بعثة الامم المتحدة حول السلاح الكيميائي ستحقق في سبعة مواقع سورية وتنهي عملها الاثنين

4.jpj

دمشق ـ (ا ف ب) – حددت بعثة الامم المتحدة المكلفة بالتحقيق حول “الاستخدام المزعوم” للسلاح الكيميائي في سورية سبعة مواقع يشتبه في انها شهدت هجمات بهذا السلاح، مشيرة الى انها ستنهي مهمتها الاثنين، حسبما اعلن بيان صادر عن مكتبها في دمشق.

وذكر البيان “واصلت اليوم بعثة الأمم المتحدة للتحقيق في الاستخدام المزعوم للاسلحة الكيميائية في سورية العمل على تقرير شامل تأمل أن يكون جاهزا بحلول نهاية تشرين الاول (أكتوبر)”.

ويستند التقرير، بحسب البيان، “إلى عدد من الادعاءات المقدمة إلى أمين عام الامم المتحدة، والتي تقرر أن ثمة ما يبرر التحقيق في سبعة من تلك المزاعم”.

وكشف البيان عن هذه المواقع مع تاريخ الواقعة، وهي “خان العسل (ريف حلب، شمال) 19 آذار (مارس) 2013 والشيخ مقصود (حي في مدينة حلب) 13 نيسان (أبريل) 2013، وسراقب (ريف ادلب، شمال غرب) 29 نيسان (أبريل) 2013، والغوطة (ريف دمشق) 21 آب (أغسطس) 2013، والبحارية (ريف دمشق) 22 آب (اغسطس)،2013 وجوبر (حي في شمال شرق دمشق) 24 آب (أغسطس) 2013، وأشرفية صحنايا (ريف دمشق) 25 آب (اغسطس) 2013”.

واضاف البيان “يتوقع فريق المحققين التابع للأمم المتحدة (…) أن ينتهي من أنشطته في البلاد بحلول يوم الاثنين 30 أيلول (سبتمبر)”.

ولفت رئيس الفريق أوك سيلستروم، في البيان، ان التحقيقات “تتم بنفس طرائق تقصي الحقائق وتقنياته المحايدة التي تم تطبيقها على الجولة الأولى من التحقيقات”.

واوضح ان هذه التقنيات “بيئية ووبائية معتمدة ومتفق عليها من الناحية العلمية مثل أخذ العينات والقيام بتحليلات مختبرية وكذلك إجراء مقابلات مع أطباء وضحايا وأطراف متصلة بالحوادث المعنية”.

وكان الفريق وصل الى سورية الاربعاء لاستكمال تحقيق بدأه في نهاية اب (اغسطس)، في شان استخدام اسلحة كيميائية في مناطق عدة خلال النزاع الدائر بين القوات النظامية والمعارضة المسلحة منذ اكثر من سنتين.

وقدمت البعثة تقريرا في 16 ايلول (سبتمبر) الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون خلص الى انه تم استخدام اسلحة كيميائية على نطاق واسع في النزاع السوري.

واعلنت البعثة في حينه انها جمعت “ادلة دامغة ومقنعة” بان غاز السارين ادى الى مقتل مئات الاشخاص في هجوم على الغوطة الشرقية بريف دمشق في 21 اب (اغسطس).

واوضح سيلستروم ان التقرير الذي تم تقديمه “كان جزئيا”. واضاف ان “ثمة اتهامات اخرى تم عرضها للامين العام للامم المتحدة وتعود الى شهر اذار (مارس)، تطال الطرفين” المتحاربين في النزاع، مشيرا الى وجود “13 او 14 تهمة” تستحق التحقيق بها.

وتبادلت المعارضة السورية والنظام في آذار (مارس) الاتهامات باستخدام سلاح كيميائي في خان العسل في ريف حلب.

كما تأتي الزيارة الجديدة بعد موافقة دمشق التي نفت مسؤوليتها عن هجوم الغوطة الشرقية، على اتفاق روسي امريكي اعلن في 14 أيلول (سبتمبر)، يقضي بالتخلص من ترسانتها الكيميائية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here