منظمة إقليمية تضم كل خصوم أنقرة لغاز شرق المتوسط تزامناً مع إعلان “المستشارة والسلطان” المفاوضات مع اليونان: مقاربة جديدة لميركل في شرق المتوسط تقوم على “تقاسم الثروة بدل ترسيم الحدود”.. ما علاقة الاردن؟ وأي تنازلات سيقدمها الاتراك للمصريين بعد أثينا؟

برلين – “رأي اليوم” – فرح مرقه:

يصعّد خصوم أنقرة من ضغطهم عليها، عبر استضافة مصر توقيع اتفاقية تطلب تحويل منتدى غاز شرق المتوسط الذي انشأته قبل عام ونصف، ويضم إلى جانبها كلا من فلسطين وإسرائيل واليونان وقبرص وإيطاليا والأردن، إلا ان الموقعين على الاتفاقية لم تذكر فلسطين من بينهم.

ويعني تحويل المنتدى إلى منظمة إقليمية أن تصبح الأخيرة احدى الجهات التنظيمية للغاز المكتشف في المنطقة بإضفائه صفة الرسمية عليها، رغم عدم انضمام تركيا وسوريا ولبنان كدول مطلة أيضا على شرق المتوسط للمنظمة.

ورغم ان الأردن الدولة الوحيدة التي لا تملك أي شواطئ على البحر المتوسط في المنتدى، إلا ان الدولة القريبة جدا من الفلسطينيين يبدو انها ستحمل ثِقَل “دولة” عن الفلسطينيين الذين لا يزالون دون صفة دولة في الأمم المتحدة ولا في المنظمات الدولية، رغم ان عمان لاتقرّ بذلك وكذلك إسرائيل ومصر.

ووفقا لوكالة رويترز فقد وقع ممثلو ست دول شرق أوسطية الثلاثاء في القاهرة اتفاقية تحويل منتدى غاز شرق المتوسط إلى منظمة إقليمية، مضيفةً انه بذلك “فقد حولت مصر وإسرائيل واليونان وقبرص وإيطاليا والأردن منتدى غاز شرق المتوسط إلى منظمة إقليمية، وذلك في مراسم أجريت عن بعد استضافتها القاهرة.”

وتصر الدول المشاركة على تسويق وجود الأردن في المنظمة كإحدى فوائد توقيعه اتفاقية استيراد الغاز الإسرائيلي التي يعارضها جزء كبير من الشارع المحلي في البلاد.

 وقال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز في بيان إنه وبالنسبة لإسرائيل، فإن المنتدى “يوفر تعاونا إقليميا مع دول عربية وأوروبية، وهو الأول من نوعه في التاريخ، مع عقود لتصدير الغاز (الإسرائيلي) إلى الأردن ومصر بقيمة 30 مليار دولار، وهذه مجرد بداية”.

وبعد تحويل المنتدى لمنظمة، طلبت فرنسا الانضمام إليها، كما تطلب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي صفة مراقب؛ الامر الذي يعقّد موقف أنقرة التي تسعى لاستكشاف النفط والغاز في شرق المتوسط أيضا، ما زاد من حدة التوتر بينها وبين جيرانها من العرب والغرب، خصوصا في وقت تشتبك هي فيه معهم في ملفات مختلفة كسوريا وليبيا إلى جانب غاز شرق المتوسط.

وتحول الغاز في المنطقة الى عامل حاسم للقوة منذ اكتشاف حقول الغاز فيها والاعلان عنها، في عام 2015 من قبل مصر ولاحقا إسرائيل، ما أمّل الجانبين بتسويق الغاز الموجود لديهما لأوروبا، وهو امر يعطّل خط الغاز الروسي نوردستريم2، وبالتالي يصب في مصلحة الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي الذي يرى في الروس أعداء ويرفض الاعتماد عليهم بالغاز.

أنقرة.. هل تبقى وحيدة؟

ولكن الخوف من توسع الخلاف على ترسيم الحدود بين الدول المشاطئة للبحر المتوسط خصوصا مع وجود خلافات تاريخية بين الجيران في تركيا من جهة وقبرص واليونان من جهة أخرى، واللتين تدعمهما فرنسا بقوة بالإضافة للاتحاد الأوروبي، في حين يبدو ان المانيا تلعب دور الوسيط لايجاد الحل.

وطوال اشهر من تصاعد حدة الخلاف والتي فتحت باب التصعيد العسكري أيضا كانت تحاول برلين (والتي تترأس الاتحاد الأوروبي في هذه الفترة ضمن التبادل الدوري للاعضاء) الوقوف في المنتصف دون الانحياز بين أي من الأطراف، خصوصا وانها تربطها علاقات تاريخية عميقة مع تركيا تعود لاصطفافات الحرب العالمية الأولى بالإضافة للكثافة السكانية التركية الموجودة في المانيا، كما ان علاقات المانيا مع اليونان عميقة واستراتيجية في الاتحاد الأوروبي الذي يشكّل احد اهم التكتلات التكافلية والتجارية في العالم.

ورغم تعقّد موقف المانيا، إلا ان انقرة وطوال أسابيع اتهمت برلين بالانحياز لليونان، الامر الذي لم تنفه العاصمة الألمانية كعضو في الاتحاد الأوروبي الذي يضم اليونان وقبرص، ما يبدو انه اسهم في الضغط على تركيا للجلوس على طاولة المفاوضات مع اليونان.

وتتغير مواقف تركيا التصعيدية مؤخرا بعد لقاء شهير عقدته المستشارة الألمانية انجيلا ميركل مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عبر تقنية الفيديو قبل أسبوع، ورغم عدم توفّر الكثير من المعلومات حوله، إلا ان انه يبدو وكأنه عرض المقاربة الألمانية للحل في شرق المتوسط والتي تتمثل في “تقاسم عادل للثروة” بدلا من التنازع على الحدود، وهنا مقاربة مختلفة عما يبدو انه قائم حتى اليوم.

واطلق عدد من المواقع الأوروبية على علاقة ميركل واردوغان العديد من التسميات باعتبارها الزعيمة الأكثر تأثيرا في اتجاهاته منذ زمن، من ضمنها “موجهته والهامسة في أذنه” مؤكدين انها (أي انجيلا ميركل والتي باتت تلقب بـ “ماما ميركل” منذ استقبالها اللاجئين السوريين ضمن اتفاق مع تركيا) الزعيمة الوحيدة القادرة على حوار منطقي مع رئيس انقرة الذي يصفونه بالمتعصّب في آرائه، في اهون الاوصاف.

وتداولت المواقع الأوروبية الكثير من الاوصاف عن العلاقة التي تجمع البلدين ممثلة بزعيميهما خلال الفترة الماضية باعتبارها لا تزال تحمل الكثير من الخصوصية.

ويبدو ان الوساطة الألمانية في شرق المتوسط أدت إلى بداية انفراجة بين تركيا واليونان بعد اعلان انقرة واثينا انهما قد تبدآن المفاوضات بشأن شرق المتوسط، وهو الامر الذي حصل عقب مكالمة ثلاثية اضافية جمعت “المستشارة” و”السلطان اردوغان” ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل.

بهذا المعنى، يبدو ان المانيا ممثلة بمستشارتها قد قررت منح انقرة حبلا للنزول على شجرة التصعيد مجددا، في توقيت يصعّد فيه خصومها من محاصرتهم لها؛ الامر الذي قد ينجح في النهاية في جلوس بعض الأطراف على الطاولة، ولكنه قد لا يضمن التوصل لاتفاقات، خصوصا وان العلاقات بين انقرة والقاهرة تحديدا ستلعب دورا هاما في أي اتفاق وهو ما تحاول العاصمة التركية إيجاد سبيل لاستئنافه خلف الكواليس الا ان الخلافات الأيديولوجية وسنوات من التحريض ليس من السهل نفضها في هذه المرحلة، وتحتاج الكثير من التنازلات من الطرفين.

في هذا السياق، يمكن لليبيا وهي ساحة صراع متصلة بالتوتر شرق المتوسط ان تحسم احتمالات التنازلات من عدمها، وهي ملف سيعود فتحه في الخامس من الشهر المقبل في برلين أيضا.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

11 تعليقات

  1. عندما تناصرون منظمة تضم ما يسمى اسرائيل عندا في اردوغان و حزبه و تركيا التاريخية. انتهى الكلام نقطة الى السطر.

  2. الى الأخ صبوح ، الله يصبحبك ويمسيك بألف خير ويسعدك دنيا واخرة، ردك حلو كتير، الله يحلي ايامك

  3. اتصل ماكرون بالأمس بالسلطان اردوغان ، وتباحثا في تقوية العلاقات بين البلدين .
    الرئيس التركي السلطان اردوغان شدد بكلامه لماكرون على ان تركيا لا يمكن ان تتنازل عن حقها في ثروات شرق المتوسط مهما كانت الضغوط .
    بعد هذه المكالمة صرح كبار المسؤولين اليونان انه ستكون اتصالات على مستوى عالي بين تركيا واليونان من القادة العسكريين حتى لا تحدث احتكاكات عسكرية .
    صرح هؤلاء المسؤولين انه سيتم عقد اجتماع بين الرئيس الوزراء اليوناني والسلطان اردوغان قريبا لبحث المشكلات العالقة ، والعلاقات بين البلدين .
    بعد اجتماع دول الاتحاد الاوروبي رفضت كل من ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال فرض اي عقوبات على تركيا ، ودعو الى مباحثات بين الاتحاد وتركيا وبين اليونان وتركيا .
    الاخ الكريم الفاضل صبوح : احترامات وتحيات لكم
    . باختصار أتمنى أن تصبح العلاقة بين تركيا والدول العربية علاقات احترام متبادل ومصالح متبادلة لمنفعة الجميع . تركيا دولة قوية ، دولة ديموقراطية ، الذين يقبعون في السجون التركية تتم توجيه التهمة لهم ويوجد محامي دفاع عنهم والمحكمة هي التي تحكم عليهم وليس اردوغان ، والذي يعتقلهم ليس اردوغان بل الشرطة التركية . الذي يشجع على أعمال ارهابية في تركيا ويساند منظمة ألبي بي كي ، هو الذي يقبع في السجن ما تسمونه اعتقال سياسي . اردوغان لم يأت الى الحكم بانقلاب عسكري او على ظهر دبابة أمريكية او بايعاز من اي دولة عظمى ، ورئاسته للبلد لا يتم حمايتها لا من روسيا ولا من امريكا ، لكن بالانتخابات ، الانتخابات القادمة في أقصى موعد 2023 سوف تحدد اذا كان الشعب التركي يريد اردوغان وحزبه ام لا . حزب اردوغان خسر انتخابات البلدية ، حتى في إسطنبول وأنقرة . داوود أوغلو انتقد اردوغان شخصيا وانتقد سياساته الخارجية الأخيرة وخصوصا مع اليونان ، ولم ولن يتم اعتقال أوغلو ولا زجه في السجن . اعتقال المعارضين السياسيين تشتهر به بعض الدول العربية ، ومثال بسيط على ذلك أن الفريق سامي عنان رئيس اركان الجيش المصري سابقا ، صرح عزمه على دخول انتخابات الرئاسة المصرية ضد السيسي ، وكانت النتيجة اعتقاله وزجه في السجن بحجج واهية ، وانتم تعرفون الحدث اكثر مني ، تم الإفراج عنه قبل فترة ، والأمثلة كثيرة جدا من سجون تحت الأرض للمعارضين السياسيين في دول مجاورة الى سجون في الصحراء لدول عربية اخرى الى اعتقالات لمجرد كتابة رأي شبه معارض لجلالة ملك او فخامة رئيس او سيادة وزير او سمو امير او معالي رئيس وزراء ، في بعض الدول العربية . أرجو أن يهدي الله قادتنا ويتفقون على الخير لصالح الامة الإسلامية والعربية . تحيات

  4. بل اشهر السيد اردوغان انياب ومخالب بلاده ليطالب بحقوقه وثروته بينما غيره يتفاوض ويحاور ويحلف ويتكلم فقط لاغير.
    واتمنى حقيقة ان ارى ما سيحل باوروبا بحرب حقيقية مع الجارة تركيا: موجات هجرة بالملايين؟ انهيارات اقتصادية عنيفة لاسيما في قطبي الاقتصاد الاوروبي في زمن الكورونا؟ خراب ودمار بعد اعمار عشرات السنين؟ ليس من مصلحة اوروبا ابدا الحرب مع تركيا.

  5. السيد تركي
    كفيت ووفيت، ومن كان بيته من زجاج لايرمي الناس بالحجارة والمشكلة ان بيوت كل ثغاء السيل هذا هي من زجاج هش.
    تحياتي

  6. يا اخوان السيسي مش بيهزر ولا بيلعب السيسي رجل مخابرات وعارف بيعمل ايه عرفتوا هدد بالتدخل في ليبيا ورسم الحدود مع اليونان حتي تصبح المشكله اوربيه تركيه وهذا مع استطاعته ايقاف تركيا ومواجهة اطماعها وبدون ان يرسل جنديا واحدا او يطلق رصاصة واحده كما فعل في ليبيا وغدا تعتذر تركيا وهي في موقف ضعف رغم انف المطبلين فاردوغان ظاهرة صوتيه لا اكثر ولا اقل ولا يظهر قوته الا علي الدول والكيانات الضعيفه واقول للاخ جلال نعم تركيا ستعتذر وترضي مصر ومع هذا احذر من.خداع اردوغان ورجوعه عن كلامه فلا امان له واسألوا سوريا وروسيا ومسلمين الايغور

  7. الي الاخ تركي المحترم
    في سجون سلطانك “اردوغان جعجعة” مساجين رأي وسياسة أكثر ممن في سجون السيسي ..
    حجّم وكبت الاعلام وحرية التعبير
    يقمع الاقليات مثل الكرد والعرب
    يتلاعب بالانتخابات ويسجن النواب المعارضين
    وووووو
    ولا تسمي هذه ديكتاتورية
    سلطانك يحتل اراضي عربية في العراق وسوريا ( طبعا لا ننسي اقتطاع تركيا القديم لاراضي عربية والتطهير اللغوي والوطني لسكانها.. ما زال قائم )
    سلطانك دمر نصف االوطن العربي وسرق الكثير من خيراتها
    سمي لي بالله عليك دولة واحدة من جيران تركيا ليست بحالة عداء مع سلطانك..
    لا نساند فرنسا ولا اليونان في خلافهم مع سلطانك ففخار يكسر بعضه..
    خلي سلطانك عندك وبجله وقدسه وتغني بتركيا كيفما تشاء
    بس بعيدا عنا..
    شو رأيك

  8. لماذا تقدم تركيا تنازل السيسي الذي اصبح على وشك السقوط يعاني داخل مصر اسوء ايامه تهدده الثورة الشعبية بي اسقاطه في اي وقت هل تركيا قدمت تنازلات اصلا اليونان كي تقدمها مصر تركيا سحبت السفينة التنقيب شرق المتوسط انتهاء مهمتها اعطاء الفرصة اليونان الحوار وحل الازمة سلميا اذا رفضت اليونان السفينة التنقيب سوف تعود عملها مشكلة ليست تعقد الاتفاقات او تؤسس منتديات مشبوهة مشكلة هل تستطيع اليونان قبرص ومصر ان تفذ الاتفاقات موقعة تنقب على الغاز في جرف الصخري حددته تركيا هل تستطيع متل الشركة ايني الايطالية او غيرها ان ترسل سفنها شمال قبرص بدون موافقة تركيا او تتعرض الطرد وقعت الاتفاق تكن رجلا تطبقه على ارض الواقع

  9. فعلا اقترحت تلك المقاربة من شهر تقريبا على جريدة رأي اليوم المحترمة وهي نفس مقاربة ميركل على اساس التقاسم في شرق المتوسط حيث تقوم على “تقاسم الثروة بدل ترسيم الحدود”.
    وما علاقة الاردن؟ لا أدري في الحقيقة علاقة الاردن بثروات شرق المتوسط.

  10. تحيات واحترامات للجميع
    أولاً أعجبني وصف الكاتبة المحترمة للرئيس أردوغان بالسلطان ، وهو فعلا سلطانا بمعنى الكلمة والوصف ما عدا الدكتاتورية . يعمل لمصلحة تركيا والشعب التركي ، ولا يرضخ لأي ضغوط بالتنازل عن حقوقنا في شرق المتوسط ، انه بسبب الضغط الداخلي والخارجي يوافق على بدء مباحثات ومحادثات مع اليونان ومع مصر وغيرها ، فهذا لا يعد ضعفا على الإطلاق ، بل نحن نتفاوض من موضع قوة .
    أنقرة ليس وحدها سيدتنا الكاتبة الفاضلة ، لسنا دول خليجية ولا سلطة فلسطينية ولا تابعة أردنية يمكن أن يُملي عليها الآخرون قراراتهم ، . أي اتفاق بخصوص ثروات شرق المتوسط تستثني تركيا لن تظهر على ارض الواقع ، وأي منشأة يتم عملها في هذه المنطقة ضد مصالح تركيا او في المياه الإقليمية التركية سيتم تدميرها فورا ، ونحن مهما كان رئيس الجمهورية التركية ، سواء السلطان اردوغان او السلطان وداوود أوغلو فلن يتم دعوة رئيس اليونان او مصر او فرنسا وجعلهم يقسمون على انهم لن يضروا بالمصالح التركية ، كما فعل السيسي مع الرئيس الإثيوبي .
    الكاتبة المحترمة والمعلقون الأفاضل . وصحيفة رأي اليوم الغراء . انا شخصيا اتفهم ان البعض ضد بعض سياسات السلطان اردوغان الخارجية خصوصا في ليبيا وسوريا ، ولكن الكثير من المقالات المعادية لتركيا والمناصرة لليونان وفرنسا وكثير من التعليقات التي تصب في الهدف نفسه ، هذا شيء غير منطقي وغير مفهوم ، لان الواقع والتاريخ القريب يقول ان فرنسا كانت مستعمِرة لبلاد عربية كثيرة وقتلت الكثير من شعوبها ، واليونان لم تكن يوما سواء في الماضي او الحاضر مساندا لاي قضية عربية ، بينما تركيا الحديثة ومنذ إنشائها ولغاية الآن ، اذا استثنينا دخولها الى سوريا وإرسالها جنود الى ليبيا بطلب من الحكومة الشرعية ، لم تكن يوما عدوة لاي دولة عربية . تحيات

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here