منظمات حقوقية تحض الرياض للافراج عن كاتب يمني اعتقلته السلطات السعودية بسبب قد يكون على علاقة ببعض “التغريدات الناقدة” وعائلته لا تعرف مكان احتجازه

دبي – (أ ف ب) – أعلنت منظمات حقوقية الأربعاء أن السلطات السعودية اعتقلت كاتبا يمنيا له عدد كبير من المتتبعين على تويتر انقطعت أخباره منذ أشهر، ودعت إلى الافراج عنه.

وقالت منظمة مراسلون بلا حدود ومنظمات مدافعة أخرى في بيان إن مروان المريسي، الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي وله أكثر من 100 ألف متتبع على تويتر، اعتقلته “قوات الأمن السعودية” من منزله في الرياض في الأول من حزيران/يونيو.

وأكدت المنظمات في البيان أن سبب اعتقال المريسي “قد تكون بعض التغريدات الناقدة” مضيفة أنه “وفق تقارير موثوقة” محتجز “بمعزل عن العالم الخارجي” وأن عائلته لا تعرف حتى الآن ما هي أسباب اعتقاله “أو الموقع الذي يحتجز فيه، وهم غير قادرين على زيارته”.

وفي بيان منفصل نشر الثلاثاء ذكرت لجنة حماية الصحافيين ومقرها نيويورك أن التغريدات الأخيرة للمريسي على ما يبدو لا “تتضمن منحى سياسيا مبالغاً به أو تستدعي اعتقاله”.

وبحسب لجنة حماية الصحافيين ومنظمة مراسلون بلا حدود فإن 11 صحافيا على الأقل معتقلون حاليا في المملكة.

والسعودية التي تحتل المرتبة 169 بين 180 دولة على مؤشر حرية الصحافة لمنظمة مراسلون بلا حدود، تقوم بحملة إصلاح يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

لكن المملكة المحافظة التي رفعت حظرا استمر لعقود على قيادة النساء للسيارات تواجه انتقادات حادة إزاء تعاملها مع أصوات معارضة.

وفي الاشهر الأخيرة اعتقلت السلطات عددا من الناشطات المدافعات عن حقوق النساء ونشطاء.

وبعض الذين اعتقلوا كانوا قد دعوا لنهاية نظام “ولاية الرجل” على المرأة الذي يسمح للرجال بالتحكم بحياة النساء على المستويين الشخصي والعملي.

وتقود السعودية ائتلافا عسكريا يتدخل في اليمن منذ 2015 دعما للقوات الحكومية التي تحارب   الحوثيين. وقضى في النزاع نحو 10 ألاف شخص ودفع باليمن إلى شفير المجاعة.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. لا تتحرش بالحية، وأنت في بيتها!
    ثم لماذا أنت في السعودية؟!
    ألا ترى كل هذه الحرب،
    وكل هذا العدوان والتدمير لبلادك
    وكل هذا الحصار والتجويع، والقتل لأبناء بلادك
    من قبل السعودية وحلفها؟!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here