حرب الثلاثين عاما(1618-1648). هذه الحروب الدينيه اللتي حدثت في اراضي الامراطوريه الرومانيه المقدسه بين حكام النمسا واسبانيا وحلفاؤهم من المسيحيين الكاثوليك من جهة والمسيحيين البروتستانت في السويد والدنمارك وبعض اجزاء من الامبراطوريه الرومانيه المقدسه من جهة اخرى. واللتي ادت ال قتل اكثر من 8 ملايين انسان وكما ذكرت في تعليق سابق(نشرته راي اليوم ولم اكن اقصد نشره ولكن عتابا على عدم نشر تعليقا مطولا عن الموضوع) دمرت الجيوش السويديه 2000
    قلعه و 18000 قريه(village) و 1500 بلده(town).

    اول ما اثير موضوع “من نحن” قفز الى ذهني ” هو دا وقته”….اولا يجب اصلاح ما لدينا من بقايا دول….لانه حتى لو كونت بقدره قادر دوله واحده…لا بد من اصلاح اجزائها الحاليه والا كيف تديرها وتمنع الناس من السلب والنهب والوقوع بسهوله فريسه في يد المستعمرين والطامعين ….يا اخي اعتبر هذه الدول الحاليه ولايات كما كان الخليفه يعين الوالي….المواضيع الانشائيه شيء وما نريده في الواقع شيء اخر.

    وللحديث بقيه.

    اول رد قفز الى ذهني ونشر هنا سابقا، سأرسله في جزء اخر ان سمح المحرر بنشره مره ثانيه.

  7. الف سلامه لك دكتور زلوم, وشكرا على هذه المقالات القيمه التي تزداد ينعانا مع الوقت؛
    وسؤالي الى الاخ المغترب ونحن مغتربين كذلك وبالهوى سوى كما يقولون:
    اخي الكريم كتاباتك منصفه حقيقه, وسؤالي لك اخي بما انك كنت في صنع القرار بالاردن وبافكارك المتزنه هذه فلما لم تستطع انت ان تصنع رؤيا وغيرك من الغيوريين على امتنا بتحول في مصلحه الاردن اولا والامه جمعاء؟ وما كان العائق؟. الف تحيه لك وللدكتور زلوم وباقي المشاركين ولراى اليوم

  8. الى الاخ المغترب ، اسعد الله اوقاتكم.
    دائما تعليقاتكم تعتبر اضافة  الى اي مقال  وتكون وكما بدأتم بإثارة السؤال الهام عن من نحن تثيرون دوماً نقاط من المهم بحثها بطريقة علمية لانها ستثري اي موضوع تتطرقه .وتعليقك هام في اكثر من نقطة  ولكن دعني احاول  ان اجيب او ان اتطرق الى بعض هذه النقاط :
    · بالنسبة الى تعرض مسيحيي المشرق العربي لطغيان الحملات الصليبية كذلك كانت الحملات التبشيرية تعتبر مسيحيي الشرق من ( الضالين الذين يجب هدايتهم ) بحيث ان البطريريك الماروني  طلب من السلطان العثماني ان يطرد المبشرين البروتستانت من بلاد الشام . وقد عاش المسلمون والمسيحيون بوئام واما ما يتم من اي خلافات دينية كان مصدرها الاستعمار وكما ذكرت فالدليل على ذلك  استهداف  المسيحيين في العراق وسوريا  والدليل على التعايش والتآخي واضح  جداً في الاردن وفلسطين على سبيل المثال .
    ·      هناك الاسلام وهناك الحضارة العربية الاسلامية . الاسلام دين دعا الى تنظيم الاخلاق والى تنظيم العلاقات بين الافراد   والى تطبيق مُثُله  في مجتمع مبني على العدل  ويحتاج ذلك  الى الية هي نظام الحكم .فقد كان الاسلام ثورة اخلاقية واجتماعية وسياسية.
    ·الحضارة العربية الاسلامية نتاج مزيج حضارات القوميات والشعوب  التي كونت الامة الاسلامية  من عربية وفارسية وكردية وفرعونية وامازيغية وهندية الخ ، وهي ليست الاسلام . الاب مانويل مسلّم الذي يسال من باعوا القدس واين مفاتيح كنيسة القيامة التي سلمناكم اياها في العهدة العمرية ، وبطريرك القدس عطالله حنا الذي يدافع عن المسجد الاقصى كما يدافع عن كنيسة القيامة وعن حقوقنا في فلسطين  هما  ابناء الحضارة العربية الاسلامية  وليس من ابناء هذه الحضارة من يقول الحرام حتى من منبر بيت الله الحرام  .  فبذلك فالحضارة العربية الاسلامية لم تلغي  ولم تهمل الحضارات السابقة بل كانت جامعات بغداد على سبيل المثال هي من نقلت الحضارات الرومانية واليونانية وغيرها الى العربية .
    · شاكراً  تمنياتكم لي وشاكراً ايضا لجهودكم المميزة في تعاطي هموم الامة بعلم واخلاص متميزين . واقبل تحياتي.

  9. سيدي الدكتور الفاضل , كان لي الشرف الكبير حين تعرفت عليكم بالدار البيضاء المغرب
    لقد تتبعت مند ذلك الوقت والى اليوم جميع مقالاتكم الواقعية والمبررة ، الخالية من اي توجهات اديولوجية او ميول ساسوية.
    انتم واللخ ساهمتم كثيرا في تنوير الرأي العام العربي فيما يخص المآسي الحقيقية والغير المعلنة التي نعيشها ذلك بفضحكم مآمرات صهاينتنا وابواقهم الدعائية و الذين اصبحوا يتآمرون علينا بالانابة من اجل الكرسي.
    اطلب الله ان يرزقكم الصحة والعافية وان يصلح دريتكم لما فيه الخير.

  10. .
    الفاضل عباس عبد الرضا ،
    .
    — سيدي ، مسلم والحمد لله لكنني مسلم منصف باحث يعرف ان الاسلام ليس خلفنا لنعود اليه بل يسبقنا لنتقدم نحوه .
    .
    لكم الاحترام والتقدير .
    .
    .

  11. ارجو ان لا تطيل علينا في تحليلاتك.. الحقيقة ان صهاينة امريكا يخترقوا الدول العربية وينصبوا عملاء يعملوا على تنفيذ خططهم كما ان الصهاينة وعملاءهم استعملوا شيوخ الوهابية المزيفين لاشعال حروب طائفية وعرقية حتى تقوم اسرائيل الكبرى والهيكل كما يؤمن الانجلكيين واليهود الصهاينة.. لهذا يجب اولا التخلص من العملاء وثانيا يجب ان لا نفرق بين الاعراق والطوائف مما يعني ان اننا شعوب مسلمة وتتكلم العربية.. الحل هو نشر الحقيقة بين ٥٠٠ مليون في ٢٢ دولة عربية وهو ان صهاينة امريكا اشعلوا الحروب الاهلية واستعملوا ال سعود لصناعة القاعدة وداعش.. لم لا يطالب ٥٠٠ مليون في ٢٢ دولة عربية بفتح تحقيق دولي يكشف من صنعها

  12. تمنياتي لك بموفور الصحة و العافية و أمد الله في أنفاسك. أنا أترقب مقالاتك بشغف. كل مقالاتك تتناول قضايا الأمة بالتحليل العميق و تقترح الحلول. دمت بخير و دام قلمك.

  13. الاستاذ عبد الحي زلوم
    نتمى من الله عزوجل ان يمن عليك بالصحة والعافية
    وحتى تمدنا بروح الأمل
    وكما تفضلت تغلب علينا الاعداء لابتعادنا عن الدين ; ; کثر اللاه من امثالکم یا استاذ لا تترک الکتابه حتی مع صعوبه لان المجتمع الاسلامی محتاج بافکارکم النقیه و النورانیه نتمنی لک ولامثلک التوفق والسلامه وطول العمر

  14. لأول مرة أرى الإخوة المعلقين متفقين على رؤية واحدة جمع الله شملك أخينا عبد الحي زلوم { اللهم أحفظ مفكرينا من بطش الأعداء وبني جلذتنا}

  15. أطال الله عمرك لما فيه الخير للأمة جميعا وشفاك من كل سوء وهذا من قلوبنا كجزائريين أحفاد عبد الحميد ابن بأديس
    مع اقتراحي للمشرفين على الجريدة أن يحفظوا هذا الكنز للأجيال القادمة إن شاء الله

  16. الاستاذ عبد الحي زلوم
    نتمى من الله عزوجل ان يمن عليك بالصحة والعافية
    وحتى تمدنا بروح الأمل
    وكما تفضلت تغلب علينا الاعداء لابتعادنا عن الدين
    حاربونا باسم الدين وحاربناهم باسم العروبة
    فتغلبوا علينا
    عندما حاربناهم باسم الاسلام هزمناهم والمستقبل لنا حيث نرى نهايتهم
    القران عربي ونبينا عربي
    الدين الاسلامي هو الذي حافظ على عروبتنا
    لولا القران الكريم لضاعت اللغة العربية
    عندما يختلف علماء اللغة في قواعد اللغة
    يرجعوا الى القران الكريم ليصححوا الاختلاف
    الاسلام هو من حافظ على اللغة العربية من الضياع بسبب تكالب الاعداء علينا محاولين طمس هويتناوتاريخنا العربي
    الاسلام هو منقذنا ومستقبلنا
    يجب التمسك في القران الكريم
    وسنة النبي محمد (ص) الصحيحة الصحيحة
    الصحيحة

  17. كل الشكر على هذه المقالة الرائعة والتي تضع كثير من متاعب عصرنا الرئيسية تحت الضوء
    امنياتي القلبية ودعائي الى المولى ان يديم عليكم نعمة الصحة ويبقيكم سنداً لأمتنا من الخيرة الصادقة التي لا تهادن

  18. .
    — أبداً بالتمني ان لا يحرمنا ابن خلدون عصرنا الدكتور عبد الحي زلوم من علمه وادراكه وادعو له ولنا ان يستعيد بصره لننعم ببصيرته.
    .
    — انه لشرف لي ان يعطي الدكتور زلوم ذات الاهتمام الذي اراه للموضوع الاول الذي علينا حسمه فلا نستمر بالتيه والتصادم وهو موضوع ( من نحن ) اولا وثانيا وثالثا ورابعا .
    .
    — وسبق ان ذكرت ان هنالك ثلاث جوامع تحدد الهويه الاولى وهم ” العرق والعقيده والارض ” وان تجارب الامم عبر التاريخ تثبت ان الارض بموقعها هي التي تحدد اهتمامات قاطنيها المشتركه لتجمعهم تجاه غيرهم من الجوار وخارجه .
    .
    — وانطلاقا من ذلك وجدت اننا في منطقه ( مهد الحضارات ) سبعه اقطار لكل منها هويه متداخله تمتد لتلتقي مع الهويات الست الاخرى في وحده امه مهد الحضارات وهي ما جرت تسميتها بالشرق الاوسط او منطقه MENA في بعض التصنيفات الاحدث .
    .
    — والتجازب تنبيء ان على كل قطر ان يتلافى باهله اولا على اختلاف اجناسهم وعقائدهم قبل ان يتجه اما للهويه الفرعيه من جنس او عقيده او يتجه للهويه الجامعه للاقطار السبعه وهي الامه .
    .
    — ولعل اكثر قطر يواجه تحديات امميه متتابعه تستهدف كل ما فيه من بشر وتراب وحجر هو ” بلاد الشام : سوريا – فلسطين – الاردن – لبنان ” ولا تستطيع اي من هوياته الفرعيه ان تتصدى لوحدها لتلك الهجمات مما يستدعي توحد الجهود لكافه فعاليات بلاد الشام تجاه اي تحدي يصيب اي حزء منها ، هذا ينطبق حتما على باقي الاقطار السته ( لكن ) الاستهداف الاول الاممي والغربي خاصه هو لبلاد الشام بالذات لاسباب ساشرحها.
    .
    — نظن خطأ ان الغرب يخشى من الاسلام بالدرجه الاولى والحقيقه انه يخشى اكثر من اليهوديه المتغلغلة في مفاصل اقتصاده ولا يستطيع حتى باللطش ان يتخلص منها لانها تستعيد عافيتها في كل مره لتفوقها الحضاري عليه،،، وخشيته الاولى التي لا يعلنها هو من المسيحيه التي اتت اليه من بلاد الشام وهيمنت على مجتمعاته ولم يستطع ايجاد البدائل لها لانها تعطيه ما لم يستطع حضاريا ان ينتجه وهو مخاطبه الروح وبناء القيم وهذا يحتاج لحضاره ممتده عمرها عشره الاف عام لا يملكها الغرب لذلك تسربت اليه عبر المسيحيه من منطقه بلاد الشام رغما عنه .
    .
    — ويرى الغرب ان عليه ان يقضي على المسيحيه في مهدها ليتخلص من تاثيرها عليه لذلك كان البطش الصليبي بمسيحيي بلاد الشام مرعبا يتخطى بكثير بطشه بالمسلمين ،،، وكذلك الامر الان في تسليط الارهاب الذي صنعه الغرب على مسيحيي العراق وسوريا تهجيرا وقتلا وسبيا وعلى مسيحيي فلسطين باملاكهم وكنائسهم عبر صنيعته اسرائيل ( داعش الاولى ) ونرى تجاهلا غير معقول من الغرب بسياسييه ورجال دينه تجاه ما يجري لمسيحيي بلاد الشام وجوارها وتجاه اي مسيحي من منطقه مهد الحضارات،،، وسبق ان فعل الغرب الامر ذاته عند انشاء اسرائيل اذا عمل عبر ادواته على تهجير ثمانمائة وخمسون الف يهودي بالترهيب والترغيب رغم انهم عاشوا الاف السنين كاحد مكونات امه مهد الحضارات .
    .
    — ان الاسلام لم ياني ليلغي ما قبله بل اتى ليبني عليه ووصف الجاهليه يعني حرفيا قله المعرفه المتوفره وليس انكارها فمن تصفه بالجاهل هو من لم يلتحق بمدرسه فائمه او لم يبحث عن شيء متوفر والدليل ان اول كلمه كانت بالاسلام هي ( اقرأ ) وللتوضيح اكثر تلاها ( الذي علم بالقلم ) اي العلم من الكتب فهل يعقل ان تكون اول مخاطبه للنبي ومن سيتبعه بطلب امر غير متوفر .!!!
    .
    — ان تسعون بالمائه من التاريخ الاسلامي كما هو متداول مزور كتبه افراد يعملون لخدمه حكام فقلبوا المعاني واختلفوا اساطير وحذفوا واضافوا بما يخدم اسيادهم ونحن كمن يمسك بخارطه مزوره تضل له طريقه كلما استعان بها وهذا من الاسباب الاساسيه لحالنا الضائع الراهن.
    .
    — وهنالك سوال كبير ،،، هل يعقل ان الاسلام دين ( اقرا ) ينكر ويلغي تراث حضارات عظيمه قبله كحضاره الفراعنه او حضاره الانباط او الفنيقيين او البابليين او السبآيين وجميعها حضارات تدوين بالهيروغليفي والمسماري لادق التفاصيل في البيع والشراء والضرائب والقضاء ليستبدلها بذاكره غير مكتوبه لقرنين مبنيه على قال فلان لفلان عن فلان في اساسيات العقيده ،،، هذا لا يمكن ابدا ولا يقبله عقل ان بنسب لنبي عظيم بل وصل الامر بان وصف الاعراب نبيهم بالأمي بمعنى من بجهل القراءه والكتابه بينما وردت كلمه النبي الأمي بمعنى النبي الاممي اي نبي الامم ، وتم اختراع مقوله “ما انا بقاريء” لتثبيت التزوير فهل نكذب ( اقرا ) اول كلمه بالقران ونصدق ( ما انا بقاريء ) التي وردت في روايات ضعيفه للاساءه لحامل الرساله .!!!
    .
    — ان تحكم الاعراب في توجيه العقيده لا يختلف عن تحكم المغول بها وهم استمروا على حالهم ذاته كما المعول لانهم رغم فتوحاتهم لم يهتموا الا بالغنائم اما العلوم والتقدم فتلك نتائج تطور الامم التي حكموها ولا دور لهم فيها الا بالادعاء والدليل انهم لم يستفيدوا منها ومن يزور منغوليا اليوم كمن زارها قبل الف عام وكذللك حال من يزور مناطق الاعراب الذين ما ان ملكوا المال مجددا حتى انفقوه كاول مره على متاع زائل .
    .
    — الاسلام اوسع من ان نصفه بحضاره لانه يصلح للتعايش مع كل حضاره لذلك فان تعبير ( حضاره اسلاميه ) غير دقيق فالاسلام اتى ليعلم الصدق والامانه والعدل والاحسان وهذه قيم تصلح لكل زمان ومكان وتنسجم ما اي حضاره ، ولنتذكر ان الحضارات لها دوره صعود وهبوط فاذا اعتبرنا الاسلام حضاره علينا تقبل هبوطه كما صعوده ( الاسلام قيم ساميه تنظف الروح وتبني الضمير لصناعه انسان افضل صالح بقيمِه الاسمى لاي زمان ومكان وحال ) لذلك فهو ليس حضاره وليس نظاما بل قيم رفيعه تصنع انسانا صالح للتعايش مع كل حضاره ونظام .
    .
    — لكل ما سبق ومن وجه نظري فان تعريف ( من نحن ) يجب ان يلتصق بالاقدم والثابت وهو الارض ، لذلك فنحن ( اوسطيون ) بالهوية الجامعه للامه بكافه مكوناتها الاثنيه والدينيه والمذهبية وبعد ذلك نحن سبعه اقطار لكل منها هويه اجتماعيه منسجمه وهذا التوصيف ليس من ابتكاري بل هو موروث ثابت علينا العوده اليه فعندما كان يقال ” الشامي ” فكان ذلك يشمل الفلسطيني والسوري والاردني واللبناني وكذلك عندما كان يرد وصف شمال افريقي فكان ذلك يشمل التونسي والجزائري والمغربي والموريتاني .
    .
    — ان تعريفنا لانفسنا كعرب يحذف شركاء لنا في الارض من امازيغ واكراد وسريان وكلدان وغيرهم، وتعريفنا لانفسنا كمسلمين يحذف شركاء لنا في الارض ايضا من مسيحيين وغيرهم بل يحذف ايضا الشيعه لاننا عندما ننادي باننا مسلمين فاننا نعني السنه ونستثني الشيعه ، والاهم اننا عندما نعرف انفسنا بالمسلمين دون باقي المكونات فاننا نكتفي بالف واربعمائة عام و نحذف تراثا حضاريا لا يقدر بثمن عمره عشره الاف عام ، اما طرح باننا كمسلمين وعرب نمن على شركائنا الباقين بالارض بالعيش بيننا فهذه عنصريه مهما حاولنا تحسين صورتها لاننا معهم امه واحده وهذه كانت دوما ميزتنا واذا اردنا استعاده نهضتنا فعلينا التمسك بهويته مقبوله للجميع لتجمعنا .
    .
    — ان امريكا رغم حداثه تاسيسها تجمع مواطنيها هويه اساسيه هي الامريكيه تليها هويات متعدده فيقول المواطن انه امريكي ايطالي او امريكي افريقي او امريكي ارلندي او ينسب نفسه لدين كتعريف ثالث او لولايه كان يقول انا امريكي افريقي مسلم اي ان التعريف بالارض الجامعه هو الاساس ثم ياني التعريف بالعرق يليه اي تعريف اخر ،،، من هنا علينا ان نعرف نفسنا انتسابا للارض/ القطر مهد الحضارات فنكون ( اوسطيون ) او اي تسميه جامعه نتفق عليها اولا ثم لنا ان نختار الانتساب للعرق او الدين او المذهب او المنطقه كل كما يشاء
    .
    .

  19. تحية وبعد …
    كل الأمنيات لكم بالصحة والعافية، وإن ضعف البصر، فهناك البصيرة، فهذا حالنا كبشر، إن أُغلِق أحد الأبواب فتح الله علينا أبواباً أخرى، أسأل المولى عز وجل لكم ولنا وللجميع حس الخاتمة، وسوف تجد الوسيلة للتواصل مع قرائك ومحبيك بإذن الله.
    قلت سابقا أن العدل هو الحل، وهويتنا تتحدد بأعمالنا لا بأقوالنا، والمسميات قد تضلل، وأجدها في حالتنا الراهنة مضللة.
    أنا أفضل الحالة الأندونيسية عن الأندلسية، فأكبر الدول الإسلامية دخلها الإسلام الحقيقي بدون “فتوحات” ولا يزال صامداً، ونتيجة الأندلس معروفة ولا تسر.
    كنا وسنبقى خير أمة ولكن بشرط العمل بالمعروف والبعد عن المنكر، اولمرت قال بأنه كان ينظف حمامات السجن كباقي المسجونين، وسيدنا وحبيبنا المصطفى سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام قال لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها، وسيدنا عمر بن الخطاب قال أصبت امرأة وأخطأ عمر، وكل مسلم يحفظ عن ظهر قلب أن آية المنافق ثلاث … إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا أؤتمن خان، فمن منع مسلمي زمننا من تطبيق هذه القواعد، وهذا غيض من فيض، وبالتالي أنا أفضل إقران الايمان بالاسلام في تحديد هويتنا، فعندما نطبق تعاليم ديننا الحنيف ستتحد هويتنا هذه، ولن تجد من يتنصل منها مهما كان عرقه أو قوميته وباقي الفوارق مهما كثرت، سوى المنافقين، ولا توجد أي دولة في العالم نقية وفيها اجماع على أي شيء.

  20. الى الاستاذ احمد ، تحية طيبة .
    كان ردي على alidzdzd Algeria مختصراً ولو اتسع وقتي للرد بالتفصيل لما كان ردي ادق واكثر واقعية من ردكم فشكراً لكم .
    *****
    الى الاخ زهير كمال ، بعد التحية .
    صحيح ما قلت فمشكلة المسلمين وليس الاسلام ان وعاظ سلاطينهم اغلقوا باب الاجتهاد الذي هو من الضرورات لتكييف الادوات والاساليب لتتماشى مع نصوص وروح التعاليم الاسلامية فجمّد هؤلاء الفكر الاسلامي في ثلاجة الزمن البعيد مع ان دينهم يدعو الى العلم ولو بالصين ويدعو الى الفكر بتكرار ” أفلا تفقهون ، افلا تعلمون .. الخ ” . فتح باب الاجتهاد والقياس من فقهاء وعلماء ثقة جدير بإزالة هذه العوالق بل والفوارق ما بين المذاهب التي ما انزل الله بها من سلطان .
    ما قلته عن عبد الناصر ومرسي صحيح وما قلته انه لا يكفي ان نقول اننا عرب مسلمين ولكن يجب ان يضاف الى ذلك الديمقراطية والتي افسر معناها بأن يكون الحكم شورى ، وان تتداول السلطة بطريقة سلمية علماً ان الديمقراطية او اذا اردت ان نسميها الشورى هي الية ادارية للحكم الرشيد يجب تطويرها واعتمادها كأساس لأي حكم .
    ****
    الى الاخ احمد والاخ عبدالقادر بن منصور – وجدة -المغرب . اشكركم على عواطفكم النبيلة وتمنياتكم . اطمئنكم ان عندي سكرتيرة جامعية وقديرة أملي عليها مقالاتي. علماً ان المشكلة هي في رجوعي الى كتبي ومصادري لتأكيد او اقتباس المعلومة بطريقة دقيقة . لكن وصلتني مكبّرات تساعد في تسهيل المهمة . ولكم الشكر الجزيل على اهتمامكم .
    *****
    الى الاخ محمود الطحان ، لك مني تحياتي الخالصة .فأنت مجاهد بتعليقاتك وعفيف في لسانك وواضح ومخلص في تعليقاتك ولك مني كل الاحترام .
    *****
    الى الاخ محمود ، بعد التحية .
    تعبيركم بلغة العصر معبر جداً فالدولة القومية ودستورها هي ال( Hardware ) والايديولوجية وفلسفة الحياة هي ال ( Software ) الذي يشغّل ويوجه ال ( Hardware ) فشكراً لك .
    *****
    واخيراً وليس اخراً فأنا عاجز عن تعبير شكري وامتناني الى الاخوة المعلقين ومنهم أعزائنا محمد من مصر وعاشق العروبة وكل من غمرني بتمنياته . اتمنى لكم ايضاً كل الصحة والعافية والنجاح .

  21. انطلق من مبدأ ان لا امه بدون دين خاص بها، وهو عنصر رئيسي في تشكيل الهوية الوطنية فإن كل الامم الحاضرة لها هويتها الدينية المميزة التي تعبر عن مصالحها الجيوسياسية، وهذا بغض النظر عما كان الفرد مؤمنا او ملحدا. الاسلام بحاجة لثورة ينسف فيها كل ما هو مصدر خلاف. بمعنى اقفال ما وردنا من سيرة نبوية وحكايات عن الخلفاء الراشدين وهي روايات لا تجد لها دعما اركيولوجيا واغلبها نسجت لتعبر عن مصالح الطبقة الحاكمة باختلاف ازمانها ومصالحها وادت لمذابح داخلية فاقت الصراعات الحارجية اثناء تشكيل الهوية للمنطقة بعد تحريرها من الروم والفرس. ولذلك لا بد من ايقاف صراع الفكرين السني والشيعي والالتزام بالاجماع وهوالقرآن الكريم كمعبر عن مصالح المظلومين. العموميات في الطرح لا تخدم مع ادراكي بصعوبة تحقيق ذلك لتداخل المذهبية مع مصالح الجيران الجيوسياسية المختلفة. انتصر الاسلام كثورة للمنهوبين ضد الناهبين في كل المنطقة من الخليج للمحيط وشارك فيه السكان المحليون وليس بفضل سيوف بضعة من البدو فجزيرة العرب لم تكن تضم هذا الزخم من القوة سكانيا انذاك . تجمعنا مصالح اقتصادية واجتماعية منذ عهود ما قبل الاسلام، وهل معيب ان تكون لغتنا العربية لغة القران التي حلت محل الارامية، او ليست كل الدول الجيوسياسية لها لغة واحدة فرضتها على غيرهم فرضا في تشكيل الهوية القومية. ان التفكيك القومي والاثني لا يفيد الا اللاعب الاقوى وهو الغرب. التفكيك يخرج منه خاسرا كل العرب والكرد والامازيغ. واما الديمقراطية والحقوق فهي بدعه لم تكن الا استعمارية لتحقيق فرق تسد المذهب الهللني اللاتيني.

  22. الأستاذ الغالي د. عبدالحي زلوم:
    أسعد الله اوقاتكم بكل خير وحفظكم ورعاكم.
    شكرا لكم على الإشارة لتعليقي والإشادة بما جاء فيه. وفي الواقع وجدت كتابات أخرى لكتاب غربيين معتبرين لهم آراء مشابهة حول الحضارة العربية الإسلامية…، ولكني توخيت الإختصار.
    مع خالص محبتي لكم وتحياتي للجميع.

  23. حفظ الله دكتورنا العزيز من كل سوء ومتعه بالصحة والعافيه وطولة العمر يارب العالمين ألف سلامه عليك دكتور
    سيدي الفاضل..لا تبخل علينا فى اطلالاتك التي ينتظرها جميع قراء هذا المنبر الحر يوما بيوم كما ننتظر مقالات سعادة السفير فؤاد البطانية وابوخالد..حفظكم الله جميعا لأنكم قلعة صمود بوجه هجمه شرسه تقوم بها جيوش الحشرات الإلكترونية المسعوره لكن مقال من احدكم يعادل بل يفوق مجهود تلك الهجمات من المهرولين للتطبيع مع إسرائيل الزاحفين علي بطونهم بدون اي كرامه لكسب الرضا من الثنائي ترامب ونتنياهو
    أكرر دعواتي الصادقة لك أخي الكريم بالصحه والعافيه وطولة العمر هذا تعليقي الثاني اتمني أن ينشر

  24. جزاك الله خيرا وجعل كل ما تكتبه في ميزان حسناتك.
    لقد قلت في تعليقي السابق على مقالة الاستاذ الفاضل فؤاد البطانيه أن هناك خلطا بين المكون (Hardware) وبين نظام التشغيل (ٍSoftware).
    فقد يكون المكون بلاد عربية جامعة للأعراق والاجناس المختلفة ولكن المهم ما هو نظام التشغيل (الرؤية والعقائد والمبادىء والدساتير والانظمة) الذي تعتمده.
    فالصين وأمريكيا دول جامعة للأعراق والاجناس ولكن لكل دولة نظام تشغيل خاص بها اشتراكيا أو رأسماليا.
    وقد جاء في هذه المقالة “ان ايران قد حددت هويتها بتغيير اسم الدولة الى الجمهورية الاسلامية الايرانية مما يعني انها وضعت الاسلامية قبل الايرانية اي ان اولا الاسلامية وثانيا القومية” وبالتالي لا يوجد ما يمنع من وجود دولة عربية جامعة للأعراق والاجناس وتسمى الدولة الاسلامية العربية -وذلك في حالة اتفاقنا على أن الاسلام هو عقيدة الدولة ونظام تشغيلها. في هذه الحالة تتلاشى الفوارق بين القوميات والاسلام الا في حالة واحدة وهي أن من يدعو الى دولة قومية لا يعترف بالاسلام نظام حياة. فاذا كان يعترف بالاسلام نظام حياة فلتكن دولة اسلامية عربية ودولة اسلامية ايرانية ودولة اسلامية ماليزية …..الخ.

  25. مقال جميل جدا و صريح في زمن انتشر فيه الخوف من التصريح بان السبيل الوحيد لهذه الامة ان تعود الى هويتها التي لا تتناقض مع اي قومية او قبلية او مناطقيه او حتى دينية. ندعو لك بالشفاء العاجل و ان تنير بقلمك الظلمة التى اسدلت علينا علنا نرى اقلام اخرى تجتمع معك في انارت هذه الطريق المظلم.

  26. لو ان الله سبحانه وتعالى قدر ان لا يكون الدين الإسلامي هو اخر الديانات السماوية و قدر ان يكون هناك دين و كتاب سماوي اخر سينزل للبشر في وقت ما لاحقا.
    يا ترى ماذا كان سيروي هذ الكتاب عما فعله العرب و المسلمون بدينهم و دنياهم منذ وفاه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم الى وقت نزول الكتاب ؟؟؟
    الن يقول الكتاب فينا اقوالا اشد قسوه مما قاله القرآن في اهل الكتاب الذين حرفوا وانقلبوا على دينهم، او الاقوام التي سبقتنا و التي ابادها الله بعدما كفرت و جحدت و استكبرت !!!

  27. كيف لنا ان نتوحد كمسلمين وقد فعل فينا علماء السلاطين ما فعلوا والناس اكثر الناس ينعقون على دين حكامهم وشيوخهم بعمى بصيرة والواحد منا لا تحمل سماع راي الاخر خوفا من ان يكتشف انه اخطأ في مكان ما
    سيدي امنتا لن تكون مستثناة هي مثل كل الامم تارة منتصرة وتارة مهزومة ولكن علينا كأفراد ان نقول كلمة الحق دائما كما امرنا ديننا وهذا ذخيرة لنا يوم الحساب كما تفعل انت الان بارك الله فيك وعافاك من كل مكروه

  28. دكتور زلوم المحترم, عافاك المولى وارجع بصرك باذنه تعالى,
    من نحن؟ كما قلت يا دكتور زلوم, الاسلام هو جامعنا وبغير الاسلام نبقى اجسادا بلا روح كما نحن اليوم. ‏كل هذه الهجمة على الإسلام ما هي الا لخنق الاسلام وتدجينه حتى بتنصيب بعض ما يسمى القاده العرب للعب ادوار مشبوهه.
    سؤل Noam Chomsky Professor of linguistics at Harvard University لماذا ‏هذه الهجمة على الإسلام؟ وكان رد البروفيسور هو ;Islam refuse to be dominated لك كل الاحترام د. زلوم وللمشاركين الكرام ولراي اليوم

  29. بارك الله فيك، ورزقك الإخلاص لوجهه، وتقبل عملك، وشفاك وعفاك وعفا عنك وأدخلك جنته…. كلما قرأت لك ازددت احتراما وتقدير لشخصكم الكريم د/ عبد الحى

  30. الى الأخ “alidzdzd algeria”
    تحيه طيبه لك.
    اعتقد بأنك علقت بنقاط لم يتطرق اليها الدكتور في مقاله, فالفتن موجوده منذ ان نفخ الله من روحه بآدم. وقد نجحت الحضاره العربيه الاسلاميه بالتعامل معها
    ولكن حتى 200 عام من الآن وعندما بدأ تغليب المصالح الشخصيه على المصلحه العامه وعندما بدأ الغرب بالتأليب السياسي لبعض ضعاف النفوس البعيده عن فحوى الأسلام بدأ الأنحدار.
    سرد الدكتور ألاسباب التي سهّلت الفتوحات الاسلاميه كون الحضاره العربيه الأسلاميه تحتوي الأخروتحترمه ولا تنتقص حقوقه وفي كثير من الأحيان توليه على من هم من البلاد التي تسمى بالبلاد العربيه. فلم يدعو الاسلام يوما الى تمييز عرق على آخر, بل على العكس ساوى بين الناس واخبرهم ان اكرمهم “عند الله” اتقاهم ولا فضل لعربي على اعجمي ولا اعجمي على عربي ألا بالتقوى, هذه العباره هي مبدء اساسي من مبادىء الاسلام.
    أخي العزيز, الثوره الجزائريه هي من أطهر وأعظم الثورات, وشهداء الجزائر رحمهم الله واسكنهم جناته. ولكن حال الجزائر اليوم هي كحال البلاد العربيه أجمع, ضعيفه مهلهله وأقصى أحلام شبابها هو العبور بقوارب الموت الى الجزء الآخر من العالم بحثا عن حياة.
    بينما ما دعى اليه الكاتب وسرده….أشمل ويتمتع بصفات “الديمومه والتطور والتجدد”

  31. أولا امد الله في عمرك استاذنا ومتعك بالصحة والعافية
    هل يمكن ان نكتفي بالقول اننا عرب مسلمين ونكتفي بهذا التعريف؟
    عندنا مشكلة في نهج الحكم الذي لم يتغير منذ 14 قرناً وربما كان السبب في عدم استمرار الحكم الإسلامي الى الابد خاصة انه آخر الأديان ، بعد عمر بن الخطاب لم نجد حاكماً يطبق (وشاورهم في الأمر) وهكذا بعد عدة أجيال من الحكام الأقوياء يتولى السلطة حكام لا يبالون بالمصلحة العامة فتنتهي الدولة. كأمثلة على ذلك الامويين والعباسيين والفاطميين.
    في العصر الحديث نقل عبدالناصر مصر عدة خطوات الى الامام ووضعها على الطريق نحو المستقبل ولكن عدم وجود ديمقراطية قذف بها الى الخلف وتحتاج ثورة أخرى او ثورات لتضعها على الطريق مرة ثانية.
    في العصر الحديث أيضا قام مرسي الإسلامي بتأييد اخوانه في سوريا بدون النظر الى الصورة العامة ، فقط لانهم اخوانه . في تركيا يقوم الحزب الإسلامي الحاكم باضطهاد قومية أخرى بحجة الحفاظ على الحكم.
    رغم أن أمريكا بلد رأسمالي الا ان كرامة الانسان محفوظة فالدولة تعطي رواتب للعاطلين عن العمل وتحدد خط الفقر ويستطيع أي انسان انتقاد رئيس الدولة بدون أن يزج في السجن.
    ولكن اذا نظرنا الى حالة ارقى فإننا ننظر الى الدول الاسكندنافية العريقة في القدم حيث لا يصفون انفسهم بأنهم فايكنج مسيحيون. . أي لا وجود لمشكلة هوية ومع هذا فهم في منتهى التقدم والحضارة ويكفي أن الوزراء يستعملون المواصلات العامة للذهاب الى عملهم . ينطبق الامر على الدول الحديثة مثل نيوزيلندا.
    الموضوع طويل ولكن في تقديري ان تعريف من نحن بمسلمين عرب غير كاف ما لم تضاف اليه صفة الديمقراطية
    حيث يتم التبادل السلمي للسلطة ويمكن لحزب إسلامي ان يتولى السلطة في الدولة شريطة تسليمه السلطة في حالة خسارته ( رغم ان هذه تفاصيل ولكنها مهمة للتعريف بأهمية الديمقراطية)

  32. إلى دكتورنا الحبيب” عبد الحي زلوم” لا يوجد بيننا أي خلاف فلعروبة في مفهومي هي لغة وثقافة ووجدان مشترك. وانا أعترف ان أعمدة العلوم العربية الإسلامية هم من أخوتنا المسلمين الفرس. فهم من حمى لغة القرءآن. وذبوا عن صحيح الإسلام. وبإمكان ذكرههم من أبو الأسود الدأولي. الذي لولاه ماعرفنا نفرق بين ال ع وال غ
    وذكرهم كلهم وما انجزوه يحتاج مجلدات وعندما نذكر الحضارة العربية الإسلامية فإياهم نعني لأنهم دونوا العلوم باللغة العربية. إما السلاطين الذين حكمو منذ انقلاب الصفين فقد كانوا أكبر عائق إمام إستمرار الحضارة الإسلامية. لقد كانو أعرابا إلا من رحم ربك …
    وإلى أخي. الخفيف الدم. “خواجة فلسطين “نعم
    تلك الزبالة التي لم تجد لها موطن في الأقاليم العربية الخصبة. وسكنت الصحراء القاحلة. سبق وتحالفوا مع بني قريضة في عهد الرسول(ص)
    ومع مسيلمة. بعد وفاته. وقتلوا بنية وآل بيته.
    هم اليوم يتحالفون ضدغزت هاشم فلسطين. وضد اليمن أنصار الله ومدد الإسلام. ..
    ولكن (سيهزم الجمع. ويولون الدبر “بل الساعة موعدهم والساعة أدهي وأمر )لإن الله لن يضيع دينه. .لكم كل الود والمحبة. أيها المؤمنون الصادقون المرابطون. المتمسكون بالحق. ولرإي اليوم كل التقدير والمودة

  33. …شكرا استادنا على تفاعل شخصك الكريم مع تعليقى….ماوددت قوله فى تدخلى هو ان نعيش بروح الاسلام …الرسالة الخالدة التى جعلها الله عز وجل امانة فى اعناق امة العرب …التاريخ يشهد على ان من عظمة
    هدا الدين هو تاسيسه لمفهوم الامة الواحدة المتضامنة المسالمة الداعية الى الخير والى بسط عدالة الاسلام العظيمة ….بدل مفهوم القبيلة المتقاتلة والمتناحرة ….الانتكاسة التى نعيشها اليوم هى نتيجة لتصور ومفهوم
    خاطئ للنص القرانى …والنتيجة هى تدين مغشوش انتج الكوارث الاجتماعية التى بدورها مهدت السبيل لانفلات على جميع الصعد ….كمثال على دلك فشلنا فى صياغة منظومة تربوية عربية قادرة على انتاج الانسان الحضارى …القادر على التفاعل مع معطيات العصر ….وعندما اقول الانسان العربى فدلك لان العرب هم البيضة التى احتضنت رسالة الاسلام …الاسلام يعز بالعرب ويافل بافولهم …والدليل ان امة العرب
    هى من تشهد التكالب على اوطانها وخيراتها وهى الامة الوحيدة التى يمنع عنها الاتحاد والتجمع…….اتمنى من الله العلى القدير ان يقوى بصرك ويحفضك فى جسدك ودمت دخرا لامتك ….من اعماق القلب تقبل تحياتى.

  34. الحضارة العربية الاسلامية هي ااحضارة العالمية والتي استفاد منها كل امم الارض
    واما بقية الحضارات فبقيت محلية ولم تتجاوز حدود بلادها
    وهلحضارة العربية الاسلامية هي ااحضارة العالمية والتي استفاد منها كل امم الارض
    واما بقية الحضارات فبقيت محلية ولم تتجاوز حدود بلادها
    وهي قوة عمران وازدهار لكل من عاش في كنفها واطلقت طاقات كل الشعوب واحتل ابناء هذه الشعوب في جميع المستويات الصفوف الاولى بل كانوا الطليعة ي قوة عمران وازدهار لكل من عاش في كنفها واطلقت طاقات كل الشعوب واحتل ابناء هذه الشعوب في جميع المستويات الصفوف الاولى بل كانوا الطليعة

  35. في البدايه, أدعو الله عز وجل ان يمن عليك بالصحه والعافيه وأن يطيل بعمرك.
    أزعجتني المقدمه يا دكتور وأخافتني.
    نحن بأشد الحاجه للكبار أمثالك ممن عاصرو تاريخ قضيتنا, فأنتم كالسراج المضيْ في عالم عربي حالك الظلمه والظلم.
    أتمنى على الأخ عبد الباري أن يخصص لك فريق تقني لمساعدتك على الكتابه, فأنا وكثير من القراء ننتظر مقالاتك وهي الأكثر تعليقا وبالتالي متابعه وأنا متأكد أن الاخ عبد الباري وفريقه يدركون ذلك.
    عدم وجود مقالاتك في الرأي اليوم سيفقدها كثيرا من محتوى مميز وهادف وبناء.
    أطال الله بعمرك دكتور ووفقك ويسر أمرك.

  36. بعد التحية والسلام فوجهة نظر نعتز بها ونظنها من كبير منا فكرا وتجربة رسائلكم سيدي وصلت القلوب لا واكثر من دالك فقد اوقدت بحمد من الله وعون منه جمرة يحارب العالم كله الا من رحم ربي على اطفائها فاسمح لي سيدي بعد نطلب دوام الصحة والسلامة لشخصكم الكبير لان الشعوب محتاجة الى عصارة فكركم انتم والاخوان كلهم فلا باس فالخلاف لايفسد للود قضية اهلنا الكرام عودا على هوية الامة التي ستتوفق بنصر الاهي لترفع الشعوب الى مصافي الامم الهوية التي ضيعناها في منتصف الطريق لنبحث عن اي سراب لنلتصق به وكدالك لاننسى فضل دكتورنا ابن فلسطين والمرتبط بها بما لا تفكه قوة زمانية او مكانية واخوانه في جهاد اهل الحق منبر راي اليوم الدي اصبح بفضل من الله راي امة ارادة الحياة فصنعت مفاتيح الاغلال الله هو الواحد القادر على ايفاء حقكم وثمرة مجهودكم التي نتمنى ان تكون جنان الفردوس
    الهوية ايها الاخوان هي هوية صفاء ومحبة مصدرها سماوي لايهمها من مال الدنيا وخزعبلاتها اي شيء المهم انقاد امة وارساء معالم طريق الخلاص لكم كل التقدير يا ابناء العروبة الملقحة بالاسلام ونتمنى للجميع الافضل بعد ان ينكشف غبار المعركة وهو بفضل الله قريب او على الابواب ارض الاسلام للاسلام انه التشريع الوحيد القادر على جمع كل الملل وليس بقهر وظلم كما هو واقع اليوم وانما بارتضاء وحب انتماء لامة بكل العقائد والملل انها امة التوحيد ولا اظن يومها الا قريب شكرا من كل القلوب الحرة العابرة للزمان والمكان و المحبة للانسانية شكرا والله اكبر على قوة اي معتد ظالم حلم الامة اصبح حقيقة تمثله اغلبية صامتة من شعوب قهرتها السياسة وجوعتها وجعلت اعزة اهلها ادلاء وعمرت بهم السجون لكن من انتقل روحه لرحمة الله وهي صادق النية في الله فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ساكني ديار الجنان وقد يكون هدا سر الشهادة يا من اشترى دنياه باخرته ويالها من بيعة خسرانة لنرفع القبعات شاكرين لامثال هؤلاء الرجال الدي تعلق لهم اوسمة الفخر فخر الامة بهم لانهم ابناءها البررة لاننسى كدلك الاخت مها وكدا فريق راي اليوم المبارك بالفضل على نجاح منبر راي اليوم على اداء واجبه على اتمم وجه لكم كل الشكر يامن يحمل ضميره جمرة الاسلام والسلام الحضن الحقيقي للبشرية لتنقية ممر العباد في هده الدنيا من عقبات الظلم والعبودية لكم يامفكرنا زلوم دوام الصحة والسلام والله المستعان ارجوا النشر

  37. مقال مبدع ورائد يخرج من روح واهداف وطنية سامية مشرقة ومشرفة تماما كما تشرفنا كأحرار.
    اطال الله في عمرك وبصيرتك وشافاك وعافاك من كل داء وبلاء وسقم
    تحياتي لك ايها القامة المقدسي…….

  38. الى الأخ متابع.. أسعد الله اوقاتك.
    تعليقكم في الواقع يعتبر اضافة هامة الى ما جاء في مقالي وأنصح بقراءته كجزء من المقال. بارك الله بك وبما قدّمت من معلومات. مع تحياتي.

  39. الاخ المحرر
    حقيقه لا ادري ما السبب الحقيقي لعدم نشر تعليقي اللذي احتوى على شرح غاب عن الكثيرين لما يدور حولنا واللذي يشبه الى حد بعيد ما دار في اوروبا قبل ثلاثه قرون وتخلصوا منه بحلول انقذت شعوبهم من التيه والعصبيه والوحل اللذي كانوا غائصين فيه حتى انوفهم. قراءه ذلك المقال تعطي القاريء العربي الامل ببزوغ فجر جديد عندما يقراء ان جيش السويد اللذين هم في مخيلتنا اصحاب الشقار والجوه الناعمه قد دمروا في المانيا 2,000 قلعه و 18,000 قريه و 1,500 مدينه صغيره وقتلوا وشردوا الملايين وبعض التقديرات تصل الى %50 من السكان ماتوا في الحرب والمجاعات الناتجه عنها.

    تقبلوا تحياتي

  40. الى الاخ محى الدين جمالى /…….الجزائر
    ما ذكرت في تعليقك انك امازيغي تعتز بهذه الهوية كما انك تعتز بهويتك الاسلامية وانك لا توافق (القوميين العرب ) بأنك عربي وهذا بالضبط ما جاء في المقال لو قرأته بدقة.
    ان الامازيغي مثلًا يعتز بقوميته الامازيغية ويعتز بهويته الاشمل الاسلامية.
    وكما قلت فقد كان الصناديد الامازيغ ضمن جيش صلاح الدين الايوبي الذي حرر القدس وهكذا نأمل ان يتكرر لتحريرها من الصهاينة بكافة اشكالهم. مع تحياتي.

  41. الى الاخ بالمرصاد وalidzdzd algeria ، بعد التحية.
    نحن نتكلم عن اسلام يقوم المجتهدون بإزالة العوالق التاريخية من تشوهات فقهاء السلاطين او السلاطين انفسهم مفرقين ما بين قواعد الاسلام وعوالقه التاريخية التي يجب ان تدرس من فقهاء مجتهدين وازالتها.

  42. تحية للجميع
    الا يوجد بيننا نحن القراء من يقدم العون لأستاذنا العظيم كأن يقوم بتدوين ما يمليه عليه الدكتور زلوم ؟
    ان كثيرا منا يضيع وقته في أشياء غير ذي فائدة,

  43. بعد التحية الخالصة والتقديرالكبير لمجاهد القلم الأستاذ الدكتور عبدالحي زلوم، دعائي لكم بموفور الصحة والعافية وأن يطيل الله عز وجل بعمركم ويجعل كل ماتكتبونه لوجه الله في ميزان أعمالكم الصالحة. اللهم آمين.
    أتفق معكم بأن ((مفهوم الحضارة العربية الاسلامية مفهوم حضاري انساني واسع أعطتها المبادئ الاسلامية طاقة هائلة)) جمعت ذلك الكم الكبير من الأعراق والشعوب، حتى أصبحوا قوة ضخمة يحسب لها كل حساب بعد أن كانوا ضعاف أذلة، ولعله من المناسب أن أعقب على عرضكم الموضوعي ببعض الإقتباسات من رؤية المستشرق الفرنسي غُستاف لي بون (1841-1931م)، والتي عبّر عنها مِرارا في كتابه “حضارة العرب”، والتي أستحضر منه الإستشهادات التالية (بعد ترجمتها للعربية):
    ” لقد أتمّ المسلمون فتحهم لإسبانيا بسرعة مُدهشة، وذلك لتسارع المدن الأولى بِفَتح أبوابها، بحيث إنهم دخلوا قرطبة، مَلقة، غرناطة، طليطلة وغيرها، تقريبا من دون قتال… لقد أحسن العرب معاملة سُكّان إسبانيا، كما فعلوا سابقاً مع سكّان سورية ومصر؛ فلم تُمَس ممتلكاتهم ولا كنائسهم ولا قوانينهم، وسُمِح لهم باللجوء إلى قُضاتهم أثناء خصوماتهم”.
    “… ولقد رأينا أينما دخلوا، سواءً في سوريا أو في مصر، أو في إسبانيا، فقد عاملوا أهل البلاد بكل إعتبار، حيث تركوا لهم قوانينهم ومؤسساتهم ومعتقداتهم، من دون إلزامهم سوى بدفع ضريبة قليلة، لم تتجاوز بشكلٍ عام ما كانوا يدفعونه من قبل. لم تعرف الشعوب مُطلقاً فاتحين متسامحين كالعرب، ولا مثل دينهم بالرّفق”.
    ” وبخلاف تِلْك [الشعوب الأخرى]، فإنّ العرب أنشؤوا بسرعة كبيرة حضارة جديدة، مختلفة كثيرا عن سابقاتها، وقد إستحثُّوا حشداً من الشعوب على إختيار هذه الحضارة إلى جانب الدين واللغة العربية”.
    “هذا التسامح والإحسان، الذي لم يحسن تقديره المُؤرِّخون، شَكَّل أحد أسباب سرعة إنتشار فتوحات العرب، واليه أساسا يعود الفضل في قبول عقيدتهم ومؤسساتهم ولغتهم في شتى الأنحاء، والتي – كما نعرف– تجذّرت بهذا الشكل العميق بالشعوب التي إعتنقتها”.

    وحال أمرنا ما نراه في يومنا هذا ونعيش مرارته، لعلي أسأل أستاذي الكبير عبدالحي هل هناك خارطة طريق واقعية وفعالة تقترحها وبالأمكان تقديمها وتبنيها من طيف كبير ومعتبر من المثقفين في عالمنا العربي والإسلامي لتكون ورقة عمل أو مرجعية متفق عليها تعيننا على تجاوز هذه المرحلة؟
    تحياتي لأسرة العاملين في هذه الجريدة الغراء ولجميع الأخوة القراء.

  44. حفظك الله واطال في عمرك دكتورنا الغالي ولا حرمنا الله من مقالاتك وفكرك العظيم

  45. الى الاخ الاشعري. اسعد الله اوقاتكم وشكرًا على تمنياتكم لي بالشفاء.
    لا أحد يستطيع ان يلغي العرب او العروبة او القومية العربية فهي حقائق موجودة في التاريخ وموجودة حتى يومنا هذا ولربما الى يوم يبعثون. وصحيح ايضًا ان العلماء اتفقوا على ان هناك عربًا واعرابًا واختلفوا في التعريف. كان للعرب حضارات مزدهرة في اليمن وفي مكة وفي يثرب وفي شمال الجزيرة العربية وكان آخرهم قبل الاسلام الغساسنة والمناذرة أحدهم حراس للفرس وثانيهم حراس للروم.
    ما قلته ان الهوية الاسلامية كما اسميتها انتجت حضارة عربية اسلامية. وقلت كلمة عربية قبل اسلامية ذلك لان الفارسي والهندي والمغربي وفي كل انحاء الارض من غير العرب يُصلّون باللغة العربية خمس مرات كل يوم. فأصبحت الطاقة العربية جزءًا من الطاقة الاسلامية وتم انتاج الحضارة العربية الاسلامية من القوميات المتعددة التي تمازجت وتآلفت مع بعضها.
    مع تحياتي.

  46. مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (67
    .
    في تفسيري الخاص يعني يا عم الدكتور عبدالحي زلوم انتم يا الخلايله مسلمين من
    زمن الخليل ابراهيم عليه السلام .
    و اسائل الله تعالى يعطيك و يعطينا حسن الخاتمه في هذه الوقت الصعب جدا جدا
    مع كل المحبه الصادقة لك .

    و كما قال لكم اخي حبيبي المسلم المؤمن

    مصطفی صالحToday at 1:19 pm (1 hour ago)
    إن صار قوة بصرکم5% فبصیرتکم النافذه قوتها100%

  47. ولكن الشيئ المستغرب فيه هو لماذا اخلاق العرب في الجاهلية أفضل وأرقي من أخلاقهم الحالية رغم أن لديهم ومنذ ثلاثة عشر قرنا قيمة مضافة أخرى لم تكن لسابقيهم ألا وهي الدين الإسلامي!!!!!!؟

  48. شفاك الله وعافاك. مماتشكوا منه / ثانيا أستغرب توصيف الهوية العربية بلبدو الرحل الذين عاشوافي الصحاري القاحلة و وصفهم الله بل أعراب. أما العرب فقد كانت لهم حظاره هي أم الحضارات. فجاء الإسلام ليمنحهم الروح التي أعادت لهم طاقتهم. فانطلقوا لتأسيس حضارة إسلامية من حدود الصين إلا حدود فرنسا.
    سامح الله ابن خلدون الذي خلط بين العروبة ولأعراب. وبين هما فرق جوهري ….
    لا أضن أن الغاءالهوية العربيةوإستبدالها بالهوية الإسلامية هو المطلوب لإن الإسلام رسالة عالمية للناس جميعا بشتي هوياتهم وأجناسهم والوانهم
    وهو جامع للإنسانية كلها. انه الروح. لكل القوميات والأجناس. ومن فإحتكاره في قومية معينةخطاء..
    والإسلام العظيم لم يلغي الهوية القومية لأي أمة
    بل أعترف بها وآخي بينهما (لأفضل لعربي على عجمي ولا أسود على أبيض إلا بالتقوى )
    نقول هاذا لإن البديل للهوية القومية هي الهوية القطرية والعشائرية والقبلية. وهاذا ماحصل بعد ان حسار المد القومي الإسلامى. ؟
    ولنا في الإتحاد السوفييتي عبرة لقد ألغي الهوية القوميةبإسم الأممية الإشتراكية. ولم يصمد سوى سبعين عام. وتفكك وعادت الهوية القومية. كما كانت لأنه شيئ طبيعي يستحيل إلغائه وتذويبه في أية إيديولوجية. بإختصار
    العروبة جسد الإسلام روح هاذا الجسد
    العروبة لها حدودها الجغرافية. .
    الإسلام بلاحدود ولا جغرافيا إنه دعوة للإنسانية كلها وهوملك الإنسانية كلها ولايجوز إحتكاره في قومية معينة ولاجغرافيا محددة ….
    وهاذا ينطبق على كل القوميات ولإجناس البشرية
    يجمعنا روح الإسلام. والإنسانية وعلينا النضال لتحقيق رسالة الإسلام ليعم ، العدل ، ولأمن والحرية .ومحاربة الظلم ولإحتكار ولإستغلال والجريمة ..وذاك هو مادعى إليه الإسلام. وتلك رسالته للإنسانية كلها. (من قتل نفساً بغير نفسٍ فكأنما قتل الناس جميعا) قال الناس وضعوا تحت هاذه الف خط. وحين يأتي من يدعوا للتفجير والتدمير. هو عدو الإسلام والإنسانية.
    أكتفي بهذا. ولكم ولرأي اليوم ازكي تحية .

  49. و نِعم الاسلام كما في مقالك و المشكله في الديانات هي التأويل و ليس التفسير و الاقتباس و ليس الجوهر و العقبه هو الانسان في ارضيته و ليس في ايمانه فالدين اولا و قبل كل شيئ ايمان لا يتجزأ تقبله كله او لا تقبله و ما يميز الاسلام عن الديانات الاخرى ان المؤسس بالوحي محمد صلعم كان ايضا قائدا في الميدان و على رأس الدوله الناشئه و لا خلاف عليه و لكن بدأ الخلاف بعده بالرّدّه و لولا فطنة ابي بكر و سيف خالد ابن الوليد لما توحد العرب تحت ظل الاسلام و مقارنةً لم تكن المسيحيه لتنتشر لولا اعتناق الامبراطوريه الرومانيه للمسيحيه و لكن البشو على اهوائهم تنازعوا و تناحروا على الورثه السماويه و لا يزالون و هل توصل العقل البشري بعد ألفيتين ليفهم ان محمد صلعم لم يكن شيعيا او سنيا و المسيح لم كاثوليكيا او بروتسنتيا؟ و هل يمكن الجمع بين دولة الايمان و دولة القوانين ؟ ارحموا ( اولاً ) من في الأرض ( ثم ) يرحمكم من في السماء !

  50. نرفع لك القبعات استاذنا احتراما وتقديرا…

    فلا أدري إن كان يطيب لك أن أمتدحك بانتمائك الجغرافي الأصغر كإبن لمدينة أعتز بها، مدينة خليل الرحمن، تعتز بك وبإنتمائك لها.

  51. كتب السيد طلال سلمان رئيس تحرير السفير مقالا رائعا نشر في هذه الصحيفة يجيب على مقال الاستاذ زلوم. ارجو الرجوع إليه.
    يا استاذ فيما اعرف ان الحضاره الإسلامية قدمت للإنسانية الكثير في ميدان العلوم و كانت من بين الحضارات التي دفعت بالإنسانية إلى الامام. و لكن ان نقول” ولم لا تكون فلسفة الحياة الاسلامية وحضارتها والتي عمادها كتاب سماوي يعترف بالاخر حتى لو لم يعترف الاخر به ويقول لهم دينهم ولنا ديننا فنحن نتكلم عن قوانين لتكفل العدالة الاجتماعية التي جاءت في مبادئ ديننا الذي كان ثورة سياسية اجتماعية عمادها العدالة ·”
    و كأن الحضاره الإسلامية كانت قمة العدل و الحرية فهنا اجد بعض المبالغة! إن الحضارة الإسلامية ككل الحضارات اعتمدت مبدإ القوة و التمدد.و لم تخل حقبة الخلافة الراشدة من حروب و فتن و ظلم ايضا. اما الخلافة الاموية و العباسية و العثمانية فكتب التاريخ مليئة بإستبدادهم و ظلمهم و هم لا يختلفون في ذلك عن غيرهم من الامم ,فهم في نهاية الامر بشر من خلق الله.الحقيقه اني ارى في الثورة الجزائرية مثلا للثورة الإنسانية الته جعلت فرانس فانون الاسود الشيوعي و موريس اودان اليهودي و العربي المهيدي المسلم يستشهدون كلهم من اجل الجزائر و لم يجعل هذا من الشعب الجزائري شعبا متنكرا لهويته.اعود و اكرر ان مقال الاستاذ طلال هو مقال جدير بالتحليل و الإثراء .
    سؤال اخير : ما رأي الأستاذ في العدالة الإجتماعية الإسلامية مقارنة بالعدالة الإجتماعية الإسكندنافية??? إنه مجرد سؤال! و شكرا.

  52. عزيزنا الأستاذ الكبير عيد الحي زلوم المفضال
    لقد وضعت يدك وتحسست سرطانا تعاني منه الامة الإسلامية والعربية على حد سواء ،وابدا مداخلتي بالدعاء الى الله ان يمتعك بالصحة والعافية وان لا يحرمنا الله من قلمك الكريم الذي يسطر دوما سطورا من ذهب تنير لنا معالم الطريق الى المستقبل وتمهدها امام الأجيال للتمسك بعقيدتها والسير في طريق تحقيق العدالة للامة في السيطرة على مفاصل وأسس نهضتها ،ولقد ركزت في المقال على نقطه جوهرية توصلت بها الى استنتاج وهي (ان العدالة اسمى قيمة والتي تجب ان تحكم كل القيم الأخرى المنضوية تحتها) وهذا هو مفتاح العلاج لمشكلتنا كأمة وبعمق اكبر ان المساواة تنفع الثري وتضر بالفقير لأنها قيمة ليبرالية ولهذا سقطت كل القيم الليبرالية الغربية لأنها قيم مادية بحته وتبعد الى حد ما عن القيم الإنسانية كالعدالة المطلقة . وبحثك الثمين يدعو الى ما دعا اليه جميع الانبياء ولقد أكد جميع الأنبياء والرسل على القيمة الجوهرية العليا التي تمثل القانون الإنساني الأعلى الذي ينبغي أن يحكم النظام الإنساني برمته ويحتكم إليه في كل حركته، مهما كان حجم الجماعة الإنسانية أو نوعها، وذلك كضمانة أساسية لتوحد هذا النظام ولضمان بقائه وارتقائه. وتتمثل هذه القيمة في قيمة العدالة، وقد جاء القرآن الكريم شاملا مجامع الكلم، وموضحاً ذلك بصورة ناصعة ومحددة، حيث تنص الآية الكريمة رقم (58) من سورة (النساء) على ذلك بقوله تعالى جل ثناؤه ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴾ وايضا تضمنت آيات عديدة أخرى ما يشير إلى هذه القيمة وتوكيدها في حياة الناس وعلاقاتهم على اختلاف مستوياتها ومجالاتها، ومن أبرز ما يمكن ذكره في هذا المجال: الآية رقم (135) من سورة (النساء) بقول الحق عز وجل﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ۚ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا ۖ فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَن تَعْدِلُوا وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴾، وهنا يتوجب مبالغة المؤمن في تحري العدل ليس مع المؤمنين بل مع كل الخلق، وعلى الإنسان أن ينطق بكلمة العدل و لو على نفسه. وايضا “اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافراً” (رواه أحمد في مسنده وأبو يعلى في مسنده والضياء عن أنس). وجزاك الله خيرا سيدي

  53. الاعتزاز بالهوية الاسلامية العربية و العمل بمقتضاياتها المنصوص عليها في الكتاب و السنة و فتح ابواب الاجتهاد كفيل ان يحقق التقدم الذي ننشده جميعا.
    للأسف دولنا العربية تائهة لأنها لازالت مستعمرة في فكرها و عملها و إداراتها، الحكوَمات في واد والشعوب في واد آخر؛ لا إرادة موحدة و لا استراتجيات واضحة.
    حكوَمات تطبع مع العدو و تسير على هدى اليهود والنصارى و فئة على قلتها تقاوم، و شعوب على أمرها مغلوبة تحكمها اطفال ترعرعت في الغرب وشربت من لبنه
    و تريد ان تسير على هديه.

  54. شكرا أستاذ على مساهمتك في تنوير العقول. الأمة بحاجة لكم.

  55. قال عمر الفاروق رضي الله عنه إلى أبي عبيد بن جراح رضي الله عنه كذلك
    عند فتح بيت المقدس الشريف
    يا أبو عبيد كنا أذل عباد فوق هذه الأرض فأعزنا الله بالإسلام فما ابتغينا العزة
    في غير هذا الدين أذلنا الله { وهذا ما تعانيه الأمة}

  56. وَإِن يُرِيدُوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ ۚ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ (62) وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (63)

  57. أحسنت يادكتور نتمنى لك الصحة والعافية ولاحرمنا الله من هذا القلم ومن مقالتك الرائعة
    العرب والمسلمين عندهم كل مقومات الحضارة الكاملة حتي أن الحضارات الأخرى مدينة لها ولفكرها ومفكريها على طول التاريخ الإسلامي ولكن لما راح المسلمون وراء حضارة الغرب المادية منبهرين ومهرولين تاركين كل موروثهم الحضاري ورائهم واعانهم الغرب على ذلك وجد الغرب فرصته الذهبيه لينقض علي العرب والمسلمين ومزقهم كل ممزق وأصبحوا فرقا يتناحرون فيما بينهم و ويقتل بعضهم بعضا وأصبحوا غثاء كغثاء السيل وأصبحوا كالعيس يقتلها الضمأ والماء فوق ضهرها محمول

  58. …اعدرنى استادنا الكريم …ان سمحت لنفسى ان تكون فى موضع الهجوم على مقالك…هجوم فكرى مبنى على قاعدة اخلاقية ….وانا الامازيغى الدى عربه الاسلام ورباه على حب الاخر واحترامه وثقافته…مشكلة
    الجنس البربرى او الامازيغى مع القومجيين العرب كبيرة …الهوة التى تفصل بيننا وبينهم هى كما بين الكفر بالله والايمان به ….الامازيغ فى الشمال الافريقى هم ضحية من عدة جرائم ارتكبت باسم الاسلام فى حق
    هويتهم وثقافتهم ….الحقيقة التى يجب البوح بها ودون مواربة …هو اننا لسنا عربا ولايمكن ان نصير عربا …لان الخالق العظيم خلقنى امازيغيا وميزنى عن جميع خلقه بصفات وراثية لاتقبل النقاش…فهل من حق البدوى ساكن الصحراء ان يرجعنى عربيا بحد السيف …هل من حقه ان يسلبنى هويتى وثقافتى …اليس هدا تناقضا مع النص القرانى الصريح من سورة الروم ….واختلاف السنتكم والوانكم ان فى دلك لاية للعالمين.
    الحقيقة الغائبة عن مدعى العروبة والقومية العربية هو ان العروبة التى يتشدقون بها ليست زمرة دموية لو كانوا يفقهون …بل كل من تكلم العربية فهو عربى مصداقا لقوله صل الله عليه وسلم من تكلم العربية فهو عربى …الى اخر حديث المصطفى صل الله عليه وسلم …ولمن يراوده شك فانى اقول ان جيش صلاح الدين الايوبى محرر القدس كان جزء مهم منه من الامازيغ الصناديد ….نحن الامازيغ نحترم من يحترمنا ونحارب من يعادينا ….ولا نقبل بمبدا اليهود والنصارى الدى دكره القران العظيم …وقالت اليهود ليست النصارى على شيئ وقالت النصارى ليست اليهود على شيئ وهم يتلون الكتاب…صدق الله العظيم…المسالة
    بسيطة جدا …تحترمنى احترمك …ترفضنى ارفضك …ياايها الناس انا خلقناكم من دكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ام اكرمكم عند الله اتقاكم …..صدق الله العظيم

  59. حفظكم الله أستادنا العزيز و أنتم دائما في القمة ، قمة الرأي السديد و التحليل الأوفى منطقا و حكمة ….
    في فرنسا مثلا فئة مثقفة لها جمهور عريض مغيبة و مشيطنة اعلاميا تدعو لعودة فرنسا لاصولها المسيحية و تفضح نفاق الدولة العلمانية الماسونية التي تخدم مصالح الأوليغارشيا الصهيونية …
    في روسيا بوتين أنقد بلده من السقوط باحياء المرجعية الارثودوكسية….
    ……
    و قول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أبلغ في القضية : ” لقد كنّا أذلاء فأعزنا الله بالإسلام ، فإذا إبتغينا العزة بغيره ِ أذلنا الله ”

    و هؤلاء الحكام المنصبون علينا ، أذلاء رباهم الغرب على خيانة ثقافة بلدانهم و الولاء له ، اختاروا طريق الذلة ….

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here