من أرشيف المخابرات العراقية1991: تفاصيل زيارة سرية لوفد عراقي برئاسة عزت الدوري إلى طهران بالصور والمعلومات.. قصة الاتفاق الذي هربت بمقتضاه الطائرات العراقية الى ايران اثناء حرب الكويت

 izat-aldouri.jpg888

ياسين جميل

مضى العراق إلى حيث شاء من الحرب في الخليج حتى تثوب إليه عوازب أحلامه ، ولم يكد ينفض غبار ‘‘حرب الفُرس’’ من على عاتقه فإذا به ينقضُّ على جارته الأُخرى في جُنح الليل إذ كان صدام فيما يظهر يحن إلى الإتساع في الأرض حنيناً متصلاً فانتهز الأمريكيون حنينه ذاك بأن نصبوا له فخّاً في الكويت فهَوَى في غياهبهِ بغير وعيٍ منه ولا إدراك , ثم تودد صدام إلى الفُرس وتقارب إليهم كل المُقاربة على ما كان بينهما من الضغائن زمن الحرب الأولى, وكان العراق إنما يريد من شخوصه إلى طهران وإشخاصه إياهم إلى بغداد أن يتقاسم الخصمان ما أُتيح لهما من غنائم الأرض, فلإيران شط العرب وللعراق الكويت , ولذلك بعث إليهم رُسُلاً ليُظهر لهم حُسن النوايا إيثاراً للصلح والسلام ثم ألحَقَ ذلك برسائل حملت مضامين يترقبها المراقبون الذين ثار فضولهم للعلم بما جاء في تلك الرسائل, وعلى العهد نعرضُ لها هاهُنا بإيجازٍ غير مُخل

جاء في الرسائل بعد التحية الإقرار بالإتفاق الذي بين البلدين في معاهدة الجزائر الموقعة مع شاه إيران عام 1975 والتأكيد على إلتزام العراق ببنودها , وعلى هذا فإن لإيران السيادة على شط العرب بنفطه وملاحته , وطلب العراق تطبيع العلاقات مع الجمهورية الإسلامية وإقامة معاهدة سلام مشرِّف بين البلدين والموافقة على زيارة وفد عراقي إلى طهران للتباحث حول التعاون في شتى المجالات كما سيجيءُ الحديث , وأبدى العراق حرصه على أن يتجاوب الرئيس الإيراني هاشمي رفسنجاني لإنهاء ملف الأسرى من البلدين , وفي الرسائل من نوافل الشئون    ما ليس من شأننا أن نعرض لها فلسنا نريد أن نترك الموضوع الذي نحن بإزّاءه

عندما كان حلف الغرب والعرب يقرعون طبول حرب الخليج الثانية على العراق شد الرحال وفد من نظام الحكم في بغداد إلى طهران على إستخفاءٍ شديد من الأعين الراصدة في التاسع من شهر كانون الثاني من عام 1991 , وكان وجهاء الوفد نائب رئيس مجلس قيادة الثورة عزت الدوري ووزير النقل والمواصلات محمد الزبيدي , وحلَّ الرجلان كضيفين عند نظيريهما وهما نائب رئيس الجمهورية الإيراني حسن حبيبي ووزير الطرق والنقل والمواصلات الإيراني محمد سعيدي كيا , وبحث الطرفان أمر العلاقات بينهما وطلب العراق فتح بابٍ جديد لتوثيقها على مبدأ الثقة والتسامح والتراضي , وفي إطار التعاون بين وزارتي النقل والطرق والمواصلات بين البلدين تقدم العراق بطلبات من الجانب الإيراني نوجزها كالآتي :-

– فتح حركة النقل الجوي بين البلدين وربط مطار البصرة الدولي بشبكة السُبُل الجوية الإيرانية عبر مطار عبادان

– ربط هواتف مباشرة بين مطارات البلدين

– تبادل المعلومات والخبرات في الأنواء الجوية وفتح البريد والتنسيق بين الخطوط الهاتفية والخدمات التلكسية عبر المحطة الأرضية ‘‘الأنتلسات’’

– فتح المجال للنقل البحري والموانىء بين البلدين والسماح للسُفُن والبواخر العراقية بأن ترسو على المياه الإيرانية , وبالتحديد في ميناء بندر خميني وميناء بندر عباس خوفاً من التهديدات الأمريكية , فاقترح الجانب الإيراني النقل البحري من ميناء بندر خُميني إلى ميناء أم قصر في محافظة البصرة , وإقترح العراق دراسة إمكانية تصدير النفط العراقي عبر الموانىء الإيرانية ومد أنبوب للنفط عبر شط العرب إلى ميناء بندرخُميني على أن يتكفل العراق بتنفيذ هذا المشروع من حيث النفقات

– فسح المجال بين التجار من البلدين والتبادي التجاري

– إستخدام سكة الحديد للقطار من ميناء بندر خُميني إلى المحمَّرة ومنها إلى البصرة عبر إنشاء ومد سكة حديد جديدة من المحمَّرة إلى البصرة لتسهيل نقل المسافرين والبضائع بين البلدين

– فتح خطوط للسفر البري للسياحة وللزيارات بين البلدين وعرض العراق فتح ممر بين خانقين وقصر شيرين خاص بالزوار الإيرانيين الذين يتحرّقون شوقاً إلى زيارة العتبات المقدسة في النجف وكربلاء والكاظمية وسامراء , فطلبت إيران من العراق أن يكون عدد زوارها 5000 زائر أسبوعياً ولكن الجانب العراقي إعتذر لمحدودية الإمكانيات في النقل والمواصلات وصعوبة إيواء هذا العدد من الناس فاتفق الطرفان على أن يكون عدد الزوار الإيرانيين 3000 زائر أسبوعياً , وطلب الجانب العراقي ثلاثة آلاف دولار عن كل زائر إيراني لتتكفل الدولة العراقية بتكاليف السكن والإقامة وباقي الرسوم ، ورأى الإيرانيون أنه يجب إعادة النظر في ذلك من حيث أن المبلغ مبالغ فيه جداً ولا يتمكن الزائر من دفعه فهو يفوق بكثير تكاليف السفر إلى الشام لزيارة مقام السيدة زينب ومقام رقية بنت الحسين فلم يَرَ العراق بُدّاً من الإذعان لما أرادوا , وإستمرت بغداد في مغازلة طهران بتحقيق إنتصار مذهبي للأسرى الإيرانيين التواقين لزيارة الأئمة وذلك بالسماح لهم بزيارة العتبات المقدسة عند الشروع بعملية تبادل الأسرى التي تمت في عامي 1990 و1991, وتجدر الإشارة إلى أن الفُرس هم الذين أنشأوا الأضرحة في العراق بعمرانها الحالي، وشيّدوا القُبب المذهّبة والأبواب الخشبية المُزيّنة التي كان يستقيها أهل العراق من الفُرس مما يتصل بحضارتهم فجلبوا آلاف القطع من السجّاد الإيراني الفاخر, ومعظم التسميات والإصطلاحات المتداولة عند تلك الأضرحة والمراكز الدينية يعود أصلها إلى اللغة الفارسية ، بدءاً بـ‘‘الكليدار’’ وهو سادن الروضة ، والنقاش هو الرسام والدهّان , والكفشدار وهو المسئول عن تسليم الأحذية حيث لا يُسمح للمُنتعلين بدخول تلك الأماكن المقدسة

أرجأ الإيرانيون توقيع الإتفاقيات إلى حين زيارة الوفد الإيراني إلى بغداد , وهو لم يصل إلى بغداد قط , وإنما حطَّ في طهران وفد من مختصي منشأة الطيران العراقي يترأسهم المدير العام للمنشأة بهدف دراسة سُبُل التنسيق العسكري والتمهيد لتعاون عراقي إيراني بعد أن فقد الطرفان الكثير من الحلفاء في المنطقة , وكذلك للتنسيق بشأن نقل الطائرات العراقية المدنية والعسكرية إلى إيران تحاشياً للتهديدات الأمريكية , وفي يوم 15 يناير1991عشيّة العمليات العسكرية ضد العراق تم نقل 33 طائرة عراقية مدنية إلى إيران مابين طائرات نقل وطائرات ركَّاب وكانت على النحو التالي :-

6 طائرات إيرباص

5 طائرات بوينج

22 طائرة نقل إليوشن

وأما الطائرات العسكرية فكان عددها 117 طائرة على النحو التالي :-

24 ميراج – ف 1 الفرنسية

68 سوخوي – طراز أس يو 20، 22 و24 روسية الصنع

12 ميغ 23 روسية الصنع

7 ميغ 25  روسية الصنع

4 ميغ 29 فولكرم روسية الصنع

طائرتان من طراز عدنان 1 للرصد والإنذار

وتمت عملية نقل الطائرات العراقية إلى المطارات الإيرانية على إستكتامٍ يسوده التوتر من لحظة الإقلاع إلى حين السماح بالهبوط ، وللتمويه فقد أقلعت من قواعد عراقية مختلفة لتهبط في قواعد إيرانية متفرقة , وكان نقلها يتم في حدود زمنية قصيرة للغاية للتملُّص من رصد طائرات الإنذار المبكر الأمريكية من طراز AWACS E-3 وHawkeye E-2 ولتفادي ملاحقتها أوإعتراضها من مقاتلات وطائرات Intruder A6 – F18 – F16 – F15 الأمريكية والبريطانية المُحلِّقة في الأجواء العراقية والتي كانت تتلقى على مدار الساعة التوجيهات والإشارات الإلكترونية من الرادارات الجوية والأقمار الفضائية عن حركة الطائرات العراقية , فحالما يتم عبورها الحدود إلى الأراضي الإيرانية كان الطيار العراقي يخاطب عبر الإتصال الطائرات الإيرانية المُعترضة ف – 4 فانتوم على موجات الإرسال اللاسلكية الدولية المتعارف عليها للحالات الطارئة ، فيطلب الإذن عند المطارات الإيرانية حيث كان يؤذن للطيار العراقي بعد أن يتم إشعار أبراج المُراقبة الإيرانية والحصول على الإذن بالهبوط

في أيام رحيل الطائرات العراقية المُهرَّبة وإلتجائها إلى إيران إكتشفت طائرة AWACS للرصد والإنذار سرب طائرات عراقية مؤلف من 7 طائرات متجهة شرقاً نحو الحدود الإيرانية فأنذرت تشكيلاً من طائرات ف – 15 الأمريكية إلا أن سرب الطائرات العراقية كان قد عبر الحدود وبلغ الأجواء الإيرانية فهبطت مع طاقمها بسلام في قاعدة مهرباد الجوية على حدود طهران، ومنعت القيادة الإيرانية طائرات (ميغ 29 ب فولكرم المقاتلة وطائرات النقل الضخمة إليوشن – 76) العراقية العسكرية من الهبوط في طهران لأسباب لم تحددها وأمرت تلك الطائرات بالتوجّه إلى مدينة زاهدان الإيرانية قرب الحدود الباكستانية

وكانت إيران وقتذاك قد أعلنت رسمياً موقفها من الحرب بإلتزام الحيدة لئلا تمنح مبرراً للأسطول الأمريكي بالمبادئة وتوسيع رقعة الصراع أو بدخول الأجواء الإيرانية فقد كانت إيران مُنهكة من حرب الثماني سنوات ولم تكن في وضع يُمكِّنها من الدفاع عن كلية ستاري الجوية و14 قاعدة جوية معظمها تنتشر في القسم الجغرافي الغربي والجنوبي الساحلي من الخليج ، كما أن معظمها كان في طور التحديث والتطوير, وقد تم إستنفار كل القواعد الجوية الإيرانية على أقصى درجات الإنذار على مدى أيام الحرب إيثاراً للوقاية والحذر , ولكن ذلك التقرب العراقي إلى إيران لم يتصل إلاَّ ريثما إستحال إلى عبوسٍ وفتور إثر إندلاع الإنتفاضة الشعبانية في مثل هذا الشهر ‘‘مارس – آذار’’ عام 1991

نائب الرئيس الإيراني حسن حبيبي ونائب صدام في رئاسة مجلس قيادة الثورة عزت الدوري

وزير الطرق والنقل الإيراني محمد سعيدي كيا مع نظيره العراقي محمد الزبيدي

في التقرير القادم سنكشف عن أرشيف عام 1991 أيضاً لإن هذا التقرير تم تخصيصه لموضوعٍ بعينه منفرداً بمعزل عن غيره من أحداث ذلك العام

Print Friendly, PDF & Email

24 تعليقات

  1. هل يوجد شئ في الأرشيف العراقي عن مقتل محمد الصديق بن يحيا وزير خارجية الجزائر اللذي أُسقطت طائرتة فوق العراق ؟

  2. لم تكن للعراق يوم وصول الطائرات العراقيه إتفاقية سلام نهائيه …يعني من الناحيه القانونيه ولو شكلآ كانا في حالة حرب لم تنته رسميآ ولذلك وبسبب جهل صدام حسين ومجموعته بهذه النقطه بالذات تحولت الطائرات إلى غنيمة حرب لاترد !…

  3. ما لا يفهمه كثير من العرب وحتى العراقيين انفسهم ان صدام حسين قاتل لشيء واحد فقط وهو فتح منفذ بحري امن على الخليج دون العيش تحت السكين الايرانيه الممدوده على رقبة العراق. هدف الاستعمار كان خنق العراق بمنفذ مائي صغير وفعلا ثبت هذا الشيء خلال الحروب فلم يكن للعراق منفذ مائي واستخدم خليج العقبه كمنفذ مائي للعراق اثناء حربه مع ايران.
    صدام حسين باحتلاله للكويت اراد توسيع هذا المنفذ . شيء اخر العراق يعاني من تضييع ملايين للاكواب للغاز التي يتم حرقها. هذا الغاز يحب نقله وتسييله في منشأت ضخمه يتم بناءهاعلى شاطيء البحر والعراق لا يملك شاطئ كهذا مما اضطره لاحتلال الكويت.
    سيكتشف العراقيون سواء كانوا سنه او شيعه ومعهم شرفاء العرب ان اسقاط صدام حسين كان جريمه لا تغتفر بحق العرب . كنا نتوقع ان يستقبل الكويتيون الجيش العراق بالزهور. كنا نتوقع ان يعلن نظام الاسد وقوفه الى جانب العراق. كنا نتمنى ان يردم المصريون قناة السويس في وجه البارجات الغر بيه. ساعتها كانت ستقوم قائمة العرب. ولكنهم فشلوا في الامتحان.
    منذ ذلك اليوم والعرب بيعيشون لعنة خذلان العراق كما خذلوا فلسطين من قبل.

  4. لا أسف على الطائرات العراقية الخردة التي باعتها روسيا للعراق بالمليارات لتذهب الى ايران مجانا ولا اسف على الاف من الدبابات التي تحولت الى أكوام حديد ولم نشاهد دبابة واحدة عراقية عند سقوط بغداد الاسف على الابرياء الذين سقطو في حربين لامعنى لهما حرب الخليج الاولى والثانية

  5. يا اخوان الموقف الإيراني طوال الازمه وبدايات الحرب كان يميل إلى كفة ألعراقيين ورفض التدخل الامريكي وفسر ذلك طائفيا لأن نسبه كبيرة من الشعب العراقي يتبعون المذهب الشيعي ومن هذا المنطلق واعتقادا من القياده العراقيه بأن إيران تقف إلى جانب العراقيين وكان هذا واضحا من خلال تصريحات المسؤولين الإيرانيين وعلى رأسهم الرئيس هاشمي رافسنجاني. ذهبت الطائرات لمهمة قصف جميع القطعات البحريه الامريكيه انطلاقا من بوشهر كونها قريبه جدا من ساحة العمليات البحريه ( 7 دقائق) وعلى طريقة الكميكاز اليابانيه . أي انتحارية . وبعد نشوب الحرب حصلت عمليه مصغره تجريبيه في يوم الثلاثاء الموافق 25 كانون الثاني من عام 1991 إذ حلقت طائرتين فوق القطعات البحريه الامريكيه ولم تعرف هويتهما وكانت على علو منخفض ولم يكتشفها الرادار وأعلنت الاداره الامريكيه أنهما طائرتأن مجهولتا الهويه وبعد ذلك تم الإعلان عن أن طائرات سعوديه اسقطتهما. ثم بعد ذلك حصلت أيضا عمليه بريه تجريبيه في يوم الخميس الثامن والعشرين من الشهر نفسه وهي عملية اقتحام الخفجي. وكانت مباغتة وأسفرت عن احتلال الخفجي. ولكن كما قلنا سابقا نكثت إيران في يوم الجمعه الخامس من شباط حيث قال رافسنجاني في خطبة الجمعه لن نهب دماءنا للعراقيين ليكسبوا الحرب.

  6. يا مقهور سوف تبقى مقهور الى ان تمون تحت التراب ايران الاسلامية والشيعة عامة لم يخونو اخوتهم لكن الخيانة أتت من اهل السنة وخاصة السعودية والخليج عامة من هنا دخلت القوات الامريكية وغيرها للعراق وكل المناطق الشيعية دافعت عن مناطقها من الأمريكان وأول سبع اسرى امريكان في العراق كانو في محافظة الناصرية وهي مئة بالمئة من سكانها شيعة وسلموهم الى القوات العراقية وأول مناطق سقطت مناطق اهل السنة وكثير من أهاليها اخذو رشوه من الأمريكان ان لايحاربو وخاصة ضباط مطار بغداد وضباط الجيش من الأنبار والموصل وغيرها والشيعة هم الوحيدين الذين دعسو على الصهاينة وحررو أراضيهم بالقوة في جنوب لبنان والشيعة هم الذين يمولون المقاومة الفلسطينية بالسلاح والمال والتدريب وهذا كلام الاخوه المقاومين في فلسطين الحبيبة اما انتم ماذا فعلتم لأهل فلسطين السنية منذ سبعون عام الى يومنا هذا ؟لاتدلس ولا تزايد على الشيعة هاؤلاء شيعة محمد صَل الله عليه وسلم وعلي الكرار وليس الخونه الذين جعلو من الصهاينه حلفاء ومن ايران الاسلامية عدوه لهم ومن يتولى اليهود فانه منهم وانتم منهم وهم منكم

  7. الى الاخ ابو احمد
    ان الطائرات العراقيه المهربه الى ايران وبموافقة صدام حسين عام١٩٩١ عددها يفوق ال ٧٦٠ طائره مختلفه مابين حربيه ومدنيه وزراعيه ودفاع مدني ومصيرها ان ايران رفضت تسليمها للعراق بعد انتهاء الحرب واعتبرتها جزءا من تعويضات الحرب عليها وفي وقتها لم يعترض صدام على الموضوع لكي لايثير الفضيحه واستمرت العلاقات الايرانيه العراقيه وتحسنت اكثر وساهمت ايران في بقاء النظام العراقي مده اطول عن طريق لجم المليشيات العراقيه المسلحه لديها بعدم القيام بأي عمليات داخل العراق حيث كانت الحدود العراقيه الايرانيه من أأمن المناطق مابين ١٩٩١ و ٢٠٠٣ وانا مسؤول عن كلامي وهي حتى أأمن من الان وهي مفارقه قد نسيها الكثيريين…تحياتيي

  8. كيف تطير طائرة ميغ 29 من بغداد الي طهران (حوالي الف كيلومتر اذا لم اكن مخطئا) ثم تتحول الي مطار زاهدان ( علي بعد 1500 كيلومتر من طهران) يعني 2500 كيلومتر؟؟؟

  9. ولولا المؤامرة العربية الغربية على صدام حسين لما وقع في هذا الشرك والتجني بهذه الأيام كثير جدا لانه لا يوجد المرحوم ولا توجد المخابرات العراقية .

  10. ان كان ذلك صحيحا فان امتناع الجانب الايراني عن اعادة الطائرات للعراق يعتبر نكثا للاتفاقيات ……… وهذا يعطي مؤشر عن طبيعة النظام الايراني وعدم التزامه بالمعاهدات والاتفاقيات

  11. ايوه والله ياريت نشوف الصور حتى لو ماكانش في هذا التقرير يكون في التقرير القادم من فضلك وشكرا

  12. فضيحة بكل إمتياز … ولماذا لم يرسل الزعيم كل هذه الطاءرات الحربية بعمليات إنتحارية على الكيان الصهيوني ، ولا كلام الزعيم عن قصف وتدمير نصف الكيان الصهيوني كان برباجندا وكلام للإستهلاك المحلي والعربي وضحك على الذقون المغيبة والذين لا حول لهم ولا قوة … وكانت مصيبتنا أن ضاعت العراق من العرب “ولهفها” الفرس وسوريا على الطريق المظلم!

  13. الرجاء هل لي أن أسأل سؤال بريء: نحن نعلم جميعا أن أي بلد في هذا العالم تكون حريصة على امتلاك قوة جوية قوية وقادرة على الدفاع عن البلاد وشعبها ضد العدوان الخارجي. كيف يمكن لبلد الذي يواجه عدوانا خارجي وشيك من تهريب سلاح الجو إلى بلد آخر. وينبغي أن تستخدم هذه الطائرات الجوية للدفاع عن البلاد. خلاف ما هو سبب وجود سلاح الجو في المقام الأول. الحل الوحيد لهذا اللغز هو أن القوة الجوية العراقية تستخدم لتقمع الشعب وليس للدفاع عن البلاد من المعتدي الخارجي.

  14. عن اي ارشيف تتحدث عنه استاذ تابعتك وللمره الثانيه كله كانت معروفه اعلاميا من مقتل العالم المصري سيد بدير وانقلاب سطم الجبوري معروفه لكل عراقي واليوم تكتب عن سفر عزة الدوري الى طهران كان معروف اعلاميا ارشف جهاز المخابرات العراقيه في امريكا وبالتحديد عند كنعان مكيه احترم توثيقك الاعلامي من لقرا ارشيف يقول اسرار لم تعرف سابقا

  15. الأخ ياسين . الطائرات المدنية ذهبت إلى إيران للحفاظ عليها من القصف الأمريكي وأما الطائرات العسكريه فأكاد أجزم بأنها ذهبت لضرب القطعات البحريه الامريكيه من الأراضي الايرانيه. حسب اتفاق سري بين العراق وايران. ولكن إيران كانت تضمر الخديعة للحصول على هذه الطائرات كتعويض عن حرب الثماني سنوات . وظهر ذلك جليا في خطاب الرئيس رافسنجاني في يوم الجمعه الموافق الخامس من شهر شباط عام 1991 عندما قال لن نهب دماءنا للعراقيين ليكسبوا الحرب ولا للأمريكيين للقضاء على صدام . وللحديث بقيه اذا اردت .

  16. تقریراتکم خطیره للغایه و بامکانها تغییر الرویه النمطیه عن علاقات ایران و العراق..نشکر الکاتب و رای الیوم الغالیه لاتاحه هذه الفرصه..الکاتب اخذ علی عاتقه بیان الحق و ها هو یقترب من ماساه الکویت و الانتفاضه الشعبانیه بعیدها.. و نتمنی ان ینصف الحق و التاریخ..

  17. نعم صحيح فكانت نتيجة ثقة العراق بايران بان استولت على الطيارات جميعها ورفضت اعادتها وتامرت بعد ذلك على العراق بان سهلت وساندت ودعمت امريكا في احتلالها للعراق في صفقة تم الكشف عنها قبل فترة قصيرة من قبل الامريكان انفسهم ثم قامت باكمال المعروف بان تعاونت مع الموساد في اغتيال الطيارين العراقيين الذين شاركو في الحرب ضدها ومنعت المرجع الشيعي من اصدار فتوى بمحاربة الامريكان ثم قام الموساد بتصفية باقي العلماء والطيارين وكان يتم رميهم بالحاويات بعد قتلهم ومنذ تلك اللحظة تكشفت الصفقة مع امريكا في بيع المنطقة لايران لانها وببساطة اقتنعت ان الشيعة لم ولن تشكل خطورة على اسرائيل او المصالح الامريكية بعكس الجماعات التي تسميها متشددة والتي لها قناعاتها اتجاه امريكا واسرائيل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here