من “زين العابدين” إلى “البشير” .. لا عاصم اليوم من أمر الشعوب.. تساؤلات عن مستقبل المنطقة العربية بعد الإطاحة بستة رؤساء قتلا وتنحيا.. هل يمضي “السيسي” في طريق التعديلات الدستورية حتى النهاية بعد مباركة “ترامب” له وهل ينجو من لعنتها؟

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

ستة رؤساء عرب تمت تنحيتهم بالقوة في السنوات الثماني الفائتة، وهولأمر – لو تعلمون عظيم!

اللافت هذه المرة أن “شعبي” الجزائر والسودان مصران على التخلص من الميراث الاستبدادي حتى نهايته فلا تزال الشوارع مملوءة عن آخرها تطالب بالحرية، ولا شيء سواها !

 فهل ينجحان ويكتبان تاريخا عربيا جديدا؟ أم يصيبهما ما أصاب من قبلهما من نكسات ونكبات؟!

برأي الكاتب الصحفي كارم يحيى فإن

الشعوب العربية تريد تسلم السلطة، مطالبا الحكام بالاستماع الى صوت الشعوب.

 وأضاف يحيى: “نعم المسألة اصبحت مطروحة بقوة في مواجهة عسكريين تركوا الحدود وأدمنوا الهزيمة أمام أعداء الوطن واداروا فوهات المدافع نحو الداخل في مواجهة شعوبهم.

وتفرغوا للبزنيس والتدخل في السياسة وافساد الحياة وقمع المواطنين والتواطؤ على حكم الفرد وشخصنة الدولة والمؤسسات وجر الاوطان الى خارج الزمن وما قبل العصر الحديث ..”.

وتابع يحيى: “تأسست انقلابات ضباط الرتب الوسطى والصغيرة في العالم العربي منذ منتصف القرن العشرين ممن اطلق عليهم “الاحرار” و”الوطنيين” على تغيير الانظمة الاقطاعية المتخلفة و الوعد باستعادة فلسطين ومساعدة الحركات الوطنية المدنية على تحقيق تحرير الأوطان .. وكان ما كان من اخفاقات وكوارث الى جانب بعض النجاحات”.

وتساءل يحيى: “الى اي شرعية والآن تستند انقلابات كبار الضباط الجنرالات اركان وداعمي أنظمة رأسمالية المحاسيب الاستبدادية وهم الغارقون في البزنيس والتبعية لقوى الاستعمار وفي انتهاك حقوق الشعوب والمواطنين؟.. وهل بالامكان ان يوصفوا بـ “الأحرار” و”الوطنيين”؟

واختتم متسائلا: “الاستقرار .. أي استقرار يمكن ان يضمنه بقاؤهم في السلطة؟”.

ثورة الشعوب ضد جلاديها!

برأي د. حسن نافعة فإن استمرار الحراك في السودان والجزائر يدل على أن ثورة الشعوب العربية ضد جلاديها لم تتوقف وستتواصل موجاتها الى أن تصل إلى جميع البلدان .

وأضاف نافعة أن الموجة الثانية استفادت كثيرا من دروس الموجة الأولى ، مشيرا الى أن النموذج المصري مرفوض من الجميع وسيصبح معزولا عن محيطه العربي إلى أن ينفجر من داخله.

هل انتهت فترة صلاحية الضباط

الكاتب الصحفي عبد العظيم حماد رئيس التحرير الأسبق لصحيفتي الأهرام والشروق كتب معلقا: “معنى ما يحدث في المنطقة العربية منذ 2011أن فترة الصلاحية لحكم الضباط الوطنيين بعد الاستقلال انتهت ،وأن المنطقة تبحث عن صيغة جديدة دون نجاح” .

واقترح حماد حلا انتقاليا هو: هو احتفاظ المؤسسة العسكرية بملف الأمن القومي والسياسة الخارجية من خلال الرئيس المنتخب منها وترك الشئوون الداخلية كافة لحكومة منتخبة( بجد )تفكك تعبئة الدولة والمجتمع والاقتصاد حول الرئيس.

المحلل السياسي د. كمال حبيب قال إن العسكريين وحدهم لا يصلحون لقيادة السياسة الخارجية، مشيرا الى أن النظم العسكرية تاريخها ملئ بالمآسي في توجيه السياسات الخارجية لدولها .

وتابع حبيب: “ماشي الأمن القومي بحكم وظيفتهم وليس باعتبار أننا سنقسم البلد بلدين نصف للعسكريين والباقي للمدنيين، هذا ليس منطقا”.

وخلص حبيب الى أن المشهد في السودان والجزائر مهم ،مطالبا بالنظر الى المآلات وكيف سينتهي هذا المشهد .

وأنه حبيب قائلا: “لعل الشعب يستطيع هذه المرة أن يفرض إرادته ويضع العسكريين حيث يجب أن يكونوا طالما أنهم لا يريدون الاقتناع وتغيير إدراكهم أن مسيرتهم أورثت البلاد تخلفا وتمزقا وانحطاطا”..

ترامب

التساؤل الآن: هل يمضي الرئيس السيسي في التعديلات الدستورية حتى النهاية بعد مباركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لها في لقائهما الأخير؟ وهل ينجو من لعنتها، ويأمن ألا يصيبه ما أصاب من قبله؟

الكاتب الصحفي ساهر جاد قال إن السيناريو الوحيد أن التعديلات ستمر، وستستتب الأمور للسيسي حتى عام 34 أو حتى وفاته.. أي الأجلين!

وأضاف جاد أن سيناريوهات المقاومة الى الآن تبدو هشة جدا، مشيرا الى أن الناس بدت منذ البداية مهزومة، وتساءلوا: هل نصوت أم لا؟

وتابع جاد: “السادات لم يستفد من التعديلات الدستورية التي أجراها، ولا د. مرسي الذي أصابته لعنة التعديلات التي كانت حاسمة معه وأنهت حكمه، أشعر الآن أننا في فترة شبيهة بأواخر حكم القذافي، والمسألة مسألة وقت”.

Print Friendly, PDF & Email

22 تعليقات

  1. هل يمكنك التمييز بين الحق والباطل؟ هل يمكنك التمييزبين العدل والظلم؟لماذا الطغاة محبوبون بين العرب؟ سورة الأنعام آية 129

    “وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ “

  2. المجتمعات العربية تحتاج إلى ثورة فكر وليس ثورة العسكر
    نعم تحتاج المجتمعات العربية إلى إعادة تأهيل في البنى الفكرية والوطنية ووحدة الانتماء قبل ان تكون بحاجة إلى إسقاط الدكتاتوريات باياد خارجية عربية أو غربية .. فنحن بحاجة إلى نزع الأنا الفردية والجماعية في افكارنا وسلوكنا والنظر لمصلحة البلاد والأمة .. وليكن ( الآخر) كما يحب أن يكون على ان يكون انتماؤه وفعله وطنيا خالصا..
    نحن بحاجة إلى بوصلة واحدة تجمعنا نستطيع من خلالها التمييز بين أعدائنا وحلفائنا على اساس المصلحة العامة للبلاد والأمة تقوم على اساس تحرير الأرض والفكر وليس على اساس اتجاهات فكرية أو طائفية أو عرقية
    نحن بحاجة إلى رجال ثورة وطنيين ولسنا بحاجة إلى عسكر تسلم الحكم من فاسد إلى أكثر فسادا أو تنقل الحكم من سيطرة أمريكا إلى سيطرة روسيا أو من أتباع الإخوان إلى اتباع الوهابية ..
    نحن بحاجة إلى ديمقراطية وطنية وليست ديمقراطية العربية والجزيرة التي خربت بها بلادنا وافسدت عقول شبابنا ..
    نحن بحاجة إلى ثورة فكر ولسنا بحاجة إلى ثورة شوارع تجعل من شبابنا أدوات رخيصة لتنفيذ مشاريع مدمرة للبلاد
    لم يكن إسقاط بن علي ولا القذافي ولا صالح ولا غيرهم سوى مشاريع تأخذ ببلادنا العربية إلى الفوضى المدمرة .. وإلا فكيف تحرض العربية والجزيرة على تغذية الفتن في مصر وسورية والعراق وتمنعها في بلادهم وتحاربها في البحرين ؟؟

  3. الأخ المعلق سفيان بنحسن تونس ،
    إسقاط القذافي كان قراراً انتقامياً من دولاً عربية نفطية (فأعزمت!! ) واستخدمت مدافع دولاراتها لتحريض الناتو على ليبيا القذافي (لان القذافي كان ديكتاتوراً وأصحاب العزم الدولاري العربي من اصحاب الديموقراطية ) !!
    وكانت النتيجة ان الشعب الليبي الآن يعيش حياة ديموقراطية سعيدة لا مثيل لها !! بفضل دولارات دول (احباب الله) .

    للأسف ان صورة المقال لا تحوي صورةً لرئيس عربي ، وبتحريض من دول الدولار العربي ، تم غزو بلاده من قبل (أمريكا بوش ، وبريطاني بلير) ، والغزو تم بناءً على نفس الأسطوانة المشروخه ، تحويل البلد من ديكتاتوري الى ديموقراطي ، وكأن المحرضين ، دول الدولار العربي ، تنعم دولهم بديموقراطية ( فريدة )لا مثيل لها اذاً .
    التغيير قادم بحول الله وبعونه، وإن كره الكافرين ،
    وليخسأ الخاسئون .

  4. الشعب المصري اسقط دكتاتور ونظام فاسد بعدها اعطت الاغلبيه من الناخبين اصواتهم لمحمد مرسي ولكن قوة العسكر بقيادة السيسي انقلبت على الرئيس المنتخب ليصبح السيسي دكتاتوا مستبدا فهل ياترى يثور الشعب المصري مرة اخرى؟؟

  5. عندما انتهت صلاحيتهم قاموا ببرميهم في سلة النسيان والمهانه وجاؤوا بغيرهم
    فاذا ما انتهت صلاحية هؤلاء سوف يتم انزالهم من رف منتهيات الصلاحيه عن طريق الشعب كما الذين سبقوهم
    هل نرى ان الشعب اخرج فاسد وجاء بعمر بن الخطاب او علي بن ابي طالب حتى نهلل ونقدس بما قمنا به وافرغنا المكان ليملأوه هم من جديد
    انزلنا علي عبدلله صالح عن رف البضاعه المنتهية الصلاحيه وجاؤوا هم بهادي وما ادراكم من هو هادي وتاريخ هادي وسر هادي
    لملمنا زين العابدين عن رف منتهيات الصلاحيه وجاؤوا هم بختيار على عكاز من برطانيا ثم استبدلوه بالحظه لان صلاحيته من الاصل منتهيه ولكنهم ارادوا دفنه في تونس بختيار اخر اكبر منه سنا منتهي صلاحية التواريخ كلها ولكنهم أبقوه منتهي الصلاح يستخدم ليسمموا الشعب به وقد فعلوا
    ثم كنسنا حسني من ذالك الرف وجاؤوا هم بمرسي محله وهو منتهى الصلاحية منذ ان وافقوا عليه للترشح للرئاسه ولكن ارادوه رماد ليذروه في عيون المصريين وقد فعلوا وما ان ترأس مصر بالتزكيه وحتفل بها في تركيا بعدما شن حربه على سوريا حتى انزلوه من الرف وجاؤوا بزلمتهم
    جمعنا القذافي في صندوق بعدما انزلناه من ذاك رف رف منتهي الصلاحيه والقينا به في مكان ما وجاؤوا هم بمواد منتهية الصلاحيه سامه وقاتله ودسوها في ليبيا حتى تقضي عليهم ليتسنى لهم بعدها ان ياتوا بزلمتهم وهاهم اقتربوا
    لقد سحبنا البشير من رف منتهيات الصلاحيه والخرده وجاؤوا هم مؤقتا بمهندسهم الذي حول جيش السودان لمرتزقات تقاتل في اليمن من اجل لقمة خبز جافه ليتسنى لهم تنصيب زلمتهم الذي لا نعرفه بعد ولكنه سوف ياتي ولن يكون الا الذي يريدونه
    عبد العزيز منذ 8 سنوات تم سحبه من تلك الرفوف ولكنهم وضعوا مكانه مجسم واداروا البلاد بازلامهم على مدار تلك السنيين وسوف تبقى تدار بازلامهم حتى تنتهي صلاحياتهم كما الذي سبقهم من قبل ومن سوف ياتي سوف يأتوا هم به
    هل ترون احدا تم سحبه لعدم صلاحيته وجيئ باخر صالح
    هل هؤلاء الذي اتوا هم غرباء عنا لا نعرفهم ولا نعرف اين كانوا ومع من عملوا ومن الذي اوصلهم ولمن يدينون بلولاء وتربية من وعلى أي درب يقفون والى اي اتجاه يؤدي دربهم
    كل هؤلاء الذين تم اخراجهم كانت صلاحيتهم منتهية فأدخلوا الشعب اليهم لازالتهم دون ان يكون مع الشعب احدا ( فعلا بايدي نظيفه فارغه من كل شيئ ) ليحل محلهم ذو صلاحيه لجهتهم وليست جهة الشعب ولوطن فعندما تم الامر رقص الشعب وفرحوا فرحا شديدا ثم داروا حول انفسهم ولتفتوا يمينا وشمالا هل لديهم احد يجلسوه مكانه
    ابدا
    في رمشة عين ودون ان يعلم الشعب يرى ان المكان تم ملأه بأخر فلا يستطيع ان يرفض ولا ان يعترض لانه ليس لديه احد يقدمه فليس امامه سوى ان يشتراط لقبول من يقدموه له ثم يوافق على احد ما صفته هى انه ( كان مره ، او قال مره ، او فعل مره ، او وقف مره ، ) لتبدا رحلة الجوع والفقر والتسيب من جديد مقابل حرية الثرثره في المواقع الاجتماعيه والصحف تحت عنوان اصبح لدينا الحريه في الرأي
    الشعب اطاح بمن انتهت صلاحيته بالنسبة لمن وضعه ليتسنى لهم من جديد وضع احدا غيره
    الشعب في هذه الحال اصبح اداة بيد جهات خارجيه دون علمه للتخلص من المنتهية صلاحيته حتى ياتوا بغيره
    وقد فعلوا
    فلا البلاد كانت بخير مع من كان خارجي الهوى والاجنده ولا هى بخير مع خارجي الهوى والاجنده الجدد
    لم نرى شعبا عربيا واحدا خرج على حاكمه ومعه صالح ليحلوه محله
    خرجوا ليطيحوا بحاكم وعيونهم تدور بحثا عن احد عنده احدا ليحل محله

  6. كل التحيه الى امتنا العربيه… هذه الامه الاستنائيه التي لم تصمد حتى اللحظه.. . إلا لإن الإنسان العربي رجل بما تحمل الكلمه من معنى ووقف على مر التاريخ كالجبال الراسخه يدافع عن ارضه وعن كرامته وطالما كان يقف شامخا في وجه الغزاه وأصحاب الاطماع والراغبين بإحتلال ارضنا ونهب ثرواتها..وليفتح كتاب التاريخ وليشهد التاريخ عن أعظم صمود اسطوري وعن معارك خالده وحروب التحرير المتلاحقه وكيف كانت ارضنا مقبره للغزاه ولطالما دحرت المعتدين….والتاريخ سيعيد نفسه..
    رغم اننا مرهقون جدا في هذه اللحظات وسقطنا من القمم إلى هذا القاع الموحش المظلم ..ولكننا لم نموت بعد ولا زلنا على قيد الحياه والامل ولم نستسلم ولن نيأس ولن نقنط من رحمه الله… نحن الشعوب العربيه اوطاننا أجمل بقاع الأرض وأكثرها اهميه وارضنا اراض استراتيجيه ونمتلك الخيرات من فوق الأرض وتحتها ولدينا البحار والمضائق البحريه والأنهار.. وارضنا مهد الحظارات وأرض الرسالات السماويه وارضنا مباركه وفيها أعظم المقدسات وطالما كانت تجتذب الغزاه.. نحن مرهقون ونعاني جدا… ونشاهد كل هذه الأمم من حولنا وكل هؤلاء الطامعون.. نعاني هذا التتطفل العالمي… ومن ضجيج الغزاه ومن زمره من المنافقين والعملاء والخونه والجواسيس المندسه ما بين صفوفنا… ومن احصنه طرواده ومن باعه أوطان متجولين… نحن فعلا متعبون وندفع اثمان باهضه

  7. مهمتنا ليست سهله على الإطلاق… فهنالك من يتربص بهذه الأمه وسيفعل المستحيل من أجل أن لا تنال هذه الامه حريتها… هذا خطر عظيم وكارثه وانهيار.. وبالنسبه للبعض اندحار وتقهقر وانقراض..
    انهم لا يتخيلون هذا.. هذه كارثه
    الامه العربيه تنهض من تحت الركام… تنفض عنها الغبار وتستعيد نفسها… وتمتلك قرارها ويخرج منها أوفياء ورجال شرفاء وعشاق لشعوبهم واوطانهم سيعيدون لشعوبهم كرامتها وثقتها بنفسها… ويعملون على اعاده اعمار شخص الإنسان العربي واستخراج كنوزه… هذا لا يصدق هذا مستحيل…
    لذالك يا شعوبنا العربيه انها مرحله تاريخيه ومفصليه ومسأله اكون او لا أكون تستدعي من كل شرفاء الامه واحرارها ومثقفيها ومفكريها وعشاق الأوطان العمل… وعدم التخلي عن شعوبهم… اننا امام مفترق طرق وامم لا تريد لنا الخير على الإطلاق… قد تتجاوز كل الاعراف والخطوط الحمراء وقد تشعل حروب كونيه وستفعل المستحيل من أجل الوقوف في طريقنا وقطع الطريق علينا.. يا امتنا العربيه الحذر الشديد…. لا مجال لأي اخطاء ولا رهانات خاطئه…. على الجميع الاستعداد لمواجهه حتميه قادمه… لست شيخا ولا واعظا ولكن محتاجين للعوده إلى الله عز وجل وإجراء تغييرات جذريه ليس عباده وصلاه وفقط ولكن إصلاحات ذاتيه… فليس لنا إلا الله عز وجل وإن تنصرو الله ينصركم ويثبت اقدامكم… لانه فعلا نحن على أعتاب عواصف واعاصير من الأحقاد والاطماع….وحقا هنالك اخطار وجوديه

  8. لم وإن يتغير شيىء نحو الافضل . الحكام العرب وشعوبهم تحكمهم نفس الثقافة. ثقافة الاقصاء والتسلط والاستبداد والفساد. لا أعرف نظاما عربيا واحدا عرف خيرا بعد طرد الدكتاتور بل فسادا اخلاقيا مجتمعيا اكثر مما كان ومن لديه دليل عكس ذلك فليسمي البلد العربي الناجح بعد طرد الدكتاتور. الجزائر لن تكون استثناء بل تاكيدا.

  9. صورة معبرة لكن مادا بعد هده الثورات كيف اصبح حال هاته الاوطان وهنا مربط الفرس لقد تحولت الى دول فاشلة من تونس الخضراء حيث الصراع على السلطة اصبح روتينا يوميا مند ان اقتلع ابن علي ومازالت الامور ضبابية اما الامن فهو في تدهور كبير في حين الجارة ليبيا في اتون الصراع المستمر بين الاخوة الاعداء وبدوافع خارجية اما مصر فقد سيطر الجيش على السلطة وملاء السجون بكل من سولت له نفسه ان يغرد خاج السرب اما اليمن السعيد فقد فقد السعادة بسبب عواصف ال سعود وال نهيان ومن يدور في فلك الامريكي لم يكفيهم فقر وجوع اليمني بل ارادوا وطنا بلا سكان اما الاخوة الجزائريين والسودانيين ما زال الوقت مبكرا للحكم بالسلب او الايجاب لان المخابرات الفرنسية لاتريد للجزائر ان يشق عصا الطاعة وادواتهم في سباق مع الزمن لكي لا تطل الحرية والعدالة على الشعوب من النافدة الجزائرية والمال السعودي على استعداد للدفع وهو نفسه دخل بقوة في الساحة السودانية خاصة والخزينة فارغة ادن اين المفر والبطون فارغة لايسعنا الا قول لاحول ولا قوة الا بالله كان هؤولاء الشعوب سقطوا من على نخلة مباشرة الى قعر بئر

  10. انا فقط اريد ان اطرح السؤال على الكاتب وعلى الشعوب التي رمت برؤسائها الست الى مزابل التاريخ كما يدعون … هل حالكم اليوم افضل وحتى لا اتحايل اقول حالكم الاقتصادي والسياسي والمجتمعي … اجيبوني فقط يرحمكم الله وهل حالة الوعي زادت عندكم وهل تنظرون فعلا الى الواقع .. تراودني فكرة مجنونة … واعتذر إن لم تستسيغوها …. والله رؤسائكم الست يفكرون بكم اكثر مما تفكرون في انفسكم … ولا تنسوا استمروا في رحلة الجنون الجماعية فهذا قدركم

  11. العسكري ..سياسي فاشل حتى لو ادعت جوقته الاعلامية خلاف ذلك
    الانضباط العسكري والمراوحة السياسية لا يجتمعان في شخص الرجل العسكري انهما كالخطان المتوازيان لايلتقيان ابدا
    لان العسكري لايؤمن بالحوار .. انه لايؤمن الا بالامر نفذ ، اما السياسة ففيها الكثير من المراوحة وتبادل وجهات النظر .. انها فن الممكن

  12. العالم العربي تتنازعه الوهابيه والاخوان لكل منهما جوله وصوله اصبحت الامور واضحه فالعرب يشبهون الولايات المتحده الامريكيه لكن من الجهة المقابله ففي الولايات المتحده هناك حزبان يتنزعان السلطه الديمقراطي والجمهوري ونحمد الله ا الوهابيه والاخوان يريدون لنا الخياة الاخره والجنه والثبات نحن الدنيا لا تعنينا فالاهم ان يبقى علماؤنا مشاعل نور ان هربت اوطان وتهدمت فمن مات هو شهيد

  13. لم أقرأ المقال لكن أريد ان أعلق علي الصورة المعبرة جدا قال تعالي : (… وينزع الملك ممن يشاء ) .

  14. الربيع العربي أهم الحدث عرفه العالم العربي منذ 100 سقوط دولة الخلافة العثمانية انشاء دويلات سايس بيكوا الكرتونية التي أحرقت الحرث والنسل والأنظمة السلطوية القمعية فاشلة وبءيسة لا اسف على رحيلها هي حكامها الديكتاوريين الديناصورات الربيع العربي حرك مياه اسنة في هذا العالم العربي الغارق في التخلف والجهل الربيع العربي نقطة الضوء والشعاع امل في ظلام العربي معتم حتى الدول التي فشل فيها الربيع العربي أو استطاعت الثورة المضادة بدعم من الدول الرز الرجعية افشالها الأموار لم تحسم بعدمتل مصر لم تحسم بعد لي أن الثورة ليست الموجة بل يكون الموجات الأخرى الثورات العربية مثلها متل باقي الثورات عرفها التاريخ تعرف تقلبات تقدم وتراجع في الاخير تنتصر الثورة تنتصر الإرادة الشعوب الأنظمة التي لا تستوعب دروس غيرها مالها إلى الزوال سوف يأتيها الربيع آجلا ام عاجلا غصبا عنها سيقول ريتني فعلت وأصبحت يوم لا ينفع فيه الندم هناك الثورات في التاريخ استمرت 200 عام حتى تنجح لا يمكن نحكم على الثورات الربيع في هذه مدة قصيرة عمر الشعوب

  15. أنا شخصيا لست متفائلا بشعوبنا . هذه شعوب كغثاء السيل وإلا لما مان السودانيين قبلو بالعسكر وداعميهم من العربان ولا الحزائريين قبولهم بعصابة بوتفليقة ولا الليبيين يمتو عن تدخل عربان ومصر في قتل الليبيين ولا اليمنيين ! انا اخاف على باقي الدول المستقرة وعي مرشحة للتدهور بسبب الفساد والطمع والسرقات والجوع !

  16. المقال تكلم فقط عن الجمهوريات لكن ماذا عن الملكيات المرجو منكم أن تخبرونا عن توقعاتكم وشكرآ

  17. إسقاط القذافي لم يكن قرارا شعبيا، ومتى كان الناتو يدافع عن حرية الشعب العربي وكرامته وعزته؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here