من البتراء حتى مكة… سنوات التيه العربي والبيع على المكشوف

دكتورة ميساء المصري

 في بداية هذه المقالة ، أود أن أنوه بكل حرية , لا يملك أي أحد أن يحجرعلى رأي أو يصادر فكرة لأنها تخالف قناعاته , فالفكرة حق مشروع للجميع ، ولست ممن يسلم بالقناعات الممنوحة والمسلمات المتمكنة ، بل أن أشد الحقائق إزعاجا للعقل هي أشدها نفعا للإنسان، ومقالتي دعوة لحوار مفتوح مع العقل والمنطق، مع التاريخ والتراث، أحاول وضعها على محك المنطق والحجة، ولكنها تطرح سؤالا خطيرا، سؤال المكان والجغرافيا والهوية والديانة ..من يرضخ لمن ؟ والى أي مدى من إلغاء الوجود ؟؟

 سأبدأ بالهامش من مهاجمة عدد من النواب مشروع القانون المعدل لقانون سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تخوفا من تملك اليهود في هذه الأراضي.والذي يسمح للأشخاص بتملك الاموال غير المنقولة الواقعة في منطقة الإقليم شريطة أن تكون نسبة تملك الأردنيين فيها أكثر من 51%.. وأستغرب هنا كمواطنة عربية ثم أردنية طرح هكذا قانون خطير تحت قبة برلمان عربي أو مجلس أمة يمثل الشعب , في وقت حرج جدا من الحالة السياسية في إقليم الشرق الأوسط وإرتهان أوطان وبيع ضمائر وخيانة علنية وتطبيع مسموم ؟؟؟؟

   دعونا نعود قليلا بالزمن الى فترة عام 1999 من فصل إقليم العقبة إداريا عن الأردن وضخ أموال و إنشاء المنتجعات السياحية و إنشاء ميناء جديد و تقسيم أقاليم و بيع مقدرات و ثروات و مشروع مياه الديسي و ناقل البحرالميت /الأحمر و بيع أراضي من السلط حتى وادي عربة المقدس لليهود و تنفيذ جمرك الماضونة و الحديث عن مشروع عاصمة عمان الجديدة و مشاريع المدن الإسكانية ومشروع سكة حديد السلام لتربط دول الخليج بميناء حيفا و الميناء البري و مشروع المصفاة الجديد في معان والطرق الدولية على طول خط المملكة و مشروع سكة حديد (إربد – العقبة) و مشروع الربط الكهربائي بين الأردن وفلسطين والحديث عن شراء أراضي و بيوت أثرية من السلط إلى مادبا إلى الكرك و الطفيلة و الشوبك و البتراء , وادي موسى , وادي إبن حماد و قرى عزرى و العدنانية و بصيرا و القائمة طويلة لكن الى أين سنصل بهذا ؟؟؟ والى أي مدى ؟؟؟؟.

    ولمن لا يعلم الى أين نتجه , أقول ,أن لمنظمة الشباب الإسرائيلي الهيتار نشيد ديني مقدس،  وفيه عبارة تقول: لنهر الأردن ضفتان: الضفة الغربية لنا، والضفة الشرقية لنا أيضاً!!  ويسمون الأراضي الأردنية: الجانب الأردني لأرض الميعاد !! وعندما تأتي أفواجهم السياحية إلى جبل نبو عند مادبا، حيث يزورون قبر نبيهم موسى عليه السلام؛ يقولون عن المنطقة: هذه أرض إسرائيلية داخل الأردن! .

    و قبل مئة عام، قال المندوب السامي البريطاني اليهودي هربرت صمويل للقبائل العربية : إن وعد بلفور لا ينطبق على شرق النهر، وعد بلفور خاص بأرض فلسطين، وفي تلك الفترة كان حلم اليهود بعض وطن في فلسطين، ولكن في هذه الأيام، أيام التمكين فوق الأرض وتحت الأرض، فإن ورثة هربرت صمويل؛ ديفيد فريدمان، وجارود كوشنير، ورونالد ترامب، هؤلاء لن يقولوا: وعد بلفور يخص أرض فلسطين غرب النهر، وإنما سيقولون لأي مسؤول أردني: صفقة القرن تقوم على شعار؛ للنهر ضفتان، هذه لنا، وأيضاً تلك, تماما كنشيدهم الديني .

     وليس هذا فحسب , فعندما سئِل وايزمن لماذا إختارت الحركة الصهيونية فلسطين وليس أوغندا أوالأرجنتين، رغم ما تمتع به الأخيرتين من ميزاتٍ تفضيلية، أجاب: إنها قوَّة الأسطورة. فهل تعلمون ما هي قوة الأسطورة الصهيونية ؟؟؟؟, هي العنصرية الدينية المحرفة أساسا في إصحاحات سفر «التكوين»،والتي تنص على حق وطني يفرض بالقوة مصادرة بلاد الشعوب . وتصبح أسطورة الإدعاءات التوراتية في المواقع الأردنية بشكل خاص ثم العراقية والسورية واللبنانية والمصرية , سند حق يتحول من وَهم الى واقع كما حصل في فلسطين.

وهنا أشيرإلى فقيه توراتي آعلن قبل فترة قريبة عن أن اليهود تاهوا في شمال السعودية حيث «نيوم» الموعود ، والأدهى أن هذا الفقيه يزعم أيضاً وجود حق يهودي أيضاً في مدن رئيسية في الحجاز .

     منذ فيلم جابر الذي أثارعالميا قضية الحق اليهودي المزعوم بالبتراء , الى نشر فيديو يصوّر سياح صهاينة يقيمون طقوساً دينية تلمودية في «مقام النبي هارون»،ثم إعتراف خطير لوزيرة سياحة سابقة قالت أنها فقدت وظيفتها عندما قّررت التصدي لمحاولات صهاينة “تزييف تاريخ وهمي” لليهود في مناطق أردنية، و ضبط سياح إسرائيليين يقومون بدفن قطع أثريّة مصطنعة في أرض الأردن! ثم خروج مؤرخين يهود غيروا السردية التلمودية التي تتحدث عن سنوات تيه اليهود في سيناء ليزعموا أنهم لم يتوهوا بل حلوا في البتراء لأربعين عاما، لتسليط الضوء على حق عجيب لهم في البتراء, بل وصل الحد الى الترويج للبتراء في بروشورات إسرائيل السياحيّة،و في فترة عام 2010 كانت خرائط جوجل تضع البتراء ضمن المعالم الخاصة بالكيان الاسرائيلي , وكان دخل الأردن من السياح من كيان إسرائيل لا يتجاوز رسوم دخول البتراء.

    ونتساءل هنا بشدة و بإلحاح: لماذا يتم تجاوز كل ذلك من قبل الحكومة ولماذا يثار قانون تملك الصهاينة الآن، وما علاقة ذلك بتهويد القدس والأماكن المقدسة ؟ بصفقة القرن بشكل عام؟ و بالوطن البديل الذي رفع فزاعة بوجه الأردنيين ؟ هل ذكر ذلك في إتفاقية وادي عربة، هل إن الصهيوني وضع بندا إحتياطيا سريا لهذه الغاية في غفلة من الطرف الآخر ؟ متى سينتبه الأردنيون والسوريون واللبنانيون والعراقيون والمصريون والخليجيون إلى خطورة التغاضي عن كل ذلك، خوفاً أو إذعانا أو جهلاً أو طمعا ؟

  و أمام هذا التخاذل ماذا سيفعل الصهاينة في المستقبل؟ هل سنشهد رفع قضايا أمام المحاكم اليهودية، وإقرار قوانين في الكنيست ،  يطالبون فيها بتملك قبر موسى في نبو، وقبر هارون في البتراء ؟ كما يطالبون بضم اراضي اردنية ؟؟ وكم خطورة إذا طلب اليهود من أمريكا تنفيذ الأمر؟ وإذا إستصدرت أمريكا قراراً من مجلس الأمن بالتنفيذ؟ !! لنتكلم وقتها عن قضية فلسطينية وقضية أردنية وقضية عراقية وأخرى خليجية وغيرها مصرية ؟؟؟؟

رغم نفي الادّعاءات التوراتية في البتراء منذ عام 1966. إلا ان المستشرقين الغربيين يذكرون البتراء كملاذ أخير لليهود ، وبما أن الرواية تُشير إلى أن شجر الغرقد هو الوحيد الذي سوف يحمي اليهود فإن شجرة الغرقد عرفت بها بلاد الحجاز وعدم نموها في أرض الشام والأردن , فهل هنا يجوز طرح تساؤل حول من سوف يقدمون الملاذ الآمن لليهود في اليوم الأخير؟؟.

     نهاية القول . سأذكر هنا بجدلية مهمة وخطيرة ولكم أن تستفسروا من علماء الأركيولوجيا في جامعة الحسين بن طلال في الأردن حول إذا كانت البتراء -وهي فرضية تطرح بقوة لدى المؤرخين- هي المكان الذي نزل فيه الوحي والبقعة التي كانت فيها الكعبة أول الأمر؟؟؟؟، فلماذا تحولت إلى مكة؟، ما هي الأحداث التاريخية والدوافع المنطقية التي جعلت المسلمين يتحولون عنها إلى مكان بعيد في الصحراء القاحلة في السعودية؟ مكان ليس له ذكر في التواريخ والخرائط والأدبيات القديمة؟ كيف حدث ذلك ؟ و ما هي المدة التي تطلبها ذلك ؟ لا بد أن حدثا جللا وقع أدى إلى ذلك التحول في التاريخ ؟مما يضعنا في جدلية نكران التاريخ والوثائق والادعاءات والقيمة المكانية والجغرافية ؟؟؟ تماما كالجدلية الصهيونية .

    عليكم البحث حول معرفة قيمة البتراء الحقيقية ومدى أهميتها التاريخية والدينية وليس السياحية فقط ..والبحث عن قيمة الوطن وتراب الوطن وقيمة الهوية وقيمة الدين والأهم قيمة كرامة الإنسان ..فهل تفعلون ؟؟؟؟؟؟

كاتبة اردنية

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

23 تعليقات

  1. الى السيد لبيب فارس:
    كل ملّة دينية تتباهى بنفسها وتنسب الاخطاء الى غيرها. كل الاديان عبر التاريخ تحرفت و تغيرت على حسب السياسات السائدة في عصر ما لان الاديان هي الطريقة للسيطرة على العقول ..

  2. ستكون نهاية الصهاينه في فلسطين المحتله كمصير الصهاينه في الاندلس بعد انتهاء الحكم الاسلامي الاموي الذي كانوا يستظلون بظله كعادتهم يختبءون وراء القوي
    امريكا لن تبقى امبرطورية العالم ستخبوا كحال كل الامبرطوريات التي سبقتها نهايتها بنهاية لاصق الولايات الامريكيه الدولار الذي لن يطول استعماره للعالم

  3. مما نتابع نستدرك انا ضمن لعبة . دوامة . متاهة منذ الاف السنين لا نعرف اين المفر وما الثمن والى اين نصل …شكرا للدكتورة

  4. مُشكلة العرب انهم لا يقرؤون، هذا إذا قرئوا الا ما يتفق مع افكارهم المسبقة. هناك كتب لعلماء يهود إسرائيليين عن الآثار التوراتية و منها للبروفسور اسرآئيل فينكل شتاين و هو أستاذ علم الآثار بجامعة تل ابيب و فيه تلخيص لنتائج أبحاثه عن تاريخية التوراة و يذكر انه بعد اكثر من ثلاثين سنة من البحث الميداني و المسح الاركيولوجي لم يتم العثور عن اي آثار لقوم موسى في سيناء حيث من المفترض انهم تاهوا هناك لمدة ٤٠ سنةً. و ليس هناك اي آثار لداوود و سليمان و يستخلص ان الملوك و الأنبياء الوارد ذكرهم في التوراة هم عبارة عن شخوص روآئية و ليس تاريخية.
    التوراة التي بين أيدينا تمت كتابتها في بابل على يد الكاهن او “النبي” عزرا بعد الغزو الفارسي لبابل حوالي سنة ٥٤٠ قِبل الميلاد اي انها عبارة عن أسطورة. اليهود يقولون بانها تدوين لتاريخ جرى تداوله شفهياً قبل هذا التاريخ !! القرآن الكريم يصف هذه القصص التوراتية بأساطير الاوليين. و كما نعلم فإن القرآن ليس بكتاب تاريخ.
    مُستقبل الاردن و فلسطين و المنطقة يتوقف على فن إدارة الصراع مع حركة عنصرية إستعمارية

  5. هناك مشاكل عميقه السبب فيها العقل العربي السياسي وهي فلسفه الانفراد بالراي وتهميش الراي الاخر وهذه الدول تدريجيا فقطت مصادرها الاقتصاديه و السياسيه مما سهل لليهود مهمتهم فمؤسسات الدول العربيه وهميه ديكور فقط وكل اجهزتهم لقمع المواطن الفرد اما امام دول العالم فهم لا دور لهم سوا الاستهلاك

  6. يا عزيزتي، بيع فلسطين عام 48 كلن على المكشوف ايضا، والحكي ما عليه جمرك.

  7. تحية وبعد …
    يعلم الجميع في بلادنا أن الصهيونية قد خططت في أواخر القرن التاسع عشر لاحتلال فلسطين وحددت موعدًا لذلك ونجحت في اغتصاب الجزء الأول حسب الموعد الذي حددته، وقد فشلنا تماما بالدفاع عن أرضنا، وبعد ذلك بعقدين من الزمان، نجحوا أيضا في احتلال بقية فلسطين وأكثر من ذلك بكثير، وكان ذلك الفشل الثاني والأضخم من فشلنا الأول والأكثر مرارة لعواقبه الوخيمة التي نعيش تداعياتها الظاهرة للعيان.
    يعلم الجميع بهدفهم “غير السري” مختصرا بمقولة “أرضك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل”، ونراهم الآن يطمحون إلى أبعد من ذلك بكثير.
    ولمن أراد ألا يكون الثور الثاني فما عليه إلا أخذ العبر وحماية أرضه ووطنه وشعبه وتقديم يد العون للفلسطينين لتحرير بلدهم وبذلك يكون قد حصن خط الدفاع الأول عن بلده.
    وعلى ما تقدم فمن الأفضل للجميع ترك الجدل البيزنطي الذي لم تتوصل الأجيال السابقة إلى فك شفرته، والانشغال في محاولة الحفاظ على كيانه وأرضه وناسه، ولنا في قصة الهنود الحمر كل العبر، وإلا أصبحنا العرب الحمر أو ….

  8. تعليقات مواطن مصري وقارئ ولبيب فارس تضع ميساء المصري في وضع حرج وتضع كذلك تراث العرب الاسلامي في موقف اشد حرجا لانها تكشف عما سكتت عنه العقول الاسلامية وعما يثار من ان الاسرائيليلت متغلغلة في تراث العرب. فمهما تغاضي او نفي رجال الدين الاسلامي شأن الاسرائيليات فان احداث السياسة وانتشار الانترنت وتداول المعلومة و المعرفة كلها لم تعد في صالح الصمت العربي الاسلامي.
    ارجو ان سنشر تعليقي هذا من قبل السادة المحترمين في هذه الجريدة الغراء المدافعة عن كل حق وكاشفة لكل زيف.
    متابع بصمت

  9. يا ميساء المصري اقول لك – من انتزع ارض الباقوره التي يمتلكها الاسرائيليين ملكية خاصه لا يبيع ارضه لهم كفي عن الهراءات ، الاحتلال الاسرائيلي ينحصر شيئا فشيئا والى زوال قريبا

  10. التوراة جاءت من جزيرة العرب
    كتاب للباحث كمال الصليبي
    هل فند احد كلامه

  11. ما يثار عن فيلم جابر والبتراء امر خطير بلا شك ونفيه ممكن ودحضه ليس صعبا فحفريات الصهاينة حول المسجد لم تسفر عن شئ. لكن الخطر الاكبر إذا ما ذهبنا الي قصص موسي وفرعون المثبتة في القرآن الكريم ولن اقول التوراة تحاشيا من للدفع بانها محرفة. فالمطالبة بارث يهودي او صهيوني في بلاد العرب بات يطرق ابواب المنطقة.
    تحياتي

  12. ايتها السيدة الفاضلة كاتبة المقال، هل تعلمين ما هي قوة الأسطورة الصهيونية ومن اين اتت قوتها؟؟؟؟, هي سورة الاسراء في القرآن الكريم
    اليس كذلك
    تتحدثين عن عنصرية دينية وتدعين بتحريفها، فاين الصدق إذن إذا كان القرآن والسيرة النبوية تتحدث عن ان رسول الله صلي وقبلته القدس ثم تحولت الي مكة بل وصلي بانبياء الله في القدس قبل رحلته الي سدرة المنتهي علي ظهر البراق.
    تتحدثين عن اساطير تنسبينها للغير لكن تصمتين عن حقائق يؤمن بها العرب.
    عجبي

  13. شكرآ لك سيدتي عل (شقلبة رؤوسنا ) ،

    ليت من له صله بعلماء الاركيولوجيا في جامعة الحسين بن طلال إفادتنا عن مصادر لنرى بابآ جديدآ من ابواب جهنم المفتوحه علينا في هذا الزمن.

  14. شكرا لك دكتوره على هذا الطرح الرائع. الشعوب العربيه مغيبه جدا عن الواقع ولا تقرا….الدراسات تشير عزيزتي ان ام القرى هى البتراء وليس مكه وبالشواهد الحيه…تحياتي لك…سوف تباع البتراء بالكامل وهم يملكون نصفها الان بتوكيل اشخاص خونه باعوا شرفهم وعرضهم مقابل الدولار…امر محزن عزيزتي ومبكي حقيقه….لا اعلم هل الشعب لهذه الدرجه مخدر؟؟؟؟؟ اجيبيني بالله عليك…

  15. ذ.ميساء.لك الشكر الجزيل لثطرقك لهذا الموضوع. الحساس والخطير.لا اقصد الاردن،فهو بلدك وانت ادرى باحواله.بل مكة=بكة(في القران) او البيت الحرام،شخصيا لا ارى له وجودا تاريخيا في الحجازواكاد اجن كلما حل موسم الحج.هل امتنا الاسلامية ظالة فعلا لهذا الحد؟.هل نحن ثاءهون حتى عن قبلتنا.مليار ونصف مسلم لبسث لهم بوصلة؟ الكل مخدوع في مقدساثه.انها ماساة نعيشها جميعا.قبل ٣ سنوات شاهدتفيلما وثاءقيا. بعنوان:المدينة المقدسة la ville sacrée على اليوتوب لمؤرخ فرنسي dan Gibson ‘حيث برهن بدلاءل علمية لا تقبل الشك بان المسلمين يحجون الى المكان الخطء.ومع الاسف لم ار ولو واحدا من علماء المسلمين يرد عليه بطريقة علمية لكي ينفي او يثبت ما بحث فيه هذا المؤرخ الكبير.اللهم بعض السباب من جهلاءنا الغيورين ….عاى جهلهم.بوركت اخت ميساء شجاعثك فاقث كل الكتاب( الر جال).واثمنى ان توقظهم من سباتهم.اننا فعلا مخذرون .ياامة ضحكت من جهلها الامم.

  16. نعم ارض الميعاد ستصل للسعودية وسيتم ما لم نحسب حسابه ….والامة العربية في خبر كان ….شكرا لك دكتورة

  17. بوركتي لهذا السرد والتنبيه . اﻻ ان اخر المقال يحولنا مثل اليهود واختراعهم للاساطير..رغم اني اعلم القصد مما كتبتي …قلمك مبدع وشكرا لمعلوماتك

  18. أبدعتي ….في المقالة أسئلة كثيرة لماذا لماذا لماذا
    والأجوبة واضحة وجد الصهاينة من مهد لهم من صهاينة العرب المتصهينين أصلا في أن يرفعوا صوتهم ويغيروا التاريخ ويغيروا الحقائق كما يحلوا لهم.وسيكون العرب في مهب التاريخ

  19. يا سيدة ميساء ما تفضلت به في المقال ذكره معلق بالامس على مقال الدكتور فؤاد البطاينة ولكنك فصلت وافضت نحن اليوم امام امتحان عسير لم يمر بنا مثله نحن اليوم بلا قيادات ولا اتجاهات كل حاكم العرب باعونا مع الاراضي ونحن هدية مجانية معها لم يعد الامر لماذا يفعلون ذلك ولم يعد من مجال للاستغراب هؤلاء جزء لا يتجزا من كيان اسرائيل وهم يهود ابا عن جد الشعوب تتلهى باكلها وسربها فيما اسرائيل تستولي على كل شيء اللهم عجل فرجك

  20. ____ مقال ليس للنسيان . و كاتبته الدكتورة ميساء المصري و بكل جرأة ، تطرح أسئلة جدا مهمة . عن ’’ جذور ’’ نبتة تتمدد شمالا جنوبا في بلاد العميان . و عن بيع علني . و عن ’’ وقت بدل ضائع ’’ و الوقت عمل عمائله .

  21. يبدو ان الكاتبه تعرف إجابات تساؤلاتها , وكذلك الكثيرون وعالم الأنترنت يحكي الكثير .
    المهم . اننا لا نقبل بصفقة القرن , لكن نبيع اليهود أراضينا ونطبع معهم ونشتري منهم الغاز المسروق , ويا ويل اللي مش عاجبه
    لكننا نرفض صفقة القرن ,

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here