من فساتين “رانيا” الإباحية وفيديوهات خالد يوسف الجنسية و”خناقة” علاء مبارك وعمرو أديب الأخلاقية: مسلسل إلهاء المصريين لا يزال مستمرا.. من يدفع للزمار؟

القاهرة- “رأي اليوم”- محمود القيعي:

شهدت مصر “المحروسة” في الآونة الأخيرة أحداثا يندى لها الجبين، تصدرت المشهد الإعلامي في مصر، ولم يعل عليها صوت آخر، فبدا المشهد -ولا يزال -عبثيا بامتياز، بداية من فساتين رانيا يوسف الإباحية التي ملأت الدنيا وشغلت الناس، مرورا بفيديوهات خالد يوسف الجنسية، وانتهاء بـ”خناقة ” علاء مبارك وعمرو أديب الأخلاقية

هذا المشهد البائس لمصر الحضارة والثقافة، مصر حامية الإسلام ورافعة لوائه، أثار شجون وهموم محبي المحروسة، وكأن لسان حالهم يقول:

ليست هذه مصر التي نعرفها التي أنجبت عمالقة في الصحافة والإعلام، وما العقاد وطه حسين ولطفي السيد واحمد الصاوي محمد وهيكل ومصطفى وعلي امين منا ببعيد!

التساؤل الآن: هل تصدر تلك الحوادث الفارغة المشهد الاعلامي الآن كان هدفا مقصودا؟ أم أنها محض مصادفة؟

المقصود الهاؤنا

برأي الشاعر المصري عبد المنعم رمضان فإن الحوادث الفارغة التي تصدرت الإعلام المصري ومواقع التواصل الاجتماعي مقصود بها الإلهاء ولا شيء سواه.

وأضاف رمضان أن ما تعرض له خالد يوسف وهيثم الحريري من عقوبة هو أمر يستحقانه، لأنهما قبل منذ البداية أن يلعبا مع″الذئب”!

تسريبات الفضائح

أما الكاتب أسعد طه على موقع “التويتر” فقد تساءل : “لماذا لا تأخذ أخبار الإعدامات نفس الاهتمام الذي تأخذه أخبار تسريبات الفضائح؟”.

تساؤل أسعد طه أثار الجدل بين متابعيه، حيث علق أحدهم قائلا: ” لأن الشهوة في النفوس أصبحت أقوى من القيم والمبادئ”

وقال آخر: “أخبار الفضائح تجلب مقابل مادي مرتفع جدا مقارنة بأخبار الإعدامات “.

وسخر آخر قائلا: “الإعلام إعلامنا والدفاتر بتعتنا يا عمدة “.

التسريبات والمخابرات!

برأي شدوى أحمد فإن التسريبات والفضائح ما صنعت إلا للالهاء عن شيء، مشيرة إلى أننا نحن من فتح لها بوابة العبور.

شعب يدمن الفضائح

بعض النشطاء مارسوا جلد الذات على أنفسهم، مؤكدين اننا شعب يدمن الفضائح بفعل فاعل.

أحد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي علق قائلا: “لأن أخبار التسريبات مخطط لها مسبقا مقابل ثمن يدفعه المعنيون باثارتها، بينما الاعدامات تهز ضمائر الإنسانية التي لا تسكن ديار الإعلاميين “.

قاع القاع

بعض النشطاء صبوا جام غضبهم على المجتمع المصري، مؤكدين أننا وصلنا إلى قاع القاع.

وأضاف اخر: “كل شيء يخاطب الجنس ينجح”.

وعلق آخر مبديا أسفه  “ثقافة الفضيحة طاغية “.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. اعلام وصحافة وثقافة يحمل مشاعلها احمد موسى وعمرو اديب والابراشي والفقي وزيدان والحسيني ونوال السعداوي ونادية الجندي ورانيا يوسف وخالد يوسف … ماذا تنتظر منها ؟

  2. دائمنا نظرية المؤامرة حاضرة !!!! علاء الاسواني و حمدين صباحي و ممدوح حمزة و غيرهم معارضين للتعديلات الدستورية لماذا فقط خالد يوسف هو من ظهرت له الفيديوهات ؟ للاسف هو من صور نفسه هذه الفيديوهات القذرة وهذا يدل على انه مريض نفسيا و لديه هوس . ايضا رانيا يوسف هل الامن المصري هو من طلب منها ان ترتدي هذا الفستان الفاضح ؟ لا هى فعلت ذلك حبا فى الشهرة و بعدها بأسابيع ذهبت لحفل توزيع جوائز بفستان قصير و فاضح و بعدها قامت بجلسة تصوير على الانتسجرام وهى عارية و تقول انها تتحدي البرد !!! . ايضا هل المخابرات المصرية من طلبت من علاء مبارك ان يشتم عمرو اديب ليبدأ مع حرب كلامية ؟؟ ام ان علاء بيه هو من اراد الظهور مرة اخري و اختار عمرو اديب لانه اشهر اعلامي مصري و لانه يعرف مسبقا ان اديب لن يسكت على الاهانة .
    كل هؤلاء المشاهير يعشقون الاضواء و الشهرة و يريدون ان يظلوا حديث الساعة . انا شخصيا لا اري انهم ضحايا ولا اري انهم يستحقون التعاطف .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here