منظمة طلابية مقربة من حزب العدالة والتنمية المغربي تتهم وزارة التعليم بتأزيم الوضع بسبب إصرارها على تنظيم امتحانات الطب في أجواء مشحونة وقبل التوصل إلى اتفاق نهائي مع ممثلي الطلبة

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

 

اتهمت اللجنة التنفيذية لمنظمة التجديد الطلابي في المغرب، وزارة التعليم بالمساهمة في تأزيم الوضع الذي يعرفه قطاع طلبة الطب، وذلك في ظل إصرار وزارة التربية الوطنية على تنظيم الامتحانات في أجواء مشحونة، وقبل التوصل إلى اتفاق نهائي مع ممثلي الطلبة”.

 

يأتي ذلك ردا على بيان وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي، أكدت فيه عزمها تنظيم الامتحانات في الوقت الذي لم يتم التوصل إلى أي اتفاق مع ممثلي الطلبة، مما دفع الطلاب إلى الإجماع على مواصلة الإضراب المفتوح، الذي انطلق منذ 25 آذار/ مارس الماضي.

 

واعتبرت منظمة التجديد الطلابي، “استمرار وزارة التعليم في تدبير قطاع التربية الوطنية بأسلوب الصدام مع مكونات النظام التعليمي”، تكريسا لما قالت انه فشل الوزارة في التعامل مع هذا الملف.

 

واتهمت المنظمة المقربة من حزب العدالة والتنمية، الوزارة بممارسة الضغط على الطلبة وأولياء أمورهم واستخدام وسائل الإعلام الحكومية للإعلان عن موعد الامتحانات في سابقة هي الأولى من نوعها.

 

وندد مصدر من داخل المنظمة الطلابية، بما وصفها بامتيازات تقدمها وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي، لكليات الطب الخاصة على حساب طلاب الجامعات الحكومية، محذرا في الان ذاته من “مضي الوزارة في مسلسل الإجهاز على التعليم الحكومي والجامعة الحكومية”.

 

وأعلنت “التجديد الطلابي” عن تضامنها مع احتجاجات طلبة الطب، من أجل تحقيق “مطالبهم العادلة والمشروعة”، داعية الحكومة إلى الحوار لحل المشاكل والاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة، ووضع مصلحة الطلاب والجامعة الحكومية على رأس أولوياتها.

 

وأججت وزارة التعليم غضب طلبة الطب عقب بيان أعلنت فيه عزمها تنظيم الامتحانات في الوقت الذي لم يتم التوصل إلى أي اتفاق مع ممثلي الطلبة، مما دفع الطلاب على مواصلة الإضراب المفتوح، الذي انطلق منذ 25 آذار/ مارس المنصرم، ومقاطعة الامتحانات التي انطلقت الإثنين، وإعلان نقابة أساتذة كلية الطب والصيدلة واللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين مقاطعتها لعملية تصحيح ومراقبة الامتحانات إلى غاية التوصل إلى اتفاق بين التنسيقية والوزارتين الوصيتين.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here