من غير الله يُحيي الموتى؟: راهبٌ أفريقي يَزعُم إحياء ميّت.. الحاضرون يُصدّقون ويهتفون ويُصفّقون.. رجلٌ في نعش يعود إلى الحياة بعد الموت المُفترض بأيّام.. انتقادات لصمت الكنيسة.. ونشطاء عرب ومسلمون يتحدّونه “إحياء” ميّت من اختيارهم!

عمان – “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

ثار مُعلّقون من حول العالم، وعلى منصّات التواصل الاجتماعي، على إثر مقطع فيديو، يظهر فيه الراهب ألفا لوكاو، وأمامه نعش، وفيه شخص ميّت، وذلك تحديداً في المدينة الجنوب أفريقيّة، جوهانسبرغ، وزعم هذا الشخص وبصرخة منه أنه أعاد إحياء هذا الميّت من عدّة أيّام، وبالفِعل انتفض هذا الميّت، وكأنّه عاد إلى الحياة من جديد، وسط سخرية وانتقادات افتراضيّة.

وكان الراهب لوكاو، قد استعان بشركات إقامة الجنائز بالبلاد، حتى يأخذ الأمر، وعرض مشهد الإحياء طابعاً جدّيّاً، وهو ما أثار غضب تلك الشركات لاحقاً، واعتبرته تزييفاً، وتضليلاً للبُسطاء، كما رفعت قضايا قضائيّة ضد هذا القس المذكور.

اللافت في الفيديو، أنّ الراهب، استطاع التأثير بالحاضرين، وبدا من هتافاتهم، وتصفيقهم، أنهم صدّقوا إحياءه للموتى، وتجديدهم آمالهم بأنّ الأموات، قد تعود للحياة مرّةً أخرى.

وحظيت الواقعة باهتمام لافت من قبل منصّات التواصل الاجتماعيّة حول العالم، وفي العالم العربي، حيث وكما هو مُتعارف عليه بالأديان السماويّة جميعها، وحتى الوثنيّة منها، أنّ الله وحده قادر على إحياء الموتى، أو الألهة في المُعتقدات غير السماويّة، وهذه كانت حكراً على بعض معجزات الأنبياء في زمانهم، كما ورد في بعض الروايات والقصص الدينيّة، وكان نشطاء عرب ومُسلمون قد تحدّوا هذا الراهب، إحياء ميّت من اختيارهم، لا مُسبق الاتّفاق والتنسيق التمثيلي.

وانتقد آخرون على المنصّات الافتراضيّة، صمت الكنيسة التي يتبع لها الراهب لوكاو، فلم تعلّق على الحادثة، كما لم تُفعّل دورها الإرشادي الديني في هذا الخُصوص، حيث يبرع الكثير في هذه الحيل، مُستغلّاً جهلهم، وبساطة تفكيرهم، وعُقولهم، لغايات الشهرة، أو المال.

وتكثُر مثل هذه الخزعبلات، في بلاد مثل جنوب أفريقيا، حيث نسب التعليم في تدنّي، ويتعلّق البعض هُناك بمعتقدات قبليّة، كما يُساهم الإعلام الغربي في نقل صورة مشوّهة عنهم، ويحصرهم بالبشرة السوداء، والهمجيّة، وطريقة الحياة البدائيّة.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. من مدة قصيرة كان راعي الفاتيكان يصف غير المسيحيين
    من المضحيين للالله بالأضاحي بالوثنيين ، ألا يعلم وهو
    راهب بأنهم ايضا يضحون الأضاحي،
    ان كلمة كرنفال اللذي يحتفلوا به بعد صيامهم اللذي وهو عدم تناول مشتقات اللحوم واللحوم ، وبعد الصيام يحتفلوا بالعيد وهو الكرنفال ، الكلمة مشتقة من اللغة الاتينية ، كارني تعني اللحم كارني فال اي التمتع بأكل اللحوم ، بعد الصيام ، وهذا بنحرها اولا اليس هو احد المضحين ، مثلهم كالمسلمين ، عيدهم يساوي عيد الأضحي عندنا المسلمين ،
    اعتقد انه يجهل اللغة الاتينية ، وانصحة ان يتعلمها حتي ينير العلم عقلة ويفصح بشيء اخر ، وهو جهلة في دينة ،
    أليس من العار لهم أن يشرح مسلم لهم دينهم .
    ضحي بشيء للالله لربما يغفر لك جهلك ،
    كان ومازالت شجيرة في حديقتي قد ماتت واحييتها ،
    وعندا اكون علي أرض وانظر إلي الأرض تطير من الأرض الطيور التي كانت قد ماتت ، تلتءم اجسادهم من غبار وتصبح الطاءر اللذي مات من سنوات وتطير الي الحياة مرة اخري ترزق ، وكلة بامر آلله عز وجل يسير .

  2. هذا الموت يحدث عندما يتعرض العرق الدموي الذي يغذي المخ بالدم الى ضغط عنيف يؤدي الى انغلاقه فيتوقف وصول الدم الى المخ ويتوقف عن نشاطه الى وقت قد يقصر وقد يطول حتى يبدأ العرق الدموي بالانفتاح وبالتالي تبدأ تغذية المخ بالدم فيعود الى نشاطه وتعود اليه الحياة , وقد حدث هذا مع احد ابنائي حين وقع الى الخلف على رأسه ففقد كل حركة او نبض وكلما رفعت يده وقعت ككتلة جامدة ، والى ان نقلته الى المستشفى كان قد مر اكثر ت ساعتين ، وهو في حالة اغماء شديدة اشبه ما تكون بالموت ، وحين ادخلته الى الطبيب ما كان منه الا أن ضربه بكفه على وجهه فقفز ابني عن الطاولة ، ولم اصدق ان ابني يقف امامي حياً .هذههي القصة ، إذن كان هذا الرجل في غيبوبة عميقة ،الله سبحانه وتعالى هو يحيي ويميت .

  3. اولان عليه أن يعرف ما هو الموت و ما هو الحياه

  4. الغلطان
    يبدو أن هذا المقطع أصاب منك موجعا خفيا يعرف اللبيب كنهه وفحواه .. لا عليك فالقوم في غفلة عنك وعن من تنتمي إليهم . ..فاطمئن .إلى حين.

  5. يا رجل، كلفت نفسك عناء الكتابة عن مشعوذي الدين في جنوب افريقيا وعالمنا العربي مليء بهم.

  6. تبقى خزعبلات احياء الموتى ارحم بالعباد من خزعبلات قتل واغتصاب الابرياء مقابل الدخول الى الجنة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here