من دمشق الى هيلسنكي .. “وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ / الذاريات – 55”.. فهل ينتفع ترامب بلقائه بوتين؟

 ديانا فاخوري

قلتها و اعدت القول مرارا، واليوم أكررها مع التحية للرئيس الراحل حافظ الأسد، علها تنفع الْمُؤْمِنِينَ وغير  الْمُؤْمِنِينَ:

١) أصر علی الوصول الی ضفاف طبريا و رفض مقايضة الجولان ببضعة امتار علی ضفاف البحيرة ..

٢) أهدی كلينتون حفنة من تراب سوريا ليعلمه درسا في الوطنية – ترابنا اغلی من جواهر و كنوز العالم ..

٣) اجتمع بثلاثة من رؤساء البيت الأبيض مشترطاً أن يتمّ اللقاء إما في بلد محايد وإما في دمشق ..

٤) حافظ علی مسيحيي الشرق و حماهم كالأسد خلال الحرب الأهلية في لبنان ..

٥) سحب الجيش العربي السوري من الحدود التركية الی الجولان عشية خلافات المياه و السدود – تعارضات ثانوية تذوب في مواجهة التناقض الرئيسي ..

٦) سحب الجيش العربي السوري و رده عن اقتحام الحدود الأردنية عام 1970 ..

و اذكروا كيف قاومت الشام حلف بغداد و رفضت الجري وراء مبدأ أيزنهاور!

و اذكروا ان فلسطين غير قابلة للقسمة علی اثنين .. فلسطين لنا بكليتها من النهر الی البحر، و من الناقورة الی ام الرشراش .. فلا يتوسلنها زعيم علی ابواب او “شبابيك ” الامم المتحدة و لا على عتبات هيلسنكي او مالطا او جنيف او، او  .. فكل البنادق الی تل ابيب .. النصر ات والفتح قريب!

ام استراتيجيا، فقد يرقص الامريكان ال روك اند رول (Rock&Roll) في الشرق الاوسط  و وجهتهم الشرق الاقصی!

و لتذكروا أيضاً ان سوريا و روسيا تجمعهما الأبجدية العربية .. ويلتقيان في الأمن الأستراتيجي!

هذا عنوان Post كنت كررته مرارآ .. وأجدني اليوم أعود اليه و أعيد تكراره في ضوء المستجدات الاقليمية والدولية!

فلا يهللن طفيليو دود القز و ساسته الماضويون لهيروشيما البسوس على اليمن!

الم تستمعوا الى بوتين يقول أن قواعد النظام العالمي الجديد تخرج من سوريا بالتحديد؟

الم تستمعوا الى نصيحة لافروف بأن لا تفرشوا السجادة الحمراء أمام مولاكم الخليفة, فلن يكون في دمشق لا زهران علوش ولا أبو بكر البغدادي ولا أبو بكر الجولاني؟

الم تستمعوا الى بريماكوف يعلن أن تفجير سوريا يستتبع تلقائيآ تفجير الشرق الأوسط؟

هل استمعتم الى الله يكلم الشعب العربي في سوريا من على قمة قاسيون: انتم قلعة العرب, وانكم انتم الغالبون؟

فالله لا يخلع سوريا أبدآ, وقد أودعها الشمس و الأبدية ..عاشر الله الشام وعرفها و خبرها, ولذا فالله لا يخلع الشام أبدآ!

فاخلع نعليك وكل لبوس القدم وانزع عقالك وكل غطاء الرأس – انها بلاد الشام!

نعم غيرت سوريا جغرافيا العالم و أصبحت قمة قاسيون أعلى من قمة افرست في الهمالايا، فماذا عن قمة هيلسنكي؟!

 تحيا المقاومة، تحيا القدس كلها عاصمة لفلسطين كلها، تحيا سوريا لتحيا فلسطين و الأمة ..

كاتبة من الاردن

Print Friendly, PDF & Email

11 تعليقات

  1. ايها المتباكون على امجاد القوميه ماذا قدمت غير الهزائم والمجازر يكفيكن اننا لازلنا في اسفل سافلين بين امم الارض لا تاملوا خيرا بل ثبورا كثيرا يكفيكم ان وطنكم القومي اصبح اشللء في العراق وسورياوووووو والقادم اعظم نساق قطعان لننحر بعضنا بعضا باسم الوطن القومي ماذا قدم الاسد وغيرة وناصر وةوةة لازالت عروس عروبتكم القومية مغتصبة وتتشدقون فليحيا الوطن اف لكم وتعسا تتلاعبون بالكلمات تنميقا للخسران المبين ان الامم لا تقيم وزنا للضعفاء كانت جيوشكم وجيوبكم من حاصر ودمر العراق والشام ووووو وصنع ضعفكم صفعة القرن ليس لنا اله الا الله لا نعبد القومية ولا الشعوبية ولا الطائفية لست متعصبا لراي او تيار احتكم لتاريخ لا ينكره احد 100من القومية ماذا انجزت اصبح العربي محل احتقار بين الامم كفانا دجلا وتدجيلا لو قتلانا في حروبنا الداخلية احياء لحرروا الاندلس وليس فلسطين من قتلى حرب اليمن ايام ناصر الى حروبنا الان في العراق والشام وليبيا ملايين من اجل لاشيء بل مزيد التغرق القومي

  2. سلمت يداك التي خطت هذه الكلمات والله شيء يثلج الصدر وهي من اجمل ماقرات أخت ديانا وفقك الله

  3. if you have kids and you see them killed you will stay same nice Words and living in your own World i dont Think so

  4. سوريا ليست قابلة للتركيع ..من ٤٥ سنة الى اليوم لم ولن تركع …
    دمتي كاتية مقاومة صديقتي ….

  5. الاقتباس القرآني ….أو التضمين…أو أي إسقاط أو تلميح ..ديني
    في غير موضعه…

  6. اتفق مع روح المقال القومية و لكن أعطيت حافظ الأسد اكثر بكثير مما يستحق: مسيحيو لبنان لم يكونوا مُهددين بل الفلسطينيين في لبنان حين عُقد الحلف الكتابئي الإسرائيلي للقضاء ليس على منظمة التحرير الفلسطينية فقط بل على الوجود الفلسطيني في لبنان. ولا ننسى مذبحة تل الزعتر الذي نفذتها الكتائب و حراس الأرز و من مشى على خطاهم من مسيحيي لبنان. في تلك الفترة منع الجيش السوري القوات اللبنانيةـالفلسطينية من إنقاذ المخيم ولا ننسى هجوم اتباع الأسد على طرابلس و قصف مخيم نهر البارد عند عودة ياسر عرفات الى لبنان بعد الخروج سنة ١٩٨٢ و إجبار المقاتلين الفلسطينيين على مُغادرة شمال لبنان.
    و قبل ذلك بأكثر من ١٠ سنين أدى سحب القوات السورية من شمال الاْردن بعد الإنذار الإسرائيلي الى مذابح أيلول الأسود و إخراج منظمة التحرير من الاْردن وو ضع القوميين و كل من كان يُشَك في أمره تحت رحمة المخابرات الاردنية لأكثر من عقد من الزمن.
    الأنظمة العربية القومية هي التي أدت بسبب سياساتها الداخلية و رهنها باموال السعودية الى تحويل مُجتمعاتها الى كيانات مُستعدة لتقبل الفكر و التزمت الوهابي إذ ان المساجد اصبحت المكان الوحيد للمعارضة “السياسية؛” لأن الأنظمة و اجهزة مُخابراتها الوحشية و الغبية ايضاً لم تكن مُتوقعة خطراً من الإسلاميين الذين كان يُجاهرون بإطاعة ولي الامر.
    آن الوآن لكي يُسرد التاريخ حسب الوقائع التاريخية و ان نُمارس النقد الذاتي و في نفس الوقت نكون على ثبات مع مبادئنا و هي اننا أُمَّة عربية و احدة مع شعوب مُتعددة ما يجمعها اكبر بكثير مما يُفرقها و ان بلاد الشام كتلة واحدة من غزة الى الإسكندرون .

  7. ايتها الواعية والمثقفة والمتابعة لكل الكلمات ولكل الهمسات فلا تفوتك كلمة قيلت هنا ولا همسة تلطت هناك ، وسأزيدك بما أعرف ، وأنا شاهد عليه، بضع كلمات باسم الماء لكنها أصلد من الصخر وأصمد من الهملايا….
    يوما جمعنا قائد فيلقنا العسكري باعتباره امينا لفرع الحزب للفيلق / ولتثبيت الصدقية فقد كنت حاضرا ذلك الإجتماع / وقال باخر اجتماع حزبي مع الرفيق الرئيس حافظ الأسد الأمين العام لحزب البعث قلت له سيدي الرئيس بلغت قادة الفرق بالفيلق باخر اجتماع معهم ان السيد الرئيس حافظ الأسد لن يتنازل عن تنكة ماء من حق سوريا.
    فابتسم الرفيق الأمين العام للحزب وقال لا ايها الرفيق لقد كثرت ، ابلغهم في الإجتماع القادم ان الرئيس لن يتنازل عن نقطة ماء واحدة ….
    اتسمعين سيدتي وسيداتي وسادتي …ولا نقطة… سجلوا ذلك للتاريخ وليشهد عليه كل شهداء سوريا ، من سوريين وغير سوريين، الذين سقطوا وهم يصدون غزاة صفقة القرن. القدس عاصمة فلسطين كل فلسطين غير ناقصة ولو نقطة ماء واحدة.

  8. ستبقى فلسطين قضيتنا … وستتحرر باذن الله من البحر الى النهر ما دامت ديانا فاخوري وعيد الباري عطوان وضرار بستنجي وكل شريف في هذه الأمة ، صوتنا الذي يصدح

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here